مختارات من مجموعات الزواج عند البلوغ
Статистикаلم كان الطلاق أحب إلى الشيطان من الكبائر ؟!! و ما حقيقة الفساد العريض الذي حذرنا منه رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟! وكيف ينشره الشيطان بوعده لنا بالفقر ؟! وما صلة #الزواجعندالبلوغ ؟! بالموضوع كله ؟! https://youtu.be/-0-WG2RxC-I
- Последний пост
- 1 мар.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
https://youtube.com/shorts/fmkk7iaa6K0?si=puD_XdjPXf_sX5sQ
تأخر الزواج ليس خيارًا أخلاقيًا بل ظرفًا اجتماعيًا، والشرع لا يكلّف الإنسان ما لا يطيق، لكنه يطالبه بمنهج تحصين لا بإنكار الغريزة. الرغبة الجنسية ليست خطيئة، بل طاقة فطرية، والخطر ليس في وجودها بل في تركها بلا توجيه. الإسلام لا يطلب من الشاب أن يكون بلا شهوة، بل أن يكون منضبط الشهوة. قال ﷺ: «يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء» (متفق عليه) هذا الحديث يقرّ صراحة بوجود الشهوة، ويضع بدائل واقعية عند تعذر الزواج. ثانيًا: أدوات التحصين العملية (لا الوعظية) اولا : غضّ البصر (وليس العزلة) غضّ البصر ليس كبتًا، بل تقليل الاستثارة. العين هي بوابة الرغبة، وأغلب الانفلات الأخلاقي يبدأ بمشهد لا بفعل. ﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ﴾ [النور: 30] الواقع: شاب يُغرق يومه بالمحتوى الجنسي لا يمكنه الادعاء أنه “مبتلى” ثانيا : الصوم المنتظم لا الموسمي الصوم يخفض حدّة الدافع الجنسي بيولوجيًا (انخفاض التستوستيرون مؤقتًا + كسر نمط اللذة السريعة). ليس المقصود صيام يوم في رمضان فقط، بل نظام صيام تطوعي واعٍ. ثالثا: تفريغ الطاقة لا محاربتها الطاقة الجنسية طاقة جسدية-نفسية، تُصرّف عبر: الرياضة الشاقة العمل المجهد التعلم العميق الإنجاز طويل المدى الفراغ = استثارة = انفجار رابعا: قطع البيئة لا مقاومة النفس فقط أخطر كذبة: “أنا قوي نفسيًا”. الحقيقة: البيئة تهزم الفرد دائمًا. هاتف بلا ضوابط = فتنة متنقلة سهر بلا هدف = استدعاء للشهوة صحبة منحرفة = تطبيع للفاحشة قال بعض السلف: “القلب ضعيف، والشبهة خطّافة”. خامسا: إبقاء الزواج حيًّا في الوعي أخطر مرحلة هي التكيف مع العزوبة. حين يموت حلم الزواج، تموت معه المناعة الأخلاقية. حتى مع العجز: التفكير في الزواج التخطيط له الدعاء به هو تحصين نفسي طويل الأمد. ﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾ [الفرقان: 74] ثالثًا: حقيقة يجب قولها بوضوح الشاب اليوم لا يُفتن فقط بشهوته، بل يُحاصر بمنظومة: تؤخر الزواج تروّج للفاحشة ثم تجرّمه أخلاقيًا إن سقط وهذا خلل اجتماعي لا ذنب فردي صرف. الخلاصة الاخيرة ... التحصين ليس: إنكار الشهوة ولا العزلة ولا الخطاب الوعظي الفارغ بل هو: تقليل الاستثارة + تفريغ الطاقة + ضبط البيئة + بقاء أفق الزواج حيًا. #الرجال #العزوف #تاخير #تحصين #الرغبة #الزواج
