tgindex
محمد قفطان

محمد قفطان

Статистика
@mohamedquftanарабский

كائن متورط بالإنتباه

Последний пост
10 июл.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
341
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
147
20 постов
Вовлечённость
43,1%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • العاشر من تموز انه ميلادي .. . هذا الميلاد إنه سفر طويل ودرب موصول بدرب أعرف تاريخ الولادة وساعتها وبأي جغرافيا ولدتُ ولكن ما بينهما والآن لا أجد تعريفاً له لعل اسمي يبقى! لعل هذه الضحكات ، الكلمات ، والذكريات هي ما سيمتد في الأبدية من بعدي كأثر خفيف على جدار الزمن كرائحة خبز في بيتٍ قديم كنقشٍ صغيرٍ على حجرٍ مهمل كأغنية لا يعرف أحدٌ من أين جاءت لكنها تعيش في أفواه المارة وتتسرب في دموع العابرين كما لو أنني لم أغب أبدًا كما لو أنني ما زلتُ أتنفس بينكم بشكلٍ آخر … لا يُرى ، لكنه لا يُمحى. محمد قفطان

  • المرة الوحيدة التي وددت بها أن أميل برأسي نحو كف شخص ما.. كان أنتِ! لم أكن احدق فيكِ كنت اشرب ملامحكِ واردد أن هذه امرأة يمكنني ان احبها لأسباب عديدة وكثيرة لدرجة أنها تتفوق على الحب ذاته كان نبع البهجة فيكِ يجري نحوي وانساب معه وفيض الهناء والضحك يغمرنا معاً .. كما لو أن قلبي قد ترطب من جديد كما لو انني أرى ولأول مرة الدنيا مضاءة كنت استكشف معكِ التصالح ولذة العبط الآني وحتى انني اكتشفت ان للمزاح فتنة أيضاً ورأيت بكِ ما لا يمكن لأي أحد ان يراه.. لكِ ما للشعِر من فجور وتدين وخشوع وطرب وبأن لكِ ما للفن من سحر ودهشة وأسرار .. لكِ ما للإنهار من وداعة وألفة واستمرارية ولكِ ما للطيور والفراشات من تحدٍ وجرأة اتأملكِ كيف تتحدثين تنتقلين من إطار لآخر عباراتكِ الحميمية الكلمات وهي تخرج من فمكِ بقولكِ اسمع؛ سأقول لكَ ما تقوله الأمهات وليكن، وإن كان مستهلكًا لكنه حقيقي .. أنت ألف امرأة تتمنى قلبك وروحك وعينيكَ! ضحكت حينها على ما قلتيه.. ولكن كل ما فيّ كان يقول أريدكِ أنتِ وحدكِ بالذات " كلهن " . محمد قفطان

  • بدا لي أنه يجب علي كتابتكِ مرة تلو الأخرى ومرة بعد مرة أزفكِ للجماهير العطاشى لهذا الحب أخبرهم عن أوصافكِ التي تكاد تكون خيالية أحيطهم معرفة بكِ وأغمرهم بتفاصيلكِ ليعرفوا أن هذا النوع البشري من النساء حقيقي وحي يمشي بيننا وموجود امرأة يمكنها وضع القلب والعقل وجمعهما في مزهرية واحدة تشعل الحرب النائمة في عظامكَ بذلك الحد من العاطفة الذي خُيّل لكَ بأنكَ لن تصله في يوم من الأيام تغافل حزنكَ وتمضي إليها وحدها دخولها إلى قلبكَ سهل وخروجها منه مستحيل في اللقاء الأول وأنت أمام بهائها تتساءل عنها وعنكَ وعن شعوركَ هل حقاً هي أم أن لا جدوى هذا العالم جعلتكَ تتمسك بهذا الخيال وتود لو أنه حقيقة في اللقاء الثاني وأنت تتأملها ستدرك غرقكَ وتحس بها وهي تغمركَ وتكون سعيداً لأنكَ وجدتها وعثرت عليها لما لها من مسرة وإثارة وتأثير وفتنة وستبدأ بالمقارنة مع كل ما تراه في الوجود وتأخذ بتعداد ما ينقص كل النساء ليكن هي في اللقاء الثالث سيتعقد مسار الألفة وستود لو أنكَ تحصل عليها وحدكَ لا لملء الأجزاء الفارغة من حياتكَ بل لأنها أحد أندر أشكال الفن الإنساني الذي لا يتكرر على هذه الأرض إلا مرات محدودة مرة تراها في فيلم سينمائي أو كتاب عن أسطورة أو ملحمة عن آلهة قديمة أو خيال مسرحي والجزء الواقعي الوحيد من كل هذا صادفته أنتَ وبناء على ذلك ستفكر بحرق العالم من أجلها إيقاد الجبال شموعاً لمبسمها وخفض السماء لتحميها وتجعل الغيوم طرية ومطرها عطراً وورداً وفراشات لسعادتها ستود لو أنكَ تموت بها وعنها ولها دون رفة جفن أو ارتجافة عصب أو تردد في خفقة قلب. محمد قفطان

