مُدونة هَـاء.
Статистикаرحلة مع نفس، خطّاءة متعثرة، في بداية طريق التعلم واكتساب الخبرات والتعرف على ذاتها وتبني معتقداتها، فلا تنتظر ما يبهرك، ولكن قد تجد ما يلمسك.🌱
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 6
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 31
- 1/48двое суток
- 35
- 1/72трое суток
- 38
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ابعتولي تلاوات بتحبوها على رسائل القناة 🤍
لو بتحبوني ادعولي ربنا يهديني ويفتح عليا ويسددني وييسرلي حفظ سورتي الأعراف وهود هكون ممتنة جدًا ولكم بالمثل بإذن الله 😔🤎🤎
غِلبت هو الإنسان محتاج الحب عشان يكون كويس ولا محتاج يبعد عن الحب عشان يكون كويس😆 ابعد عن الحب وغنيله معروفة
"بداخلي عالَم مليء بالحركة، حياة أخرى لا تهدأ؛ فلا أكاد أُبصِر شيئًا، أو أسمع صوتًا، أو أشم رائحة، إلّا وتتوافد الأفكار إلى عقلي من كل حدب وصوب، تستدعي بعضها بعضًا، وتلِد بعضها بعضًا، حتى يغدو الخاطر الواحد أبًا لعشرات الخواطر من بعده . . ف يَعج رأسي بضجيج…
"بداخلي عالَم مليء بالحركة، حياة أخرى لا تهدأ؛ فلا أكاد أُبصِر شيئًا، أو أسمع صوتًا، أو أشم رائحة، إلّا وتتوافد الأفكار إلى عقلي من كل حدب وصوب، تستدعي بعضها بعضًا، وتلِد بعضها بعضًا، حتى يغدو الخاطر الواحد أبًا لعشرات الخواطر من بعده . . ف يَعج رأسي بضجيج عالٍ لا يسمعه غيري، ولا يُرىٰ أثره. أنا إن رأيتُ تأمّلت، وإن سمعت تفكّرت، وإن شممت تذكرت، حتى لكأنَّ العالَم الخارجي يَبهَت أمام صخب ما بداخلي، فـنَفْسي تُحدّثني بما كان، وما سيكون، وما لم يَكُن لو كان كيف يكون! وهكذا تستمر هذه الحياة في حركتها الدؤوب، وتصنع من كل طيفٍ عابر سماء مُضاءَة بنجومِ المعاني." - عبدالرحمن عشماوي.
في أيام كدة بتصحى بيبقى كل هدفك إنك متمسكس نفسك تديها علقة فوق دماغها يعني قاعد تحلق وتفصل بينك وبين نفسك أحسن يمسكوا في بعض بتحاول تحافظ على نفسك منك ربنا يقينا شر أنفسنا
يا رب ارزقني الشجاعة :)
مرحبًا أيها الثابت البطل.. كيف قلبك؟ أعلم، متعب يحاول! ولو كنت فارغًا لأتعبك مزيدًا، ولو كان قلبك لا يحاول أبدًا؛ لمات وهو على قيد الحياة! أفهمتني؟ شكرًا، هكذا نحن يا فتى، نعيش بالمحاولة، نتعب ألف مرة، نعيد الكرة، ونعلم أن الله يرى، فنقوم، نَثِب، نركض على تعب، نستحضر الجنة فيموت العجز، وينكسر الصعب، نُذلّل الصلب، نجتهد باليقين، ولا نلين! هل تفهمني؟ نحن قوم لا نيأس، نبتلى نعم، نتألم نعم، لكننا لا نقف.
كم حلمًا تحبه بشرط ألا تختبره؟ وكم مرة قلت: «أنا محتاج أتعلم أكتر»، بينما ما تحتاجه حقًا هو أن تحتمل أن يراك الناس مبتدئًا؟
كل دول صاحيين ليه؟😁
— حاسس إني بتخلى عن أحلامي ... قلت له: — إنت مش بتتخلى عنها، إنت بتتخلى عن وهم إنك تقدر تعيش سبعتاشر حياة في نفس الوقت ... كل اختيار حقيقي يحمل تضحية. وحين تقول «نعم» لطريق، فأنت تقول «ليس الآن» لطرق أخرى... لكن الذي يرفض التضحية بأي احتمال، ينتهي به الأمر مضحيًا بحياته كلها ..
