ألْمُقَيَّدات
Статистикаهذه قناة مهتمة بعلوم المعقول من منطق وكلام وفلسفة وغیرها من العلوم الحکمیة
- Последний пост
- 6 июл.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
المفهوم والمصداق المفهوم: هو التصور الذهني العقلي للأشياء، والمصداق هو الحاكي عن المفهوم في الخارج، مثل: زيد مصداق على مفهوم الإنسان. تقسيم المفهوم: قسّم الحكماء المفهوم إلى قسمين: إما أن يكون منحصرًا في صدقه على شيء واحد، ومحال صدقه على غيره، وهذا يسمى بالجزئي، وتارةً يكون المفهوم يَصدق ولا يمتنع صدقه على الكثير من الأشياء، وهذا يسمى كليًا.
أَخْبَرَنَا الرَّبِیعُ قَالَ الشَّافِعِيُّ، وَأَحِبُّ أَنْ يَلْبَسَ الرَّجُلُ أَحْسَن َ مَا يَجِدُ فِي الْأَعْيَادِ الْجُمُعَةِ وَالْعِيدَيْنِ، وَمَحَافِل النَّاسِ ، وَيَتَضْفَ ، وَتَطَيَّبَ إِلَّا أَنِّي أُحِبُّ أَن ْيَكُونَ فِي الإسْتِسْقَاءِ خَاصَّةً نَظِيفًا مُتَبَدِّلًا،وَاحِبُّ الْعِمَامَةَ فِي الْبَرْدِ وَالْحَرِّ لِلْإِمَامِ، وَأَحِبُّ للنَّاسِ مَا أَحْبَبْتُ لِلْإِمَامِ مِنْ النَّظافة [الأم ۱/۲۶۶]
وأقول من صميم القلب، ومن داخل الروح: إني مقر بأنَّ كل ما كان هو الأكمل الأفضل الأعظم الأجل فهو لك، وكل ما فيه عيب أو نقص فأنت منزه عنه. ومقر بأنَّ عقلي وفهمي قاصر عن الوصول إلى كنه حقيقة ذرة من ذرات مخلوقاتك. ومقر بأني ما مدحتك بما يليق بك؛ لأن المدائح محصورة في نوعين: إما في شرح صفات الجلال، وهو تنزيه الله عما لا ينبغي وإما في شرح صفات الإكرام، وهو وصف الله بكونه خالقاً لهذا العالم. أما الأول: ففيه سوء أدب من بعض الوجوه؛ لأنَّ الرجل إذا قال للسلطان: أنت لست بأعمى، ولست بأصم ولا بأبرص، فإنه يستوجب الزجر والحجر. وأما الثاني: ففيه سوء أدب؛ لأنَّ جميع كمالات المخلوقات بالنسبة إلى كمال الخالق نقائص فشرح كمال الخالق بنسب إضافية إلى المخلوق سوء أدب. فيا رب العزة! إني مقر بأني لا أقدر على مدحك إلا من أحد هذين الطريقين. ومقر بأنَّ كل واحد منهما لا يليق بجلالك وبعزتك. ولكني كالمعذور؛ حيث لا أعرف شيئاً سواه، ولا أهتدي إلى ما هو أعلى منه. فأسألك بوجوب وجودك وكمال جودك، وهوية ألوهيتك، وكمال صمديتك، وبتلك الحقيقة التي لا يعرفها أحد إلا أنت، وبتلك الكمالات التي لا يعرفها أحد إلا أنت، أن تعفو عني في كل ما أخطأت، وأن تقبل مني كل ما ارتضيته مني من الأعمال التي أتيتُ بها بمدد توفيقك، وبرحمتك وفضلك يا أرحم الراحمين! • فخر الملة والدين الإمام الرازي.
رمضان مبارك
كثرةُ الصَّـلاة على النَّبِيِّ ﷺ تكثر الأرزاق والبركات وتقضي الحاجات وتكشف الهموم والغموم والكروب كلها. الامام السيوطي
قال ابن حجر العسقلاني رحمه الله في كتابه فتح الباري (209/11) : الذِّكْر على سبعة أنحاء: فذكر العينينِ بالبكاء ، وذكر الأذنينِ بالإصغاء ، وذكر اللسان بالثناء ، وذكر اليدينِ بالعطاء ، وذكر البدن بالوفاء ، وذكر القلب بالخوف والرجاء ، وذكر الروح بالتسليم والرضاء .
