مُوَحِّدَة.
Статистика{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ } التَواصِلُ لِلضَّرورةِ أُكرِرُ لِلضّرورة هَذا البريد عامٌ لِلنساءِ وَالرجالِ بوجودِ أخِي (أنَا مَن ترد):- @moh55ida_bot . وَهذا البريد خاصٌ للنساءِ بِوجودِي أنَا فقط:- @Aisha555inath_bot .
- Последний пост
- 11 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 24
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 25
- 1/48двое суток
- 28
- 1/72трое суток
- 30
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
وَإِذَا رَضِيتَ فَكُلُّ شَيْءٍ هَيِّنٌ وَإِذَا حَصَلْتَ فَكُلُّ شَيْءٍ حَاصِلُ هَـا قَدْ أَتَيْتُ وَحُسْنُ ظَنِّي شَافِعِي وَوَسَائِلِي نَدَمٌ وَدَمْعٌ سَائِلُ فَاغْفِرْ لِعَبْدِكَ مَا مَضَى وَارْزُقْهُ تَوْفِيقًا لِمَا تَرْضَى فَفَضْلُكَ كَامِلُ وَافْعَلْ بِهِ مَا أَنْتَ أَهْلُ جَمِيلِهِ وَالظَّنُّ كُلُّ الظَّنِّ أَنَّكَ فَاعِلُ
أعرف شخصًا أحسبه أنا وكثيرون غيري عابدًا موحّدًا مُخلصًا بذل نفسه وكلّ ما عنده محبَّة لله ودودًا مع من حوله أدّى واجب دعوته- نحسب ذلك- ولاسيما تربية أبناءه وسَمعتُ أنَّه بعد موته أحد أبناءه كان مِمّن يسبّ الله ليلا ونهارا احنا غرگنَا بالدّنيا وكل ما حولنا لدرجة صدگنا ناسنا(أهل وابناء) هم إلنا، وبالواقع هم أناس تُختبر فيهم وتأدّي واجبك تجااههم، مالك الّي طول عمرك تعمل على كسبه بالحلال قد يُصرف بعد موتك للحرام وهذا من دناءة وحقارة الدّنيا لِذلك سوّي إلّي عليك وأدّي واجبك بأحسن ما يكون بدون ما تنسى إنّك ما تملك أي شيء وبدون ما تتعلّق وتظن إنّك مالِك لِأناس غاية وجودهم بجانبك إنّك تُبتلى فيهم، وهذي هي حقيقة الدّنيا الّي تنهم وتحزن لِأجلها!
عندما تكلمتُ عن صيام ابنتي نور (وهي بالمناسبة في الثامنة والنصف) وتصبيري لها بلقاء الله فرحاً بها، اعترض بعض الإخوة بأنه لا ينبغي أن نُتعب الأطفال بالصيام. فأقول يا كرام: نص الفقهاء على أنه لا ينبغي أن نشق على الأبناء إذا كان في الصوم إضرار بهم أو تخورُ به قواهم، لكن في الوقت ذاته، خطأ (((تماماً)))فكرة تجنيب الولد أو البنت أدنى مشقة والحرص على ألا يعاني من الجوع للحظة ! أعجبتني ما سمعته من أخي المربي أنس شيخ اكريم وهو يقول: (الجوع أفضل وسيلة لتعليم الصبر...أن يجوع الولد لساعات، ثم يأكل فيحس بقيمة الطعام ولذته)، وذكر المقولة المأثورة: (أشفقوا على أبنائكم من إشفاقكم عليهم!). نعم، الجوع بانتظار الوجبة التالية وسيلة رائعة للتعويد على الصبر، وقد فقدناها للأسف مع وجود الحلوى التي يتشريها الأبناء بالمصروف اليومي وسياسة الثلاجة المتاحة في كل الأوقات. فكيف إذا انضم إلى التعويد على الصبر أن تعود ابنك من صغر سنه على التضحية في سبيل الله...أنك تضحي بلذة الطعام والشراب ابتغاء وجه الله. معنى التضحية في سبيل الله غائب من تربيتنا في كثير من الأحيان. ورمضان فرصة لدورة مكثفة من ثلاثين يوماً يُسقى فيها كل يوم غرس هذا المعنى العظيم. وقد ورد أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يُصَوِّمون أبناءهم، فإذا جاعوا دفعوا إليهم اللعب ليتلهوا بها. أشفقوا على أبنائكم من إشفاقكم عليهم! وربوا فيهم الصبر والتضحية، فهو أنفع لكم ولهم في الدنيا والآخرة. فالابن الذي لا يصبر ولا يضحي وبالٌ على نفسه وعليك. التعليق الذي أرفقناه هو لإحدى الأخوات على المنشور عن ابنتي. تهلل وجه ابنها لما سمع (لتلقى الله فرحاً بك)..هذه المعاني تجد أصداء عند أبنائنا إذا خرجت من قلوبنا وقرؤوا ذلك في قسمات وجوهنا...صدقوني ! فالله تعالى فطر الأطفال على محبته...
