كُن مع الله
Статистикаوَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نّور صدقة جارية عني إن غبت وغابت أخباري فالدعاء وصية بيننا
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
ما مِن عبدٍ يقولُ في صباحِ كلِّ يومٍ ومَساءِ كلِّ لَيلةٍ : بسمِ اللَّهِ الَّذي لا يضرُّ معَ اسمِهِ شيءٌ في الأرضِ ولَا في السَّماءِ ، وَهوَ السَّميعُ العليمُ ثلاثَ مرَّاتٍ ، فيضُرَّهُ شيءٌ وَكانَ أبانُ ، قد أصابَهُ طرفُ فالجٍ ، فجعلَ الرَّجلُ ينظرُ إليهِ ، فقالَ لَهُ أبانُ : ما تنظرُ ؟ أما إنَّ الحديثَ كما حدَّثتُكَ ، ولَكِنِّي لم أقلهُ يَومئذٍ ليُمْضيَ اللَّهُ علَيَّ قدرَهُ - الراوي: عثمان بن عفان - حكم الحديث: حسن صحيح • المصدر: صحيح الترمذي (3388)
без подписи
«لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهو علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ» .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ منَ الكسَلِ والعجزِ والبُخلِ - الراوي: زيد بن أرقم - حكم الحديث: صحيح • المصدر: صحيح الترمذي (3572)
ما تصدَّقَ أحدٌ بصدَقةٍ مِن طيِّبٍ - ولا يقبلُ اللَّهُ إلَّا الطَّيِّبَ - إلَّا أخذَها الرَّحمنُ بيمينِهِ ، وإن كانَت تَمرةً في كفِّ الرَّحمنِ ، حتَّى تَكونَ أعظمَ منَ الجبلِ ، كما يربِّي أحدُكم فَلُوَّهُ أو فصيلَه - الراوي: أبو هريرة - حكم الحديث: صحيح • المصدر: صحيح الترمذي (661)
﴿وَامتازُوا اليَومَ أَيُّهَا المُجرِمونَ أَلَم أَعهَد إِلَيكُم يا بَني آدَمَ أَن لا تَعبُدُوا الشَّيطانَ إِنَّهُ لَكُم عَدُوٌّ مُبينٌ وَأَنِ اعبُدوني هذا صِراطٌ مُستَقيمٌ﴾ يس
«لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهو علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ» .
ما تاخد دقيقة من وقتك: - سُبحان الله - الحمد لله - لا إله إلا الله - اللهُ أكبر - سُبحان الله وبحمدهِ - سُبحان الله العظيم - استَغفِرُ اللهَ العظيمَ و أتوبُ إليه - لا حول ولا قوة إلا بالله - اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على نبينا محمد - لا إله إلا الله محمد رسول الله
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
اللهمَّ اغفر لي و للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ
انْظُرُوا إِلَى مَنْ هو أَسفَل مِنْكُمْ وَلا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوقَكُم فهُوَ أَجْدَرُ أَن لا تَزْدَرُوا نعمةَ اللَّه عَلَيْكُمْ. > 📚صحيحُ مُسلم.
• ﴿فَٱذۡكُرُونِیۤ أَذۡكُرۡكُمۡ﴾. - «سُبْحَانَ اللهِ». - «الحَمْدُ للهِ». - «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ». - «اللهُ أكْبَرُ». - «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ». - «لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ سُبْحَانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ». - «رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إنَّكَ أنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ».
هل تأملتَ يومًا في معاني التحيّات؟ في آخر الصلاة، بعد أداء الركوع والسجود، تجلس بين يدي الله جل جلاله لتقول كلماتٍ ليست مجرد كلمات! بل هي من أعمق ما يربّي القلب على معرفة ربّه، ومكانة نبيّه، وصلته بإخوانه المؤمنين. “التحيات لله” كأنك تُعلن في ختام صلاتك أن كلَّ أنواع التعظيم، والمحبة، والخضوع، والثناء، والعبودية، إنما هي لله وحده؛ فلا تحية على وجه الكمال إلا له، ولا تعظيم على وجه التأله إلا له. وبعد أن فرغ الجسد من أركان الصلاة، يجيء القلب هنا ليجدّد توحيده، ويقرّ بأن كل ما في هذه العبادة من خضوعٍ ومناجاةٍ وذلٍّ وإنابةٍ فهو لله رب العالمين. “والصلوات والطيبات” فالصلوات له سبحانه، لا تُصرف إلا له، والطيبات من الأقوال والأعمال والأذكار له وحده؛ وكأن العبد يسلّم في هذه الكلمات قلبه كله لله، ويقول: يا رب، هذه الصلاة لك، وهذا الثناء لك، وهذا الذكر لك، وهذا الحب لك، وهذا