*﴿وَأَنكِحُوا} هذا الأمر .. {يُغنِهِمُ اللَّهُ﴾ وهذا الوعد من!!* *الله يقول للآباء : زوجوهم.. وسؤعطيهم!* *ولسان حال كثير من الآباء : إعطهم اولاً كي نزوجهم!!* *يالله!!.. ما أشد ضعف ايماننا.. وتصديقنا بوعد الغني الكريم!* #تعس_عبد_الدينار #الزواج_عند_البلوغ_فطرة
*عزيزي الأب الفاضل* *أكل الميتة ولحم الخنزير.. لا يجوز إلا في حالة الضرورة وخشية الهلاك بالقدر المشروع فقط*!! *وكذلك العادة السرية.. لا تجوز إلا في حالة الضرورة وخشية الوقوع فيما هو أعظم.. تخلصا من الشهوة لا تلذذا..!!* *فلو سألتك.. هل ترضى لابنك ان يستمر على أكل الميتة والخنزير سنين عددا؟!!* *يقينا.. جوابك* : *لا!* *فلماذا ذهبت شفقتك ورحمتك بابنك.. وطغت عليك المادية.. وارتضيت لابنك يعاني سنينَ عددا من آثار وعواقب العزوبة الوخيمة..بحجة متهالكة وهي تكوين نفسه والاعتماد على نفسه..وهو واقعٌ لا محالة في العادة السرية؛ للحاجة الفطرية الطبيعية وكثرة المثيرات والمهيجات.. ولا زوجة حسناء تعفه..*!! *قاتل الله المادية وعبدة الدينار!* #تعس_عبد_الدينار #الزواج_عند_البلوغ_فطرة
без подписи
سابقا كان الواحد يتزوج حتى يكون نفسه ماديا بالتعاون مع زوجته ... لما تحكمت المادية من القلوب، صار تكوين النفس ماديا مقدم على كل شيء، ويتزوج بعد ما يشيب وهي تتزوج وباقي لها على الإنجاب كم سنة .. حياة تعيسة ... وكان الزوج لا ينسى لزوجته الفضل في الصبر عليه في أيام زواجه السابقة ، ويكون ذلك أحد اسباب استمرار المودة بينهم .... لكن شوف واقعنا وأسباب الطلاق لأنه العلاقة بين الزوجية هشة ، ولا يتحملان أي تضحية من أجل بعضهما البعض.
يا شباب أي واحد يقول الزواج صعب ، عندك معه خطوتين: الأولى: اسأله فيه شيء غير الفلوس واختيار الزوجة؟ غالبا: لا يوجد. بالنسبة لاختيار الزوجة سهل، فقط يطول باله ويوسع دائرة البحث ويصبر. وإذا قال الفلوس انتقل للخطوة الثانية: الخطوة الثانية: قول له: هل الرزق بيد ولا بيد الله؟ هل الزواج خاص بالأغنياء أم للفقراء الحق في الزواج؟ غالبا الإجابة تكون الرزق بيد الله لكن لازم أسباب، والزواج عام للجميع فقراء وأغنياء. قول له الزواج أحد أسباب الغنى وسعة الرزق. إذا ما اقتنع قول له ... لو وصل عمرك خمسين سنة وما كونت نفسك ماليا راح تتزوج ولا بتنتظر حتى تكون نفسك ماليا ... إذا قال لك بتزوج : قول له أجل ما يفرق خمسين ولا ثلاثين ولا عشرين تزوج الحين. وإذا قال لك بنتظر لين أكون نفسي بعد الخمسين مالك إلا تعتذر منه وتشوف سالفة ثانية لأن المادية تحكمت من عقله وانطبق عليه الدعوة في حديث النبي صلى الله عليه وسلم (تعس عبد الدرهم).