"أفضل الأعمال أدومها وإن قلّ" (أدومها) هل هو ما يفعل يوميّا؟ بل هل من شرط المداومة مزاولة الأمر يوميّا؟ https://youtube.com/watch?v=a_azlKE4zOM&si=zSDXeB-kpfhN0fgr طبعا يجب ألّا يُؤخذ هذا كمخادعة تخادع بها لنفسك لتكسل أكثر، وإنما طبطبة وتنقيّة تفكير تخفّف فيها من جلد ذاتِك على ما لم تقترفه.
عَجيب!
هل التعلق بين الزوجين مذموم؟💢 في المرئي السابق، استشكل البعض كيف يكون التعلق بين الزوجين أمرًا ممدوحًا، وقد بيّن شيخنا مصعب بن صلاح -حفظه الله- الفرقَ بين التعلق المذموم والتعلق الممدوح، وأوضح أن التعلق بين الزوجين له أصل شرعي، مستدلًا على ذلك بأدلة من سنة رسول الله ﷺ . الرابط 🔗 https://youtu.be/S2ukc4zJvxI?si=Z9gWaEQR_SjkeR-H
في خط رفيع بين الصّدق فِي تحرّي المفيد في النّصيحة أيًّا كان أسلوب النّاصح وبين الاستماع(والتأثّر) بكل نصيحة(توجيه مُضل)( من ضمنها نصيحة الكاره والجاهل والخبيث) ف لا تجعل من الصّدق مخادعة ليمر لك من خلاله ما يفسد عليك معرفتك نفسك ومبادئك.
نَسألُكَ يا مُنعم يا منّان ألَّا يمضِي يومنَا إلِّا فِيما تُحبُّ وترضى، فِيما يُثمر أجرًا وخيرًا، فِيما يُهذِّبُ نفوسَنا ويأخذُ بها لفلاحِ الدّنيا وَالآخرة، بِدون لَهوٍ وَلا لغوٍ وَلا خطيئة، يَا رَب أنعم علينا بأيامٍ نمضيها في رضاكَ بعيدًا عن قطيعِ اليوم.
- صلِّ عَليه.
قال قتادة: «إياكم وأذىٰ المُؤمن، فإِن الله يحوطه ويغضبُ له». - تفسير الطبري.
بَغداد:
القَارِئ: عبد النّور عبد الرَّحِيم.
