مُنى البَنَفسَج
Статистикаجُموحٌ ينامُ على صَدرِ هدوءٍ. أكتُبُ تَخفُّفًا لا شِكاية، بوحًا لا نُواحًا، استرواحًا لا حُزنًا. لا أحلُّ اقتباس حرفي دون اسمي.") قناتي الثانية: @Nabadaton للتواصل @Nabdon_bot https://www.facebook.com/monabanafsag
- Последний пост
- 19 мар.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
كل عام ونحنُ نلتقي رغم المسافات، كأنّ القلوب تعرف طريقها وإن تاهت الأجساد. وكل الذين أضناهم الانتظار، أتاهم ما يُشبه الطمأنينة، لا كما تمنّوا تمامًا… بل كما يُصلحهم. وكل خائفٍ هدأت فيه الرجفة، وعرف أن النجاة لا تكون دائمًا بالهروب… بل بالثبات. وكل من ظنّ أن يديه خاليتان، أدرك أن بعض العطايا تأتي خفيّة، في هيئة صبرٍ، أو فهمٍ، أو قلبٍ لم ينكسر بعد. وكل حبيبٍ ازداد قربًا، حتى صار الصوت وطنًا، والوجه سكينة. وكل وحيدٍ لم يعد وحيدًا كما كان، إمّا بصديقٍ جاءه، أو بنفسٍ تعلّمت كيف تؤنس صاحبها. وكل مكسورٍ… لم يُجبر كما يتمنّى، لكنه تعلّم كيف يمشي بندوبه دون أن يسقط. وكل ساخطٍ، رقّ قلبه قليلًا، فرأى النعمة حين هدأ، وعرف أن الرضا ليس امتلاك كل شيء… بل أن يمرّ القلب بسلامٍ على ما لم يكن. كل عام، ونحنُ نُشبه الدعاء الذي نردّده، ونقترب، دون أن نشعر، من النسخة التي تمنّيناها لأنفسنا طويلًا.✨️
رمضان عندي لا يبدأ حين يُعلَن الهلال فقط.. بل حين يهدأ شيءٌ في داخلي فجأة، كأن القلب تذكّر طريقًا قديمًا كان يعرفه. في هذا الشهر، أشعر أن العالم يخفُّ قليلًا، وأن الضجيج الذي يسكن الأيام يتراجع خطوةً إلى الخلف. لستُ ممن يصفون رمضان بالكثير من الكلمات، لكنني أشعر به هادئًا، عميقًا، قريبًا من الروح. في لياليه يصبح الدعاء أقرب من الصوت، وتصبح الأمنيات أقل خجلًا من المعتاد. أجلس بصمت، أراقب قلبي وهو يتغيّر ببطء، كأن رمضان لا يزور الأيام فقط، بل يمرّ على الأرواح أيضًا، يسكنها، ويترك فيها نورًا خفيفًا. في رمضان أحب أن أكون أكثر هدوءًا من العادة، أكثر صدقًا مع الله، وأقرب إلى تلك النسخة الهادئة مني التي لا تظهر دائمًا إلا في هذا الشهر. ✨️
سيرة ذاتية: جموحٌ ينامُ على صدرِ هدوءٍ وحُسنٌ تأمَّلَ نفسَهُ فسَكَتْ..