الخضوع لك، فلا نصيب لغيرك في عبوديتي. “السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته” وما أرقّ هذا الموضع! فما إن يفرغ القلب من إعلان حق الله، حتى يلتفت بالسلام على رسول الله ﷺ، سلامَ محبةٍ واتباعٍ ووفاء. كأن المصلي يُذكَّر في آخر صلاته أن الطريق إلى الله الذي يسلكه إنما بلغه عن طريق هذا النبي الكريم؛ فهو الذي علّم الأمة كيف تعبُد ربها، وكيف تناجيه، وكيف تقف بين يديه. فسلامك عليه في الصلاة ليس مجرد لفظ، بل هو تجديد للعهد بالمحبة، والاتباع، والسير على سنته. “السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين” وهنا يتسع الأفق فجأة؛ فلا يبقى المصلي محصورًا في نفسه، بل يخرج من حدود ذاته إلى رحابة الأمة كلها. يبدأ بنفسه: “السلام علينا”؛ يسأل الله السلامة لدينه وقلبه وعاقبته، ثم لا يقف عند نفسه، بل يضمّ إلى هذا السلام عباد الله الصالحين في الأرض والسماء. إنها تربية عجيبة على أن المؤمن لا يعيش وحده، ولا يطلب النجاة لنفسه فقط، بل يحمل في قلبه سلامًا للمؤمنين، ودعاءً للصالحين، وانتماءً إلى ركب العبودية الممتد عبر الأزمنة والأمكنة. “أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله” وكأن ختام الصلاة يعود بك إلى أصل الطريق كلّه: التوحيد والاتباع. فبعد أن صلّيت، وركعت، وسجدت، وسبّحت، ودعوت، تختم ذلك كله بالشهادة؛ لتقول إن هذه الصلاة لا قيمة لها إلا إذا قامت على أصلها: إخلاصٍ لله، واتباعٍ لرسول الله ﷺ. فالصلاة تبدأ بالتكبير، وتُختم بالشهادة، وبينهما رحلة عبودية كاملة، أولها تعظيم الله وآخرها تثبيت العهد معه. ثم تأمل هذا المشهد كله: في كلمات يسيرة من التحيات، تنتقل روحك بين ثلاث دوائر عظيمة: من تعظيم الله: التحيات لله والصلوات والطيبات. إلى محبة الرسول ﷺ والسلام عليه: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته. إلى الانتماء لأمة الإيمان والدعاء للصالحين: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. فالتحيات تحمل في حقيقتها خاتمة معانٍ؛ تُذكّرك في آخر الصلاة بمن تعبده، ومن تتبع، ومع من تسير. فإذا جلستَ في التشهّد بعد اليوم، فلا تمرّ على التحيات مرور المعتاد، بل قف عندها بقلبك. ستكتشف أن آخر الصلاة ليس ختامًا فحسب، بل درسٌ كامل في التوحيد، والمحبة، والانتماء، والوفاء. فيا لجلال التحيات، ويا لشرف الإيمان الذي يرفع العبد إلى هذه المعاني! د.ليلى حمدان، حفظها الله. مقالات د.ليلى حمدان https://t.me/DrlaylaH
أيَعجِزُ أحدُكُم أن يقرأَ في ليلةٍ ثُلُثَ القرآنِ؟ مَن قرأَ: اللَّهُ الواحِدُ الصَّمَدُ فقَد قرأَ ثُلثَ القرآنِ - الراوي: أبو أيوب الأنصاري - حكم الحديث: صحيح • المصدر: صحيح الترمذي (2896)
إنَّ أوَّلَ ما يحاسبُ بِه العبدُ يومَ القيامةِ من عملِه صلاتُه فإن صلحت فقد أفلحَ وأنجحَ وإن فسدت فقد خابَ وخسرَ فإن انتقصَ من فريضة شيئًا قالَ الرَّبُّ تبارك وتعالى انظروا هل لعبدي من تطوُّعٍ فيُكمَّلَ بِها ما أنتقصَ منَ الفريضةِ ثمَّ يَكونُ سائرُ عملِه علَى ذلِك. - الراوي: أبو هريرة - حكم الحديث: صحيح • المصدر: صحيح الترمذي (413)
سنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال إنَّ اللهَ وِترٌ يحبُّ الوِترَ ، فأوتِروا يا أهلَ القرآنِ - الراوي: علي بن أبي طالب - حكم الحديث: صحيح • المصدر: صحيح الترمذي (453)
مِن سُنَن يوم الجمعة: 1- الاغتسال و قراءة سورة الكهف 2- لبس جميل الثياب والتطيب والتسوُّك 3- أربع ركعات بعد الجُمُعة (ركعتان ركعتان) 4- الإكثار من الصلاة على النبي -ﷺ- 5- الدعاء في آخر ساعة من يوم الجمعة [اغتَسِل و روح للخُطبة بدري ، روح مَشي متركبش حاجة ، قرب من الإمام وانصت ومتقولش أي حاجة ، كل خطوة هتخطوها = أجر سنة صيام وقيام! ]
إنَّ أَهْلَ الدَّرجاتِ العُلى ليراهم مَن تحتَهُم كما ترونَ النَّجمَ الطَّالعَ في أفقِ السَّماءِ ، وإنَّ أبا بَكْرٍ ، وعمرَ منهم وأنعَما - الراوي: أبو سعيد الخدري - حكم الحديث: صحيح • المصدر: صحيح الترمذي (3658)