أغار_Aghar 💜🌸
Статистикаوليس في الأرض خمراً كالذي في عينيها .. أقسم بأن الثبات أمامهم جهاد ...💜 لتواصل : @Aghar_kh_bot @aboalkaesSY
- Последний пост
- 8 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 267
- 1/48двое суток
- 305
- 1/72трое суток
- 330
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أريد فقَّط ، أنَّ أدفن وجهي فِي :" صدركِ " ، وأحس بيدكِ وهي تمسح على رأسي ، وأنَّ أظل هكذا إلى نهاية الأبدية .
عِناق لمُدة عُمر مِن البهجة ، آمين .
كل ما يرجوه المرء هو ألا يقطع شوطا طويلا في طريق خاطئ، الا تأكل التجارب قلبه عبثا ألا يستدل على طريقه بعد أن ينتهي السباق !
أرتب كلَّ شيء فِي مجيئي :" إليكِ "، عدّا مشاعري أدعها تفيضُ مني ليصلحها عناقكِ .
تخيلي حَجم السَعادة لو أننا أحرار أستطيعُ السفر إليكِ وتستطيعين أنتِ أنَّ تفتحي لَيّ الباب ، تخيلي لو أننا أحرار لدفنت هُنا معكِ الماضي وحلّقنا معًا للمُستقبل ، منزلٌ ريفيٌ بسيط مقعدين عَند النافِذة راديو وتِلفاز وأشجارَّ صبّار ، رائحة عطركِ وسجائري وأكواب قهوة وموسيقى :" وعناقٌ " ، دافئٌ وأمطار .
أنَّ نسير فِي طَريق الحياة أنا وأنتِ والحبِّ طيلة حَياتيّ ومماتي ، أمين .
الوضوح اثمن ما يقدمه الإنسان للانسان.. 🤍
تعالي ! ارتديكي الى الأبد واخلع الحزن عنا
عندما أقترب قلبي من الانتقام هداني الله وقال هم في ألم يعانون أتركهم لعدلي ... و سأتكفل بهم
فلنكن معا رغم بؤس الايام وعناء الطريق رغم الظروف التي تمنعني أن أسير معك كما ارغب فلنكن معا لان العالم فيه من القسوة ما تكفي ولانك احن ما رغبت به ان يبقى الى مدى بعيد فلتكن معي و بجواري لا اريد شيئا آخر ❤️
كُن مع من يُشعرك أن حُزنك كارثة.
"لم تكفي وداعًا.. كان عليّ لمسُ وجّهك"
أعتذر على ماقد تراه منّي، لم أُعطَ من شرف النبوّة غير حُزن الأنبياء، وليس عندي صَبرهم.
وَإفعَلْ بي ما أَنتَ أَهلُهُ .
أجيد صناعة معاطف الطمأنينة لاني اعرف جيدا ماذا يفعل صقيع القلق
- أسوأ مسافة بين شخصين: هي سوء الفهم -وأخطر متاهة بينهما: هي سوء الظن فبين مقصود لم يُنطق ومنطوق لم يقصد تضيع سبل المودة.