حقيقة الجهل المركب هي أن تخلو النفس من صورة العلم وتعتقد أنها تعلم، ولا رذيلة أقوى من هذه الرذيلة ولا أفسد، وكما أن أطباء الأبدان عجزوا عن علاج بعض الأمراض كذلك أطباء النفوس عجزوا عن علاج هذا المرض؛ لأنه مع وجود هذا الاعتقاد الفاسد لا يتنبَّه، وما لم يتنبَّه لم يَطلب وهذا هو العلم الذي الجهل خيرٌ منه بمائة مرة. - نصير الدين الطوسي-
أنت لا تقرأ الكتاب لتحصيل مادَّتِهِ العلميَّة، وإنَّما لتحصيل حركة عقل مصنِّفه؛ وكأنَّك ترى في الكتاب علمين: - علـمًا هو العلم الذي نَتَعَلَّمُه ونُعَلِّمُه. - وعلـمًا آخَـرَ هو طريقة تفكير المصنِّفِ، وطريقة نظره، وطريقة استخراجه؛ وهذا العلم الـثَّـاني علمٌ لم ينطق به لسانك ولا لسان المؤلِّـف، وهو الذي يسكن عقلك ويهديك إلى أنْ تُنْتِـجَ علمًا؛ وهو العلم المسكوت عنه
(النكرة - وعلم الجنس - وعلم الشخص) في قبال (الماهية لا بشرط - الماهية بشرط التجرد - الماهية بشرط الوجود) ـــــــــــــــــــــــــــ أولاً: اسم الجنس النكرة فاسْمُ الجِنْسِ النَّكِرَةُ ما وُضِعَ لمُطْلَقِ الماهِيَّةِ أي: لِما يَعمُّ الذِّهْني والخارِجي، فهو أَعَمُّ مطلقاً، ثم إن اعتبر فيه دلالته عليها لا مع قيد أصلاً، فهو اسم الجنس المطلق، ومدلوله الماهية من حيث هي، وعمومُهُ شمولي كعموم "كُلٍّ"، أو مع قَيد الوَحدةِ الشَّائعَةِ، فهو النَّكِرَةُ، ومُدلُولُهُ الوَحدةُ فقط، وعمومُهُ بدلي كعموم "أيٍّ". ثانياً: علم الجنس وعَلَمُ الجِنْسِ ما وُضِعَ لِلمَاهِيَّةِ الحاضِرَةِ في الذِّهْنِ فقط، أي: التي لا يُعقَلُ لها وُجودٌ في الخارجِ، فهو أَخَصُّ مُطْلَقًا من اسمِ الجِنْسِ، وعمومُهُ بالنسبةِ إلى الأَفرادِ الخارجيَّةِ بَدَلي، وبالنَّظَرِ لها يُثْنى ويُجْمَعُ، وعمومُهُ بالنسبةِ إلى ما في الذِّهنِ شُمُولِيٌّ، وبالنَّظَرِ له لا يُثْنى ولا يُجْمَعُ. حاصل الفرق بين النكرة وعلم الجنس: وحاصِلُ هذا يُرَجِّحُ إلى أنَّ اسمَ الجنس النَّكِرَةُ موضوع للحَقِيقَةِ الذِّهْنِيَّةِ من غيرِ قَيْدٍ مَعَها، وعَلَمُ الجِنْسِ موضوعٌ للحَقِيقَةِ باعتبارِ حُضُورِها الذِّهْنِيِّ الّذي هو نوعٌ تَشخَصُ لها مع قَطْعِ النَّظَرِ عن أَفرادِها. ثالثاً: علم الشخص وأمَّا عَلَمُ الشَّخْصِ فهو ما وُضِعَ لِمُفْرَدٍ مُعَيَّنٍ من الأَفرادِ الخارجيَّةِ بحيثُ لا يَتناول غيره إلا بوضع آخر.
قال الإمام القرطبي رحمه الله تعالى : وقد كان صدر الصحابة ومن تبعهم يواظبون على السنن مواظبتهم على الفرائض ولا يفرقون بينهما في اغتنام ثوابهما ؛ وإنما احتاج الفقهاء إلى التفرقة لما يترتب عليه من وجوب الإعادة وتركها، ووجوب العقاب على الترك ونفيه ... 📔 «فتح الباري» (3/265)
يا رسولَ اللهِ، إنِّي إذا رأيتُك طابَتْ نَفسي وقرَّتْ عَيني. [أبو هريرة رضي الله عنه].
