مـحـمَّـد
Статистика- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 5
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 13
- 1/48двое суток
- 14
- 1/72трое суток
- 16
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
"إنّ خير النساء مَن كانت على جمالِ وجهها، في أخلاقٍ كجمال وجهها، وكان عقلها جمالًا ثالثًا؛ فهذه إن أصابت الرجل الكفء.. يَسَّرَتْ عليه، ثم يَسَّرت، ثم يَسَّرت؛ إذ تعتبر نفسها إنسانًا يريد إنسانًا، لا متاعًا يطلب شاريًا، وهذه لا يكون رخص القيمة في مهرها إلّا دليلًا على ارتفاع القيمة في عقلها ودينها. أمّا الحمقاء فجمالها يأبى إلّا مضاعفة الثمنِ لحسنها؛ أي لحمقها! وهي بهذا المعنى من شرار النساء، وليست من خيارهن". الرافعي وحي القلم.
ㅤ "المحبَّةُ تلِجُ من ثمانية أبواب: تشابهُ رُوحَين، واتِّفاقُ مذهب، وصدرٌ يُطوى فيه سِرٌّ، وصِلَةُ معروف، ووشيجةٌ سرَت، وأمانٌ توثَّق، وعُمران نفس بالمُؤانسة، وهذه أحوالٌ يحوزها الكُرماء، ومفاتيح في أكُفِّ الألبَّاء، وسُقيًا لمن جمع قُلوبًا من أبوابٍ مُتفرِّقة".
قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ، مَلْعُونٌ مَا فِيهَا، إِلَّا ذِكْرَ اللَّهِ، وَمَا وَالَاهُ، أَوْ عَالِمًا، أَوْ مُتَعَلِّمًا ".
без подписи
"لا تَستَسلِم لِطبائِع السُّوء فِيك، فإنَّه ليس أحدٌ مِن النَّاس، إلا وفِيه مِن كُل طَبيعة سُوء غَريزة، وإنَّما التَّفاضل بين النَّاس، في مُغالبة طَبائع السُّوء." ابن المقفع
قال لي أحد الشباب : أغضبت أمي ثم خرجت من البيت وعندما رجعت إلى البيت وجدتها قد ماتت فكان هذا أعظم أمر ندمت عليه ، وكان بكائي على إغضابها في آخر لحظات أيامها في الدنيا أعظم من بكائي على موتها . أخي أختي إذا كان لك أب أو أم أو كلاهما احرص على إرضائهما وإياك أن تغضبهما ولو لحظة ، فلربما أغضبتهما أو أحدهما ثم لم تجد فرصة لإرضائهما
خطورة التكفير
ما تيسر سورة غافر آيه ( ٤١ _ ٤٥) للقارئ : علاء بن جابر
без подписи
هامش على المقاطعة: إنني ضدُّ فصلِ القضيةِ الفلسطينيةِ عن إسلاميتِها البحتةِ تحتَ أيِّ ظرفٍ وتحتَ أيِّ شعارٍ، ما يجمعُني بالقدسِ كلمةُ "لا إله إلا الله"، بها أحبُّ الأقصى، وبها أتألمُ لإخواني هناك، وبها أسألُ اللَّهَ سبحانَهُ لهم النصرَ والحفظَ والتأييدَ، لا أحبُّ الانجرارَ خلفَ الشعاراتِ المعاصرةِ: العروبةُ الأمسِ والإنسانيةُ اليومَ، مفرداتٌ لا أجدُ لها في قاموسيَ الإسلاميَّ مكانًا إلا اللَّهُمَّ أن يكونَ مضمونُها مطابقًا لما جاءَ بهِ الإسلامُ فحينَ ذا أُقرُّ بالمضمونِ لأنَّهُ مِنَ الإسلامِ ولا أُقرُّ بالمصطلحِ المطَّاطِ الذي يتغنى بهِ روَّادُ التواصلِ والتفاصمِ، وإن كانت طائفةٌ منَ المسلمينَ تؤُثِّمُ طائفةً بعدمِ المقاطعةِ، وطائفةٌ تحرِّمُ المقاطعةَ على الأخرى وتسخرُ منها، فإنِّي بينَ هؤلاءِ وأولئكَ ما أزالُ أقولُ: فليقاطعْ من يريدُ المقاطعةَ وليكفَّ لسانَهُ عن من يخالفُهُ، فما أمرُ المقاطعةِ بالمعلومِ من دينِ الإسلامِ اضطرارا، وليأكلْ من يريدُ أن يأكلَ ولا يتعنَّتْ على غيرِهِ، فلم يوجبِ اللَّهُ أكلَ المنتجاتِ الداعمةِ للكيانِ الغاشمِ، ولتنتقلِ الهممُ إن بقيَ في المسلمينَ هممٌ لمطلبٍ هو أوجبُ وآكدُ وأحرى، إذ إنَّ نصرَنا لا يتوقفُ على مشروعيةِ أكلِ (البركر) وشربِ (البيبسي) من عدمِهِ، وإنَّما هو متوقفٌ على عودتِنا إلى توحيدِ اللَّهِ سبحانَهُ وإخلاصِ العبادةِ لهُ، وتجريدِ المتابعةِ للنبيِّ صلى الله عليهِ وسلَّمَ، وأرى أن تنصبَّ جهودُ المقاطعينَ بهذا الثقلِ نفسِهِ على مقاطعةِ عاداتِ القومِ وتقاليدِهم ودياناتِهم وما تضمنتْهُ، ولا ينسَ المقاطعونَ أنَّ في أوساطِ المسلمينَ من يعتقدُ جازمًا اليومَ أنَّ ذا الخُلُقِ النصرانيَّ واليهوديَّ والبوذيَّ خيرٌ من آلافِ المسلمينَ عندَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، وأنَّ منهم من لا يرضى بتكفيرِ اليهودِ والنصارى بل يعتقدُ أنَّ الناسَ إخوةٌ ويفهمُ من قولِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم "خيرُ الناس من نفعَ الناسَ" أنَّ هذا على إطلاقِهِ فمخترعُ الكهرباءِ الكافرُ خيرٌ من من يصلي وهو يؤذي جارَهُ، هذه ليست أوهامًا أو كلامًا يقالُ في الزوايا الميتة، هذا كلامٌ نسمعُهُ أينما اتجهنا، ونقرأُهُ أينما تصفحْنا، كما أنَّ على مَن يرفضُ المقاطعةَ جملةً أن يتذكرَ أنَّ شيئًا خيرٌ من لا شيء، وعسى المُقاطِعُ أن ينالَ الأجرَ بنيتِهِ إن لم ينلْ فعلُهُ الأثرَ الكبيرَ. فالتهاترُ والتنازعُ والتلاومُ في هذا وأمثالِهِ مما يصرفُ الهممَ إلى الضياعِ، فالواجبُ اليومَ يتمثلُ بشنِّ الغارةِ على ما يُضعِفُنا من العقائدِ الباطلةِ، والعباداتِ المُبتدعَةِ، والأخلاقِ الرذيلةِ، والتقليدِ الأعمى لحضارةِ الكفرِ، وإن تحققَ هذا وذابَ أثرُ حضارتِهم فينا فإنَّنا واللَّهِ سنشهدُ سوقَهم خاويةً على عروشِها، بل سنشهدُ اقتصادَنا وجيوشَنَا في قلبِ أمريكا وأوربا بعدلٍ ورحمةٍ فتعودُ سيرتُنا الأولى بحولِ اللَّهِ وقوَّتِهِ. "وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ" هذا وعدُ اللَّهِ "وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا" #مصطفى_الكبيسي السبت: 25/10/1445 هـ 4/5/2024 م.