  • يتأملونكِ وانتِ آتية.. تجلسين كامرأة عادية جداً تطلبين قهوة بالسكر، او بلا سكر تضعين الورد على الطاولة تفتحين كتاباً وتنظرين إلى الفنجان الذي امامكِ هكذا تماماً آراكِ تختصرين الكون بمشهد واحد لوحة ساحرة وغريبةً وموجعةً كالحقيقة التي لا يجرؤ على قولها أحد. محمد قفطان

  • أنتِ الفكرة الحرة والشاسعة التي نسي كل الطغاة أن يحبسوها تلك التي تقرأُ الأسرار في النجوم وتداعب بتلات الورد بأصابعها لتشفى من كآبة الأيام ​أنتِ لا تملكين جيشاً ولا تطلقين شعاراتٍ في المذياع لكنها رقتكِ المذهلة تكسر حدة هذا العالم وتجبر كسره بإضافة اللين لأيامه. محمد قفطان

  • أنتِ الهدوء في مدينة مذعورة والنسمة الباردة في أزقة تشتعل والقصيدة التي تمنح الشفاء للروح والأغنية التي تغسل الآذان انا لا ابالغ بوصفكِ! انا أرى فقط كيف تتعاملين مع الحياة فأعرف أن هذا العالم، على غبائه الشديد ما زال يخبئ لنا.. سبباً صغيراً للعيش. محمد قفطان

  • أنتِ حرة حرة إلى درجة إختراق حدود الخوف تمشين في بلاد الخناجر بجناحين مكشوفين وتظنين أن الوردة التي في يدكِ ستحميكِ من الصيادين يا لكِ من طفلة ناصعة ونقية.. ويا لكِ من طعنة جميلة في صدر هذا القبح. محمد قفطان

  • الإدراك ثقيل على فراشة مثلكِ والمعرفة حادة على ما تحملين من رقة والوعي قاس عليكِ يا مدللة والأيام تمر مثل عربات قطار فكيف تعبرين كل هذا المستنقعات دون أن تتسخ روحكِ؟ كيف تبتسمين للحظة فينبت الورد .. بين أضلاعنا اليابسة؟. محمد قفطان

  • العالم يطحن نفسه بالإختلاف والأسئلة والفلاسفة يموتون من الضجر أنتِ تأكلين تفاحةً بمتعةٍ هائلة وتضحكين هكذا، ببساطة.. تهزمين كل تلك الكتب الضخمة و​أنا لا أصدق القراءات ولا أنظر في الفناجين لكنني حين احدق في عينيكِ أعرفُ أن المطر سيسقط غداً وأن البلاد لن تموت هذا المساء. محمد قفطان

  • المرأة التي أظنها ستصير يوماً حبيبتي ليست بملكةً ولا قديسة إنها تمشي في الشارعِ بقميصٍ خفيف وتنظر إلى المارة بقلبٍ شاسعٍ يتسع لمدينةٍ مهدومة حين تضحك، تقل نسب الموت في هذا العالم وحين تحزن! ينحني الهواء ليقبل جبينها ثم تمضي.. محلقة، كما لو أنها لم تلمس الأرض يوماً. محمد قفطان

  • العالم قاسٍ وكبيرٌ جداً وأنا متعبٌ من الركض وراء القطارات لكنني حين أجلس أمامها أشعر أن العشب ينمو تحت جلدي إنها لا تقول كلاماً بليغاً تجلسُ فقط وتتأملُ يدها، أو وردةً في مرمى بصرها فيصبح النبش في الخراب أمراً مؤجلاً ونصبح أنا وهي.. ناجين وحيدين من مجزرةِ الأيام. محمد قفطان

