tgindex
- شـَعـر .

- شـَعـر .

Статистика
@ms_8mohmmadперсидский

@Mohmmad180bot بوت التواصل ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾. 🤍.

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
23
Тип
открытый
Язык
персидский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
275
−1 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
43
23 постов
Вовлечённость
15,6%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 23
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
4
1/48двое суток
4
1/72трое суток
4

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • حتى باطن الأرض استحى ان يفرق بين شمسين، ارتفع تراب كربلاء ليحتضن أعضم تجاور في تأريخ ألفقد قبر ألحسين(ع)، وإلى جانبه قبر شبيه ألمصطفى خُلقاً ومنطقاً علي الأكبر(ع). بين القبرين استراح السيف.. وسكنت صولات البطولة الأكبرية بعد أن نفذ الامام ألسجاد وصية ألشوقِ والدموع، قال:«ضعوا ألأكبر ... عند أبيه» هناك، عند منبع ألحنان نام الغضنُ اللبانُ بجوار ألشجرة، ليتبقى ألعناقُ أبدياً تحت ألثُرى...

  • بعد إنتهاء ألحرب على دا_عش، قال ألسيد ألسيستاني "المرحلة القادمة هي الأخطر، لأنها حرب فكرية ضد ألدين وألمذهب وتشكيك العامة بالمعتقدات، فعليكم تسليح انفسكم بالعالم والمعرفة لتوجيه الناس" وحاليا هالشيء بدأ ينتشر والكلام جاي يثبت نفسه والمنبر جاي يوجه ويحذر من بعض الجهات اللادينية والمنحرفة ضد المذهب الشيعي، بس للاسف ماجاي ننتبه والرد على هيج جهات صار شبه معدوم

  • في معركةِ كربلاء لم يكُن ألطريق سهلاً، لكنه كان واضحاً، وقف ألحسين بن علي ليعلمنا أن ألكرامة لا تُسَاوم، وأن ألانسان قد يخسر كل شيء إلا مبدئه، ومن هناك بدأنا نفهم أن ألنصر ألحقيقي هو أن لا ننحني. "سلامٌ على الحسينِ في أربعينه، سلامٌ على دمٍ أحيا الضمائرَ إلى الأبد"

  • قال رسول الله (صلى الله عليه واله)، إن علياً مني وأنا من علي، وهو زوج ابنتي وأبو سبطي الحسن والحسين، ألا وإنه ولي كل مؤمن بعدي. ألا وإنه صاحب لوائي في الدنيا والآخرة. 'بحار الأنوار'

  • قال الإمام عليّ بن موسى الرضا عليه السلام: "إنّ لكلّ إمامٍ عهداً في عنق أوليائه و شيعته، و إنّ مِن تمام الوفاء بالعهد و حُسن الأداء زيارة قبورهم، فمَن زارهم رغبةً في زيارتهم، و تصديقاً بما رغبوا فيه، كانت أئمّتُهم شفعاءَهم يومَ. " ألسلامُ على ألمسمومِ في أرضِ طوس ١٧ صفر / 203 ه‍ـ "

  • شايل ألدنيا على راسك وأنت تاليتك تراب، هذا گبرك يا بن آدم نايمة عليه ألچلاب

  • без подписи

  • قال الإمام الصادق(ع): أبى الله أن يجري الأشياء إلا بالأسباب فجعل لكل شي‏ء سببا و جعل لكل سبب شرحا و جعل لكل شرح مفتاحا و جعل لكل مفتاح علما و جعل لكل علم بابا ناطقا من عرفه عرف الله و من أنكره أنكر الله ذلك رسول الله (ص) و نحن.

  • أللّٰهم إنـي أسألُـك قبول مولاتي فاطمة

  • أنا بفضل أللّٰه أسير، وبعليٌ افتخر، وللحسين أنتمي، وبأبي ألفضل أرتقي، وبفاطمة ألوذ، ولصاحب ألزمان أنتظر. هذا أنا... شيعي دائماً وأبداً.

  • ولگينا ألدنيا سوگ حظوظ..

  • تريد تحط شكر وتخرب ألفنجان مو شرّاب گهوة شجابك ع ألمر

  • لــكنَّ أللّٰه أحـّـن

  • إنَّ ألذين تركوا ألحسين وحيداً لم يكونوا جميعاً أشراراً ، بل كان أكثرهم أُناساً عاديين فضّلوا ألسلامة على ألموقف. ألمصدر: ألحسين وارث آدم

  • ثلّجَت نار ألمودة وبعد ما تلسع جمرتي

  • إنّما خَرَجتُ لطَلب ألإصلاح في أمّةُ جدّي رسول أللّٰه صلىٰ أللّٰه عليه وآله. ألإمام ألـحسين "ع"

  • طوبى لأرضٍ تضمّنت جسدك الطاهر، فإنّ الدنيا بعدك مظلمة، والآخرة بنورك مشرقة، أمّا الليل فمسهّد، والحزن سرمد، أو يختار الله لأهل بيتك دارك التي فيها أنت مقيم، وعليك منّي السلام يا ابن رسول الله ورحمة الله وبركاته زين ألعابدين "ع"

  • فَعَلَى مِثْلِ علي ألأكبر فَلْيَبْكِ البَاكُونَ

  • أعجزُ عن تخيُّلِ المشهد غيرَ أنّ خيالي كلما دنا منهُ ارتدّ مكسورًا كأنَّ بعضَ المصائبِ أكبرُ من أن يحتملها الوهمُ فكيفَ بمن عاشها؟ وكيفَ وقعتْ عيناهُ على أخيهِ مقطوعَ الكفَّين؟ أيَّ انكسار سكنَ قلبًا كانَ يرى في العبّاسِ ظهره إذا أنقلتهُ الحروب؟ أحسبُ أنَّ الأرضَ يومئذٍ لم تكن تحملُ الأجسادَ وحدها بل كانت تحملُ قلبًا تصدَّعَ بصمت ومنذُ تلكَ اللحظة صار للحزنِ وجهُ يُسمّى العبّاس

  • «رَحِمَ اَللَّهُ اَلْعَبَّاسَ، فَلَقَدْ آثَرَ وَأَبْلَى وَفَدَى أَخَاهُ بِنَفْسِهِ حَتَّى قُطِعَتْ يَدَاهُ، فَأَبْدَلَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِمَا جَنَاحَيْنِ يَطِيرُ بِهِمَا مَعَ اَلْمَلاَئِكَةِ فِي اَلْجَنَّةِ، كَمَا جَعَلَ لِجَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَإِنَّ لِلْعَبَّاسِ عِنْدَ اَللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَنْزِلَةً يَغْبِطُهُ بِهَا جَمِيعُ اَلشُّهَدَاءِ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ». - عن الإمام السجاد عليه السلام . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ • الأمالي (للصدوق): ٤٦٢، الخصال: ج١، ص٦٨، بحار الأنوار: ج٤٤، ص٢٩٨، تفسير نور الثقلين: ج٤، ص٣٤٦، تفسير كنز الدقائق: ج١٠، ص٥٣١.