وليس الذي يفرق بين الصاحبين أو الزوجين او العشيرين تفاوت ما بينهما في الذكاء أو العلم أو الخلق أو الجمال أو المال، فكثيرًا ما تصادق المختلفون في هذه الصفات وتخادنوا وصفت كأس المودة بينهم، وإنما الذي يفرق بينهما اختلاف شأن نفسيهما، وذهاب كل منهما في منازعه ومشاربه ورغباته وآماله وتصوراته وآرائه غير مذهب صاحبه، وأن يكون أحدهما ماديًّا ضاحكًا للحياة سعيدًا بضحكه، والآخر روحيًّا باكيًا عليها سعيدًا ببكائه #ماجدولين
وإذا كانت المحبّةُ من الجانبَين استراحَ بها كلُّ واحدٍ من المُحِبَّين، وسَكَّنَ ذلك بعضَ ما به، وعدَّهُ نوعًا من الوِصالِ، وقالت امرأةٌ من العرب: حججْتُ ولم أحجُجْ لشيءٍ عمِلتُه ولكن لتُعديني على قاطع الحبلِ ذهبْتُ بعقْلي في هواهُ صغيرَةً وقد كَبِرَت سني فرُدَّ به عقلي وإلّا فسوِّ الحُبَّ بيني وبينَهُ فإنّك يا مولايَ توصَفُ بالعدلِ وقال آخر: فيا ربِّ أشغِلْها بحُبي كما بها شغلْتَ فؤادي كي يخفَّ الذي بيا وقالت امرأةٌ تعاتبُ بعلَها: أسأل الذي قسمَ بين العبادِ معايشَهم أن يقْسِمَ الحُبَّ بيني وبينَك، ثم أنشدت: أدعو الذي صرفَ الهوى مني إليكَ ومِنكَ عنّي أن يبتليك بما ابتلا ني أو يسُلَّ الحبَّ منّي وقال آخر: فيا ربِّ إن لم تَقسِمِ الحُبَّ بيننا بشطْرَينِ فاجعلني على هجْرِها جَلْدا وأعقِبْنِيَ السُّلوَانَ عنها وَرُدَّ لي فؤاديَ من سلمى أُثِبْكَ به حمْدَا - الإمام ابن القيم، روضة المحبين.
من الإرشيف: غزالٌ في الغزاليَّةْ سرى في الروح والريَّةْ وما أحيا أُشاهدُهُ وكلُّ الناسِ مَمْحيَّة له خِصَلٌ وأجملُها وقارٌ فيه حِنِيَّةْ كبيرٌ في مَحبَّتِهِ دخلْتُ الإبتدائيَّةْ #مصطفى_الكبيسي
لم أجد أقسى على نفس المرء من انتكاسته ولمّا تتآكل رأسه من فرط التفكير في كيفية العودة وخوفه اللا متناهي.. تجاه موته قبل أن يرضى الله عنه! - زَيد محمّد.
وكَم مِن مَفتونٍ بثناءِ النّاس عليه، ومَغرورٍ بستر اللّٰه عليه، ومُستدرَجٍ بنِعم اللّٰه عليه، وكلّ هذه عُقوبات وإهَانة، ويظُن الجَاهل أنّها كرامة. - ابن القيّم.
«صرفتُ إلى ربِّ الأنام مطالبي ووجّهتُ وجهي نحوه ومَآرِبي»
لا يعشقٌ الصيفَ إلا من بهِ خَللٌ أمّا الذي يهوى الشتاء فهيم!
عشرة يحتاجها الرجل من زوجته: ١. التجمل وإظهار الأنوثة. ٢. الطلب المباشر وحسن الإبانة. ٣. ترك المساحة الخاصة فيه. ٤. الاحترام والتقدير. ٥. حفظ السر. ٦. التدبير وحسن النفقة. ٧. ترك التأويل وكثرة التفسير. ٨. الجد في تربية الأبناء. ٩. نظافة البيت. ١٠. قلب الرجل = بطنه. #خطوبة #زواج
عشرة تحتاجها المرأة من زوجها: ١. الرجولة في تحمل المسؤولية والنفقة وحمايتها. ٢. التقدير. ٣. الإصغاء. ٤. الاهتمام. ٥. مساعدتها في تزكية نفسها. ٦. التنازل. ٧. التفهم والصبر. ٨. توجيه النقد واستخدامه بشكل حسن. ٩. قيادة تربية الأبناء والمشاركة الحقيقية فيها. ١٠. التعبير المستمر عن المشاعر. #خطوبة #زواج