تراها نعمة إنَّك اليوم كُمت وصلّيت صلواتك! غيرَك ما مفكّر بموضوع الصّلاة أصلا وغيرك ديحاول ولو يوم واحد يصلّي وغيرك يقطّع خصوصا حاليّا أكيد أنت دتشوف كم نسبة إلّي يصلّون هذي نعمة لا تنساها لو سمحت
كيف حنت أم المؤمنين على رسول الله ﷺ؟ قال البخاري في صحيحه: "3231- حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: حدثني عروة، أن عائشة رضي الله عنها، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، حدثته أنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد، قال: "لقد لقيت من قومك ما لقيت، وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة، إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال، فلم يجبني إلى ما أردت، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي، فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب فرفعت رأسي، فإذا أنا بسحابة قد أظلتني، فنظرت فإذا فيها جبريل، فناداني فقال: إن الله قد سمع قول قومك لك، وما ردوا عليك، وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم، فناداني ملك الجبال فسلم علي، ثم قال: يا محمد، فقال، ذلك فيما شئت، إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده، لا يشرك به شيئا". هذا الحديث مر علي كثيراً ولم ألحظ فيه ما لحظته بالأمس، وهو سؤال أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها لرسول الله ﷺ: «هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد؟». هذا السؤال ينضح محبة ووعياً. عائشة أم المؤمنين تحب زوجها رسول الله ﷺ حبين، الأول كما تحب النساء الرجال والثاني كما يحب المؤمن نبيه. وتعي أن لكل حب حقاً، وأن الله اصطفاها لأن تكون زوجة نبيه ﷺ فعليها أن تعينه بما تعين به النساء الأزواج وأعظم. فاعتادت أن تواسيه وتخفف عنه، حتى أنها لا تعرف همومه وآلامه فحسب بل تعرف مراتبها، فتعلم أن أشد يوم جاء عليه هو يوم أحد. وقد علمت أنه أتقى وأبر وأصدق الناس ومع ذلك ناله من الأذى في ذات الله ما لم ينله أحد، فأشد الناس بلاءً الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل. فمن فَرْطِ محبتها ومراعاتها أرادت أن تعلم بما فاتها من همومه وآلامه صلى الله عليه وسلم لما لم تكن معه، فأرادت أن تستدرك حتى هذا وتحنو عليه وتواسيه صلى الله عليه وسلم. كأنها تقول: إن كان ثمة ما آلمك يوماً أرني إياه سأداويه. ففطن النبي ﷺ لهذه المشاعر فتحبب إليها قائلاً : "لقد لقيت من قومك ما لقيت". وكنت أستغرب قديماً من قوله: «قومك» ولا أفهم لم قالها فهم قومه أيضا ﷺ فبدا لي الآن أن ذلك تحبب، وهي تعلم محبته لها فأراد أن يخفف عنها ليريها أن الأمر ما بلغ منه مبلغاً عظيماً وهم قومهما في النهاية. ثم حدثها بقصة نهايتها أنه عفا عنهم، وما أراد هلاكهم لعل الله يخرج من أصلابهم من يوحد الله عز وجل. وكأنه يقول لها أنه مهما وقعت عليه من شدة في ذات الله فإنه لا ينسى أنه رحمة للعالمين، ومعه الهدى والنور، وهو الذي وعظها يوماً بالرفق لما رأى من غضبها على اليهود حمية له صلى الله عليه وسلم.
- صَلِّ عَلى نبيِّكَ، صَلِّ(أنتَ) حقًّا عليه، قبل أن تمرَّ مرورَ الكِرام.
