tgindex
يومـاً بلاَ ذنَـب .

يومـاً بلاَ ذنَـب .

Статистика
@moyy_6Религияарабский

‏مُنذ 21 عَام - العَراق || كربلاء ‏وَلـنا فـَي حـَب الَحسـين حيـاة .

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
28
Всего постов
41
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Религия (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 331
−3 за 4 дн.
Сутки
−1
−0,08%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
102
40 постов
Вовлечённость
7,7%
к подписчикам
Постов в день
4,0
всего 41
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
106
1/48двое суток
121
1/72трое суток
131

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • •🩵

  • 💔

  • • أَعْمَالُ يَوْمِ الجُمُعَةِ . ¹- الغُسْلُ لِيَوْمِ الجُمُعَةِ ²- صَلَاةُ الجُمُعَةِ أَو صَلَاةُ الظُّهْرِ ³- قِرَاءَةُ سُورَةِ الكَهْفِ ⁴- الإِكْثَارُ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ⁵- الدُّعَاءُ وَطَلَبُ الحَاجَاتِ ⁶- قِرَاءَةُ القُرْآنِ الكَرِيمِ ⁷- زِيَارَةُ الأَهْلِ وَصِلَةُ الرَّحِمِ ⁸- الصَّدَقَةُ وَلَوْ بِشَيْءٍ قَلِيلٍ ⁹- الإِكْثَارُ مِنَ الاسْتِغْفَارِ ¹⁰- زِيَارَةُ قُبُورِ المُؤْمِنِينَ وَالدُّعَاءُ لَهُمْ ¹¹- قِرَاءَةُ دُعَاءِ النُّدْبَةِ ¹²- تَعْجِيلُ الفَرَجِ بِالدُّعَاءِ لِصَاحِبِ الزَّمَانِ (عَج) .

  • ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا ۝ ذَٰلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ ۚ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا ﴾ ﴿ سُورَةُ الطَّلَاقِ : ٤ - ٥

  • 😞

  • وعسئ ان تٌـکْرهّـوٌ شُـيِّئأّوٌهّـوٌأّخِـيِّر لُـگم

  • без подписи

  • ١٤ - ٨ - ٢٠٢٦ ، يَوْمُ الْجُمُعَة ٣٠ صَفَرُ الْمُظَفَّر ١٤٤٨ هـ .

  • أعلنَ مكتبُ سماحة السيد السيستاني (دام ظلّه) في النجف الأشرف أن يوم غدٍ الجمعة هو المكمّل لشهر صفر ، ويوم السبت الموافق (١٥-٨-٢٠٢٦ م) هو الأول من شهر ربيع الاول لعام ١٤٤٨ للهجرة .

  • !💔

  • إن الذين تركوا الحسين وحيداً لم يكونوا كفاراً بل كانوا مسلمين، فضلوا السلامة على الموقف، أو بالأحرى فضلوا الباطل على الحق. وما اكثرهم اليوم .. التاريخ يعيد نفسه

  • أَخِرَ لَيْلَةِ جُمْعَةٍ مِنْ شَهْرِ صَفَرَ. اللهم اجعلها نهايه للاحزانِ والبلاء وبلغنا شهر ربيعِ الأول بِالخَيَّرَ والسَلَامِ اللَّهْمَ لا تَجْعَلْ وداعُ مُحْرَّم وَصَفْر أَخِرَ العَهْدِ لنا مَعَ سَيَّدٍ الشهَدِاءِ الأمَامِ الحسين(ع) وَارْزُقَنا زيارَتَهُ وَشَفَاعَتَهُ فِي الدَّنْيَا وَالأخْرَةِ وَداعًا يَا شَهْرَ الدَّمُوعِ

  • ﴿ وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا ﴾ ﴿ سُورَةُ النِّسَاءِ : ١٢٤ ﴾ – صَلَاةُ الْفَجْرِ ، يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ .

  • ١٣ - ٨ - ٢٠٢٦ ، يَوْمُ الْخَمِيس ٢٩ صَفَرُ الْمُظَفَّر ١٤٤٨ هـ .

  • "الصَّمُتُ يُكسبِكَ الوَقَارَ وَيَكِفِيك مَؤَونَة الأْعِتِذَارِ علي بن ابي طالب (ع)

  • без подписи

  • كُنْتَ السَّوَادَ لِنَاظِرِي ، فَبَكَى عَلَيْكَ النَّاظِرُ . مَنْ شَاءَ بَعْدَكَ فَلْيَمُتْ ، فَعَلَيْكَ كُنْتُ أُحَاذِرُ . — يُنْسَبُ إِلَى رِثَاءِ الإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) لِرَسُولِ اللَّهِ مُحَمَّدٍ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) .