هذه هي المشكلة الكبرى في حياتنا الاجتماعية : بنات شابات يملأن البيوت ينتظرن الزواج وشباب عزاب يجوبون الطرقات يطلبون الزواج ولكن بين الفريقين سداً منيعاً يمنعهما من الاتصال الحلال فقط أما الحرام فليس بين الفريقين حجاب ! وهذا السد هو الآباء عفواً لست أعني الآباء جميعاً بل الذين لم يدركوا إلى الآن أن في الدنيا اليوم وباءً فتّاكاً يدمر الأخلاق ويبدّد الأعراض وأنه لا دواء له ولا منجى منه إلا بالزواج وأن كل من يمنع الزواج أو يضع في طريقه العراقيل أو لا يسهّله وهو قادر على تسهيله يكون عاملاً على زيادة هذا الوباء ونشره وأن الخطر فيه على الجنسين ولكن الخطر على البنات أشدّ لأن الشاب يجني جنايته ويمضي والبنت هي التي تحمل عواقبها ولأن المجتمع يغفر للشاب ويقول : "ولد أثم وتاب" ولكنه لا يغفر للمرأة أبداً ولا يقبل لها توبة وأن والد البنت لو عقل لسعى هو في زواجها 📚مع الناس للشيخ الأديب علي الطنطاوي (١٢١، ١٢٢)
خطبة الجمعة اليوم كانت بعنوان.. *تزوج*
без подписи
https://twitter.com/AlquraynAK/status/1378651403732803584?s=19
الطنطاوي
📚مع الناس | علي الطنطاوي ص١١٥
*الوالد الكريم..* أريت تلك المرأة صاحبة الهرة التي دخلت *نار جهنم* بسبب انها منعتها من حاجاتها *الفطرية*(الاكل والشرب) ! ايييه يا مبارك! تالله اني أخشى عليك ذات المصير.. بسبب منعك لابنك من حاجاته *الفطرية* *(النكاح)* لأسبابٍ واهية متوهمة! 🖋️محبك *الناصح*!
سبب واحد يكفي لنقض فكرة الزواج عند البلوغ نعم، نقض فكرة الزواج عند البلوغ يكفيها إثبات شيء واحد فقط - إثبات أن من يؤهله أهله تأهيلاً أساسياً ويرغب بالزواج لن يستطيع العيش كزوج مسؤول. أو - إثبات أن الله لن يرزق المتزوج بحال ولن يعينه. أو - إثبات الأضرار الصحية والطبية للزواج في هذا السن عليه أو عليها. أو - إثبات أن الزواج عند البلوغ سبب محتم للطلاق. أو - إثبات خطأ أن يسكن الإنسان مع والديه. أو - إثبات خطأ أن يصرف الوالد على ولده بعد الزواج. للأسف الهبد متضخم والواقع هبد لا مراجع لا مستندات تذكر كل النقاط بدون إثبات واحد.
كانوا زمان طبيعة المجتمعات بتجعل الناس من صغرها تنزل وتشتغل بإيديها، وتكتسب خبرات حياتية حقيقية، وتتحمل المسئولية، فالشاب يخوض المعركة فتثبت قدمه في الأرض فيعرف من نفسه أنه يُعتمد عليه ويستطيع أن يتحمل المسئولية،لكن في زماننا نلاقي الأهل بتربي الرجل 20 سنة -أو أكتر- من عُمره بمنطق (ملكش دعوة بأي حاجة -لا شغل ولا فلوس ولا أختك ولا أمك ولا بيت ولا فواتير ولا أعطال ولا أكل ولا خدمة ولا حاجة- إلا إنك تذاكر وتبقى أشطر من صاحبك وابن خالتك)! وخبراته كلها من الشاشات والسوشال ميديا إلا من رحم ربي! ثم يتخرج من كليته مُفلس اليد والعقل والفؤاد لتسأله: تفتكر هتقدر تتحمل المسئولية؟؟ إنت عبيط يا سطى؟!! هو العالم الي إحنا فيه ده جاب الجنان والخبل ده منين!! . فتحمل المسئولية مش حاجة بتلاقيها في الطريق، ولا بتنزل عليك وحي يا صديقي، ولا هي أوبشن بيُفعّل في السيستم بتاعك بعد ما تعدّي سن معين، وإنما هو معنى بتصنعه بنفسك وتتدرب عليه من خلال التجارب الي بتخوضها! مش إنك تستنى ينزل عليك من السما عشان تخوض التجارب!! . تمام؟ = تمام... - هذا فيما يخص المسئولية أو (الأهلية النفسية والفكرية) المبهمة.. محتاجين ننزل بسقف التوقعات ونحدد شيء واقعي واضح ملموس نقدر نقيسه لنتجاوزه لما بعده. . أما الأهلية المادية فدي زي ما قلت نقدر نعرف بردو بناء على العُرف العام (بالمعروف) مش بالأرقام الفلكية لبعض المفلسين فكريًا من الأدوات المعرفية الي يقدر يتحققوا بيها من دين وخُلق العريس المتقدّم بحيث يعرفوا يتناقشوا معاه ويحللوه كويس فيختاروا صح، فيلجأوا إلى استراتيجية المفلسين (اطلبوا منه فلوس كتير) فإن صمد يبقى راجل وشاري وإلا يبقى كان جاي يتدلع ويلعب ببنتنا ^^ . الخلاصة يا صديقي، أنا لا أقول لك افعل أو لا تفعل، بس هي دعوة إنك تعيد حساباتك، لأن صدقني والله قد يكون العائق الأكبر والأخطر أمامك هو كم الأوهام والخرافات التي غُرست في عقولنا ونفوسنا، فضيّقت واسعًا، وعقّدت بسيطًا، وأرهقت نفوسنا وحمّلتنا ما لا نحتمل، وجعلتنا نجري وراء سراب لن نصل إليه أبدًا.. فاستعن بالله ولا تعجز. #نادي_الرجال_غير_السري أحمد عبد المنصف https://t.me/abdelmonsef
كنت قاعد مع صديق في مرّة، وجت سيرة الزواج، فسألته بنبرة مازحة: - مش ناوي تتجوز بقى؟ = فلاقيته بصّ في الأرض كده على استحياء، ونبرة صوته وطيت، وتردد شويه، وبعدين قالي بص يا منصف بصراحة يعني أنا 95% من رغبتي في الزواج تتلخّص في الدافع الجنسي، خشية أن أقع في الزنا. - فأنا هنّجت شويه كده، وبعدين سألته: فين المشكلة مش فاهم؟! = فهو استغرب سؤالي، وقالي يعني ماهو الجواز مش كده وبس يا منصف! - أمال؟ = الزواج مسئولية وحب ومودة واحتواء وتأسيس بيت وتربية ووو.. فيتطلب إني أكون مؤهّل ذهنيًا ونفسيًا وماديًا ووو - امممم، وهتعرف إمتى وإزاي إنك بقيت "مؤهل"؟ = اممم.. ماديًا ممكن نحسبها ونقدّرها.. إنما نفسيًا وذهنيًا دي مش عارف بصراحة، حاسس لسه محتاج أقرأ وأتعلم وأكتسب خبرات وحاجات كتير أوي. - طووويب... اشرب بُق الشاي كده وصلّ ع النبي واسمعني. أولًا: خلينا نرجع ورا خطوتين تلاتة، عارف إيه تعريف عقد النكاح شرعًا؟ = إيه؟ - هو عقد يتضمن إباحة (استمتاع) كل من الزوجين بالآخر على الوجه المشروع. فكلمة النكاح عندنا تُطلق حقيقة على (العقد) ومجازًا على (الوطء) والاستمتاع. فأحد المعاني والمقاصد الرئيسة في النكاح أن يُبيح لك التلذذ والاستمتاع بالمرأة حسًّا ومعنى، وهي كذلك، فيكون لك عونًا على غض البصر وكسر الشهوة وحفظ الفَرْج. لأن ذلك من أشد الابتلاءات التي يُبتلى بها المرء.. خاصّة عند الرجال. حتى أنه قيل في أحد تفسيرات قوله تعالى: (ولا تُحمّلنا ما لا طاقة لنا به) أي الغُلمة، وهي الإغْرَام بالنساء، وشِدَّة الشَّهْوَةِ لِجِمَاعِهن! وقيل في أحد تفسيرات قوله تعالى: (وخُلق الإنسان ضعيفًا): أنه لا يصبر على النساء! وقال سيدنا النبي ﷺ: (يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ اسْتَطَاعَ منكُم الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ...). بجانب ذلك أكيد في معان أُخرى مهمة جدًا كالاستقلال والسّكن والأُنس والعون وإنجاب الولد والمودّة والتراحم وغيره. كون بقى الكلام ده مابقاش يتقال كتير، أو مابقاش يعجب ويناسب الذوق الرومانتيكي الحداثي الملزّق لجماعة من الناس = فده لا يُعتد به ولا يهزّنا في شيء. وكونك عايز تتزوج لتُشبع حاجتك الجسدية في الحلال وتفرّغ ذهنك وبدنك لطاعة الله سبحانه = فهذا أعظم وأشرف مطلب..