تجد رمضان يُحررك من قيود شيطانك ليُقَيّدَ هو.. فإذا انقضت العشر الأوائل منه، حُلّت أول عُقدة، وكان لك نصيبًا من سكونِ النفس والخلوة والخشوع للامتثال بين يدي الله، حتى تُقضى العشر الأواسط منه، وتُحَل العُقدةُ الثانية، ويكون لك معها بِضعًا من رحماتٍ سكنت قلبك فغشيت جوارحك وعفّتها عن كل ما يُغضِب الله، ووجدتَ لذةً في الاستزادةِ من الذِكر والشُكر وتتبُّع مواطِن الطاعات وسماع كل ما يدعو لحب الله -جل في عُلاه- وآثرت الوقوفَ في جوفِ الليلِ قائمًا تُصلّي وترجو الهداية في دُعائك على نومٍ يُلهيكَ عن ذكره.. فإذا كانت العشر الأواخر، كان القرآن خليلك ودليلك، صِرت لا تأمل في الدُنيا غير العمل به ولا ترجو من الدُنيا سوى حُسن الخِتام، طامعًا في جنته وكرمه، تتردد في صَدرِك آياته.. "وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا" تُتمتم داعيًا اللهُم وأنا.. اللهُم وأنا.. حتى إذا قُضيت العشرُ وقُضِيَ الشهرُ، وأتى موعد امتحانك مع تحرير شيطانك، فعُدت لـ معاركك معه، تتبعه ساعة فتنعقد عُقدة، وتتوب عن فِعلك ساعات، يغويك بوسوسته وحِيَله فترضخ وتُعقد عقدةٌ أُخرى، تبكي شأنك في صلاةٍ في دُعاءٍ كنت قد نسيت كيفية الخشوع فيه! تتذكّر آياته.. " إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" تُتمتم داعيًا اللهُم وذنبي، اللهم وذنبي.. هذا شأنك معه، وَالناسُ أَمثالُ الحَوادِثِ قُلَّبُ. .. نحن لسنا ملائكة ولا شياطين، نحنُ بشرٌ نُخطئ ونُصيب، نرجو رحمة الله ورضوانه، طامعين في كرمه، داعين أن نكون من زُمرة عباده الصالحين، وأن يَمُن علينا بجنته.. "حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ*وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ ۖ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ" - الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ💜 - كُتِب رمضان الماضي- - مُنى بنفسج.
اللهم اجعل رمضانَ هذا كريمًا مُباركًا مُستجاب الدعوات، نصومُ فيه عن الذنوبِ والمعاصي ونُقبِلُ على الطاعات، مُقبلين أبدًا غير مُدبرين، آمين آمين.🤍
يملِكُ كلّ إنسانٍ منّا العَديد من النُسَخ من نفسِه، تتعدّد النُسَخ في كل مرحلةٍ عمريّة أو تتواجد نُسختين في آنٍ واحد -رُبّما- هذا ما يتراءى لي في نفسي.. ولو سُئلتُ أيّ نسخةٍ كانت الأصحّ فلن أملِكُ إجابةً شافية خصوصًا مع تلك النُّسخ التي من المُفترض أن تكون ناضجةً في نظري. لا أعلم، لكن لكل نسخةٍ إطار كانت موضوعة فيه وقالب من الظروف الخارجية جعلها تخرج بهذا الشكل التي كانت عليه.. لا أُسمّيه تصنُّعًا أو تبدُّل ولكنه مُلاءمة للحال. ولو كنتُ سألوم أيًّا من نُسَخي، ولستُ بلائِمةٍ على أخطاء كانت فكل خطأٍ كان سُلّمًا نحو الصواب وغشاوةً أُزيلَت لتُبصَر طُرقًا أُخرى.. ولكن لَومي على أسلوبٍ تصنّعتهُ أو اختيار اخترته فقط إرضاءً للناس، لأُثبت لهم أنني أستطيع فعلها.. كانت كل الأصوات داخلي تصيحُ "لا" ووحده صوتٌ خارجيّ -على استحياء- يقول نعم، تعلمتُ أن كل الأصوات الخارجيّة لا تُضاهي صوتًا واحدًا داخليًا، وأن "نعم" المُغلّفَة بالتردُّد هي قطعًا "لا" ولكنها بصوتٍ خافت. أُشفِقُ على نُسختي تلك وأعتَبُ عليها، ولكن الجانب المُشرق أنني، بل كل نُسَخي تعلّمت كيف تقول "لا" بصوتٍ مسموعٍ ضارِبَةً بكل "نعم" خارجيّة عَرض الحائِط.
