أَثَرًا لِشَهِيدٍ .
Статистика“نُخَلِّدُ ذِكْرَاهُمْ وَنُرَوِّي قِصَصَ تَضْحِيَاتِهِمْ، فَكُلُّ شَهِيدٍ لَنَا نِبْرَاسٌ وَدَرْسٌ فِي الشَّجَاعَةِ وَالإيمَانِ.”
- Последний пост
- 4 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 39
- 1/48двое суток
- 44
- 1/72трое суток
- 48
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
أَلسَّلامُ عَلى وَلِيِّ اللهِ وَحَبيبِهِ، السَّلامُ عَلى خَليلِ اللهِ وَنَجيبِهِ، السَّلامُ عَلى صَفِيِّ اللهِ وَابنِ صَفِيِّهِ، السَّلامُ عَلى الحُسَينِ المَظلُومِ الشَّهيدِ، السَّلامُ على أسيرِ الكُرُباتِ وَقَتيلِ العَبَراتِ، اللّـهُمَّ إنّي أشهَدُ أنَّهُ وَلِيُّكَ وَابنُ وَلِيِّكَ وَصَفِيُّكَ وَابنُ صَفِيِّكَ الفائِزُ بِكَرامَتِكَ، أكرَمتَهُ بِالشَّهادَةِ وَحَبَوتَهُ بِالسَّعادَةِ، وَاجتَبَيتَهُ بِطيبِ الوِلادَةِ، وَجَعَلتَهُ سَيِّداً مِنَ السادَةِ، وَقائِداً مِنَ القادَةِ، وَذائِداً مِن الذادَةِ، وَأعطَيتَهُ مَواريثَ الأنبِياءِ، وَجَعَلتَهُ حُجَّةً عَلى خَلقِكَ مِنَ الأوصِياءِ، فَأعذَرَ فىِ الدُّعاءِ وَمَنَحَ النُّصحَ، وَبَذَلَ مُهجَتَهُ فيكَ لِيَستَنقِذَ عِبادَكَ مِنَ الجَهالَةِ وَحَيرَةِ الضَّلالَةِ، وَقَد تَوازَرَ عَلَيهِ مَن غَرَّتهُ الدُّنيا، وَباعَ حَظَّهُ بِالأرذَلِ الأدنى، وَشَرى آخِرَتَهُ بِالَّثمَنِ الأوكَسِ، وَتَغَطرَسَ وَتَرَدّى فِي هَواهُ، وَأسخَطَكَ وَأسخَطَ نَبِيَّكَ، وَأطاعَ مِن عِبادِكَ أهلَ الشِّقاقِ وَالنِّفاقِ وَحَمَلَةَ الأوزارِ المُستَوجِبينَ النّارَ، فَجاهَدَهُم فيكَ صابِراً مُحتَسِباً حَتّى سُفِكَ فِي طاعَتِكَ دَمُهُ وَاستُبيحَ حَريمُهُ، اللّـهُمَّ فَالعَنهُم لَعناً وَبيلاً وَعَذِّبهُم عَذاباً أليماً. السَّلامُ عَلَيكَ يَا بنَ رَسُولِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا بنَ سَيِّدِ الاوصِياءِ، أشهَدُ أنَّكَ أمينُ اللهِ وَابنُ أمينِهِ، عِشتَ سَعيداً وَمَضَيتَ حَميداً وَمُتَّ فَقيداً مَظلُوماً شَهيداً، وَأشهَدُ أنَّ اللهَ مُنجِزٌ ما وَعَدَكَ، وَمُهلِكٌ مَن خَذَلَكَ، وَمُعَذِّبٌ مَن قَتَلَكَ، وَأشهَدُ أنَّكَ وَفَيتَ بِعَهدِ اللهِ وَجاهَدتَ فِي سَبيلِهِ حَتّى أتاكَ اليَقينُ، فَلَعَنَ اللهُ مَن قَتَلَكَ، وَلَعَنَ اللهُ مَن ظَلَمَكَ، وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً سَمِعَت بِذلِكَ فَرَضِيَت بِهِ، اللّـهُمَّ إنّي أُشهِدُكَ أنّي وَلِيٌّ لِمَن والاهُ وَعَدُوٌّ لِمَن عاداهُ. بِأبي أنتَ وَأُمّي يَابنَ رَسُولِ اللهِ، أشهَدُ أنَّكَ كُنتَ نُوراً فىِ الأصلابِ الشّامِخَةِ وَالأرحامِ المُطَهَّرَةِ، لَم تُنَجِّسكَ الجاهِلِيَّةُ بِأنجاسِها وَلَم تُلبِسكَ المُدلَهِمّاتُ مِن ثِيابِها، وَأشهَدُ أنَّكَ مِن دَعائِمِ الدّينِ وَأركانِ المُسلِمينَ وَمَعقِلِ المُؤمِنينَ، وَأشهَدُ أنَّكَ الإمامُ البَرُّ التَّقِيُّ الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ الهادِي المَهدِيُّ، وَأشهَدُ أنَّ الأئِمَّةَ مِن وُلدِكَ كَلِمَةُ التَّقوى وَأعلامُ الهُدى وَالعُروَةُ الوُثقى، وَالحُجَّةُ على أهلِ الدُّنيا، وَأشهَدُ أنّي بِكُم مُؤمِنٌ وَبِإيابِكُم، مُوقِنٌ بِشَرايِعِ ديني وَخَواتيمِ عَمَلي، وَقَلبي لِقَلبِكُم سِلمٌ وَأمري لأمرِكُم مُتَّبِعٌ وَنُصرَتي لَكُم مُعَدَّةٌ حَتّى يَأذَنَ اللهُ لَكُم، فَمَعَكُم مَعَكُم لا مَعَ عَدُوِّكُم صَلَواتُ اللهِ عَلَيكُم وَعلى أرواحِكُم وَأجسادِكُم (وأجسامِكم) وَشاهِدِكُم وَغائِبِكُم وَظاهِرِكُم وَباطِنِكُم آمينَ رَبَّ العالِمينَ. ثمّ تصلّي ركعتين وتدعو بما أحببت .
без подписи
عِنْدَ اكْتِمَالِ الدُّعَاءِ، سَلْ حَاجَتَكَ، فَإِنَّهَا تُقْضَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى .
في غُربَتي، يا مونِسي في وَحدَتي، يا وَليّي في نِعمَتي، يا كَهفي حينَ تُعييني المَذاهِبُ، وَتُسَلِّمُني الأقارِبُ، وَيَخذلُني كُلُّ صاحِبٍ يا عِمادَ مَن لا عِمادَ لَهُ يا سَنَدَ مَن لا سَنَدَ لَهُ، يا ذُخرَ مَن لا ذُخرَ لَهُ، يا حِرزَ مَن لا حِرزَ لَهُ، يا كَهفَ مَن لا كَهفَ لَهُ، يا كَنزَ مَن لا كَنزَ لَهُ، يا رُكنَ مَن لا رُكنَ لَهُ يا غياثَ مَن لا غياثَ لَهُ، يا جارَ مَن لا جارَ لَهُ يا جاريَ اللَّصيقَ، يا رُكنيَ الوَثيقَ، يا إلهي بِالتَّحقيقِ، يا رَبَّ البَيتِ العَتيقِ، يا شَفيقُ يا رَفيقُ، فُكَّني مِن حَلَقِ المَضيقِ، وَاصرِف عَنّي كُلَّ هَمٍّ وَغَمٍّ وَضِيقٍ، وَاكفِني شَرَّ ما لا اُطيقُ، وَأعِنّي عَلى ما اُطيقُ، يا رادَّ يوسُفَ عَلى يَعقوبَ، يا كاشِفَ ضُرِّ أيّوبَ، يا غافِرَ ذَنبِ داوُدَ، يا رافِعَ عيسى بنِ مَريَمَ وَمُنجيَهُ مِن أيدي اليَهودِ يا مُجيبَ نِداءِ يونُسَ في الظُّلُماتِ، يا مُصطَفِيَ موسى بِالكَلِماتِ، يا مَن غَفَرَ لآدَمَ خطيئَتَهُ، وَرَفَعَ إدريسَ مَكاناً عَلياً بِرَحمَتِهِ، يا مَن نَجَّى نوحاً مِنَ الغَرَقِ، يا مَن أهلَكَ عاداً الاُولى وَثَمودَ فَما أبقى، وَقَومَ نوحٍ مِن قَبلُ إنَّهُم كانوا هُم أظلَمَ وَأطغى، وَالمُؤتَفِكَةَ أهوى، يا مَن دَمَّرَ عَلى قَوِم لوطٍ، وَدَمدَمَ عَلى قَومِ شُعَيبٍ، يا مَنِ اتَّخَذَ إبراهيمَ خَليلاً، يا مَنِ اتَّخَذَ موسى كَليماً، وَاتَّخَذَ مُحَمَّداً (صلّى الله عليه و آله وَعَلَيهِم أجمَعينَ) حَبيباً، يا مُؤتِيَ لُقمانَ الحِكمَةَ، وَالواهِبَ لِسُلَيمانَ مُلكاً لا يَنبَغي لأحَدٍ مِن بَعدِهِ، يا مَن نَصَرَ ذا القَرنَينِ عَلى المُلوكِ الجَبابِرَةِ، يا مَن أعطى الخِضرَ الحياةَ، وَرَدَّ ليوشَعَ بنَ نونٍ الشَّمسَ بَعدَ غُروبِها، يا مَن رَبَطَ عَلى قَلبِ اُمِّ موسى، وَأحصَنَ فَرجَ مَريَمَ ابنَةَ عِمرانَ، يا مَن حَصَّنَ يَحيى بنَ زَكَريا مِنَ الذَّنبِ، وَسَكَّنَ عَن موسى الغَضَبَ، يا مَن بَشَّرَ زَكَريا بيَحيى، يا مَن فَدى إسماعيلَ مِنَ الذَّبحِ بِذِبحٍ عَظيمٍ، يا مَن قَبِلَ قُربانَ هابيلَ وَجَعَلَ اللَّعنَةَ عَلى قابيلَ، يا هازِمَ الأحزابِ لِمُحَمَّدٍ (صلّى الله عليه و آله) صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَلى جَميعِ المُرسَلينَ وَمَلائِكَتِكَ المُقَرَّبينَ وَأهلِ طاعَتِكَ أجمَعينَ، وَأسألُكَ بِكُلِّ مَسألَةٍ سألَكَ بِها أحَدٌ مِمّن رَضيتَ عَنهُ، فَحَتَمتَ لَهُ عَلى الإجابَةِ، يا اللهُ يا اللهُ يا اللهُ، يا رَحمنُ يا رَحمنُ يا رَحمنُ، يا رَحيمُ يا رَحيمُ يا رَحيمُ، يا ذا الجَلالِ وَالإكرامِ، يا ذا الجَلالِ وَالإكرامِ، يا ذا الجَلالِ وَالإكرامِ، بِهِ بِهِ بِهِ بِهِ بِهِ بِهِ بِهِ، أسألُكَ بِكُلِّ اسمٍ سَمَّيتَ بِهِ نَفسَكَ، أو أنزَلتَهُ في شيءٍ مِن كُتُبِكَ، أوِ استَأثَرتَ بِهِ في عِلمِ الغَيبِ عِندَكَ، وَبِمَعاقِدِ العِزِّ مِن عَرشِكَ، وَبِمُنتَهى الرَّحمَةِ مِن كِتابِكَ، وَبِما لَو أنَّ ما في الأرضِ مِن شَجَرَةٍ أقلامٌ وَالبَحرُ يَمُدُّهُ مِن بَعدِهِ بِسَبعَةِ أبحُرٍ ما نَفِدَت كَلِماتُ اللهِ إنَّ اللهَ عَزيزٌ حَكيمٌ، وَأسألُكَ بِأسمائِكَ الحُسنى الَّتي نَعَتَّها في كِتابِكَ فَقُلتَ: وَلِلهِ الأسماءُ الحُسنى فَادعوُهُ بِها، وَقُلتَ: ادعُوني أستَجِب لَكُم، وَقُلتَ: وَإذا سألَكَ عِبادي عَنّي فَإنّي قَريبٌ اُجيبُ دَعوَةَ الدَّاعِ إذا دَعانِ، وَقُلتَ: يا عِباديَ الَّذينَ أسرَفوا عَلى أنفُسِهِم لا تَقنَطوا مِن رَحمَةِ اللهِ إنَّ اللهَ يَغفِرُ الذُّنوبَ جَميعاً إنَّه هُوَ الغَفورُ الرَّحيمُ . وَأنا أسألُكَ يا إلهي، وَأدعوكَ يا رَبِّ، وَأرجوكَ يا سَيِّدي، وَأطمَعُ في إجابَتي يا مَولايَ كَما وَعَدتَني وَقَد دَعَوتُكَ كَما أمَرتَني، فَافعَل بي ما أنتَ أهلُهُ يا كَريمُ، وَالحَمدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ وَصَلّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أجمَعينَ.
