كتاباتي...!!!🙂🌚
Статистикаلا أعيش كل ما اكتُبه ولا اكتُب كُل ما اعيشه ، لن تفهموا مابداخلي اكتب بعبث لذلك اكتفوا بالقراءة..!! بوت التواصل @ketabati20_bot
- Последний пост
- 29 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 26
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 85
- 1/48двое суток
- 97
- 1/72трое суток
- 105
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
إن غبت أقتلني تذكُّرُك وأعودُ أجرُّ إلى الأسى شوقًا وإنِ اقتربتُ فكلُّ نظرةِ منك تشعل بقلبي لوعةً وحرقًا أأفرُّ من نارٍ تؤرقني أم أرتضي في نارك غرقًا لا البعدُ يطفئ ما بمهجتِي ولا البقاءُ يردُّ ما مضى فاخترتُ أن أبقى على وجعي فالجرحُ أهونُ منك فُرْقَا إن كان حبُّك آخرَ التعبِ فالعمرُ دون هواكَ ما يُبقَى
واحترتُ فيكَ أأغيبُ أم أبقى في الحالتينِ حرقتني حرقًا فيلومني عقلي فأهجرُه أهلُ الهوى عقلاؤهم حمقى
فعلاً أسرع طريقه👌
ميسسسي💔🤣🤣
اللهم لا تجعلني أرجو أحداً سواك ولا أتعلق بشيء إلا بك ولا أطمئن إلا إليك فقرّبني منك قرباً يغيّرني ويطهرني ويُثبتني قرباً لا يُبعدني عنه ذنب ولا تقطعني عنه غفلة قرباً يجعلني أرى الحياة نعمة والابتلاء لطفاً والتأخير خيراً والحرمان حماية🤍
من أجل عينيك سأهجر الدنيا ومن ...فيها... وأحفظ كل أغاني الحب ولك ...أغنيها... وأردد كلمات الحب التي أعرفها والتي لا أدرك ..معانيها... من أجل عينيك قصة حبي للعالم سأحكيها. ......وأردد انك أروع ما فيها....
في وطنٍ أنهكته الحروب، ما زلنا نزرع أحلامنا على أمل أن تزهر يومًا. رغم الحروب، لا يزال في القلب متسعٌ لحلمٍ أكبر من الألم. نعيش بين الركام، ونحمل في قلوبنا أحلامًا تبني الأوطان. كلما اشتدت الحروب، ازداد تمسكنا بالحلم والطموح. الحلم هو الشيء الوحيد الذي لم تستطع الحروب انتزاعه منا. في بلدٍ أتعبته الحروب، يبقى الطموح أجمل أشكال المقاومة. 🤍
تستطيع التأسف مئات المرات بالقدر الذي يناسبك، لكن لا تستطيع أن تعيد كل شيء مثلما كان.
كلّ الطرق التي سلكتها نحو الآخرين أعادتني إليَّ كأن القدر كان يخبرني أن لا وطنَ لي إلّا داخلي.
أيا كان هذا الذي نمر به سينتهي بإذن الله.
زيِّنوا ليلة ويوم الجمعة بالصلاة على النَّبِيِّ ﷺ.
أحنّ منظر في الوجود الإنساني، وبين مختلف العلاقات البشرية، مشهد وضع الرأس على كتفِ شخصٍ آخر، كأنك تأخذ استراحة من العالم على رحابة كتفين.
"يوم إكمال الدين" في الثامن عشر من ذي الحجة، وقف الزمان احتراماً... وقف التاريخ ليسجل أعظم وصية، وأجلّ عهد. يوم غدير خم، لم يكن خطبة عابرة، ولا كلمة وداع. كان إعلاناً سماوياً: "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي" في ذلك اليوم، رفع رسول الله ﷺ يد علي بن أبي طالب حتى بان بياض إبطيهما، وقالها مدوية تهز القلوب: "من كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللهم والِ من والاه، وعادِ من عاداه" فلم يكن البيعة لشخص، بل كانت بيعة لمبدأ... مبدأ الحق الذي لا يميل، والعدل الذي لا يجور، والولاية التي تصون الدين بعد النبي. عيد الغدير ليس مجرد ذكرى... هو تجديد عهد كل عام. تجديد أننا مع الحق حيث دار، وأن الولاء لآل البيت هو الأمان في زمن الفتن. في هذا اليوم العظيم: هنّئوا بعضكم بـ "الحمدلله الذي جعلنا من المتمسكين بولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب" فما أعظمها من نعمة، وما أجلّها من ولاية. "متّعكم الله بهذه الولاية، وجعلكم من الثابتين عليها، والفائزين بشفاعتها يوم الورود" كل عام وأنتم موالين، وكل عام ودينكم مكتمل بولاية علي عليه السلام.
أنا الذي صمت... لا أنتِ. أنا الذي ابتعدت بالصمت، ظناً مني أن البُعد يهون الوجع، فإذا به يزيد النار اشتعالاً. ولكن اسمعيها مني الآن: صمتي لم يكن موتاً، ولا نسياناً، ولا تخلياً عنكِ. صمتي كان عجز... عجز الكلام قدام وجعكِ، وعجز القلب عن شرح ما لا يُشرح. وعدي لكِ ما زال حياً في صدري، لم يدفنه الغياب، ولم يقتله السكوت. والله إن حبي لكِ أكبر من أيامي الصامتة، وأكبر من كبريائي، وأكبر من خوفي. لم أعد أطلب منكِ أن تتحملي صمتي... فقط أطلب منكِ أن تصدقي: أني رغم صمتي، ما زلت لكِ. وأن بابي ما زال مفتوح، وأن قلبي ما زال ينبض باسمكِ. سامحيني على الصمت... وعودي إن استطعتي. وإن لم تعودي، فاعلمي أني أحبكِ حباً لا يحتاج رداً، ولا ينتظر كلمة. فأنا لكِ... حتى لو مت أنا الصامت.
ليتني نلت منك فهماً... لكن هيهات. لا بأس يا مهجة الروح، فإني قابلٌ منك كل ظنٍ وإن قسا، وكل حكمٍ وإن جار. فما دام السهم رميته كفّك، فجرحه دواء، وظلمه عدل. والله لو كان قدري سجناً من هواك، أو موتاً في سبيل رضاك، أو عذاباً يُصبّ عليّ من عينيك... لقبلته بثغرٍ باسم، ولسانٍ يهتف: "نِعم العذاب عذابك". كما تحوّل الحب بعناءه، والشوق بلوعته، والعشق بلهيبه... إلى جنةٍ مذاقها مرٌ حلو، كذلك يتحوّل في عيني السجنُ حرية، والموتُ حياة، والعذابُ نعيماً... ما دام منك، وما دام في سبيلك وحدك. فافعلي بي ما شئتِ... فحكمكِ فيّ نافذ، وسخطكِ فيّ رضا، وعدلكِ فيّ ظلمٌ أهواه.
أنا لآ أهجر إنما أتغير بشكل يجعلك تبحث عني وأنآ أمامك.
ليست مسألة إستغناء لكن أحيانًا موقف أو حتى كلمة تغير شيئًا بنفسك وأحيانا تجعلك تبعتد حتى لو كان هذا القرار ضد رغبتك.
يعز عليَّ أن أعود وحيدًا إلى كل شيء قد لمسناه معًا، أن أمشي الطريق بدون رفقة، تعز عليَّ كل هذه الغربة التي أعيشها.
إن كنت لا تستطيع ان تساعد غريقا فلماذا تتظاهر بأنك تمد إليه يدك؟
أنا أكلمك اليوم بلسانين... لسان الدكتور، ولسان القلب. بصوت الطبيب أقول لك: كم مرة كتبت لك ممنوع التهاون بالعلاجات و مواعيدها؟ كم مرة شرحت لك إن كل حبة تتركيها هي بوابة تفتحينها للمضاعفات؟ وكم مرة وعدتيني خلاص التزمت وأنا أصدقك، عشان أرجع أشوف تحليلك يصرخ "كذبتي"؟ أنا تعبت. تعبت من التكرار، تعبت من التلاعب، تعبت من كلمة "بعدين" اللي تقتلك بالبطيء. أنا ما أغضب عليكي كحالة... أنا أغضب كطبيب شاف نهايتك قبل لا تشوفيها انتي وكل ذلك بسبب التهاون رغم أن الأمر بسيط جدا ويتعالج بسهولة فقط يحتاج اهتمام. لو كنتي غريبة كان وقعت على تقريرك وسكت. بس انتي أمانة في رقبتي. وبصوت الحبيب أقول لك: يا كل خوفي... يا وجع قلبي... كل مرة تتهاوني بعلاجك، كأني أشوفك تبعدي عني خطوة. كل جرعة تنسيها = كأني أدفن جزء من مستقبلنا بيدي. أنا ما أعاتبك عشان الدواء... أنا أعاتبك لأني أحبك أكثر منك. خايف عليكي من وجع ما ينشفى، خايف على حضنك اللي ما أبغى يوم يصير ذكرى. صحتك مش رفاهية "بكيفك"... صحتك هي أنا. لو ما خفتي على عمرك، خافي على قلبي اللي ما يقدر يعيش ناقصك. فاسمعيها مني آخر مرة، بدمعة دكتور وبنبضة حبيب: يا تلتزمي عشاني... يا توقفي توعديني. لأني ما عاد عندي طاقة أخاف عليكي لحالي، وأصدق وعد، وأصحى على خيبة. القرار قرارك... بس حسابه أنا اللي بدفعه كل ليلة سهران أدعي "يا رب اشفها شفاء لا يغادر سقماً". الآن المشكلة الكبيرة ليس المرض نفسه بل الإهمال والتهاون بالعلاج هم اكبر مشكله لأن الخطر والخوف ليس من المرض ذاته بل من المضاعفات التي تنتج بسبب عدم أخذ الدواء كما يجب . لذلك أقولها لك بكل صراحة: كوني مع نفسك... عشان أقدر أبقى معك.