شَمسُ الخَمِيسِ إذَا تَغِيب زِد فِي الصَّلَاةِ عَلىٰ الحَبيب (ﷺ)
[تَرْجَمَةُ إِمَامِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ إِمَام الْهُدَى أَبِي مَنْصُور الْمَاتُرِيدِيّ] ◎ إِمَامُ الهُدَى وَمُجَدِّدُ عَقِيدَةِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ ◎ مِيلَادُهُ وَنَشْأَتُهُ فِي رِحَابِ الْعِلْمِ الشَّرِيفِ ◎ سَنَدُهُ الذَّهَبِيُّ فِي الْعِلْمِ؛ مَشَايِخُهُ وَأَسَانِيدُهُ إِلَى الْإِمَامِ الْأَعْظَمِ ◎ تَلَامِيذُهُ الْأَبْرَارُ؛ حَمَلَةُ لِوَائِهِ فِي الْعِلْمِ وَالدَّعْوَةِ ◎ مُصَنَّفَاتُهُ الجَلِيلَةُ؛ سُيُوفُ الحَقِّ فِي وَجْهِ الْبَاطِلِ ◎ وَفَاتُهُ وَقَبْرُهُ الْمُبَارَكُ ◎ مَكَانَتُهُ فِي مِيزَانِ أَهْلِ السُّنَّةِ • تَرْجَمَةٌ مُوجَزَةٌ لِعَلَمِ الهُدَى
والحق هو التمسك بكتاب الله وسنة رسوله، والأخذ بإجماع أمته والقياس على أصوله، وإن ذلك لا يتأتَّى لأحدٍ إلا بعد الاطلاع على مدارك الشرع، والاضطلاع من علم أصول الفقه ليقيس على الأصل الفرع. وقد منَّ الله تعالى على المسلمين بمحمد بن إدريس، فبيَّن لهم كيفية فهم المنصوص والمقيس، ولَعَمري لهو المخترع لهذا الفن الغريب، فجزاه الله أفضل ما جزى عالمًا عن كل غريب. -ولي الدين العراقي أبو زرعة تـ٨٢٦
قال إمام أهل السنة إمام الهدى أبو منصور الماتريدي [ت 333 هـ] قدس ﷲ سره العزيز: «ثمَّ الْوَصْف لله بِأَنَّهُ قَادر عَالم حَيّ كريم جواد وَالتَّسْمِيَة بهَا حق من السّمع وَالْعقل جَمِيعًا فالسمع مَا جَاءَ بِهِ الْقُرْآن وَسَائِر كتب الله وسمى بِالَّذِي ذكرت الرُّسُل وَالْخَلَائِق كل مِنْهُم إِلَّا أَن قوما وجهوا تِلْكَ الْأَسْمَاء إِلَى غَيره ظنا مِنْهُم أَن فِي إِثْبَات الإسم تشابها بَينه وَبَين كل مُسَمّى وَلَو كَانَ بِهِ ذَلِك لَكَانَ بنفى التعطيل ذَلِك وبنفيه أَيْضا تشابه بَينه وَبَين مَا لَا يدْخل تَحت إسم وَهُوَ مَا لَيْسَ كَذَلِك وَلَكِن قد بَينا بعد التشابه لموافقة الإسم فَهُوَ مُسَمّى بِمَا سمى بِهِ نَفسه مَوْصُوف بِمَا وصف بِهِ نَفسه.» اهـ. • المصدر | كتاب التوحيد ص45
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَاعَدَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنْ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا. صحيح مسلم. صيام الإثنين. إن لم تستطع فذكر بها غيرك