منذ سنوات طويلة، وحتى قبل وسائل التواصل، كنت أحبّ التأمّل في المخلوقات، وأجمع بعض صورها أريها من حولي, وكثيرًا ما قوبلتُ بالتشكيك :) ؛ فبعض الصور كان يصعب تصديقه فعلًا! التهمة: " تركيب أو فوتوشوب " :) فكنت أجتهد في تحرّي حقيقتها ومعرفة مصدرها، وأتجنّب ما يبدو غريبًا أكثر من اللازم. ومع مرور السنين صرتُ قادرًا إلى حدٍّ لا بأس به على البحث والتمييز بين الحقيقي وغير الحقيقي. لكن الآن الوضع تغيّر! بحكم عملي، تابعتُ أدوات توليد النصوص والصور والفيديو منذ بدايات انتشارها العام عام 2022. وكانت محدودة جدًا، ويسهل التفريق ثم تسارعت بوتيرة كبيرة كل سنة, حتى أصبح اليوم التمييز عسيرًا سواء أكان المحتوى صورةً أم فيديو أم صوتًا أم نصًا. وفي كل شهر تتطور ويزيد استخدامها من قبل الشركات والدول وللأمر تبعات كثيرة ومهمة وأحسب والله أعلم أننا بحاجة إلى التفكير بكيفية التعامل معها على كافة الأصعدة أحببتُ أن أشارككم بعض النقاط التي أنصح به نفسي ومن أحب؛ فأنا حذر ومترقّب من تسارع هذه الأمور: 1. لينوا مع والديكم وإخوانكم؛ فقد صار التمييز بين الحقيقي وغيره عسيرًا، حقاً 2. تابعوا القلّة الذين تثقون بهم، واقضوا وقتكم في صفحاتهم بدلًا من الصفحات العامة التي تقدّم ما يشدّ الانتباه ويستثمر العواطف Less is more 3. التوقف تمامًا ... تمامًا ... عن متابعة التعليقات أسفل المنشورات والفيديوهات؛ فصدّقوني، ان التفريق اصبح صعبا جدا لم يعد هناك 5% مصدقية ان من يكتب معظم التعليقات هو إنسان, أغلبها والله أعلم بوتات (آلات) تتقمّص إنسانا، إما للشحن العاطفي، أو للاستقطاب، أو لرفع منشور وإسقاط آخر. أو هو انسان تم شحنه بوساطة بوتات 4. ركّزوا على من حولكم: النواة القريبة منكم، ومجموعات العائلة والأقارب والأصدقاء؛ فالتيار يحاول سحل كل واحدٍ إلى حفرته ليستفرد به 5. إن كانت هذه الأدوات تنفعك في عملك، فتعلّم استخدامها على أفضل وجه، وراقب استخدام أولادك لها وقنّنه؛ فهي سلاح ذو حدّين 6. ما حولنا عجيبٌ حقًا، فحاول النظر إليه عوضا عن ما يلمع على الهاتف 7. الرأفة بالأولاد، الرأفة بالأولاد، الرأفة بالأولاد… والرأفة بالكبار. صدقًا، هذه الخوارزميات تصمم للإدمان, ويصعب على البالغين مقاومتها عند كثرة التعرض، سواء في الألعاب أو الفيديوهات القصيرة أو معارك وسائل التواصل؛ فكيف بمن يفيض حيويةً وإقبالًا على الحياة، أو بمن لديه وقت طويل وفراغ؟ كونوا معهم رؤوفين، وكأنكم تحاربون إلى جانبهم؛ فهم في حربٍ صعبة، فلا تزيدوها عليهم صعوبة
أعوذُ بِك مِن أن تُسلِمَنا لِأنفُسنَا.
نحن فِي حاجةِ لمراجعةِ أنفُسنا وَلا أقصد هنا مراجعتها في الحرام ولِم ارتكبت هذا الذّنب وذاك ولا أقصد مراجعتها بالمباح وكيف أودى بها لِحرام ومباح أودى بها لضياع لا، بَل مُراجعتها فِيما تفعله- ظنًّا منها- لله، مراجعتها فِي نوايا عباداتِها فَهناك من صلّى لانّ هذا يجعل منه شخصًا ذو حياة ناجحة(أقصد أصحاب روتين النّجاح) وَهناك من قرأ البقرة- بعددٍ لا بُدّ منه فِي نظره- لِيحصل على كذا وليفعل كذا وهو في الحقيقة ما قرأها حقّا! فُلان غٍرق فِي تبعيته لفكرٍ دينيّ ومذهبٍ دينيّ معيّن حتّى نسيّ الله وانشغل بتحزّبه! ما عاد فِي الأنفس مِن الصّدق إلّا القليل، وقليل هم عبيد الله حقّا! أصبحت العبادات التي هي للآخرة تسوّس للدّنيا!
وَالله مَا بَقي فِيكُم مَن يُوحِّدُ اللهَ غَيري، وَلا أراكُم إلَّا فِي ضَلالةٍ، ثُمَّ رَفعَ رَأسهُ وَقالَ: يَا رَب لَو أعلمُ الوَجهَ الذِي أعبدكَ عَليهِ لَفعلتُ. - زَيد بِن عمرُو بِن نُفيل.
طَالبةُ الطّب بين المَسيرة المَهنيّة وحقّ النّفس والبيت: https://youtube.com/live/5M_Wj8WL_aE?si=Q9d_l7GE-Qy3O_SK .