- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 25
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 4
- 1/48двое суток
- 4
- 1/72трое суток
- 4
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
غاب الإحسان عن قلوب العباد حتى وصل إلى مرحة خوفهم من ملوك الدنيا وهم في عقر ديارهم، فيعتريهم الذعر إذا تلفظ أحد بكلمة لا ترضي ملكهم، ويتهامسون محذرين : "اسكت فالجدران لها آذان" ثم إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها أجعلتم الله أهون الناظرين إليكم؟ أم استبطأتم وقوع العذاب بكم وغركم الإمهال؟ فلا وربك إنهم سكارى في ضيعات الدنيا وملاهيها، "نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ" غاب عنهم كل زاجر من آيات ربهم ونسوا لقاءه وجعلوا الفانية هي الباقية، فضيعوها وخسروا الدارين آمنوا بالأسباب ونسوا مسببها فمن للقلوب إذا غشاها الران وألفت العصيان؟!
أَلَا يَا نَفْسُ وَيْحَكِ فَاسْتَقِيمِي أَمَا تَرْجِينَ جَنَّاتِ النَّعِيمِ وَتُوبِي تُوْبِي.. إِنَّ يَوْمَ الفَصْلِ آتٍ فَلَا يُغْنِي حَمِيمٌ عَنْ حَمِيمٍ وَمَا هَذِهِ الحَيَاةُ سِوَى مَتَاعٍ وَلَيْسَ العَبْدُ فِيهَا بِالمُقِيمِ غَفَلْتِ غَفَلْتِ.. وَكُنْتِ فِي لَعِبٍ وَلَهْوٍ وَمِلْتِ عَنِ الصِّرَاطِ المُسْتَقِيمِ
без подписи
الإنسانُ بغيرِ أنيسٍ تأكلُهُ الغُربةُ، يهزمُهُ طولُ الطريقِ، تغلبُهُ أهونُ المخاوفِ! حتى تقبضُ يدٌ أخرى على يدِهِ، فيطمئنُ، ويواجهُ، ويرى العالمَ لأولِ مرةٍ.. حسبُنا من الدنيا إنسانٌ نأمنُهُ، ونأمنُ في حضرتِهِ
هَا أنتَ جَرَّبتَ الغَفلَة، أَمَا آنَ لَكَ أَنْ تَعُود..؟! ابْنُ الجَوْزِي رَحِمَهُ الله.
يَعيشُ المَرءُ ما استَحيا بِخَيرٍ وَيَبقى العودُ ما بَقِيَ اللِحاءُ فَلا وَاللهِ ما في العَيشِ خَيرٌ وَلا الدُنيا إِذا ذهَبَ الحَياءُ إِذا لَم تَخشَ عاقِبَةَ الليالي وَلَم تَستَحيِي فَافعَل ما تَشاءُ
يا عزيزي.. احذر أن تُسقط تجارب الآخرين على نفسك. وتعلّم كيف تُفكك النصائح والتوجيهات التي تسمعها ممن حولك. فالبشر لا ينقلون الحقائق فقط، بل ينقلون معها مشاعرهم، وخبراتهم، ومخاوفهم، وأحيانًا جراحهم أيضًا. لذلك حين يقول لك أحدهم: "إياك أن تفعل كذا! لقد فعلته وندمت أشد الندم، وكل من يسلك هذا الطريق سيندم مثلي." فلا تتعامل مع كلامه مباشرة على أنه حقيقة كونية. فقد يكون المعنى الحقيقي خلف كلامه: "أنا متعب من هذه التجربة، وقد آلمتني أكثر مما توقعت." وهنا الفرق كبير بين وصف تجربة شخصية، وبين إصدار حكم يصلح لكل الناس. لهذا لا تتعجل في تبني أفكار الآخرين أو رفضها. واسأل نفسك : - هل هذا الكلام رأي أم حقيقة؟ - هل هذه تجربة فردية أم قاعدة عامة؟ - ما الأدلة الشرعية أو العلمية أو المنطقية التي تدعم هذا الكلام؟ - ما الفروقات بين ظروفي وظروفه؟ - ما الفروقات الشخصية بيني وبينه؟ فالإنسان قد يصف لك تجربته بصدق ولا يبطن إضلالك، لكنه لا يملك أن يجعلها قانونًا يحكم به على جميع الناس. لذلك لا تقع في هذا الفخ. وتعلّم أن تُنصت للناس، دون أن تتنازل عن حقك في التفكير.
علوم القرآن مردها إلى ست دوائر: الدائرة الأولى: متعلقة بكتابة القرآن، ويندرج تحتها علمان: 1_ علم الرسم. 2_ علم الضبط. الدائرة الثانية: متعلقة بأدائه، وفيها علمان: 1_ علم التجويد. 2_ علم القراءات. الدائرة الثالثة: متعلقة بأحكام لفظه، يدخل فيها علوم أهمها أربعة: 1_ علم لغات القرآن ولهجاته. 2_ علم الغريب. 3_ علم إعراب القرآن. 4_ علم بلاغة القرآن وبيانه. الدائرة الرابعة: متعلقة بتنزيله، يدخل فيها علوم منها: 1_ علم أسباب النزول. 2_ علم المكي والمدني. وغيرهما. الدائرة الخامسة: متعلقة بمعناه ومراد الله منه، أصلها علم واحد هو: علم التفسير، لكن يتفرع علمان: 1_ علم أحكام القرآن. 2_ علم مشكل القرآن. الدائرة السادسة: تضم علوما شتى، من أهمها: _ علم العدد.