  • - - - - - - - - - - - - - - - - - - مَبِيتُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ : لَمَّا تَآمَرَتْ قُرَيْشٌ عَلَىٰ قَتْلِ رَسُولِ اللَّهِ ( 🌿 ) ، أَمَرَ النَّبِيُّ ( 🌿 ) أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيًّا ( 🌱 ) أَنْ يَبِيتَ فِي فِرَاشِهِ ، فَبَاتَ عَلِيٌّ ( 🌱 ) فِي مَكَانِهِ ، وَخَرَجَ النَّبِيُّ ( 🌿 ) مُهَاجِرًا . - - - - - - - - - - - - - - - - - - الْمُعْجِزَاتُ : مِنْ أَعْظَمِ مُعْجِزَاتِهِ الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ ، وَمِنْهَا الْإِسْرَاءُ وَالْمِعْرَاجُ ، وَانْشِقَاقُ الْقَمَرِ ، وَتَكْثِيرُ الطَّعَامِ وَالْمَاءِ ، وَحَنِينُ الْجِذْعِ ، وَاسْتِجَابَةُ دُعَائِهِ ، وَغَيْرُهَا مِمَّا ذَكَرَتْهُ الْمَصَادِرُ الْإِمَامِيَّةُ . - - - - - - - - - - - - - - - - - - الْإِسْرَاءُ وَالْمِعْرَاجُ : أَسْرَىٰ اللَّهُ تَعَالَىٰ بِنَبِيِّهِ ( 🌿 ) لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَىٰ الْمَسْجِدِ الْأَقْصَىٰ ، ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَىٰ السَّمَاوَاتِ ، وَهُوَ مِنْ أَعْظَمِ آيَاتِهِ وَمَعَاجِزِهِ . - - - - - - - - - - - - - - - - - - أَخْلَاقُهُ : كَانَ ( 🌿 ) أَرْحَمَ النَّاسِ وَأَحْلَمَهُمْ وَأَكْرَمَهُمْ وَأَتْقَاهُمْ ، وَكَانَ مُتَوَاضِعًا ، عَفُوًّا ، صَابِرًا ، حَلِيمًا ، رَفِيقًا بِالضُّعَفَاءِ وَالْمَسَاكِينِ ، وَقَدْ شَهِدَ اللَّهُ تَعَالَىٰ لَهُ بِقَوْلِهِ : ﴿ وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾ . - - - - - - - - - - - - - - - - - - عِبَادَتُهُ : كَانَ كَثِيرَ الصَّلَاةِ وَالذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ وَالِاسْتِغْفَارِ ، وَكَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ حَتَّىٰ تَتَوَرَّمَ قَدَمَاهُ ، وَكَانَ أَشَدَّ النَّاسِ خُشُوعًا وَإِخْلَاصًا لِلَّهِ تَعَالَىٰ . - - - - - - - - - - - - - - - - - - جِهَادُهُ : قَادَ رَسُولُ اللَّهِ ( 🌿 ) الْمُسْلِمِينَ فِي غَزَوَاتٍ كَثِيرَةٍ ، مِنْ أَشْهَرِهَا بَدْرٌ وَأُحُدٌ وَالْخَنْدَقُ وَخَيْبَرُ وَفَتْحُ مَكَّةَ وَحُنَيْنٌ وَتَبُوكٌ . - - - - - - - - - - - - - - - - - - فَتْحُ مَكَّةَ : دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ( 🌿 ) مَكَّةَ فَاتِحًا ، وَدَخَلَهَا بِالتَّوَاضُعِ وَالْعَفْوِ ، وَحَطَّمَ الْأَصْنَامَ حَوْلَ الْكَعْبَةِ ، وَأَعْلَنَ زَوَالَ عَهْدِ الشِّرْكِ وَبِدَايَةَ عَهْدِ التَّوْحِيدِ . - - - - - - - - - - - - - - - - - - غَدِيرُ خُمٍّ : فِي عَوْدَتِهِ مِنْ حَجَّةِ الْوَدَاعِ ، جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ ( 🌿 ) الْمُسْلِمِينَ فِي غَدِيرِ خُمٍّ ، وَخَطَبَ فِيهِمْ ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ ( 🌱 ) وَقَالَ : « مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ » . - - - - - - - - - - - - - - - - - - حَدِيثُ الثَّقَلَيْنِ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( 🌿 ) : « إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ ، كِتَابَ اللَّهِ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي » . - - - - - - - - - - - - - - - - - - مَنْزِلَتُهُ عِنْدَ أَهْلِ الْبَيْتِ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ( 🌿 ) أَبَا الْأَئِمَّةِ وَأَصْلَ شَجَرَةِ النُّبُوَّةِ وَالْإِمَامَةِ ، وَهُوَ الَّذِي أَوصَىٰ بِأَهْلِ بَيْتِهِ وَجَعَلَهُمْ مَرْجِعًا لِلْأُمَّةِ بَعْدَهُ . - - - - - - - - - - - - - - - - - - إستِشهَادَه : اُسْتُشْهِدَ . ( 🌿 ) فِي الثَّامِنِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ صَفَرٍ سَنَةَ 11 هِجْرِيَّةً ، وَهُوَ الْمَشْهُورُ عِنْدَ الْإِمَامِيَّةِ . - - - - - - - - - - - - - - - - - - سَبَبُ اِسْتِشْهَادُهُ : تُذْكَرُ فِي الْمَصَادِرِ الْإِمَامِيَّةِ رِوَايَاتٌ فِي سَبَبِ اِسْتِشْهَادُهُ ، وَمِنْ أَشْهَرِ مَا وَرَدَ رِوَايَاتُ السُّمِّ ، وَلَا سِيَّمَا مَا نُقِلَ فِي قِصَّةِ خَيْبَرَ ، وَلِذَلِكَ فَيَنْبَغِي عِنْدَ الْبَحْثِ الْعِلْمِيِّ التَّفْرِيقُ بَيْنَ الْمَشْهُورِ وَبَيْنَ مَا ثَبَتَ بِسَنَدٍ مُعْتَبَرٍ . - - - - - - - - - - - - - - - - - -

