tgindex
✨ فضفضة آمنة ❤️ لأن قلبكِ يستحق أن يُسمع

✨ فضفضة آمنة ❤️ لأن قلبكِ يستحق أن يُسمع

Статистика
@modarst_sort_elba2raарабский

هل تشعرين أحيانًا بالحاجة إلى من يستمع إليكِ دون حكم؟ هل تبحثين عن مكان تعبّرين فيه عن مشاعركِ بحرية وأمان؟ “هنا مساحتكِ الخاصة، حيث يمكنكِ مشاركة ما بداخلكِ عبر رسائل صوتية، والاستماع إلى ردود داعمة مليئة بالاحترام والتفهم

Последний пост
26 мая
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
23
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
14 авг.
Подписчики
120
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
49
23 постов
Вовлечённость
40,8%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 23
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 26 мая261из ybh_100

    جامع الأدعية

  • الناس اللي هتصوم في ذي الحجة، يا ترى لما بتيجي تنوي الصيام بتنوي بكام نية؟؟ فيه غيرنا بينوي يجي ٢٠ نية لليوم الواحد وطبعا كل ما النوايا بتزيد كل ما الأجر بيضاعف.. فيه ملحوظة مهمة أن النية محلها القلب ♥️ يعني مش بنتلفظ بيها خالص، انت هتقعد مع نفسك كل ليلة وانت بتنوي الصيام من جواك تفكر انت بتصوم ليه وتبص على الأحاديث دي وتدعى ربنا يكتبلك الثواب.. - عشان الصيام لله وهو اللي هيجزيني بيه (في الحديث القدسي : الصوم لي وأنا أجزي به) - عشان ربنا يديني أجر كبير بصبري (إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب) - عشان أفوز بمحبة ربنا .. قال ﷺ : (ما تقرب إلي عبدي بشيء أحَب إلي مما افترضته عليه) - عشان أفرح هنا في الدنيا وفي الآخرة لما أقابل ربنا .. قال ﷺ : (للصائم فرحتان إذا افطر فرح بفطره واذا لقي ربه فرح بصومه) - عشان ريحة فمي عند ربنا أحلى من ريحة المسك .. قال ﷺ : (والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم اطيب عند الله من ريح المسك) - عشان ربنا يباعد بيني وبين النـار سبعين سنة : قال ﷺ : (من صام يوما في سبيل الله بعد الله وجهه عن النـار سبعين خريفا) - عشان أدخل الجنة من باب الريان .. قال ﷺ : (في الجنة ثمانية ابواب فيها باب يسمي الريان لا يدخله الا الصائمون) - عشان الصيام جُنّة .. قال رسول الله ﷺ : (الصيام جُنّة) يعني وقاية من الذنوب وحماية من الوقوع في المعاصي، وستر - عشان ربنا يحميني من الفِتَن اللي ممكن تفسد قلبي .. قال رسول الله ﷺ: (فتنة الرجل في اهله وماله ونفسه وولده وجاره يكفرها الصيام والصلاة والصدقة والامر بالمعروف والنهي عن المنكر) - عشان اعمل بوصية النبي ﷺ .. (عليك بالصوم فانه لا مثل له) - عشان أكون مِمن ذكرهم الله في كتابه .. (والصائمين والصائمات) - عشان الصيام يشفعلي يوم القيامة .. قال رسول الله ﷺ : (الصيام والقراءان يشفعان للعبد) - عشان أكون مُستجاب الدعوة .. يقول ﷺ : (ثلاثة لا ترد دعوتهم) منهم (والصائم حتى يفطر) ؛ يعني طول فترة الصيام في أول النهار أو وسطه أو آخره، ويتأكد الأمر في الدعاء قبل الإفطار فقط ثبت في سنن ابن ماجة قوله ﷺ : (للصائم عند فطرة دعوة لا تُرد) - عشان أكون من الابرار .. قال ﷺ : (جعل الله عليكم صلاة قوم ابرار يقومون الليل ويصومون النهار) تقبّل الله منّا ومنكم. ♥️

