لِـ زَينب "عليها السلام"
Статистика{وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ}
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 9
- Всего постов
- 29
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 11
- 1/48двое суток
- 12
- 1/72трое суток
- 13
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لنْ يترُككَ اللهُ وأنتَ المشغولُ بجبرِ النَّاسِ مُتناسياً كسْركَ
وخفف عني ما في داخلي فأنتَ أدرى به مني .
عندي ثقة تامه برب العالمين ما راح يرد ادعيتي راح يجي يوم انام الفرح والحمدلله على نعمته بدل من السهر للدعاء وبهذا اليوم راح اكون أسعد أنسانه بالعالم ما راح انقهر بعدها
سيستجيب
الكتاب جدا راقي اقروا بوقت فراغكم
خذل الناس ابنة نبيِّهم وقد جاءَت على أبواب بيوتهم، تطلب النصرة! لا نصرتها، بل نصرة الدين.. كيف يمكن أن يكون ذلك؟ ما هو الداء الذي دبَّ فيهم، حتى صاروا لا يرون لمن أوصى به رسول الله (ص) خلافةً ولا وصيَّة؟ "أنّى زحزحوها عن رواسي الرسالة، وقواعد النبوّة، ومهبط الروح الأمين"، كما قالت سيِّدةُ النساء عليها السلام؟ هذا هو السؤال. نسأله لا لكي نبحث في ثنايا التاريخ عن مثالبٍ أقوام ومناقب آخرين، بل لكي نتأمل مع أنفسنا: ما الضمانة، أن لا نكون في امتحان حياتنا كما كانوا هم؟ وكيف نعالج ذلك الداء، حتى لا نخذل الحق ساعة الحاجة؟ أن لا نخذل إمام زماننا (عج) إن جاء باحثاً عن أنصار؟
إنَّ الصَّلاةَ على النَّبيِّ غَنيمةٌ مَن حَازَهَا حَازَ الكَرَامَةَ وَامتَلَكْ فُز بالصّلاةِ على النبيِّ مُردِّدًا صلَّى عليهِ اللهُ مَا دارَ الفَلَكْ
@i62bot - 13:32, 13.7MB
عظم الله لك الاجر يا أمير المؤمنين .
فلعنة الله على من ظلمك وظلم آل بيتك من بعدك ..
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
لحظات الوداع الأليم لسيد الأنبياء والمرسلين (صلى الله عليه وآله) #المصاب_الأعظم
وَأشْهَدُ أَنَّهُ سَيِّدُ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ، وَأَنَّهُ سَيِّدُ الأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ، اللَّـهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الأَئِمَّةِ الطَّيِّبِينَ
أَتُـخْنِقُنِيَ الْحَيَاةُ وَأَنْتَ رَبِّـي؟ وَأَنْتَ اللَّهُ فِي ضَعْفِي وَكَرْبِي وَ أَنْـتَ مُـقَـدِّرُ الْأَقْـدَارِ عَـدْلًا رَحِيمٌ، تَحْتَوِي بِاللُّطْفِ قَلْبِي .
إنَّ المدينةَ أُظلمَت برحيلِهِ فَمُحمَّدٌ هوَ نورُها وهُداهَا