- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 5
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 16
- 1/48двое суток
- 18
- 1/72трое суток
- 19
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ستصبحَ حكيمًا ، إن لم تكن المصيبة مصيبتكَ.
قد يفهمُ الناس قولًا لست تقصدهُ فما عليك بسوء الظنِ من باسِ قل ماتريدَ ولا تعبأ بِما فهموا فلستَ تملك سُلطانًا على الناسِ
وما المرءُ إلّا بإخوانِه .. كما يَقْبِضُ الكَفُّ بالمعْصَمِ لا خَيْر في الكَفِّ مقطوعةً .. ولا خَيرَ في السَّاعدِ الأجذمِ
مشهد مؤسف ومحزن لمّا أهالي بالصدفه تحس ان فيه حاجة في عربيه مغطاه تكتشف إن فيها عائله كامله اتمحت من الوجود ، ده كله بسبب خلاف يؤدي الي انهاء عائله بأكملها موقف مأسواي جدًا جدًا على مصر وانعدام الضمير اللي وصلنا ليه الوضع بقى مؤسف في مصر المجرم اتمسك اه بس هل ده هيطفي نار المصري اللي بيحب بلده وبيحب ولادها ويلاقي اخواته بيتقتلوا الحقيقه الموضوع مش سهل نهائي في النهاية احب اقول غفر الله للعائله جميعها شكرًا ابناء مصر شكرًا مصر... 💔
قَدْ ذَبَلَ الَّذي اعْتادَ الجَميعُ أَنْ يَراهُ مُزْدَهِرًا
كانت الديار عامره حتى رحل أمانُها .
أحن خليط إنساني: شخص عدى بحاجات صعبه كتير وفِضل رحيم
أثقل الحزنُ قلبِي... بتُّ لا أعرِفُني
لَا تَشْكُ لِلنّاسِ جُرحًا أنتَ صاحِبُهُ لَا يُؤلِمُ الجُرحَ إلّا مَنْ بِهِ ألَمُ وَإن مَلِلتَ عِتابًا لَا جَوابَ لَهُ فَالصَّمتُ أجمَلُ وَالإعراضُ مُحتَرَمُ
كان كلما فقد شيئًا، وضع اللوم على نفسه، دومًا كان هناك حربٌ بينه وبين نفسه، بالرغم من أنه كثيرًا ما كان يستحقُّ المواساة، ولكن لازمه شعورٌ أنه العِلَّة في كل شيء!
لعمرك ما الأبصار تنفعُ أهلهَا إذا لم يكُن للمُبصرين بصائِر
بحاول اتعايش بقالي كام يوم بحاول اشوف الدنيا بحاول اشم نفسي شويه بس انا مبقيتش انا بجد اول مره ابص على نفسي مبقتش بحس مفيش مشاعر واللي كانت احسن حاجه في الشخص هي مشاعره وأحساسيسه مش مادياته لاني اصلا بكره الماديات على حساب المشاعر ف من يعز عليه أمري بجد مش كلام ادعولي افوق بس من الغيبوبه وارجع نفسي تاني لاني مش انا والله انا في منتصف كل حاجة انا عايش وميت في نفس الوقت ادعولي كتير، بحبكم جدا 🫶🏻
فما طلَعَتْ عَلَيَّ الشمسُ إلا وأنْتَ مَحَلّ ذِهْنِي وانشِغَالِي أرَاكَ بصَحوَتِي أبَدًا ونومي وتخطُرُ كلّ ثانِيةٍ بِبالِي يلُوعُ القلبَ نحوكَ كلُّ سِرٍ فكيفَ أغيب عنكِ ولا أُبالِي
أحياناً يُصان المتبقي من الود ، بقطع الوصال.
تركتُ المكانَ فصارَ اسمي حكايةً على كلِّ لسانٍ لا يعرفُ الوفاءَ كأنهمُ ما عرفوني يومَ كنتُ بينهم ولا شهدوا منّي جميلَ العطاءِ.
"يا خير رُسل الله قدرُك قد سمَا، فأشفع لمن صلّى عليكَ وسلّما"
إذا غبتُ صاروا يذكرونَ معايبي كأنْ لم يكونوا بالأمسِ أهلَ ودادي سلامٌ على قومٍ تبدّلَ عهدُهمْ فما خابَ من أغلقَ البابَ على الودادِ
والمرءُ لا يريدُ سوى أن يعيش أيامًا هادئةً، تخلو من نوباتِ الحزن المفاجئة، وأن يُحقِّق أحلامَه التي يسعى من أجلها، وأن تمضيَ الأيامُ في سلام .
سلامًا على الذين يُزهرون القلوبَ إذا انزلوا بها، وكأنهم في بقاعِ الأرض أنهارًا.
إنسان مُؤمِن ، فاقِد ، مُتألِم ، يُحاول إكمال المًسير لا نجاه لهُ إلاً بطلبِ المعيّه العاليّة والمُستقر الأمن