- Последний пост
- 7 апр.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
كيف تبحث بسهولة في القناة.........
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
من أقواله: انشغال بعض الناس من ملفوظات حكيم الأمة مجدّد الملة، حضرة مولانا محمد أشرف علي التهانوي رحمه الله تعالى انشغال بعض الناس قال رحمه الله تعالى: إن من انشغال بعض الناس في هذه الأيام أنهم يطوفون ويترددون على مشايخ عظماء مختلفين؛ اليوم يصل إلى هذا الشيخ، وغدًا إلى شيخ آخر، وبعد غدٍ إلى ثالث. فافهموا جيدًا أن في هذا الأمر في زماننا هذا ضررًا على الدين أيضًا. وسبب ذلك أن مجالس أكثر المشايخ تضم أصنافًا مختلفة من الناس، ويتحدثون هناك بكل أنواع الحديث، حتى إن الغيبة تقع بينهم، فيوافقهم هذا الشخص ويجاريهم، فيقع في الإثم. وأكثر المجالس في هذا الزمان على هذه الحال، فكانت النتيجة أن هذا الشخص لا يرجع من عند المشايخ بما يكسبه من نفع، بل يرجع بما يخسره من دينه. فإذا كانت هذه حال مجالس المشايخ، فكيف تكون مفاسد سائر المجالس الأخرى؟ (الاطمئنان بالدنيا، مواعظ أشرفية، الجزء العاشر، الصفحة 205، خطبات حكيم الأمة رحمه الله) 🕌﴿☆٘كتبه مفتي محمد عبد الله سعيد الغزنوي الآببندي☆﴾🕌
اقرأ كتابًا واحدًا قراءةً متقنةً راسخة. ✨🌹✨🌹✨🌹✨🌹✨🌹✨ إنَّ كتابًا واحدًا إذا قُرئ بعمق، وتُدُبِّرَت معانيه، ودُوِّنَت ملاحظاته، وحُلِّلَت أفكاره؛ كان أعظمَ قيمةً من قراءةِ مئاتِ الكتب قراءةً سطحيّة. فالعقلُ كالعَضلة؛ لا يشتدُّ بمجرّد مشاهدةِ تمرينِ الآخرين، وإنما يقوى حين يُحمَّلُ المشقّةَ في مسيرِ الفهم، ويُعطى حقَّه من الجِدِّ وحُسنِ العناية. ✨ الكاتب: مفتي محمد عبد الله سعيد الغزنوي الآب بندي
*الملفوظ: مدار الإسلام* *من ملفوظات حكيم الأمة، مجدد الملة، حضرة الشيخ مولانا محمد أشرف علي التهانوي رحمه الله تعالى* *مدار الإسلام* قال رحمه الله: إن الله تعالى جعل مدار الإسلام في أحكام الدنيا على مجرد الإقرار باللسان، وأما في أحكام الآخرة فلا بد من تصديق القلب أيضًا. وأما الأفعال الأخرى - كالصلاة، والصوم، والحج، والزكاة ونحوها - فهي مكمّلات للإسلام، لا أجزاؤه الأصلية، أي إن تارك الصلاة ليس بكافر. وهذا هو اللطيف الذي فهمه أهل السنة: أنه لما كان الإسلام أمراً سهلاً إلى هذا الحد، فلا يمكن أن تكون أجزاؤه أموراً شاقة. وعليه، فإن المؤمن التارك للصلاة يُعذَّب، لكنه في النهاية سينجو من العذاب ويدخل الجنة حتمًا في وقت ما. فهذه رحمة عظيمة من الله تعالى: أن جعل الإسلام شيئاً خفيفاً كالأزهار، مع أنه شيء ثمين لا يعادله شيء من حيث القيمة، لأن النجاة من العذاب الأبدي متوقفة عليه، والاستحقاق للنعيم الأبدي في الجنة كذلك مبني عليه. فلو كان الإسلام من أعسر الأمور، لكان ذلك مبررًا، لكن يا لها من رحمة عظيمة من الحق سبحانه وتعالى أن جعل أعظم الأمور ضرورةً هي أيسرها تطبيقًا. *(الحج، مواعظ أشرفية، ج10، ص101، خطبات حكيم الأمة، ج28)* ترجمه إلى العربية: *المفتي محمد عبد الله سعيد الأفغاني الغزنوي الآب بندي*
في وصايا لقمان أنه قال لابنه: «يا بني لا يكونن الديك أكيس منك ينادي بالأسحار وأنت نائم».
كان لقمان كان يقول: اللهم لا تجعل أصحابي الغافلين، الذين إذا ذكرتك لم يعينوني، وإذا نسيتك لم يذكروني، وإذا أمرت لم يطيعوني، وإن صمت أحزنوني.
قال لقمان لابنه : إذا أصابتك شدةٌ فاذهب إلى فلاةٍ من الأرض ، وصل ركعتين ، ثم ضع وجهك على الأرض ، وقل : إلهي من الذي سألك فلم تعطه ؟ أم من الذي دعاك فلم تجبه ؟ أم من الذي انقطع إليك فلم تقبله ؟ أم من الذي استغاث بك فلم تغثه ؟ يا غوثاه يا الله ، يا مغيث أغثني " .
قال لقمان لابنه : " يا بني تفكر فإنما يتفكر من يتذكر ، وإنما يتذكر من صبر ، وإنما يصبر من عقل ، وإنما يعقل من فهم ، لا تجادل العالم فتغضبه ، ولا تسكت عن التعلم فتجهله ، يحسن للمتعلم أن يوقر العالم ، ويحسن للمعلم أن يقرب المتعلم ويرشده ويفهمه "
و كان أبو عبد الله الأنطاكي رحمه الله تعالى يقول أفضل الأعمال ترك المعاصي الباطنة، فقيل له: ولم ذلك؟ قال: لأن الباطنة إذا تركت كان صاحبها للمعاصي الظاهرة أترك فمن كانت سريرته أفضل من علانيته فذلك الفضل، ومن تساوت سريرته وعلانيته فذلك العدل ومن كانت علانيته أفضل من سريرته فذلك الجور.
https://alkamelah.com المكتبة الكاملة الجديدة
https://alkamelah.com
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
كيف تبحث بسهولة في القناة....
видео или голосовое, без подписи
https://youtu.be/cBMCwYH3zWU?feature=shared
видео или голосовое, без подписи
: دخل شخص البصرة فقال من سيد هذا المصر، فقيل له الحسن بن أبي الحسن البصري، و قال: و بم سادهم؟ قالوا: لأنه استغنى عما بأيديهم من الدنيا و احتاجوا لما عنده من العلم و الدين، فقال الرجل: بخ بخ هذا سيدهم بلا شك.