  • видео или голосовое, без подписи

  • هناك احتياجات لا يطلبها الطفل بصوتٍ عالٍ… لكن إن لم تُلبَّ سيظل صداها يرافقه حتى الكِبَر. الطفل لا يحتاج فقط من يطعمه ويعلّمه… بل من يطمئنه إلى أنه مرغوب، وأن وجوده في هذا العالم لم يكن صدفة ثقيلة على أحد. الاهتمام… ليس أن نسأله ماذا فعل اليوم، بل أن نشعر بما لم يستطع قوله. أن نلاحظ ارتباكه حين يُخفيه خلف ضحكة، أن نلتقط خوفه قبل أن يتحول إلى غضب، أن نفهم أن سلوكه أحيانًا ليس تمردًا… بل طلب اقتراب. حين لا يُرى الطفل، يتعلم أن يختفي. قد يختفي خلف تفوقٍ مبالغ فيه، أو صمتٍ طويل، أو مشاكسةٍ مستمرة. لكنه في العمق يسأل: “هل ترونني حقًا… أم ترون ما أفعله فقط؟” أما التلامس الجسدي… فهو أول شهادة أمان يحصل عليها الإنسان. الاحتضان ليس حركة عاطفية عابرة، بل إعادة ضبطٍ للعالم من حوله. كأن الذراعين تقولان له: “الفوضى خارج هذا الحضن… ليست عليك.” الطفل الذي يُحتضن وهو يبكي لا يتعلم أن البكاء ضعف، بل يتعلم أن الألم يمكن احتماله حين لا نواجهه وحدنا. وحين يُحرم الطفل من هذا القرب، يكبر أحيانًا وهو لا يعرف لماذا يشعر بفراغٍ جسديٍّ غريب… وكأن شيئًا كان يجب أن يكون هناك… ولم يكن. السند… هو أن يعرف الطفل أن حبك لا يتزعزع مع أول خطأ. أن يسمع في داخله صوتًا ثابتًا يقول: “قد أرفض تصرفك… لكنني لا أرفضك.” حين يكون الحب مشروطًا، ينشأ الطفل وهو يزن نفسه باستمرار: هل أنا كافٍ؟ هل أنا مقبول؟ هل سأُحب إن أخفقت؟ وحين يُربّى على أمانٍ ثابت، يكبر وهو يعلم أن قيمته لا تُسحب منه عند التعثر. فيجرؤ على المحاولة، ويجرؤ على الاعتذار، ويجرؤ على أن يكون على طبيعته. الملاذ الآمن… هو أجمل صورة للعلاقة. أن يعرف الطفل أنه يستطيع الابتعاد قليلًا، أن يخطئ قليلًا، أن يجرب الحياة… ثم يعود دون خوف من الإغلاق أو العقاب العاطفي. الطفل الآمن لا يتشبث، لأنه لا يخاف الفقد. ولا يهرب، لأنه لا يخاف القرب. هو يتحرك في العالم بقلبٍ مطمئن، لأن داخله ذاكرة دفء لا تُمحى. أعمق ما في الأمر… أن الطفل الذي لم يجد هذا الأمان قد يقضي عمره كله يبحث عنه دون أن يدري. في علاقة يتمسك بها أكثر مما تحتمل، أو في إنجاز يحاول أن يثبت به أنه “كافٍ”، أو في صمتٍ يحميه من خيبة جديدة. أما من ذاق الأمان مبكرًا… فهو لا يدخل العلاقات طالبًا نجاة، بل شريكًا متوازنًا. لا يحب بدافع الخوف، ولا يبتعد بدافع الدفاع. التعلق الآمن ليس رفاهية تربوية… بل هو الهدية الأعمق التي يمكن أن نعطيها لطفل. هدية تقول له طوال حياته: “مهما تغيّر العالم… هناك مكان في داخلك يعرف معنى الأمان."

  • ليه أحيانًا بنتوجع لوجع اللي بنحبهم؟ 🫂 في لحظة ضعف حد عزيز علينا… نحس إن الألم عبر المسافة وسكن في صدرنا إحنا. هو بيبكي… فنحس بغصّة. هو قلقان… فنفقد إحساس الأمان. هو موجوع… وكأن وجعه اخترق جلدنا. وده مش ضعف… ولا حساسية زيادة… ولا تعلق مرضي بالضرورة. ده اسمه: تعاطف وجداني. ربنا خلق في دماغنا نظام دقيق يخلي الإنسان يقدر “يحس” بالآخر، مش بس يفهمه. في خلايا عصبية اسمها الخلايا المرآتية، بتشتغل كأنها تعيد تمثيل تجربة اللي قدامك جواك. كأن المخ بيقول: “خليني أجرب اللي هو بيحسه… عشان أقدر أكون قريب منه.” علشان كده: • لما طفل يقع، جسمك يشد. • لما حد يتحرج، وشك يسخن. • ولما اللي بتحبه يتألم… قلبك ينقبض. التعاطف مش فكرة عقلية… هو تجربة عصبية – شعورية كاملة. لكن السؤال الأعمق: ليه أحيانًا ما نقدرش نتعاطف؟ رغم إننا بنحب؟ الحقيقة إن التعاطف محتاج مساحة داخلية آمنة. ولو المساحة دي مش موجودة… بيحصل انسحاب. أحيانًا: 🔹 اللي اتربّى على قمع مشاعره، يتلخبط قدام مشاعر غيره. لو طول عمره سمع: “كبر دماغك” “ما تبقاش حساس” هيكبر وهو مش عارف يقعد مع الحزن… لا بتاعه ولا بتاع غيره. 🔹 وأحيانًا النفس المُرهقة… تبقى “مخدّرة”. في الاكتئاب مثلًا، المشاعر نفسها تبقى باهتة. مش لأنه مش فارق معاه… لكن لأنه بالكاد قادر يحمل نفسه. 🔹 وأحيانًا بنهرب من التعاطف… لأن الألم مرعب. وجع اللي بنحبهم بيوقظ جوانا خوف الفقد. فالعقل يدافع بالصمت… أو التوتر… أو حتى البرود الظاهري. مش قسوة… لكن رعب. الحقيقة الجميلة إن التعاطف يبدأ من الداخل. كل ما كنت: – واعي بمشاعرك – متصالح مع ضعفك – قادر تسمع وجعك بدون إنكار كل ما تقدر تمسك إيد غيرك بدون ما تغرق. التعاطف الحقيقي مش إنك تنكسر مع اللي قدامك… ولا إنك تحل له مشكلته… ولا إنك تقول كلام مثالي. التعاطف إنك تقول بهدوء: “أنا شايف وجعك.” “أنا سامعك.” “وأنا هنا.” وأحيانًا… الوجود الصادق بيكون أعمق من ألف نصيحة. لأن الإنسان مش دايمًا محتاج حد يخلّصه من الألم… قد ما محتاج حد يشاركه

  • سبحان ربّي القريب المجيب 🤍 أحيانًا نظن أن القرب يعني الاستجابة السريعة… أن ندعو فيأتي الفرج فورًا… أن نبكي فيُرفع الألم في اللحظة نفسها. لكن معنى "القريب" أعمق من ذلك بكثير. القريب… هو الذي يعلم رجفة قلبك قبل أن تنطق. الذي يرى دمعتك قبل أن تسقط. الذي يسمع سؤالًا لم تستطع حتى صياغته. قد تتأخر الإجابة… لكن العناية لا تتأخر. قد لا يتغير الظرف… لكن الله يغيّر قلبك ليحتمل، ويقوّيك لتكمل، ويمنحك سكينة لا تُفسَّر. أحيانًا تكون الإجابة: "ليس الآن". وأحيانًا: "ليس هذا". وأحيانًا تكون الإجابة عطاءً خفيًا في صورة صبر… أو رضا… أو ثبات. القرب الإلهي ليس وعدًا بزوال الألم، بل وعدٌ ألا تواجهه وحدك. هو معك في ارتباكك… في خوفك الذي لا تعترف به… في ضعفك الذي تخجل منه… في أسئلتك التي لا تجد لها تفسيرًا. فإذا ضاق صدرك يومًا… لا تبحث أولًا عن الحل… ابحث عن حضوره في قلبك. وقلها بيقين طفلٍ يعرف أن أباه لن يتركه: يا رب… إن لم أفهم حكمتك، فأنا أثق برحمتك. وإن تأخرت الإجابة، فأنا أعلم أنك أقرب إليّ من كل شيء. سبحان ربى القريب المجيب