  • – بَعْضُ الْمَعْلُومَاتِ عَنِ النَّبِيِّ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ( 🌿 ) : ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اِسْمُهُ وَنَسَبُهُ : مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ بْنِ قُصَيٍّ بْنِ كِلَابٍ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبٍ بْنِ لُؤَيٍّ بْنِ غَالِبٍ بْنِ فِهْرٍ بْنِ مَالِكٍ ، مِنْ قُرَيْشٍ وَمِنْ بَنِي هَاشِمٍ . - - - - - - - - - - - - - - - - - - كُنْيَتُهُ : أَبُو الْقَاسِمِ ، وَأَبُو إِبْرَاهِيمَ . - - - - - - - - - - - - - - - - - - أَلْقَابُهُ وَأَسْمَاؤُهُ : مُحَمَّدٌ ، أَحْمَدُ ، الْمُصْطَفَىٰ ، الْمُرْتَضَىٰ ، النَّبِيُّ ، الرَّسُولُ ، الْأَمِينُ ، الْبَشِيرُ ، النَّذِيرُ ، السِّرَاجُ الْمُنِيرُ ، خَاتَمُ النَّبِيِّينَ . - - - - - - - - - - - - - - - - - - تَارِيخُ وِلَادَتِهِ : وُلِدَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ ، فِي السَّابِعَ عَشَرَ مِنْ رَبِيعِ الْأَوَّلِ ، عَامَ الْفِيلِ ، عَلَى الْمَشْهُورِ عِنْدَ الْإِمَامِيَّةِ . - - - - - - - - - - - - - - - - - - مَكَانُ وِلَادَتِهِ : مَكَّةُ الْمُكَرَّمَةُ . - - - - - - - - - - - - - - - - - - أَبُوهُ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَهُوَ مِنْ أَشْرَفِ رِجَالِ بَنِي هَاشِمٍ . - - - - - - - - - - - - - - - - - - أُمُّهُ : آمِنَةُ بِنْتُ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ ، مِنْ أَشْرَفِ نِسَاءِ قُرَيْشٍ . - - - - - - - - - - - - - - - - - - جَدُّهُ : عَبْدُ الْمُطَّلِبِ بْنُ هَاشِمٍ ، وَكَانَ مِنْ سَادَةِ قُرَيْشٍ ، وَكَانَ لَهُ مَقَامٌ عَظِيمٌ فِي مَكَّةَ . - - - - - - - - - - - - - - - - - - عَمُّهُ وَكَافِلُهُ : أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ مَنَافٍ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَكَانَ مِنْ أَعْظَمِ نَاصِرِي رَسُولِ اللَّهِ ( 🌿 ) وَمِنْ أَشَدِّ الْمُدَافِعِينَ عَنْهُ . - - - - - - - - - - - - - - - - - - مُرْضِعَتُهُ : حَلِيمَةُ السَّعْدِيَّةُ ، وَتَذْكُرُ الْمَصَادِرُ أَنَّهُ أُرْضِعَ فِي بَادِيَةِ بَنِي سَعْدٍ . - - - - - - - - - - - - - - - - - - نَشْأَتُهُ : نَشَأَ فِي مَكَّةَ ، وَكَانَ يَتِيمَ الْأَبِ ، ثُمَّ كَفِلَهُ جَدُّهُ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ ، وَبَعْدَ وَفَاتِهِ كَفِلَهُ عَمُّهُ أَبُو طَالِبٍ ، وَعُرِفَ مُنْذُ صِغَرِهِ بِالصِّدْقِ وَالْأَمَانَةِ وَالطَّهَارَةِ . - - - - - - - - - - - - - - - - - - زَوْجَتُهُ الْأُولَىٰ : السَّيِّدَةُ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ( ❤️ ) ، وَكَانَتْ مِنْ أَعْظَمِ نَاصِرِيهِ وَأَوَّلِ مَنْ آمَنَ بِهِ مِنَ النِّسَاءِ . - - - - - - - - - - - - - - - - - - أَوْلَادُهُ : الْقَاسِمُ ، وَعَبْدُ اللَّهِ ، وَإِبْرَاهِيمُ ، وَزَيْنَبُ ، وَرُقَيَّةُ ، وَأُمُّ كُلْثُومٍ ، وَفَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ ( ❤️ ) ، وَالْمَشْهُورُ عِنْدَ الْإِمَامِيَّةِ أَنَّ ذُرِّيَّتَهُ اسْتَمَرَّتْ مِنْ طَرِيقِ السَّيِّدَةِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ ( ❤️ ) . - - - - - - - - - - - - - - - - - - أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِهِ : كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ( 🌱 ) أَوَّلَ مَنْ آمَنَ بِرَسُولِ اللَّهِ ( 🌿 ) مِنَ الرِّجَالِ ، وَكَانَ فِي كَنَفِ النَّبِيِّ ( 🌿 ) وَرِعَايَتِهِ مُنْذُ صِغَرِهِ . - - - - - - - - - - - - - - - - - - بِدَايَةُ بَعْثَتِهِ : بُعِثَ ( 🌿 ) لِلنُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ وَهُوَ فِي أَرْبَعِينَ سَنَةً عَلَى الْمَشْهُورِ ، وَكَانَ ذَلِكَ فِي السَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ . - - - - - - - - - - - - - - - - - - مَكَانُ نُزُولِ الْوَحْيِ : غَارُ حِرَاءَ فِي جَبَلِ النُّورِ بِمَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ ، حَيْثُ نَزَلَ عَلَيْهِ جَبْرَائِيلُ ( 🌱 ) بِالْوَحْيِ . - - - - - - - - - - - - - - - - - - أَوَّلُ مَا نَزَلَ عَلَيْهِ مِنَ الْقُرْآنِ : قَوْلُهُ تَعَالَىٰ : ﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ۝ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ ﴾ . - - - - - - - - - - - - - - - - - - مُدَّةُ دَعْوَتِهِ : دَعَا النَّبِيُّ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) إِلَىٰ الْإِسْلَامِ ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ سَنَةً تَقْرِيبًا ، ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً فِي مَكَّةَ ، وَعَشْرَ سَنَوَاتٍ فِي الْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ . - - - - - - - - - - - - - - - - - - الْهِجْرَةُ : هَاجَرَ ( 🌿 ) مِنْ مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ إِلَىٰ الْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ ، وَكَانَتْ هِجْرَتُهُ مَنْعَطَفًا عَظِيمًا فِي تَارِيخِ الْإِسْلَامِ ، وَبِدَايَةً لِمَرْحَلَةِ الدَّوْلَةِ وَالْمُجْتَمَعِ الْإِسْلَامِيِّ .

  • عظم الله لنا ولكم الأجر، وأحسن الله لنا ولكم العزاء بذكرى رحيل واستشهاد خاتم الأنبياء والمرسلين، نبي الرحمة وسيف الهدى أبو القاسم محمد صلى الله عليه وآله وسلم. نسأل الله أن يتقبل أعمالنا واعمالكم، وأن يحشرنا وإياكم في زمرته وتحت لائه.