سأقول لك شيء في غاية الغرابة، هل تعرف رغم كل الذين أحبونني وأحببتهم، كنت أنا دائمًا الطرف الأكثر حبًا لهم، أقصد أن ورغم قدرتي الضعيفة على التعبير لكنني أقدم أشياء صادقة، أقدم أشياء ربما لا يعرفون قيمتها الا بعد نهاية علاقتنا، هم رائعون في البداية كـ الجميع كلهم رائعون في البدايات، الونس، الأمان، الردود الطيبة والشغف، أما عني فكنت دائمًا أبحث عن ما هو بعد هذة الخطوة، تمنيت لو أنني التقيت بـ شخص لا يمل مني، شخص يجيد التعبير عن مشاعره أفضل مني، بالكلمات، بالأفعال، بالأشياء البسيطة التي أحبها، فقط البدايات رائعة في كل شيء، لكن الوقت يُبرد مشاعرهم، الوقت يكشف أن أقترابهم مني كـان بدافع الفضول او مجرد نوبات احتياج فـ تعثروا بي لأعوضهم عن الفراغات التي يشعرون بها، لم يحدث يومًا ووجدت من تغير لأجلي، من حاول وضحى ليبقى بجانبي
السّلام عليكَ يا صاحبي، ينفطرُ قلبي حين أقرأ في كتبِ الحديث أنَّ صحابياً سأل آخر: من أين؟ فقال له: من عند النَّبي ﷺ وصحابياً لقيَ صحابياً في الطريق فقال له: إلى أين؟ فقال له: إلى النَّبي ﷺ هكذا بهذه البساطة، وبهذا الجمال، من عند النَّبي ﷺ وإليه! وددتُ لو أني آتيه، فأقولُ له: يا رسول الله، قلبي يؤلمني! فيمسحُ على صدري، ويُصبرني، ولعله يقول لي: لا تبتئسْ إنما هي أيام وتمضي! أو لعله يضعُ يده فوق قلبي ويقول: اُثْبُتْ قلب! فيثبتُ ويطمئن، فقد ثبتَ أُحدٌ حين نادى عليه! وددتُ لو أني إذا اشتقتُ إليه، وصدر مني نشيجُ المشتاق، رقَّ لي كما رقَّ للجذعِ، فيحتضنني كما احتضَنَه ثم بعدها، على الدنيا السّلام! وددتُ لو أني إذا خاصمتُ حبيباً جئته فطلبتُ شفاعته، فمشى معي يرممُ شرخَ قلبي، تماماً كما سعى في شوق مغيثٍ حين تركته بريرة، وقال لها: لو راجعته! وددتُ لو أثقلني دَيْنٌ فجئته شاكياً، فمشى معه يستشفعُ المدينين لي، تماماً كما مشى في دين جابرٍ، وقال لليهودي الذي له عليه دين: أَنْظِرْ جابراً! وددتُ لو أساءَ لي صديقٌ فجئته متوجعاً، فانتصرَ لي، كما انتصرَ لبلالٍ حين قال له أبو ذر: يا ابن السوداء! فقال له: أعيرته بأمه، إنك امرؤ فيكَ جاهلية! أو لعلي كنتُ يومها عزيزاً على قلبه كأبي بكر، فغضبَ لي، وقال: هل أنتم تاركو لي صاحبي! وددتُ لو أني إذا مرضتُ عادني في بيتي، كما عاد سعد بن أبي وقاصٍ، وربتَ على قلبه! وددتُ لو أحزنني شيءٌ فواساني، كما واسى صبياً ماتَ عصفوره! وددتُ لو أهمني أمر صغير حتى، فجئته ليخفف عني، ويمشي لي فيه، كما مشى مع جاريةٍ صغيرةٍ يشفعُ لها عند أهلها، حين أرسلوها في حاجةٍ لهم فتأخرت عنهم! وددتُ لو أني سافرتُ معه، فحرسته بقلبي وعيوني، فلعله نام على دابته من تعبه، فأسندته، فقال لي كما قال لأبي طلحة: حفظكَ الله كما حفظتَ نبيه! وددتُ لو قاتلتُ معه يوم أحدٍ، لأسبقَ طلحة، وأحني ظهري قبله، ليدوس عليه ويصعد الصخرة، ثم يقول: أوجبَ أدهم! وددتُ لو أنها كلما ضاقتْ مرَّ بي كما مرَّ بآل ياسرٍ، وقال: صبراً ياسرٍ فإن موعدكم الجنة! كان ليهون كلَّ شيءٍ عندي وقتها! حبيبي يا رسول الله، كم أشتاقُ إليكَ والسّلام لقلبكَ
لا طالما دعوتُ الله أن يعوضني خيراً فجبر الله خاطري و عوضني بك ❤
كُل الأشياء معك ،تتجرد من العاديّة.