غزل | ومآرب أخرى
Статистика" إني امرو مولع بالشعر أنشره لا حظ لِي فِيهِ إِلَّا لَذَّةُ النقل"
- Последний пост
- 15 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
-دِيَارٌ رَغِيدٌ
غزل | ومآرب أخرى pinned «لَمْ يَكُنْ هٰذَا المَكَانُ مُجَرَّدَ قَنَاةٍ، بَلْ كَانَ رُكْنًا أُخْفِي فِيهِ مَا لَا تَسَعُهُ الكَلِمَاتُ. هَمَمْتُ بِحَذْفِهَا مِرَارًا، وَفِي كُلِّ مَرَّةٍ كَانَتِ النُّصُوصُ تَسْتَوْقِفُنِي؛ فَفِيهَا شَيءٌ مِنِّي، وَفِيهَا مَا أُجِلُّهُ، وَفِيهَا أَرْوَاحٌ…»
لَمْ يَكُنْ هٰذَا المَكَانُ مُجَرَّدَ قَنَاةٍ، بَلْ كَانَ رُكْنًا أُخْفِي فِيهِ مَا لَا تَسَعُهُ الكَلِمَاتُ. هَمَمْتُ بِحَذْفِهَا مِرَارًا، وَفِي كُلِّ مَرَّةٍ كَانَتِ النُّصُوصُ تَسْتَوْقِفُنِي؛ فَفِيهَا شَيءٌ مِنِّي، وَفِيهَا مَا أُجِلُّهُ، وَفِيهَا أَرْوَاحٌ اقْتَرَبَتْ مِنْ ذَائِقَتِي دُ.ونَ أَنْ تَدْرِي. سَتَبْقَى هٰذِهِ القَنَاةُ ذِكْرَى، كَمَا تَبْقَى الأَمَاكِنُ الَّتِي أَحْبَبْنَاهَا بَعْدَ أَنْ نُغَادِرَهَا، وَسَأَهْجُرُهَا كَمَا يَهْجُرُ أَهْلُ الرِّيفِ قُرَاهُمْ؛ وَهُمْ يَعْلَمُونَ أَنَّ شَيْئًا مِنْ أَرْوَاحِهِمْ سَيَبْقَى هُنَاكَ إِلَى الأَبَدِ. إِنِ الْتَقَيْنَا مَرَّةً أُخْرَى، فَلْيَكُنِ اللِّقَاءُ أَخَفَّ وَطْأَةً مِنْ هٰذَا الوَدَاعِ، وَإِنْ لَمْ نَلْتَقِ، فَلْتَكُنْ هٰذِهِ آخِرَ الكَلِمَاتِ الَّتِي تَحْمِلُ اسْمِي بَيْنَكُمْ.
قَتَلَتْنِي الحَيَاةُ مَرَّتَيْنِ: الأُولَى حِينَ أَخْرَجَتْنِي مِنْ رَحِمِ أُمِّي، وَالثَّانِيَةُ حِينَ اغْتَالَتْ أَحْلَامِي.
فَلَيتَكَ تَحلو وَالحَياةُ مَريرَةٌ وَلَيتَكَ تَرضى وَالأَنامُ غِضابُ وَلَيتَ الَّذي بَيني وَبَينَكَ عامِرٌ وَبَيني وَبَينَ العالَمينَ خَرابُ إِذا نِلتُ مِنكَ الوُدَّ فَالكُلُّ هَيِّنٌ وَكُلُّ الَّذي فَوقَ التُرابِ تُرابِ فَيا لَيتَ شُربي مِن وِدادِكَ صافِياً وَشُربِيَ مِن ماءِ الفُراتِ سَرابُ
وَنَسِيتَ أَنَّكَ مِنْ رِجَالٍ بَأْسُهُمْ يَلْوِي الحَدِيدَ وَبِالصَّوَاعِقِ يَضْرِبُ رِجَالُ حَرْبٍ رَفْرَفَتْ رَايَاتُهَا نَصْرًا قَبِيلَ النَّصْرِ دُومًا تَغْلِبُ مَكَارِمُ الأَخْلَاقِ فِيهِمْ بَيْتُهَا وَمَكَارِمُ الأَخْلَاقِ فِيهِمْ تُكْتَبُ
﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾
عابَ مجدَكَ بالمذلّة و الهزائم حينما هبّ الجنوبُ لكي يقاوم إنّ تاريخ الإباء غيرُ نائم يكتبُ عن أرضِنا أرض الملاحِم
تَرْكُ اَلْحُسَيْنْ اَلنَّاسِ تَطُوفُ حَوْلَ بَيْتِ اَلرَّبِّ وَذَهَبَ هُوَ لِيَطُوفَ حَوْلَ رَبِّ اَلْبَيْتِ
لا يحلمُ الرجلُ الجائعُ إلا بالخبزِ
لَا أُمُّكَ احْتَوَتْكَ بِالْحَضْنِ وَلَا أَبُوكَ حَنَّ
أهْوَ ذَنْــبُكَ أنكَ يوماً وُلِدتَ بتلكَ الـبـلاد ؟
﴿فَإِنَّ حِزبَ اللَّهِ هُمُ الغالِبونَ﴾
يا معشَرَ العُزّابِ بالعيدِ افرَحوا واستبشِرُوا من ربّكُم بِقَبولِ إن كانَ بعضُ الناسِ يأنَسُ بالهَوَى فاستَأنِسوا بالكعكِ والمَعمولِ
اَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرَةً وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا وسُبْحَانَ اَللَّهِ بِكُرَةٍ وَأَصِيلاً لَا إِلَهَ إِلَّا اَللَّهُ. . . وَحْدَهُ صَدَّقَ وَعْدُهُ وَنَصْرُ عَبْدُهْ وَأَعَزَّ جَنَّدَهُ وَهَزَمَ اَلْأَحْزَابَ وَحْدَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اَللَّهُ
" لا يبدأ العيدُ إلا من رسالتها كأنها صوت تكبيرٍ وتهليلِ "
ما أجملَ العيدَ والحنَّاءَ في يدها وصوتُ ضحكتها مثلَ الأغاريدِ
"إِلَّا وَأَنَّ اَلدَّعِي اِبْنَ اَلدَّعِي قَدْ رَكَّزَ بَيْنَ اِثْنَتَيْنِ بَيَّنَ اَلسَّلَّةَ وَالذِّلَّةَ، وَهَيْهَاتَ مِنَّا اَلذِّلَّةُ."
ذُلُّ اَلْيَهُودِ وَهُمْ فِي عُقْرِ قَلْعَتِهَا
مِنَ الْمُؤْمِنِینَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللّهَ عَلَیْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ یَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِیلاً