مقرأة سُدم | رجال
Статистика- Последний пост
- 30 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 32
- 1/48двое суток
- 36
- 1/72трое суток
- 39
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
كن للخير مفتاحاً، ودع أثراً يسبقك إلى جنات النعيم، ..
без подписи
تعلن مقرأة سُدم عن افتتاح التسجيل لقسم التصميم و النشر للعام الجديد 🩵: ١- كتابة المحتوى: (متاح للذكور والإناث) - صياغة منشورات، أفكار إبداعية، نصوص تحفيزية. ٢- تصميم الفيديو و : (متاح للذكور والإناث) مونتاج التلاوات، وصناعة مقاطع الريلز والشورتس الإبداعية. ٣- التصميم الجرافيكي (Graphic Design): (متاح للذكور والإناث) - تصميم الهوية البصرية، الإعلانات، والإنفوجرافيك. ٤-تصميم القوالب ( متاح للذكور والإناث) - بناء قوالب وبوستات جاهزة ومبتكرة عبر منصة Canva أو برامج التصميم. ٥- إدارة التسويق (Marketing Manager): (متاح للإناث فقط) - بناء الخطط التسويقية والإشراف على السوشل ميديا ومتابعة نمو الحسابات. ٦- إدارة وسائل التواصل الاجتماعي (Social Media Specialists): (متاح للإناث فقط) - جدولة المنشورات، التفاعل مع المتابعين، وإدارة حسابات المقرأة. ٧- التعليق الصوتي (متاح للذكور فقط) - تسجيل النصوص الإعلانية والتعريفية بأداء صوتي ومخارج حروف متقنة. رابط التسجيل🌱: https://forms.gle/Co5pfTxhswAmGz398
без подписи
قال الله -جل وعلا-: إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [الأحزاب:56]
без подписи
без подписи
без подписи
على رصيف السنين المحترقة بلفح الحيرة، حيث تتلاطم أمواج الظروف كبحرٍ لُجيٍّ لا ضفة له، وتصطفّ وراء الظهر جيوش الخوف والفاقة واليأس، يقف الإنسان أحيانًا مستسلمًا لنداء العجز البشري في داخله، ولسان حاله كحال أصحاب موسى: "إنَّا لَمُدْرَكُونَ". الأسباب المادية كلها مغلقة، والأبواب موصدة، والمنطق الأرضي يعلن صراحةً.. أن لا مفرّ. ولكن، في عمق ذلك المأزق الإنساني، تشرق شمس "عاشوراء" لا كذكرى تاريخية عابرة، بل كدستورٍ خالد لليقين. إنها تجلّي تلك اللحظة التي تنبثق من قلب الظلمة لتعلن: "كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ". كلماتٌ لم يقلها موسى عليه السلام عن حساباتٍ عسكرية أو خططٍ بشرية، بل قالها بيقينٍ غيبيٍّ مخترقٍ للحجب، يقينٍ رأى به معية الله قبل أن ينفلق البحر، وأبصر به الفرج وثنايا الماء لا تزال متلاحمة. عاشوراء هو ميقات الأمل لـكُلّ مَن ضاقت به السبل؛ هو الرسالة التي تقول لك: "إنّ السُنن الإلهية إذا تناهت، فلا المعايير الأرضية تُعتمد، ولا الأسباب المادية يُنظر إليها". حين تملك يقينًا كيقين موسى، يُصبح البحر العائق طريقًا يبِسًا للعبور، وينفتح لك باب الفرج من حيث لا تحتسب. ومضة للمؤمن: فتذكّر دائمًا.. أنَّ مَن جعل البحر كـالـطَّـوْدِ العظيم، وقَلَبَهُ يَبَسًا ليعبُرَ عبادُه، قادرٌ على أن يقلِبَ ضيقنا فرجًا، ومرضنا عافيةً، وفقرنا غنىً. فجددوا في عاشوراء بواعث اليقين، واعلموا أنَّ مَن كان في معية الله لا يُخذَل أبدًا.
