- Последний пост
- 27 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 47
- 1/48двое суток
- 53
- 1/72трое суток
- 58
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
الْعَطَاءُ عَلَى قَدْرِ الْحُبِّ، وَلِذَلِكَ كُلَّمَا أَحْبَبْتَ الْحُسَيْنَ أَكْثَرَ، عَظُمَ عَطَاؤُكَ حَتَّى قَدَّمَ كُلَّ شَيْءٍ وَلَمْ يَبْقَ لِنَفْسِهِ شَيْئًا. وَمِنْ هُنَا تَعَلَّمَ خَادِمُ الْحُسَيْنِ مَعْنَى الْبَذْلِ؛ فَكُلَّمَا ازْدَادَ حُبًّا، ازْدَادَ عَطَاءً، وَكُلَّمَا ازْدَادَ عَطَاءً، ازْدَادَ شُعُورًا بِالتَّقْصِيرِ. يَبْذُلُ وَقْتَهُ وَكَدَّهُ وَرَاحَتَهُ، لَا لِأَنَّ الْخِدْمَةَ وَاجِبٌ يُؤَدَّى، بَلْ لِأَنَّ قَلْبَهُ لَا يَعْرِفُ كَيْفَ يُعَبِّرُ عَنْ حُبِّهِ إِلَّا بِالْبَذْلِ. فَإِذَا انْتَهَى مِنْ خِدْمَتِهِ، فَلَا يَنْظُرُ إِلَى مَا قَدَّمَ، بَلْ يَنْظُرُ إِلَى مَا قَدَّمَهُ الْحُسَيْنُ لِلَّهِ، فَيَسْتَصْغِرُ عَمَلَهُ، وَيَخْجَلُ مِنْ قِلَّةِ مَا حَمَلَهُ إِلَى بَابِ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ.
"ويمشي على مهلٍ لأنه وبطريقةٍ ما فقدَ كل ما قد مشى مستعجلًا لأجله."
ايشتاق الفؤادُ لمن اذاهُ ؟ ام ان الروح لقاتلها تحن ؟
هبَّ لي جمرةً من الخيام، تسري إلى القلب نارًا لا تنطفئ، وتبعث في الروح وجعًا يشبه وجع الطريق إليك. فقد أقبل شهرك، وأخشى أن أمضي فيه عابرًا بين الجموع، أنظر إلى المصيبة ولا تسكنني، وأشهد العزاء ولا أكون من أهله. فلا تجعلني من المتفرجين، بل ارزقني قلبًا تلسعه حرارة الرزية، وعينًا يثقلها السهر عليك، وروحًا ترى مصابك مصابها. أريد أن أكون صاحب المصيبة لا سامعها، ومن أهل العزاء لا من زائريه، حتى إذا ذُكرت الخيام، اشتعل في صدري منها جمرٌ لا يخمد.
أتمنى ان تبقى بخير ، بخير اكثر مني
تلاقَـت الارٍواح في المنامِ ،حلمًا جَميلًا ليته لَم يَنتهي .
بعيونه شفت الحجي مو مال ميخالف
معليه الضروف انت السلمت روحك
تعب ياكل تعب، واثنينهن بالحيلل!
تحز بالخاطر لكن -الصمت افضل .
ما كان للماء الرؤوف أن يصبح وحشًا عليك .
المَرْءُ مَخْبُوءٌ تَحْتَ لِسَانِهِ. المرء لا يُعرف بكثرة حديثه، بل بما يختاره أن يقول، وبما يختار أن يصمت عنه. كم من كلمة رفعت صاحبها، وكم من كلمة ألقته في هاوية الندم. فاللسان سيف ذو حدين، إن أحسنت حمله، حماك، وإن أسأت، جرحك قبل غيرك. في داخل كل إنسان قصة، لكن ليست كل قصة تُروى. بعضها يُفهم من نظرة، وبعضها يُدفن في الصدر إلى الأبد. وحين نصمت، لا يعني أننا لا نملك ما نقول، بل لأننا أدركنا أن بعض الكلام لا يستحق أن يُقال. فاختر كلماتك كما تختار طريقك، بدقة، وحذر، وبنية صادقة. واجعل لسانك ترجمان قلبك، لا سلاح غضبك. فأن المرء، حقًا، ليس إلا ما ينطق به، أو ما يعجز عن قوله
وماكان حبي إليه إلا قبساً من شعاع عشقي إليك... حلاوةُ العشق سرٌّ يسكنُ الصبر، فكلما طال الانتظارُ، ازداد القلبُ صفاءً وتضاعف الشوقُ نوراً. وعندما يأتي اللقاء، لا يأتي جسداً لجسد، بل روحاً لروح، فتفيض اللذة لأن الألم كان صلاة، والتعبُ كان ذكراً، والصبرَ كان طريقاً إلى الله عبر الحبيب.