قال الإمام الفخر الرازي (ت 606 ه) رحمه الله ورضي عنه في قوله تعالى: ﴿وَلَا تَهِنُوا۟ وَلَا تَحۡزَنُوا۟ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِینَ﴾ [آل عمران ١٣٩]. "اعْلَمْ أنَّ الَّذِي قَدَّمَهُ مِن قَوْلِهِ: ﴿قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكم سُنَنٌ﴾ وقَوْلِهِ: ﴿هَذا بَيانٌ لِلنّاسِ﴾ كالمُقَدَّمَةِ لِقَوْلِهِ: ﴿ولا تَهِنُوا ولا تَحْزَنُوا﴾ كَأنَّهُ قالَ إذا بَحَثْتُمْ عَنْ أحْوالِ القُرُونِ الماضِيَةِ عَلِمْتُمْ أنَّ أهْلَ الباطِلِ وإنِ اتَّفَقَتْ لَهُمُ الصَّوْلَةُ، لَكِنْ كانَ مَآلُ الأمْرِ إلى الضَّعْفِ والفُتُورِ، وصارَتْ دَوْلَةُ أهْلِ الحَقِّ عالِيَةً، وصَوْلَةُ أهْلِ الباطِلِ مُنْدَرِسَةً، فَلا يَنْبَغِي أنْ تَصِيرَ صَوْلَةُ الكُفّارِ عَلَيْكم يَوْمَ أُحُدٍ سَبَبًا لِضَعْفِ قَلْبِكم ولِجُبْنِكم وعَجْزِكم، بَلْ يَجِبُ أنْ يَقْوى قَلْبُكم فَإنَّ الِاسْتِعْلاءَ سَيَحْصُلُ لَكم، والقُوَّةُ والدَّوْلَةُ راجِعَةٌ إلَيْكم. ثُمَّ نَقُولُ: قَوْلُهُ ﴿ولا تَهِنُوا﴾ أيْ لا تَضْعُفُوا عَنِ الجِهادِ، والوَهْنُ الضَّعْفُ قالَ تَعالى حِكايَةً عَنْ زَكَرِيّا عَلَيْهِ السَّلامُ: ﴿إنِّي وهَنَ العَظْمُ مِنِّي﴾ [مَرْيَمَ: ٤] وقَوْلُهُ: ﴿ولا تَحْزَنُوا﴾ أيْ عَلى مَن قُتِلَ مِنكم أوْ جُرِحَ وقَوْلُهُ: ﴿وأنْتُمُ الأعْلَوْنَ﴾ فِيهِ وُجُوهٌ: الأوَّلُ: أنَّ حالَكم أعْلى مِن حالِهِمْ في القَتْلِ لِأنَّكم أصَبْتُمْ مِنهم يَوْمَ بَدْرٍ أكْثَرَ مِمّا أصابُوا مِنكم يَوْمَ أُحُدٍ، وهو كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿أوَلَمّا أصابَتْكم مُصِيبَةٌ قَدْ أصَبْتُمْ مِثْلَيْها قُلْتُمْ أنّى هَذا﴾ [آلِ عِمْرانَ: ١٦٥] أوْ لِأنَّ قِتالَكم لِلَّهِ وقِتالَهم لِلشَّيْطانِ، أوْ لِأنَّ قِتالَهم لِلدِّينِ الباطِلِ وقِتالَكم لِلدِّينِ الحَقِّ، وكُلُّ ذَلِكَ يُوجِبُ كَوْنَكم أعْلى حالًا مِنهم. الثّانِي: أنْ يَكُونَ المُرادُ وأنْتُمُ الأعْلَوْنَ بِالحُجَّةِ والتَّمَسُّكِ بِالدِّينِ والعاقِبَةِ الحَمِيدَةِ. الثّالِثُ: أنْ يَكُونَ المَعْنى وأنْتُمُ الأعْلَوْنَ مِن حَيْثُ أنَّكم في العاقِبَةِ تَظْفَرُونَ بِهِمْ وتَسْتَوْلُونَ عَلَيْهِمْ وهَذا شَدِيدُ المُناسَبَةِ لِما قَبْلَهُ؛ لِأنَّ القَوْمَ انْكَسَرَتْ قُلُوبُهم بِسَبَبِ ذَلِكَ الوَهْنِ فَهم كانُوا مُحْتاجِينَ إلى ما يُفِيدُهم قُوَّةً في القَلْبِ، وفَرَحًا في النَّفْسِ، فَبَشَّرَهُمُ اللَّهُ تَعالى بِذَلِكَ، فَأمّا قَوْلُهُ: ﴿إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ فَفِيهِ وُجُوهٌ: الأوَّلُ: وأنْتُمُ الأعْلَوْنَ إنْ بَقِيتُمْ عَلى إيمانِكم، والمَقْصُودُ بَيانُ أنَّ اللَّهَ تَعالى إنَّما تَكَفَّلَ بِإعْلاءِ دَرَجَتِهِمْ لِأجْلِ تَمَسُّكِهِمْ بِدِينِ الإسْلامِ. الثّانِي: وأنْتُمُ الأعْلَوْنَ فَكُونُوا مُصَدِّقِينَ لِهَذِهِ البِشارَةِ إنْ كُنْتُمْ مُصَدِّقِينَ بِما يَعِدُكُمُ اللَّهُ ويُبَشِّرُكم