* أحلام ليست له أصلًا، بل استعارها من نجاحات الآخرين.
قال: — الناس مش هتهتم ... قلت: — وبعدين؟ قال بعد لحظة صمت: — هيبان إني مش مميز زي ما كنت متخيل ... وهنا وصلنا إلى قلب المشكلة. لم يكن يؤجل المشروع، بل كان يؤجل المحاكمة.... لم يكن يخاف من ضعف الحلقة بقدر ما كان يخاف من الحكم الذي سيصدره على نفسه ... وضعت هاتفي أمامه وقلت: — سجل أول دقيقة دلوقتي ضحك بتوتر وقال: — هنا؟ ما أنا مش محضر! قلت له: — إنت بتحضّر بقالك سنة ونص. إحنا مش بنعمل الحلقة النهائية، إحنا بنعالج خوفك من النسخة الناقصة.. بنعمل الغلطة اللي هتدي البودكاست حياة ... فتح تطبيق التسجيل، وظل صامتًا لثوانٍ، ثم قال: «أنا مش عارف أبدأ بإيه… ويمكن دي أصلًا المشكلة اللي خلتني مأجل البودكاست.... كنت مستني بداية قوية، بس واضح إن البداية القوية مش لازم تيجي في البداية» أوقف التسجيل بعد دقيقة، واستمع إلى صوته، ثم قال باشمئزاز: — صوتي غريب، وكررت كلمة «يعني» كتير، والمقدمة مش قوية، والكلام مش مترتب ... قلت له: — ممتاز نظر لي باستغراب وقال: — ممتاز إيه؟ قلت: — في دقيقة واحدة، الواقع علمك أكتر من اللي اتعلمته في سنة ونص من التفكير. عرفت إنك محتاج تدرب صوتك، وتقلل كلمات الحشو، وترتب الفكرة. كل ده مكنتش هتعرفه وإنت بتتخيل البودكاست، عرفته بس لما بقى موجود بجد. وظيفة النسخة الأولى ليست أن تبهر الناس… وظيفتها أن تجعل الواقع يتكلم ... ثم قسمنا مشاريعه إلى ثلاث خانات: مشروع واحد يعمل عليه لمدة ثلاثين يومًا... أفكار نعود إليها لاحقًا... * أحلام ليست له أصلًا، بل استعارها من نجاحات الآخرين. وحين بدأ ينقل بعض الأوراق من خانة إلى أخرى، قال بحزن: — حاسس إني بتخلى عن أحلامي ... قلت له: — إنت مش بتتخلى عنها، إنت بتتخلى عن وهم إنك تقدر تعيش سبعتاشر حياة في نفس الوقت ... كل اختيار حقيقي يحمل تضحية. وحين تقول «نعم» لطريق، فأنت تقول «ليس الآن» لطرق أخرى... لكن الذي يرفض التضحية بأي احتمال، ينتهي به الأمر مضحيًا بحياته كلها .. اتفقنا على قاعدة واحدة: كل أسبوع يجب أن يخرج شيء من رأسه إلى العالم .. حلقة، أو مقطع، أو صفحة، أو نموذج أولي.... مشاهدة الدورات لا تُحسب، والتخطيط الذي لا ينتهي لا يُحسب... العمل هو الشيء الذي صار موجودًا خارجك، ويمكن اختباره وانتقاده وتحسينه ... بعد أسبوع عاد إلى الجلسة، وجلس أمامي بابتسامة خجولة وقال: — نزلت الحلقة سألته: — وجابت كام مشاهدة؟ قال الرقم بصوت منخفض؛ كان قليلًا جدًا. قلت: — وإيه أسوأ حاجة حصلت؟ ابتسم وقال: — مفيش حاجة حصلت أصلًا. قلت: — وإيه أكتر حاجة ضايقتك؟ قال: — إنها طلعت أقل بكتير من اللي كان في دماغي... قلت: — وإيه أكتر حاجة ريحتك؟ فكر قليلًا، ثم قال: — إني بقيت عارف أعمل إيه في الحلقة الجاية. قلت له: — مبروك… مشروعك خسر كماله، بس كسب حياة ... وهذا هو الفارق كله. الأشياء داخل خيالنا قد تكون أجمل، لكنها لا تكبر... أما الأشياء التي نخرجها إلى العالم فتتعرض للارتباك والنقد، لكنها تتعلم وتنضج وتتحسن ... وأنت يا صديقي… كم حلمًا تحبه بشرط ألا تختبره؟ وكم مرة قلت: «أنا محتاج أتعلم أكتر»، بينما ما تحتاجه حقًا هو أن تحتمل أن يراك الناس مبتدئًا؟ لا تسأل الآن: هل ما سأفعله عظيم؟ اسأل سؤالًا أسبق: هل أصبح موجودًا؟ لأن الشيء الموجود يمكن إصلاحه… أما الشيء الكامل داخل خيالك، فلا يمكن أن يعيش ! يومك جميل أيها الإنسان جغرافيا_النفوس
في جلسة نفسية ممتدة مع شاب في السابعة والعشرين، دخل عليَّ يحمل إحباطًا ثقيلًا، ونومًا مضطربًا، ونفورًا متزايدًا من وظيفته، وشعورًا مزمنًا بأنه «أقل بكتير من اللي كان ممكن يبقى عليه» .... جلس وقال جملة واحدة لخّصت مشكلته كلها: — أنا مش كسول… أنا طول الوقت بفكر، وبخطط، وبتعلم، بس في آخر اليوم مفيش حاجة بتتعمل .... قلت له: — يعني الماكينة شغالة، وصوتها عالي، والبنزين بيتحرق، لكن العربية واقفة مكانها… صح كده؟ ضحك وقال: — بالضبط. أنا طول اليوم حاسس إني مشغول، لكن لما أبص في آخر اليوم مش بلاقي حاجة حقيقية اتعملت. بعد جلستين، طلبت منه أن يحضر في المرة القادمة قائمة بكل الأشياء التي يريد أن يبدأها.... دخل الجلسة الثالثة حاملًا دفترًا كبيرًا، ووضعه أمامي بعناية كأننا سنفتح ملف شركة عالمية، لا دفتر شاب لم يبدأ مشروعًا واحدًا بعد ... فتحناه… فوجدنا سبعة عشر مشروعًا! بودكاست، وقناة يوتيوب، وكتاب، وشركة تسويق، وتطبيق، ودورة تدريبية (كورس)، وعلامة تجارية للملابس، وتعلم المونتاج، وصناعة محتوى عن تطوير الذات.... ولكل مشروع اسم، وشعار، وخطة مبدئية، وقائمة دورات محفوظة، وأحيانًا تصور كامل للشكل الذي سيبدو عليه بعد النجاح.... سألته: — وكام مشروع من دول شاف النور فعلًا؟ نظر إلى الدفتر وقال: — ولا واحد… بس أنا بجهزهم كويس... قلت له: — لأ…الواضح إنت مش بتجهزهم، إنت بتحنّطهم ... نظر إليَّ كأنني أهنت أبناءه السبعة عشر، وقال: — يعني إيه بحنّطهم؟ قلت: — الفكرة وهي جوه دماغك بتفضل كاملة ومحفوظة من العيوب.... الشركة ناجحة، والكتاب عظيم، والبودكاست بيسمعه الآلاف، والتطبيق بيغير السوق ... مفيش حد بينتقدها، ولا أرقام بتكدبها، ولا جمهور بيتجاهلها، ولا نسخة أولى مهزوزة بتكشفلك إن الطريق أصعب من اللي إنت متخيله ... إنت مش بتحمي مشاريعك من الفشل بس… إنت بتحمي صورتك عن نفسك من الاختبار ... قال: — يعني إيه؟ قلت: — طول ما المشروع مبدأش، هتقدر تفضل مصدق إنك شخص موهوب جدًا، وعندك حاجة كبيرة، بس الظروف مساعدتكش. لكن لو بدأت فعلًا، ممكن تكتشف إن صوتك محتاج تدريب، وإن فكرتك عادية، وإن كتابتك مش بالنضج اللي إنت متخيله، وإن أول نسخة منك مش هتبهر حد.... إنت مش خايف المشروع يطلع عادي… إنت خايف الناس تشوفك إنت عادي ... سكت طويلًا، ثم قال: — أنا فعلًا بحس إن عندي حاجة كبيرة، بس مش عارف أطلعها ... قلت: — والجملة دي مريحة جدًا ... استغرب وقال: — مريحة إزاي؟ قلت له: — لأنها بتسمحلك تفضل عبقري للأبد، بشرط إنك متقدمش دليل واحد على عبقريتك دي! طول ما إنت مبدأتش، تقدر تقول: لو كنت ركزت كنت نجحت، ولو كان عندي وقت كنت عملت حاجة عظيمة، ولو معايا المعدات المناسبة كنت نافست أكبر الناس.... كلمة «لو» تحافظ على صورتك مثالية، بينما الواقع سيعطيك نتيجة محددة قد لا تعجبك... وهنا تكمن الحيلة الخفية للكمالية ...الكمالية ليست دائمًا حبًّا في الجودة، بل خوفًا من أن يرانا أحد ونحن نتعلم. الشخص الذي يحب الجودة يصنع نسخة ناقصة، ثم يراجعها ويحسنها. أما الكمالي، فيريد نسخة لا تحتاج إلى تحسين؛ لأن الخطأ عنده ليس معلومة عن العمل، بل فضيحة عن صاحبه ... قلت له: — تعرف الفلسفة بتاعت النساجين القدام في أفريقيا؟ قال باهتمام: — لأ.. فلسفة إيه؟ قلت: — في قبايل أفريقية مشهورة بصناعة قماش يدوي معقد جدًا اسمه «الكينتي». النساج هناك بيقعد شهور يغزل قطعة قماش ببراعة مذهلة وتفاصيل دقيقة، بس قبل ما يخلصها، بيتعمد يعمل "غلطة" صغيرة في النقشة؛ غرزة لونها مختلف، أو خط مش متوازي أوي. ولما سألوهم بيعملوا كده ليه، قالوا إن "الكمال المطلق دايرة مقفولة بتخنق الروح". في اعتقادهم، لو القطعة طلعت مثالية ومفيهاش ولا غلطة، بتبقى مقفولة وميتة، لكن الغلطة دي هي "الشق" اللي الروح بتتنفس منه، وهي اللي بتدي للقطعة حياة وبتخليها حقيقية وإنسانية ... صمتَّ قليلًا لتصل الفكرة، ثم قلت له: — إنت طول السنين دي بتدور على الدايرة المقفولة ... خايف من الغلطة اللي ممكن تدي مشروعك حياة... قافل على أفكارك عشان تفضل مثالية، والنتيجة إن مشاريعك كلها ميتة ومفيهاش روح، لأنها ملمستش أرض الواقع ومخدتش نصيبها من النقص الإنساني ... استكملت حديثي وقلت له بصرامة هادئة: — اختار مشروع واحد، وخلينا نطلع أول نسخة منه، ونتعمد إنها تكون ناقصة.. الجمعة الجاية ... أغلق الدفتر فورًا وقال: — الجمعة الجاية صعب جدًا... أنا محتاج أدرس الجمهور الأول، وأجيب مايك أحسن، وأتعلم مونتاج... قلت له: — شايف؟ أول ما الفكرة طلبت منك جسم حقيقي يخرج للنور، رجعتها للرحم تاني.... لو نزلت أول حلقة من البودكاست وطلعت ضعيفة، إيه أسوأ حاجة ممكن تحصل؟
يا خبر أبيض الرسالة دي كتباها من شهر ٦ وكسلت أكمل الكلام ف جدولتها لوقت بعيد وخلاص^^
без подписи
انهاردة قعدت شوية مع نفسي أشوف عايزة اعمل ايه إن شاء الله في الإجازة وتزامن مع ده إنه الكشكول اللي بخطط فيه خلص، كان رفيق مخلص لمدة ٤ شهور ف جبنا كشكول حديد ومرحلة جديدة وأسبوع جديد وبتاع المهم إنه مسكت الكشكول أراجع بدايته كانت إيه ونهايته ايه أهدافي شبه هي هي، وده مش مع الكشكول ده بس لو فتحت كشكول ليا من سنة/سنتين/٤ أو ٥ سنوات حتى هلاقي في أهداف مازالت نفسها بتتكتب بقالها سنيين هل ده بداعي الإحباط و
كفاية انهاردة كدة نلقاكم في جولة أخرى بإذن الله شكرًا لحسن متابعتكم💚
الطبق ده بالنسبالي أحلى من أحلاها قعدة في كافيه الحمدلله على نعمه بيبقى طعمه حنين ونوستالجيا
لقيت دي بردو وأنا بقلب