- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 65
- 1/48двое суток
- 74
- 1/72трое суток
- 80
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"ما كلُّ من أراد شيئاً قدَر عليه، ولا كلُّ من قدَر على شيء وُفِّق له، ولا كلُّ من وفق أصاب له موضعًا، فإذا اجتمع النية والقدرة والتوفيق والإصابة فهناك تمت السعادة."
في طفولتي شاركت والدي إعتقادي البريء ان القمر يلحق بي في كل مكان اذهب اليه و خصوصاً خلال طرق السفر الطويلة و أجابني بالتأكيد، حتى انه استغرب احتمالية وجود خيار غير هذا و منذ ذلك الوقت و أنا مؤمنة جداً ♥️ بوالدي العزيز اكثر من افكاري طبعاً
لأنك أرقّ من ان تَكسِر قلبًا و لو بكلمة، و لأن الإزدهار يشبهك و النجاح يليق بك ولأن بلوغ المُنى لا يتِّسم بالكمالِ إلا برفقتك، و لأنك ربيت فيّ حُب التطلّع، ولأن لي معك نسخة يجهلها سِواك و تعرفها جداً، لأنك نهاية كل الطرق التي تبدأ من بين يديك في كل مرة، ولأني…
اعظم قيود المحبة ما كان فيه ايثاراً على النفس، ان يجتهد في حماية أقدامك من دورب لطالما طالته أشواكها، احب فيديو الدكتور عبدالعزيز الراجحي هذا و حديثه عن والده و كيف انه اوصل له شعور عميق مثل المحبة دون ان يُكللها بلفظ يفضي عن مافي نفسه، و احب استشعاره للصورة كاملة رغم انعدام ما يدعّمها، و النظر للجانب الممتلئ من قلبٍ ممتلئ❤️
без подписи
قرأت مرة في مدونة احدهم ان الانسان لا يغادر المدينة تماماً ولا يكون قد انتقل حتى يحمل أشياءه معه، و يقصد بذلك ما يُعرّف به نفسه من الملموسات، المكتبة مثلاً و ما إلى ذلك .. و انا من هذا المنطلق لا زلت ابحث عن التوازن في حضرة ما هو موجود و ما يجب ان يكون موجوداً من الملموسات و الأشخاص احياناً! مضت مدة طويلة منذ آخر استشعارٍ لي بالإنتماء، و أفكر ايضاً ربما إصراري على منح المعاني للأشياء حتى ابسطها يكون هو بذاته مشكلتي التي احاول الخروج منها بالتعمق فيها، إلا أنني و كما قلت سابقًا .. لا أستطيع المرور سطحياً بالأشياء اللتي تلامسني شعورياً.
باب ما جاء في الرفقة الطيبة
أن نهنأ يا رب، وأن ينتهي تفرد الحياة بنا، وأن تُطوى المسافات حتى نقترب إلى الحد الذي يواجه فيه كلٌّ منا الحياة بكل ما فيها معزيًا قلبه بقرب الآخر، لا بأمنياته فقط. آمين
"جلوسي مع الناس واجب، جلوسي معك مكافأة على إتمامي هذا الواجب"
موعد آخر مع النور
без подписи
الخامس عشر من الشهر و يقال ان اعلى درجات المحبة الالتفات الغير مسبوق باتفاق، لذات الأشياء، كمشهد اكتمال القمر مثلاً، و امتلاء القلوب بعد أن أشبعها البعد جوعاً، أنظر إلى القمر هذه المرة وأدرك أنه لم يعد ذلك المنظر الذي اعتدنا تأمله، بل أصبح من الأشياء التي تعبُر بنا أكثر مما نعبر بها؛ علامةً مستمرة، وشاهدًا صامتًا على ما يتكرر فينا، حتى لو لم ننتبه اليه.
اعتقد ان الكتابة انقذتني في ايامٍ كثر، و ساعدتني على فهم نفسي في ايام أخرى .. و ايقضت في ذهني الكثير من التساؤلات و التي لم اجد جوابًا الا على بعضها بطبيعة الحال و تركت الأخرى ترافق ايامي .. و اعزو لها الفضل في فهم شعوري العميق و المعقد و الجديد احيانًا، كل ما اعرفه ان افكاري تنشأ متشابكة حتى ابدأ بالكتابة، فتنساب واحدةً تلو أخرى في تسلسلٍ مثالي و اقرب للمنطقية، لهذا احب ان أكتب و لو لم يعي ما اكتبه احد سواي لكفاني.
без подписи
без подписи
"وَلا خيرَ فِي حِلمٍ إِذَا لَم تَكُن لَهُ بَوَادِرُ تَحمي صَفوَهُ أَن يُكَدَّرا"
без подписи
https://on.soundcloud.com/hwFQBLBpE6nk8dpB3G
أنا وملاحقة النور ❤ لطالما كان ضوء الشمس يمثل شيئًا من بواعث الألفة والتفاؤل بالنسبة لي. فمنذ الصغر، ومع ارتباط كل شيء -على حد تعبير والدي الدائم- بـ”الصباح رباح”، تشكّل في ذهن نسختي الصغيرة تصورٌ يربط كل خير بقدوم الصباح؛ ذلك القادم محمّلًا بالغنائم والأماني والبشائر. حتى إن والدي، إذا اشترى لي شيئًا، وضعه في أحد الأركان حتى يأتي الصباح فيعطيني إياه و ليس قبل ذلك ابدًا. ومع نشوء قانونٍ ضمني كهذا، كنت أنتظر قدوم الصباح لأصرّح له على طاولة الإفطار بما يراودني من رغبات لذلك اليوم؛ كالرغبة في الذهاب إلى البقالة أو المكتب -إن وجدته في مزاج حسن- مناسبٍ لطرح فكرة زيارة معزله العلمي، حيث كان الصباح الوقت الأنسب لمثل هذه الطلبات. ولم يكن يتطلب الأمر التأجيل إلى صباحٍ آخر، ما دمنا في الصباح المصحوب بالرباح! مضت بي الأيام، وأتقنت الحياة دورها في تغيير ما تطاله يدها، وأوجب الدهر ما يوجبه بطبيعته. إلا أن أشياء صغيرة في اللفظ، شاسعة في المعنى، مثل جملة “الصباح رباح”، لا تزال حتى اليوم من أكبر محركات أيامي. بل إنني أعتقد أنني سبقت والدي في محصلة مواضع استخدامها بين العمل والمنزل. فلا تنفك الصغيرة التي في داخلي تنتظر أن يبادر أحدهم بقول شيء يستوجب الإنجاز، حتى تجيب بلهفة من لم تغادر يومًا يدي أبيها: “الصباح رباح”، وبفعل ارتباط لذيذ كهذا، بتُّ أصنع من بداية كل يوم محركًا جديدًا لأفكاري، وألاحق الشمس في شروقها لتعلن لي بداية خط إنجاز تخيلي لا ينتهي إلا بغروبها، معلنًا نهاية يومٍ وبداية فرصة جديدة لاستخدام مفردتي الألذ: “الصباح رباح”
-الطّيب صالح