بِهِ مِنَ الغَلَبَةِ. والثّالِثُ: التَّقْدِيرُ: ولا تَهِنُوا ولا تَحْزَنُوا وأنْتُمُ الأعْلَوْنَ إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ، فَإنَّ اللَّهَ تَعالى وعَدَ بِنُصْرَةِ هَذا الدِّينِ، فَإنْ كُنْتُمْ مِنَ المُؤْمِنِينَ عَلِمْتُمْ أنَّ هَذِهِ الواقِعَةَ لا تَبْقى بِحالِها، وأنَّ الدَّوْلَةَ تَصِيرُ لِلْمُسْلِمِينَ والِاسْتِيلاءُ عَلى العَدُوِّ يَحْصُلُ لَهم". انتهى كلامه بنصه من تفسيره مفاتيح الغيب.
قال الإمام فخر الدين الرازي رحمه الله تعالى : ( والله إنني أتأسف في الفوات عن الاشتغال بالعلم في وقت الأكل؛ فإن الوقت والزمان عزيز ) 📔 «عيون الأنباء في طبقات الأطباء» (ص462)
قال الامام المفسر المتکلم الفخر الرازي رحمه الله: إِذَا صَلَّى اللَّهُ وَمَلَائِكَتُهُ عَلَيْهِ فَأَيُّ حَاجَةٍ إِلَى صَلَاتِنَا؟ نَقُولُ الصَّلَاةُ عَلَيْهِ لَيْسَ لِحَاجَتِهِ إِلَيْهَا وَإِلَّا فَلَا حَاجَةَ إِلَى صَلَاةِ الْمَلَائِكَةِ مَعَ صَلَاةِ اللَّهِ عَلَيْهِ، وَإِنَّمَا هُوَ لِإِظْهَارِ تَعْظِيمِهِ، كَمَا أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَوْجَبَ عَلَيْنَا ذِكْرَ نَفْسِهِ وَلَا حَاجَةَ لَهُ إِلَيْهِ، وَإِنَّمَا هُوَ لِإِظْهَارِ تَعْظِيمِهِ مِنَّا شَفَقَةً عَلَيْنَا لِيُثِيبَنَا عَلَيْهِ، وَلِهَذَا قَالَ ﵇: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مَرَّةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا» 📚تفسير الرازي = مفاتيح الغيب أو التفسير الكبير ٢٥/١٨٢ — الفخر الرازي (ت ٦٠٦)
قال الامام المفسر المتکلم الفخر الرازي رحمه الله: السُّنَّةُ فِي الدُّعَاءِ، يَبْدَأُ فِيهِ بِالثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى، ثُمَّ يَذْكُرُ الدُّعَاءَ عَقِيبَهُ، وَالدَّلِيلُ عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةُ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَمَّا عَزَمُوا عَلَى الدُّعَاءِ وَالِاسْتِغْفَارِ لِلْمُؤْمِنِينَ بَدَءُوا بِالثَّنَاءِ فَقَالُوا رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا وَأَيْضًا أَنَّ الْخَلِيلَ ﵇ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَذْكُرَ الدُّعَاءَ ذَكَرَ الثَّنَاءَ أَوَّلًا فَقَالَ: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ [الشُّعَرَاءِ: ٧٨- ٨٢] فَكُلُّ هَذَا ثَنَاءٌ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى، ثُمَّ بَعْدَهُ ذَكَرَ الدُّعَاءِ فَقَالَ: رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ [الشُّعَرَاءِ: ٨٣] 📚تفسير الرازي = مفاتيح الغيب أو التفسير الكبير ٢٧/٤٩١