مرتضى السوداني
Статистика- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 52
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 113
- 1/48двое суток
- 129
- 1/72трое суток
- 139
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
اعد ترتيب افكارك كم هي كثيرة ادوات الشيطان التي يحاول بها اغواء بني آدم، وافتك هذه الادوات هي الاحباط واليأس، لأن الأمل يصنع العمل والتحرك، بينما الياس يشبه التوقف داخل حفرة عميقة مكتوف اليدين. فيأتي مرة الى الشاب الذي تخَّرج من جامعته ولم يجد لنفسه عملاً كريماً يشغل به يومه ويطلب به قوته، فيرسم فيه ملامح الانكسار واليأس من الحصول على أي فرصة.. ومرة يأتي الى الشابة المؤمنة التي تأخر زواجها، لأنها تنتظر المؤمن الذي فيه المؤهلات الإسلامية، فيجعلها تغرق في بحرٍ من الاحباط.. ومرة يطرق باب العائلة الهانئة الساكنة، ليصور لها حياتها جحيماً لأنها لا تمتلك داراً - مثلاً -. فالشيطان يعدنا الفقر.. لكن، لنتسائل: بالنسبة للشاب الأول... أليس الذي اعطاك نعمة التخّرج، قادر على أن يعطيك نعمة الكسب الحلال الذي تكف به وجك عن وجوه الناس؟ وأنتِ أيتها الفتاة، أليس من اعطاكِ العافية وهنأكِ بالإيمان قادر على أن يبلغك مرادك؟ وأما تلك العائلة التي رزقها الله الذرية المعافاة، فهل يعزب عنه رزقها الدار الكريمة؟ فالرب الذي يعطي لعباده دون أن يبخل عليهم، وقد وهبهم ما كانوا يعدونه في يومٍ من الايام حُلُماً لا يمكن أن يتحقق، هو أقدر على أن يمدهم بما يحلمون به الساعة. وهذه سُنّة الحياة... والصبر القليل هو كل ما في الأمر.
فَجَزَاكَ اللهُ يَا رَسُولَ اللهِ مِن مَّبْعُوثٍ أَفْضَلَ مَا جَازَى نَبِيًَا عَنْ أُمَّتِه
بأي شيء جاء النبي (ص)؟ من وصّيةُ الإمامُ الحسن العَسّكَري (عليه السلام) للشيعة: "أوصيكم بتقوىٰ الله، والورع في دينكم، والاجتهاد لله، وصدق الحديث، وأداء الأمانة إلى من ائتمنكم من بر أو فاجر، وطول السجود، وحسن الجوار، فبهذا جاء محمد (ص)". عظم الله أجوركم بشهادة نبيكم (ص).
(قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ) في اجواء مزدحمة بالأخبار، كل يوم هناك خبرٌ عاجل، فكيف نتعامل؟ المؤمن لا يكذب كل شيء، فربًّ خبرٍ يصدق، ولا يصدق كل ما سمعته أذناه، فقد يتسلل من بين الاخبار الصادقة خبرٌ كاذب، بل ربما كانت الاخبار الصادقة مقدمة من أجل تمرير الخبر المزيف، بهدف تخريب المجتمع وزعزعة أمنه الاجتماعي، فما الحل؟ الحل في النظر في الأمور جميعها، والتثَّبت، وهذا ما قام به النبي سليمان (ع) حين أخبره الهدهد أنه وجد قوماً يعبدون الشمس من دون الله تعالى، فقرر النبي الحكيم أن يستبين الأمر قبل ان يبني الموقف على كلماتٍ ربما كانت مجرد ادعاءات. فكما الفقيه يبني الحكم الشرعي على ما هو موثوق من الأخبار، هكذا المؤمن يبني رؤيته على الأخبار الصادقة. #تأملات_قرآنية
جابر بن عبد الله الانصاري يزور الحسين (ع) يوم الاربعين ثم جال ببصره حول القبر وقال - يعني جابر - : ... والذي بعث محمّداً بالحقّ نبيّاً لقد شاركناكم فيما دخلتم فيه. فقال عطيّة: فقلت له: يا جابر فكيف ولم نهبط وادياً ولم نعلُ جبلاً، ولم نضرب بسيف والقوم قد فرّق بين رؤوسهم وأبدانهم وأوتمت أولادهم وأرملت أزواجهم؟ فقال (لي): يا عطيّة سمعت حبيبي رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول: "من أحبّ قوماً حُشر معهم, ومن أحبّ عمل قوم أُشرك في عملهم". جعلنا الله ممن يحشر في صف جيش الإمام الحسين (ع)، ونكون ممن شاركهم فيما دخلوا فيه 🤲
الحل للازمات امام تحديات المجتمع وسموم العدو، تكون الحاجة الماسة لحمل مشعل الرسالة.. فالنجاة مع الرسالة. واذا كانت الرسالة موجودة، وموجودة الجماهير التي يُراد الحفاظ عليها، إذاً نحن بحاجة لإيجاد من يقوم بنشر الرسالة في الأوساط. فكيف نصنع المؤمنين المجاهدين؟ ببساطة الأمر متوقف على تأسيس تجمعات إيمانية صالحة لتنتج الرجال القادرين على حمل الراية. وهذه التجمعات تأخذ دور المواجهة لتجمعات الضلالة.
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
📸 التغطية الصورية لليوم الاول من المركز الثقافي للشباب الرسالي _طريق العلماء 12صفر الخير 1448 هجري #الاربعينية #المركز_الثقافي
عظم الله لكم الاجر والثواب بذكرى شهادة الامام الحسن المجتبى (عليه صلوات ربي)، جعلنا الله واياكم من المتمسكين بنهجه، وممن يشفع لهم يوم القيامة.
من مبلغُ المصطفى والطهر فاطمةٍ إنَّ الحسينَ دما يبكي على الحسنِ يدعوه يا عضُدي في كلّ معضلةٍ ومُسعدي إن رماني الدهرُ بالوَهَنِ لـم أنـس زينبَ تدعوه ومقلتُها عـبرى وأدمُعُها كالعارض الهتن
ناقوس الخطر طفلٌ يقتل صديقَهُ بسبب شِجارٍ حول كرة القدم، وأطفالٌ يقتلون طفلةً بعد ارتكابهم جريمةً مروّعةً، وبين هذا وذاك الكثيرُ من الحالات التي تدقّ ناقوس الخطر حول الطفولة. والمسبّب الأوّل هو الهدم الممنهج القادم عبر الإنترنت، فحضارة إبستين لا تجلب لنا سوى الدمار، ومن ذلك فإنّ وجود مدارس أمريكية في مدننا المقدسة خطٌّ أحمر لا يمكن القبول به.
без подписи