ليت عظامي طحنت وضلوعي رضت ووريدي حز ودمي سال ليت رأسي حمل على الرمح ودار بين البلدان بدلا عنك يا حبيب الحسين
يملك من الصَّمت ما يُضجِر الحَجر.
هواي علاقات قامت على اللي نريده مو على اللي نعيشه فعلًا. الناس تلتقي وهي لابسة أقنعة، كل واحد يخفي جزء من حقيقته حتى يمشي الحال. مو لأنهم كذابين، بس لأن الصدق الكامل يخوف، ويمكن يخلي الكل يبعد من أول خطوة. نضحك، نجامل، ونسكت عن أشياء لو انحجت بصراحة كان انتهى كل شي. نخاف نطلع مثل ما إحنا، نخاف ننرفض على حقيقتنا، فنسوي نفسنا نسخًا مقبولة حتى نضمن البقاء. ولهذا السبب هواي علاقات تستمر، مو لأنها قوية، بس لأنها ما واجهت الحقيقة. لو كل واحد كشف اللي بقلبه بدون فلترة، كان يبقوا قلة قليلة، ناس تتحمل الصدق وما تهرب. بس أغلب اللقاءات تعيش على السكوت، على التغاضي، على "خليها تمشي". ولهذا فعلًا لو تكاشفتكم ما تلاقيتم، لأن مو كل واحد مستعد يشوف الحقيقة ولا كل علاقة تتحملها.
إن الإنسان مُوَلعٌ بما مُنعَ مِنهُ
يخاطب الشاعر في هذا البيت الشخص الذي يلوم أو ينتقد محبي أهل البيت (العاشقين) على طريقة تعبيرهم عن شدة الحزن والجزع، وتحديداً لجوئهم إلى جرح أو شج رؤوسهم (في طقوس العزاء والتطبير) مواساةً للإمام الحسين (ع). ويقول له: لا تسأل ولا تَلُم، فالقصة لم تبدأ منا، بل إن السيدة زينب (ع) هي أول من شرّعت هذا الجزع العاطفي كـ "سُنّة دموع وألم"؛ وذلك عندما رأت رأس أخيها الإمام الحسين مسبياً ومرفوعاً على الرماد والرمح، فمن شدة الوجع والفجيعة ضربت رأسها بمقدم المحمل (وفقاً للروايات المتداولة في المجالس الحسينية) حتى سال دمها. لم يكنِ الجزعُ بدعةً منَّا؛ فأوَّلُ مَنْ جسَّدَهُ زينبُ (ع)، حينَ رأتْ رأسَ أخيها الحسينِ (ع)، فكانَ الألمُ أكبرَ مِنْ أنْ يُحتَمَل 💔
لَا تَسَلْ يَا لَائِمًا عَنْ شَجَّ رَأْسِ الْعَاشِقِينَ، أَصْدَرَتْ فَتْوَاهُ زَيْنَبُ مُذْ رَأَتْ رَأْسَ الْحُسَيْنِ. لَوْ يُبْدِي أَطْبُر مُهْجَتِي إِبْحَككْ قَلِيلَ التَّطْبِيرِ! وَلَوْ خَيل رَضْتَلِي الصَّدْرُ أَشْعُرُ بَعْدَ بِالتَّقْصِيرِ، وَجِبْدِي فِدَا الْجَبْدَكْ، عَبْدَكْ وَابْنُ عَبْدَكْ.
التفكير مو بس لحظات نكعد بيها ساكتين، التفكير عالم كامل نعيشه بينا وبين نفسنا، مرات ياخذنا لأماكن بعيدة واحنا بمكانا، ومرات يخلّينا نرجع لكل موقف وكل كلمة وكل ذكرى مرت بحياتنا. التفكير الزايد مو مجرد أفكار، هو حرب صامتة تدور داخل العقل، أسئلة ورا أسئلة، واحتمالات مالها نهاية، نحاول نلكه أجوبة وما نلكه غير أفكار أكثر. نكعد بالليل والكل نايم، وتبقى عيوننا مفتوحة مو لأن ما عدنا نوم، لكن لأن عقلنا رافض يهدأ، يراجع الماضي، ويفكر بالحاضر، ويخاف من المستقبل. التفكير يعلّم الإنسان هواي أشياء، بس مرات يتعب القلب أكثر مما يتعب العقل، لأن مو كل سؤال إله جواب، ومو كل شي نكدر نغيّره. وأصعب شعور من تبقى غارق بأفكارك، تحاول تطلع منها وما تگدر، وكأنك تمشي بدائرة ترجعك لنفس النقطة بكل مرة. ومع هذا كله، يبقى التفكير جزء من الإنسان، لأن الشخص اللي يفكر هواي غالباً يحمل بداخله مشاعر هواي، وأحلام هواي، وخوف هواي، وأشياء ما يگدر يحچيها لأحد، فيخلي أفكاره هي المكان الوحيد اللي يسمعه.