محاضرات دينية إستفدنا منها
Статистикаلنشر محاضرات ڤيديوية نراها قد أثّرت فينا ، يتخلل القناة ايضاً نشر أحاديث و روايات لأهل البيت عليهم السلام و تحويل بعض التوصيات من مختلف علمائنا .
- Последний пост
- 17 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
الإعلام يضخم لك حركات الزيدي مع فرعون العصر بعنوان أنه واثق من نفسه وإجاباته دبلوماسية ومئات المنشورات في تحليل لغة الجسد وغيرها من (الكلاوات) ليغيب عن ذهنك قسراً ما إرتهنته هذه الزيارة من ملايين براميل النفط ولسنوات فضلاً عن إرتهان الكهرباء وغيرها .. الإعلام يلهيك بدفعة أسلحة يمسك بها النظام الإرهابي في سوريا كانت في طريقها لحزب الله الإرهابي! بغض النظر عن صحة الموضوع كأن ابومحمد الجولاني كان حمامة سلامة هبطت من إدلب لدمشق فجأة ولم يكن تاريخه حافلاً بالدم وحاضره حافل بالعمالة ليغيب عن ذهنك قسراً أن هذا السلاح في العراق وغير العراق هو المنطق الوحيد الذي يفهمه الأميركيون في المنطقة وأن النظام في سوريا منذ بدء شهر تموز هدم بيوت أكثر من الف عائلة في حمص فقط لأنهم شيعة. والإعلام يتجاهل عمداً خبر مقتل ٨ زوار وجرح ٩ في منطقة الهارثة في البصرة وإذا ذكرته وسائل الإعلام ستقول: وقال شهود عيان إن السيارة دخلت مسار الزوار ودهست عدداً منهم، ما أدى إلى سقوط الضحايا والجرحى، وسط حالة من الهلع بين المشاركين في المسير! ماهو سبب إنحراف السيارة؟ ليُغيب عنك قسراً أن الفكرة القائلة بأن الخمر لايشربه إلا الطيبون المسالمون الذين (ماعدهم اذية) و (ماكو واحد يحب العراق بگدهم) واحد من أكبر الإكذوبات التي زرعوها في أذهان الناس ليبيحوا نشر المنكرات بدون رد فعل مجتمعي..
без подписи
حضرت اليوم محاضرة ومجلس عزاء يحيي ذكرى استشهاد الإمام السجاد (عليه السلام) في مزار السيّد إدريس الحسني وكان المحاضر فيها سماحة السيّد الأستاذ في الحوزة العلمية رياض الحكيم (دامت بركاته).. وقبل أن أنقل اي اقتباس او فائدة من المحاضرة.. أنقل كلمة قالتها احدى العجائز المواليات المؤمنات.. من هذه الكلمات التي تحفر في قلبك وروحك وضميرك وعقلك عميقًا وتستشعر منها عظمة الولاء والمواساة والارتباط بأهل البيت صلوات الله عليهم.. كلمة بألف كتاب وألف قصيدة عزاء.. لو نجمعها منهم بمؤلف لشع منها نور الولاية وسقى وجدها القلوب العطشى.. عندما قام السيّد وذهب بعد انتهاء المحاضرة، هذا السيّد الذي لا تعرفه هي حتى من يكون وصححت لها أنا معلومة عنه وعرّفتها به من يكون، قالت لصاحبتها التي تجلس بجانبها: "شوفي هذا السيّد شون اله هيبة وواحد يهابه من يشوفه، عمت عيني على ابا عبدالله شون گدروا يگتلوه، ما هابوه؟!" والله كانت كلمة تفجر ثورات المصيبة والعزاء بقلب الموالي.. كلمة تفيض منه معرفة الإمامة.. كانت عندي بداية العزاء قبل أن تدخل الملا حتى.. عمت عيني عليك يا أبا عبدالله💔 كيف استطاعوا أن يغتالوا هيبتك ويُطفئوا نورك القُدسي؟! واويلاه على شقوتهم في الدنيا والآخرة..
