- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 7
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 2
- 1/48двое суток
- 2
- 1/72трое суток
- 2
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أفتحُ صدري للطرقاتِ التي مشيتِ بها، لألتقطَ خطواتِكِ، خطواتِكِ التي تُشبهُ يدَ أُمٍّ تُمسّدُ رأسَ ولدِها. وأضعُها في صدري، صدري الذي يُشبهُ صناديقَ الحربِ، المحتفظ ببقايا عُلبِ الرصاص، المترب مثلَ سواترِ الصدِّ. احمد خالد.
”سوادُ الليل موت صَلدٌ وبياض النهار موتٌ شفّاف.“ - أنسي الحاج | خواتم
أمّي.. ضَعيني داخلَ حِجركِ، مرّري يديكِ على رأسي الفوضويّ، قَبّليني بفمكِ كأنّني طفلٌ صغير، عانقيني، ضُمّيني، لا تتركيني. أمّي.. العالمُ موحشٌ، وأنا هشّ، أتوقُ للعودةِ تحتَ جَنحيكِ، حيثُ كنتُ لا أعرفُ للخوفِ شيئًا. أمّي.. أنا تائهٌ، لا وجهةَ لي، أمسكي بيدي، أعيديني إلى حيثُ كنتُ أعرفُ الطريق. اَلْحَوْرَاءْ.
أكبر انتصار تحققه على هذا الوجود هو أن تعيش فيه كغريب لا يملك شيئاً ليخسره ولا يرجو شيئاً ليناله... إميل سيوران
المدينةُ التي داست على خطواتنا، لم تعرف ماذا تجيب؛ عندما سألتها الشوارع النازفة: هل من بعدهم سوف يلتئمُ الطريق؟
مزدحمٌ بي.. كلما حاولتُ أن أمسح وجهي عن المرآة، ظهر وجهٌ ضاحكٌ من خلف الباب، وآخرٌ كان الخوف يحتضنهُ تحت السرير، وكثيرًا ما وجدتُ على الرف وجهًا صامتًا. إنني أتكاثر كل يوم أتكاثر بطريقةٍ بائسة، ولا أدري إن كان لهذا الجسد أن يتسعَ لكل هذا الوهم؟
أواعد الحزن خفيةً عن عيون الليل هذا الليل الواقف مثل جنديٍ على بابي، من يخبره أنني امرأةٌ لا تروض قلبها الصباحات ولا النهار المتكئ على زرقة السماء. امرأةٌ ولدت من رحم البؤس، تجعدُ الضوء في يدها مثل ورقةٍ بالية وترميه من نافذة الظلام.
كان لأبي وطنٌ يحتفظ به في بطاقة هويته وفي الصور المعلقة على الحائط وفي صوته الشغوف وهو يحكي لنا عن تاريخه القديم. كان لأبي وطنٌ يحمله على كتفيه، وينام على سريره ويشربان معًا نخب الانتصارات المؤجلة. كان لأبي وطن من لحمٍ ودم لكنهم قتلوه ذات صباح. من وقتها.. وأبي يجلس وحيدًا في المنزل وكلما سمع طرقة باب، راح يهتفُ بشوقٍ: عاد الوطن.
أرفع صوتي احتجاجًا ضد النسيان، صوتي الذي يرتطمُ بأول حائطٍ لغيابكِ.
без подписи
без подписи
كنت أخاف أن أوقظ الفراشات من سباتها يا أمي، عندما رحت أضع قبلةً صامتة على وجهكِ في ألبوم الصور.
без подписи
без подписи
حزنُ عينيكِ، خنجرٌ في صدر ذاكرتي. كلما هممتُ بنزعه، وجدتني أغلقُ النوافذ والأبواب.. وأعيد أوراقي إلى أجندتها، لا أريد لهذه القصيدةَ أن تغرق!
без подписи
без подписи
ألبوم الصور في خزانة أمي، ذكرياتٌ ثمينة في مزاد النسيان.
كأسماكٍ عمياء، تسبح الأحزان في بحيرة الذكرى.
قصائده الطويلة كالحبال، وسيلةٌ مبتكرة لانتحار الحزن.