خاصة في الزمان الأغبر الي عايشينه ده! فالقول بإن الزواج (مش كده وبس) -في سياقنا المعاصر- هو قولُ حقٍ أُريد به باطل، حق من جهة أن هناك مقاصد ومعاني أخرى تتحقق به كما ذكرنا. وباطل من جهة تحقير هذا المقصد الرئيسي وتهميشه رغم أن له الوزن الأكبر. أوكيشن؟ = أوكيشن. - ثانيًا: القول بأنّ (الزواج مسئولية) أيضًا حقٌ أريد به باطل في زماننا. أكيد الزواج مسئولية طبعااا، ماديًا ومعنويًا لا يُقبل عليها أي أحد.. أما الباطل الذي يُراد بتلك الجُملة: التزهيد في الزواج، ليه؟ 1. لأن للأسف من سمات واقعنا المعاصر (التعقيد لذات العقيد) والنفور من كل ما هو بسيط وعادي! (حرفيًا أنا بقيت أسمع دورات عن الزواج من كثرة تفاصيلها وتعقيداتها المبالغ فيها أقول أن تلك الدورة خطوة عظيمة لتأخير الزواج عشرين سنة على الأقل ده إن حدث!! فبعض تلك الدورات أرى ضررها أكبر من نفعها للأسف) وقس على ذلك ظواهر كثيرة.. تعقيد في الأفراح والمناسبات، تعقيد في نوعية الأكلات وحتى أسمائها، تعقيد في الهدايا، في التطبيقات والتقنيات، في الملابس، في القصص والأفلام، وحتى النكت والإيفيهات، في كل شيء! . 2. ولأن أغلب شبابنا الآن يُعرض عليه في كل لحظة صورًا هلامية مثالية لا علاقة لها بالواقع عن الزواج والحُب والجمال والنجاح والصلاح وفارس الأحلام، في الإعلانات والمسلسلات والروايات وغيره فغُرس في نفسه داء (الكمالية) الذي يفسد عليه دينه ودنياه. فعندما يسمع كلمة (المسئولية)، ترتبط في ذهنه بـ المال الوفير، الجمال المقبول طبقًا لمعايير العصر، المؤهلات العُليا والعلم الغزير بالدين والدنيا، والإنسان والحيوان، والسماء والأرض والكواكب والمجرات المجاورة! والبيت الفسيح المتكامل، والفراغ الوقتي والعاطفي، وتسريحة شعر البطل التي لا تُبعثر ولو خرج من حرب عالمية ثالثة، والقدرة اللامحدودة على الصبر والتحمل، والمعين الذي لا ينضب من الحُب والاهتمام والكلام، والحياة المليئة بالدراما والأكشن والرمانسية والغموض والإثارة والتشويق، الخالية من أي ملل.. إلخ إلخ إلخ. منظومة كاملة من المفاهيم المستقاة من السينما والشارع والبيت والتعليم والإعلام، الكامنة في النفس ولا يُصرّح بها. فعايزه بعد كل ده يقولك آه أنا مُتحمّل المسئولية؟!
سؤال صادق من شغاف القلب للعزاب! هل فكرت في الزواج؟ إذا كان الجواب نعم. فهل سعيت فيه؟ طلباً و بحثاً ودعاءً وإلحاحاً إذا كان الجواب نعم، فأبشر بأمرين: ١. تيسير زواجك وإن طال بك البحث والوقت. ٢. كمال عفتك، وسيطرتك على شهوتك. وهما من عون الله الموعود به في الحديث " ثَلَاثَةٌ *حَقٌّ عَلَى اللَّهِ عَوْنُهُمُ* : الْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَالْمُكَاتَبُ الَّذِي يُرِيدُ الْأَدَاءَ، *وَالنَّاكِحُ الَّذِي يُرِيدُ الْعَفَافَ* ".
без подписи
https://www.instagram.com/p/CK3lx-Wgmr4/?igshid=8q9mre48ztdt