الآن على اليوتيوب #مسير_السبايا #بودكاست_شقشقة • https://youtu.be/CZ0Ub_pmADY?si=Lv4duQPM_jkT-pHb لا تشاهد هذا البودكاست إلا إذا أردت أن تبكي
https://youtu.be/5P6dWl3UrjY?si=4XA-5LUygm-XaU51
https://youtu.be/dIX5S8KZJ0k?si=b4WitZrguY6QznH4 حوار أشبه بالمناظرة مع الشيخ احمد سلمان لتوضيح حقيقة عاشوراء من المنظور الشيعي بمناقشة مع أحد الإخوة من المذهب السنّي. قضية عاشوراء، من اين بدأت القصّة؟ بِدءاً بالتسلسل التاريخي عقِب إستشهاد امير المؤمنين عليه السلام. حكم يزيد -عليه لعنة الله- مدة ثلاث سنوات فقط ، فما هي معالم فترة حكم هذا الملعون؟ يزيد كان مسلماً اصلاً …؟! "مثلي لا يُبايع مِثله" لماذا خرج الامام الحسين عليه السلام مع بدء أداء مناسك الحج و لو يؤدي فريضة الحج في ذلك العام؟ حوارٌ يستحق الإستماع 💯.
وسط أجواء قراءة المقتل الحسيني، تتزاحم على قلبك أحاسيس كثيرة، متنوعة، عارِمة بدرجة تكاد تغرقك وسطها.. وكل فصلٍ من فصوله أشدّ، تشعر وكأنَّك بجنب الحسين (ع) في كل لحظةٍ من تلك اللحظات المؤلمة، تستشعر العطش، والغربة، وآلام الجراح، وفقد الابن والأخ والطفل الرضيع المذبوح .. مشاعِرٌ تشعل داخلك فتجري الدموع من عينيك دون استئذان. لكن خلف كل تلك المشاعر، تجد مرآةً تعكس كلَّ تلك الأحداث على حياتك أنت، على واقعك كشخص، تتساءل: ما الذي قدَّمت؟ ما الذي هيأت؟ لو كنتُ هناك كيف كنت سأكون؟ .. وخلف المرآة صورة كبيرة جداً.. فأنت تعرف من جهة عظمة الحسين (ع)، ومن جهة أخرى عظم ما صُنِعَ به، فيغرقك إحساس جديد: احتقار. احتقار الدنيا. تقول مع نفسك: يا لتفاهةَ هذه الدنيا؟! هذه الدنيا، بكل أموالها، وأحداثها، وقصورها وكراسيها ولهوها ولذّاتها.. تافهة بلا قيمة بلا أهمية.. كأنَّك ترتفع فيصغر كلَّ شيء في عينك.. كل أهدافك الماضية التي جعلتها لشخصك، تبدأ بالتضاؤل، تشعر أنَّك كبرت، فلم تعد تستحق أن تلخِّص نفسك فيها. وتبدأ عندها رحلة جديدة، البحث عن معنى جديد، عن هدفٍ جديد.. عن هدفٍ في مستوى آخر تماما.. فتجد أن شيئاً ما قد تغيَّر في داخِلِك.. نعم إنّ موسم الحسين غيَّرك بطريقته الخاصة. فسابقا كنت أظن أن موسم الحسين (ع) يغيِّرنا لأنه موسم التوبة، أو لأنه موسم نعتاد أن ننهل من المنابر علماً وحكمة.. أو لأنّ الدموع حين تنزل على القلب تغسل رينَه الذي لصق به، لكني أرى الآن أنه يغيِّر بطريقة أكبر من ذلك بكثير، إنه يجعلنا نحتكّ مباشرة مع أمور عظيمة، مع مستوى آخر من الحياة، مع أولياء الله، فتحرك في داخلنا شيئا لم نعرف من قبل أنَّه موجود، أو تزرع طموحاً لم نكن نعرف أنه ممكن. تستذكر: إنَّهم عاشوا، وأنا أعيش.. إنهم امتلكوا حياةً واحدة، وأنا أمتلك واحدة، فلماذا أضيِّعها؟ فما دامت هي حياة واحدة، فلماذا المعصية؟ بل لماذا اللهو واللعب؟ لماذا الخمول؟ .. لكن! لا يمكن لهذا الإحساس أن يستمر بالتدفق لينقلك به الى مستوى أعلى إلا اذا ترسَّخت عندك ـ(هوان الدنيا) وأيقنت بها، وصار ذلك الإحساس هو الحاكم في علاقتك معها .. والحسين (ع) يفعل ذلك بك بأعظم صورة. فيا لرخص دنياً، يقتل فيها ابن بنت رسول الله وسيّد شباب أهل الجنة عطشاناً غريبا! ومن الغريب، أن الحسين (ع) ذكَّرنا بذلك مراراً.. فلقد ورد أن الحسين (ع) في طيلة مسيرة كربلاء، منذ انطلاقها الى شهادته، كان لا ينزل منزلاً إلا ويذكر النبيّ يحيى بن زكريا (ع) وقتله.. لو كنت معه لكنت قد سألت حتماً: لماذا هذا النبيّ بالتحديد؟ فكان الجواب يوماً: مِنْ هَوَانِ الدُّنْيَا عَلَى اللَّهِ أَنَّ رَأْسَ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا (ع) أُهْدِيَ إِلَى بَغِيٍّ مِنْ بَغَايَا بَنِي إِسْرَائِيلَ. فما قيمة دنياً، يكونُ فيها رأسُ أطهرِ الناس هديَّةً لأرذل الناس؟ و يا لرخص دنياً، تكون فيها أطهر امرأة من نسلِ أطهرِ الخلق، أسيرةً عند دعيِّ بن دعيّ! .. يترسَّخ فيك ذلك، فيغيِّرك موسم الحسين (ع)، فتشعر كأنك ولدت من جديد.. بالحسين (ع). #تأملات
أأترك ملك الري والري منيتي أم ارجع مأثوما بقتل حسين ؟! هذا هو ملخص الصراع الأبدي في داخل كل انسان في هذه الدنيا في لحظات كثيرة من عمر الانسان يجد نفسه بين خيارين : ملك الري .. المطامع .. الرغبات .. جمع المال .. الامتيازات .. من جهة الحسين .. القرارات القاسية .. المصلحة المتضررة .. التكلفة العالية .. الأذية المتوقعه .. الخسارة المادية .. خسارة العلاقات .. خسارة السلطة .. خسارة المنصب من جهة اخرى كل واحد بداخلة عمر ابن سعد وبداخله صوت الضمير الحي اللي كان ينغز بعمر ابن سعد لساعات طويلة .. ولكن النتيجة كان اول من ضرب سهما على معسكر الحسين ع نسألك اللهم حسن العاقبة..
без подписи
تكلّم مع العبّاس، اطلب منه أن تقف أمام شيء تريده بشدّة، لكن الأدب والإخلاص والذّوبان بإمام زمانك يمنعك.. اطلب منه أن تصل للدرجة الّتي تقول فيها "يا نفس من بعد المهديّ هوني"..
https://youtu.be/fFKZu4W1qMY?si=RVl6VxcycS9cGBYa
عشر خطوات تجعلك من المتعلقين بالقرآن الكريم
https://youtu.be/QxyRoJ_cjVU?si=ASDpUhvZV3EDMwYt
https://youtu.be/XpTlxgrfOO0?si=4n_UTopeLcEy334H ١٨ دقيقة تمهد لعقلك وقلبك تقبل العطايا الإلهية العظيمة للحسين سلام الله عليه
https://youtu.be/s548NQRdKCg?si=68S8fzZ6aPoTDD7a
وَكَيْفَ يَذُمُّهُ بِذَنْبٍ قَدْ رَكِبَ مِثْلَهُ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ رَكِبَ ذَلِكَ الذَّنْبَ بِعَيْنِهِ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ فِيمَا سِوَاهُ مِمَّا هُوَ أَعْظَمُ مِنْهُ!
فَكَيْفَ بِالْعَائِبِ الَّذِي عَابَ أَخَاهُ وَعَيَّرَهُ بِبَلْوَاهُ؟ أَمَا ذَكَرَ مَوْضِعَ سَتْرِ اللَّهِ عَلَيْهِ مِنْ ذُنُوبِهِ مِمَّا هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الذَّنْبِ الَّذِي عَابَهُ بِهِ ؟
وَ إِنَّمَا يَنْبَغِي لِأَهْلِ الْعِصْمَةِ وَالْمَصْنُوعِ إِلَيْهِمْ فِي السَّلَامَةِ أَنْ يَرْحَمُوا أَهْلَ الذُّنُوبِ وَالْمَعْصِيَةِ وَيَكُونَ الشُّكْرُ هُوَ الْغَالِبَ عَلَيْهِمْ وَالْحَاجِزَ لَهُمْ عَنْهُمْ.
وَ إِنَّمَا يَنْبَغِي لِأَهْلِ الْعِصْمَةِ وَالْمَصْنُوعِ إِلَيْهِمْ فِي السَّلَامَةِ أَنْ يَرْحَمُوا أَهْلَ الذُّنُوبِ وَالْمَعْصِيَةِ وَيَكُونَ الشُّكْرُ هُوَ الْغَالِبَ عَلَيْهِمْ وَالْحَاجِزَ لَهُمْ عَنْهُمْ.
https://youtu.be/vlrU8OnwLX0?si=-aCyZYQQ6Gfkq0kI بل نقاتلكَ بغضاً منا لأبيك! حوار ينقلك لمستوى فهم هذا الجواب ..