  • سبحان ربي الحليم الصبور 🤍 نخطئ… فيُمهلنا. نقصّر… فيسترنا. نغفل… فيوقظنا بلطف. نبتعد… فيفتح لنا باب العودة من جديد. لو شاء لعاجلنا، ولو شاء لكشف سترنا، ولو شاء لأخذنا بذنوبنا أخذ عزيز مقتدر… لكنّه الحليم الذي لا يعجّل، والصبور الذي يطيل الإمهال، ويمنح الفرصة بعد الفرصة، كأنّه ينادينا في كل مرة: ارجعوا… فما زال الباب مفتوحًا. كم من ذنبٍ كان بيني وبينه، فلم يطلع عليه أحد سواه… وكم من تقصيرٍ قابلَه بنعمة، وكم من فتورٍ قابله بستره ورزقه. يا رب… علّمتني بحلمك ألا أقنط، وعلّمتني بصبرك ألا أيأس. فكما حلمتَ عليّ فاعفُ عني، وكما صبرتَ عليّ فلا تحرمني قربك، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين. سبحانك ما أرحمك… وما أحلمك… وما أوسع صبرك علينا

  • https://youtu.be/MgxAiTfS824?si=2Jx1dlMfXcV2FUyv

  • https://t.me/tadabr2/3350

  • 18 февр.60из tadabr2

    القاعدة التاسعة : ما معنى العبودية لله ؟ وهل يمكن حصرها بأفعال معينة ؟ وما أهم أعمال القلب ؟ ولم شبه السلف الأعمال القلبية بالطائر ؟ ولم كانت المحبة هي الرأس ؟ وما فائدة أن يكون الخوف والرجاء جناحان ؟!

  • видео или голосовое, без подписи

  • 18 февр.60из tadabr2

    القاعدة الثامنة : اذا أقبل القلب على الله والتعرف على أسمائه وصفاته فإنه يكون له وجهان .. ماهما ؟ ومالعلاقة بينهما ؟ وهل لو اتجه القلب للباطل يكون له أيضا وجهان؟

  • видео или голосовое, без подписи

  • 18 февр.59из tadabr2

    القاعدة السابعة : تشبيهات السلف للقلب وأعماله! مقولة السلف : القلب للعلم كالإناء للماء ؛ ما وجه التشبيه بالماء دون غيره ؟ ولم كان القلب وعاء

  • видео или голосовое, без подписи

  • 17 февр.56из tadabr2

    القاعدة السادسة : ما أثر الذكر تحديدا على أعمال القلوب ؟ وما سر ذلك ؟

  • видео или голосовое, без подписи

  • 17 февр.48из tadabr2

    القاعدة الخامسة : هل ينفع قول القلب دون عمله؟ وكيف ينفع قول القلب ؟ وما سبب قلة المؤلفات في أعمال القلوب ؟

  • видео или голосовое, без подписи

  • 17 февр.41из tadabr2

    القاعدة الرابعة : ماهو قول القلب وماهو عمله ؟ وما الفرق بينهما ؟ وكيف تكون العلاقة بينهما ؟

✨ فضفضة آمنة ❤️ لأن قلبكِ يستحق أن يُسمع — tgindex