لا أجدُ في نفسي شيء من هذه الدنيا "مضى الذي كنت أرجو وآملهُ أمّا الذي كنتُ أخشاهُ؛ فقد كانَ" وعلى هذا الصَّعيد يستمرُ حال الدنيا معي.. أجدني كُلما هممتُ بالتفكير في حالٍ من أحوالي تمثّل أمامي في ذهني وخاطري أبياتَ شعرٍ تُمثّلني بعضها أو كلها، ولعلّ هذا من الأشياء التي تواسيني لحُبّي للشعر مرّة ولأنني أعرف أني لست في هذا الحال وحدي مرّة. ومن هذه الأبيات بيت قيس: "خليليّ ما أرجو من العيش بعدما أرى حاجتي تُشرى ولا تُشترى ليا!" بهِ تساؤلٌ يائس يُعيي صاحبهُ، وقصيدته معظمها تساؤلات يائسة ولكنها مؤنِسَة. أعودُ من فَسحة ذهني إلى ضيق الحياة حولي.. فأتذكّر كم كانت السماء جميلة اليوم وأنني احتفظتُ ببعضٍ من جمالها بلقطاتٍ في هاتفي.. أشاهدها وأبتسم، أسترجع شعوري وقتها.. سُبحان ربّ الجمال خلقهُ فأبدع، لا شيء -فعليًا- يُضاهي جمالَ السماء في عيني، أذكرُ بعد انتهائي من العمل أن أحبَّ أوقاتٍ إليّ هي التي أسيرُ فيها وحدي برفقة السماء مُعلّقةً ناظريّ بها، ينهالُ لساني وقتها بأدعيةٍ لا أظنُّ أنّي قلتها من قبل. مُلهِمَةٌ هذه اللحظة كأنّك وحدك في الكون تدعو ووحدك دعاؤك مسموع، سُبحانك يا ربّ من لا يُلهمه الجمال كيف يعيش، من لا يأسرهُ الجمال كيف يعيش!
من الذاكرة."))
لا أجد صعوبة في التخلّي، ولا أستطيع التأقلم مع أشياء تؤذيني، قد أصبر عليها فترة لكن صبري ينفذ وأتحوّل من شخصية شغوفة إلى كائن صموت مُملّ يريد التخلص من زحمة الأشياء فوق رأسه ليعود إلى صمته الرتيب مرة أخرى.. "وإني لحلوٌ تعتريني مرارةٌ وإني لترّاكٌ لِمَا لم أُعوَّدِ".
مر عامٌ غَلَبت عليه الهزائم، وفي كل هزيمة تعلمت منها درسًا؛ انتصارٌ ضمنيّ لم أكن لأظفر به لولاها.. أرجو في عامي هذا أن يمنحني الله الكثير من الصبر، أن يتسع صدري لكثير من الكلمات المؤذية والتي لا أطيق الرد عليها، أن أصمت بقدر غضبي حتى يزول، أن أكون أكثر حكمة وعقلانية مما أنا عليه، وألا أُوضع في موضع اختيار مصيري فإني لا أحسن الأختيار يا الله. آمين آمين.🤍 ١٩-٨-٢٠٢٣
عزيزي يا صاحب الظل الطويل.. هذه الأيام تتشابه في مرورها لا يميّزها عن بعضها البعض أي حدث مختلف، ومذ انقطعت رسائلك عني وأنا في حيرة من أمري، لا أريد أن أفسُر الأمر بشكلٍ مُحزن، تعرفني أنزع إلى الخزن كثيرًا، لكنني هذه المرة سأتبع نصيحتك المتكررة لي وهي ألّا أتسرّع في الحكم على أمرٍ ما وأدع الأمور تتبيُن لي شيئًا فشيئًا فلا يصدر مني فعلٌ غير مُحبب بسبب جهلي وتسرعي.. أرأيت؟ بدأتُ أتعامل مع نصائحك بشكلٍ جِدّي وليس بشكلٍ ساخر كما كنت تتوقُع! لأصدقك القول، لقد كنت دائمًا أجعل نصائحك محط اهتمام، لكنني أنكر هذا في كل مرة توجّه لي النصح فيها، كنت أحاول أن أتجرّد منك، فأكونُ بنفسي لا بك، وفي كل مرةٍ أراني أحذو حذوك متتبّعة نصائحك، فلا أكونُ إلا بك! #صاحب_الظل_الطويل.