ينام العالم بهدوء، بينما تُقصف ينام العالم بهدوء، بينما تُقصف غزة ليلًا ونهارًا.. غزة التي لا تعرف الهدوء، ولا يملك أهلها حتى رفاهية النوم بأمان.. الإبادة مستمرة، والعالم ما زال صامتًا.
اعلم أيّها الرجل أنّ (المرأة لا تكون امرأةً حتى تطلبَ في الرجل أشياء: منها: أن تُحبَّه بأسباب كثيرة من أسباب الحبّ، ومنها: أن تخافَه بأسباب يسيرة من أسباب الخوف، فإذا هي أحبَّته الحبَّ كلَّه، ولم تَخَفْ منه شيئًا، وطال سكونه وسكونها، نفرَت طبيعتها نفرةً كأنها تنخيه وتَذْمُرُه؛ ليكون معها رجلًا؛ فيخيفَها الخوفَ الذي تستكمل به لذّة الحبّ، إذ كان ضعفُها يحبُّ فيما يحبّه من الرجل أن يقسوَ عليه الرجل في الوقت بعد الوقت، لا ليؤذيَه، ولكن ليُخضِعَه، والآمر الذي لا يُخافُ إذا عصي، هو الذي لا يُعبَأُ به إذا أُطِيع أمرُه الزواج في الأدب الرافعي #لتسكنوا
…!
رمز عفّة المرأة المسلمة حياؤها والوقار.. فهما لها زينة.. ثم إن زاد الله من فضله عليها وأكرمها بالعمل لدينه، فإنّ مسؤوليتها تتضاعف في الحرص على زكاء تلك الصّفات؛ ومما تثمره، رسم حدود واضحة في التّعامل مع الجنس الآخر، فيكون قوام تلك الحدود العفة وسد الذرائع وعدم التّأوُّل.. فلا تسترخصُ نفسها وهي ترتفع بها عن مواطن الريب.. كلما كانت المسلمة أحرص على طرق باب "أهل الاختصاص" من نفس جنسها، أو سلكت الطرق الأكثر تحوطاً في السؤال؛ كانت أبعد عن مواطن الزلل، وأحفظ لدينها وأدبها.. فجوهر المرأة المسلمة يتجلَّى في عفَّتها، وكلما صانت حدودها بديانة وحياء، زاد ربها من بركة أثرها ودعوتها..
نحن أكثر أمة تمجد الخالق العظيم وكثيرون منا يواجهون مشكلة في المناجاة حيث إننا نشعر بخذلان اللغة لنا حين لا نعثر على الكلمات التي تعبر عما يجول في صدورنا من تقديس وإجلال لخالقنا وولي نعمتنا.. في كثير من الأحيان لا أجد مخرجاً إلا أن أقول: لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك. لو تضاعفت مفردات اللغات ألف مرة لظلت قلوبنا تموج بمعاني إجلال وامتنان، تبحث عن كلمات تليق بها
° « يُظلم اللَّيل وَ تنامُ الأَعيُن وَ يَبقى الله ، يستجيب لِمَن دَعاه ، وَ يَغفرُ لِمَن استَغفَر...»
"فرحة" يعلو صوتها على قرآن الفجر = ترحة وحسرة..
﴿إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ [هود: ٥٦]
«كانَ ابتداءُ بلاءَ يوسف [عليه السلام] بسببِ رُؤيا رآها فنشرَها وأظهرَها، وسببُ نجاتِه أيضًا كانَ في رُؤيا رآها الملك فأظهرَها؛ ليُعلمَ أنَّ اللهَ يفعلُ ما يُريدُ، كما جعلَ بلاءَه في إظهارِ رُؤيا جعلَ نجاتَه في إظهارِ رُؤيا، فعلمَ الكافَّةُ أنَّ الأمرَ بيدِ اللهِ، يفعلُ ما يشاءُ!». أبو القاسم عبدالكريم القشيري (ت٤٦٥)
«الجَمالُ يُؤنِسُ وَحشَةَ الرّوحِ»
إمَّا يغلبنَّك الكلامُ فتَفيض، أو يغلبُك الشُّعور فتصَمُت.
•• الفراغُ مفتاحُ الضياع، والنفسُ إن لم تُشغل بالمَعالي انحرفت نحو مهاوي الباطل، أشدُّ ما يُبتلى به القلبُ تعلُّقٌ بلا أصل واتباعٌ بلا وجهة، يعيش صاحبه على سرابٍ يحسبه مورداً وهو هباء. احفظ بوابة قلبك، فالمشاعرُ تكبرُ بما تُغذَّى، وتضمحلُّ بما يُقطع عنها، وهي بين ذلك تنبضُ أو تموت، ودنياك قنطرةٌ لآخرتك، فلا تُبددها في شوقٍ عقيم أو حنينٍ موجع، وإلا فالعذاب حاضرٌ وأيامك تَذهل عن غاياتك الكبرى. ••