  • أيتها الحرة كفكرةٍ خطرت لشاعرٍ في مقهى أيتها الطفلةُ الشرسة المعرفةُ جدارٌ بارد والكتبُ تنامُ في الغبار لكنه حضوركِ دافئٌ مثل رغيف خبزٍ طازج أنتِ غامضةٌ وواضحة مثل قطرة مطرٍ سقطت على ورقةِ شجرة وتعرفين دون أن تتكلمي كيف تتركين خلفكِ رائحة الأمل.. في حيوات اليائسين. محمد قفطان

  • أنتِ لستِ امرأةً عادية أنتِ النافذة الوحيدة المفتوحة في بيتٍ يحترق العالم يتبادل الشتائم والرصاص والبشر يركضون خائفين من الجدار والظل بينما أنتِ.. تجلسين على المقعد الخشبي تعتنين بوردةٍ صغيرةٍ بقلبٍ ضاحك كما لو أنه لا توجد جثثٌ في الشوارع ولا صواريخ في السماء ولا قطاراتٌ تفوت المتعبين. محمد قفطان

  • يحتاجُ الكون إلى سنواتٍ ليأتي بمعجزةً صغيرة لكنكِ تصنعين المعجزاتِ بضحكةٍ تخرج من حنجرتكِ دون تخطيط أنتِ قاسيةٌ كالحقيقة ورقيقة كالعشبِ المبلل وحين تقرأين الكتب أو تنظرين إلى السماء لا تفعلين ذلك لتصبحي متفردة بل لتمنحي هذا العالم الغبي.. فرصةً أخرى ليكون جميلاً ويمكن تحمله. محمد قفطان

  • الكتب كثيرةٌ على الرف والكواكب لامعة في السماء أنا لا أفهم في الفلك ولا تشغلني النبوءات أنا فقط أنظر إلى وجهكِ الصافي، النقي، المضاء فأعرف أنَّ الله لم يتركنا.. وحدنا لغياهب العتمة. محمد قفطان

  • إمرأة حين تضحك في المساء تقتنع السماء أن النهار قد عاد باكرًا تحمل في يدها وردة وفي قلبها طفولة مستمرة وفي عقلها مكتبة كاملة تشتم وتلعن وتغضب ثم تعتذر.. لأنها نسيت أن تخبر العالم أنه أجمل مما يظن الآخرون تحزن بهدوء فراشة متعبة وتفرح كما لو أن الكون كلّه لعبة صغيرة نجحت في إصلاحها بلمسة واحدة. محمد قفطان

  • تؤمن بالكواكب والقصص والشعر والأدب لا لتهرب من العقل المنطق بل لأنها ترى أن السماء أيضًا تحتاج إلى من يقرأ ملامحها بالخيال ومطاردة المبهم تنظر إلى الحياة كما ينظر شاعر إلى آخر سطر في قصيدته لا بحثًا عن الغيب بل عن استعارة جديدة للعيش حريتها ليست تمردًا! بل طريقة مهذبة في التنفس وصراحتها ليست قسوة بل احترام نادر للوقت الذي يضيعه الآخرون في الأقنعة. محمد قفطان

  • تعرف كيف تكون طفلة وهي ترتب الزهور وسيدة وهي تصمت وأمًا وهي تربت على كتف حزين لا تعرف اسمه عالمة وهي تناقش كتابًا وفراشة حين تنسى كل ذلك فجأة وتطارد ضوءًا ملونًا مرّ أمامها في الشارع. محمد قفطان

  • إنها من النساء اللواتي يربكن التصنيفات منطقية حتى في عاطفتها وعاطفية حتى في عقلها صارمة لأنها حنونة وحنونة لأنها تعرف كم أن الوجود مؤلم تحب الورد كما لو أنه لغتها مع العالم كما لو أنه اعتذار منه عن كل أيامه السيئة وتحب الفن كما لو أنه نافذتها السرية التي تطل منها على نفسها. محمد قفطان

  • تقرأ الأسطر .. وما بينها حين تنظر إليك لا تشعر أنها تراك وحدك بل ترى أيضًا الطفل الذي كنته والخيبات التي أخفيتها والرسائل التي لم تكتبها بعد امرأة تشبه قارة صغيرة لا تظهر في الخرائط لكنها تجعل كل من يصل إليها ينسى الطريق الذي جاء منه. محمد قفطان