без подписи
без подписи
عندي صديقة اقرب ما تكون إليّ، يكفي أن أذكرها فيطمئن قلبي، قد حالت بيننا المسافات ولا أرى هذا إلا شيء من كَدَر الدنيا الذي يمسّ الإنسان منّا فيها، ولا عزاء لنا إلا أنها زائلة وسيؤول فراقنا اجتماع وكدَرنا هناء. صديقة قلبي، ولا أرى لقبًا يليق عليها غيره، تراني مستوحشة فتؤنسني، تذكرني حين ينساني الآخرون، تراسلني بالشِّعر وهي تعلم مدى حبي له، تقول لي "الله يحفظ عليك الإيناس بالجمال ورؤيته فيما لا يُرى".. وهل أرى جميلًا غيرها يؤنس به؟ هي أميرة كل الأشياء الجميلة، وقلبي.🤍🫂
ظننتُ في بداية الأمر أنها مجرّد جفوة وبعدها يروق البال وينصلح الحال ويعود كل شيء إلى سابق عهده.. لكن الوضع يتفاقم، تهرب الأشياء مني أو أنا لم أعد أتمسّك بها إمّا لزُهدي فيها أو لِقِصَر نَفَسي في طلبها والصبر عليها، هذا حالي في العموم ومع الكتابة بشكل خاص، أصبح بيني وبينها فجوة وجفوة فلا أنا بالمُقبلة عليها ولا هي بالآتية إليّ! الإنسان كائنٌ هش.. ما أثقل الكلمات على كاهله!
ورأيتها أول مرة فبدت لي هيئتها كهيئة فكرة لا كهيئة إنسان، تحثُّ من يراها على أن يكتبها، لكنها كانت أعمق من أن تُكتب واخفّ من أن تحملها الكلمات. -كان وصفًا قديمًا كتبته، ولا أذكر عن أي شيء كنت أتحدث، لكنه بدا لي لطيفًا على أية حال-.
رويدكِ إن الدهرَ فيه كفايةٌ لتفريقِ ذاتِ البينِ فارتقبي الدهرا عبد الله بن طاهر = أعلمُ بأن البين واقعٌ لا محالة، فاجعليه بيد الدهر لا يدكِ، حتى إذا أتتني ذكراكِ -هذا وإن فارقتني- أقولُ بقيَتْ رغم أنف الدهرِ لكن للدهر سطوته."(
أردت كتابة شيء مخصص في يوم الشاي العالمي، خاصّة أني من محبي الشّاي وأدواته فأخصص له ولصوره ألبومًا خاصًا أسميتهُ "أنا وذكراك والشّاي الذي بَرَدا"، ثم تراجعت عن أمر الكتابة لا لشيء ولكن لأن وعاء الكلمات لن يساع ما حوته نفسي، ولأن الصور -أحيانًا- أبلغ من الكلمات؛ أردت مشاركتها معكم، فأدركتُ أنها أكثر من أن تُشارك وأرقى من أن تُختزل فأختار بعضها وأترك البعض الآخر.. وهنا تذكّرت قناتي -الأقرب إلى قلبي- والتي أنشأتها لنفسي ونظرًا لأن هاتفي امتلأ فقررت أن أجعل قناة للصور فقط، تكون ملاذًا آمنًا وركنًا هادئًا غير مستوحش ومستودعًا للجمال المختزن في الصور.. أسميتُها "شَيِّرة" فكانت جميلة اسمًا ومضمونًا. خذوا جولةً في الجمال.. @shayraah 💜
أنجذِبُ لِصور المقاعد والأكواب شرط أن يكونا اثنين.. اثنان فقط لا يغيبُ منهما واحدٌ فيستوحش الآخر بنفسه، ولا يأتيهما ثالثٌ فيكون عزولَ! هذه الصور تحملُ دفءً جوهريًّا ومعنًى حيًّا، أني ها هُنا متواجِدٌ لأجلك، خُذ مساحتك في التفرّد لكني سأبقى بجانبك.. ومن العَجَبِ أن ترى جمادًا قادرًا على تحريك مشاعِرك، مُجسِّدَ كل معاني الأُنسِ، ناطقًا بها، دالًا عليها، متمثّلًا بها دون أدنى جهدٍ منه.. إحساس أن حتى الجَمادات تأنَس وتستوحِش يوحي في نفسك شعورًا بالامتنان والغِبطة، تعرف أن هذا الشعور الذي راودك الآن تجاه هذا المنظر لم يكن مُزيّفًا أبدًا، أنّى للزيفِ أن يُخالِطَ الوفاء! خُلِقَت جَمَادَاتٌ، لكن لَهَا فِي تَحرِيكِ المَشَاعِرِ فُنُونُ!✨
أحلامٌ -من كثرة بساطتها- تجعلك حزينًا مرتين، مرّة لعدم تحقّقها، ومرة لأن أقصى أحلامك بهذه البساطة والغُلب!"(