без подписи
اعلمْ رحمَك اللهُ وأنارَ بصيرتَك أنّك ما خُلقتَ في هذه الدارِ سُدى، ولا تُرِكتَ في بيداءِ العمرِ حيرانَ تهيمُ بك الظنونُ وتتقاذفُك الأمواجُ. بل إنّ الملكَ العلّام، الذي خلقَك فسوّاكَ فعدلَك، قد جعلَ لك الأرضَ محراباً، واستخلفَك فيها لتعمرَها بطاعتِه، وأنزلَ إليك كتاباً هو دليلُ رحلتِك، ونورُ سبيلِك، ومشكاةُ ظلمتِك. إنّ هذا القرآنَ ليس كتاباً يُرتّلُ لتزيينِ المحافلِ فحسب، بل هو معيارُ الحياةِ، ودستورُ النفسِ البشريّة؛ كأنّه الناموسُ الذي يفكُّ شفراتِ صدرِك، والخريطةُ الذهبيّةُ التي تأخذُ بيدك عبرَ مضايقِ الدنيا لتوردَك جنانَ الخُلد. الشفاءُ الأعظمُ وترياقُ الغموم إذا نزلَ بك الكربُ، وعزّ الملاذُ، وضاقتْ عليك نفسُك بما رحُبت، فأين تذهبُ؟ وإلى أيّ طبيبٍ تفزعُ؟ مصحفُك هو المشفى الأعظم! فيه ترياقُ كلّ غمّ، وسلوةُ كلّ محزون. فإنْ نشدتَ الرزقَ وخشيتَ الإملاق، ناداكَ الكتابُ: ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾، وأرشدَك أنّ مفاتيحَ الخزائنِ في لزومِ الاستغفارِ وتقوى العزيزِ الغفّار. وإنْ هدّك المرضُ، وأعيا الداءُ جسدَك، فتّشتَ في ثناياه فوجدتَ نجوى الأنبياء؛ رأيتَ أيّوبَ عليه السلام يُجمّلُ المرضَ بالصبرِ ويهمسُ: ﴿أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾، فتسري إلى قلبِك نسائمُ اليقين. ناموسُ العيشِ وتفاصيلُ المسير تأمّلْ يا رعاك الله.. كيف لم يتركْ هذا الكتابُ لفظةً من لفظاتِ عيشِك، ولا حالةً من أحوالِك، إلا ورسمَ لك فيها معالمَ الرشاد! يعلّمُك كيف تمشي على الأرضِ هوناً، وكيف تخفضُ لوالديكَ جناحَ الذلِّ من الرحمة، وكيف تنطقُ بالقولِ السديد. يهذّبُ طعامَك وشرابَك فلا تسرفْ، ويضبطُ صلاتِك بالناس فلا تظلمْ، ويقودُ خُطاك في معارجِ الخلافةِ في الأرض لتكونَ عبداً ربّانياً، تبني الفضيلةَ وتهدمُ الرذيلة. جوابُ الحيرةِ المنقذ وما من أصلٍ من أصولِ الهداية، ولا بابٍ من أبوابِ الرشاد، إلا وفي القرآنِ بيانُه أو الدلالةُ عليه. إذا سألتَ: «كيف أُرضي ربّي؟» أتاك المددُ: بحسنِ التبتّل، وإقامِ الصلاة، والصدقِ في السرّ والعلن. وإذا تساءلتَ: «كيف أتوكّلُ؟» رأيتَ مشاهدَ التمكين، وعلمتَ أنّ من فوّضَ أمرَه إلى اللهِ كفاه، ومن اعتصمَ به هداه. وإذا اضطربَ قلبُك أمامَ الفتن، رأيتَ في قصصِ المؤمنين سراجَ الثبات، فعلمتَ أنّ العاقبةَ للمتقين. إنّه الكتابُ الذي إنْ لزمتَه أَمِنت، وإنْ تدبّرتَه فهِمت، وإنْ عملتَ به عبرتَ الصراطَ يوم تزلُّ الأقدام. هو مأدبةُ الله في أرضه، وبلاغُ المجدِ لمن أراد أن يكون مع السفرةِ الكرامِ البررة. فوا عجباً لمن يبتغي الهدى في بنيّاتِ الطريق، والمعينُ العذبُ بين يديه! ويا ضيعةَ عمرٍ ينقضي لم يرتوِ صاحبُه من رياضِ القرآن! فحيّ هلاً إلى نورِك الأبديّ، وأقبلْ على مصباحِ دنياك وآخرتك، تنمحِ عنك الأحزان، وتُشرقْ في قلبِك أنوارُ الجنان.
без подписи
ما كان كتابُ الله يوماً سِفراً يُطالَع ليُزجى به فضولُ العيش، بل هو مَشرقُ الروح، ومهبطُ السكينة على الأفئدة التي أثقلتها أكدارُ النفس الإنسانية. إن المُنقطع إلى القرآن لا يقذف بطرفه بين السطور عبثاً، بل هو امرؤٌ يُجالس كلامَ ربّه بقلبٍ وجِل، ويرتشف من معين البيان ما تُجلى به أدرانُ الصدور، وتستنير به بصائرُ العقول. يا قرّاء التنزيل، إن في ترتيل الآي سِرّاً يرتدّ بالروح إلى معدنها الطاهر، فيرتسم الخشوع في محراب الآية، ويستفيق اليقين عند مثاني النور. إن العبد إذا أقبل على كلام ربّه، انقشعت عن لُبّه حُجب الغفلة، وتجلّت له هدايات التنزيل ومحاسنه، لتنفي عنه شتات أمره، وتُقيمه على سنن الرشاد. وما يصدّ عن وِرد القرآن إلا غفلةٌ تعتري النفوس، وما بعد الإعراض عنه إلا تيهُ التعلّق بالدنيا والانشغال بزخارفها؛ فاقبسوا من مِشكاة الوحي ما تجلون به غياهب العمر، فما ثَمَّ حياة لولا بركة هذا المورد العذب.!
без подписи
لو قيل لك إن هناك رسالة خاصة كُتبت باسمك من عظيمٍ من عظماء الدنيا، لبتّ ليلتك تُقلبها، وتفحص كلماتها، وتفخر بها بين الصِحاب. فكيف ينام ملء جفنيه من يعلم أن الله -جل جلاله- قد أنزل إليه كتاباً، وخاطبه فيه، ودله على طريق نجاته، ثم يمر عليه الشهر والشهران والمصحف في بيته يعلوه الغبار؟ أي حرمانٍ هذا الذي نعيشه ونحن نظن أننا محظوظون؟"
без подписи
حين تدخل محرابه، تتجرد من كل ما تتوارى خلفه وتتحلل من كبرياء النفس. تجلس بين يدي الآيات كطفلٍ عاد إلى حضن أمه بعد طول تيه. تسمع ندائه: "يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ"، فتبكي عتابه الرقيق. وتسمع: "لَا تَخَفْ إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى"، فتنبت في قلبك طمأنينة تزلزل جبال الخوف. إن ارتباطك بالقرآن هو الذي يحدد مساحة النور في حياتك، فبقدر ما تأخذ منه، بقدر ما تشرق أركان روحك.
без подписи
دونكم آخر التأملات من سورة الفاتحة ..
без подписи