اللَّهُمَّ إنّي أسألُكَ باسمك بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ يا ذا الجَلالِ وَالإكرامِ يا حَيُّ يا قَيّومُ، يا حَيُّ لا إلهَ إلّا أنتَ، يا هو يا مَن لا يَعلَمُ ما هُوَ وَلا كَيفَ هُوَ وَلا أينَ هُوَ وَلا حَيثُ هُوَ إلّا هوَ، يا ذا المُلكِ وَالمَلَكوتِ، يا ذا العِزَّةِ وَالجَبَروتِ، يا مَلِكُ يا قُدّوسُ، يا سَلامُ، يا مُؤمِنُ، يا مُهَيمِنُ، يا عَزيزُ، يا جَبّارُ، يا مُتَكَبِّرُ، يا خالِقُ، يا بارئُ، يا مُصَوِّرُ، يا مُفيدُ، يا مُدَبِّرُ، يا شَديدُ، يا مُبدئُ، يا مُعيدُ، يا مُبيدُ، يا وَدودُ، يا مَحمودُ، يا مَعبودُ، يا بَعيدُ، يا قَريبُ، يا مُجيبُ، يا رَقيبُ، يا حَسيبُ، يا بَديعُ، يا رَفيعُ، يا مَنيعُ، يا سَميعُ، يا عَليمُ، يا حَليمُ، يا كَريمُ، يا حَكيمُ، يا قَديمُ، يا عَليُّ، يا عَظيمُ، يا حَنّانُ، يا مَنّانُ، يا دَيّانُ، يا مُستَعانُ، يا جَليلُ، يا جَميلُ، يا وَكيلُ، يا كَفيلُ، يا مُقيلُ، يا مُنيلُ، يا نَبيلُ يا دَليلُ، يا هادي، يا بادي، يا أوَّلُ، يا آخِرُ، يا ظاهِرُ، يا باطِنُ، يا قائِمُ، يا دائِمُ، يا عالِمُ يا حاكِمُ، يا قاضي، يا عادِلُ، يا فاصِلُ، يا واصِلُ، يا طاهِرُ، يا مُطَهِّرُ، يا قادِرُ، يا مُقتَدِرُ، يا كَبيرُ، يا مُتَكَبِّرُ، يا واحِدُ، يا أحَدُ، يا صَمَدُ، يا مَن لَم يَلِد وَلَم يولَدُ وَلَم يَكُن لَهُ كُفواً أحَدٌ، وَلَم يَكُن لَهُ صاحِبَةٌ وَلا كانَ مَعَهُ وَزيرٌ، وَلا اتَّخَذَ مَعَهُ مُشيراً، وَلا احتاجَ إلى ظَهيرٍ، وَلا كانَ مَعَهُ مِن إلهٍ غَيرُهُ لا إلهَ إلّا أنتَ، فَتَعالَيتَ عَمّا يَقولُ الظَّالِمُونَ عُلوّاً كَبيراً، يا عَليُّ، يا شامِخُ يا باذِخُ يا فَتّاحُ يا نَفّاحُ يا مُرتاحُ يا مُفَرِّجُ يا ناصِرُ يا مُنتَصِرُ يا مُدرِكُ يا مُهلِكُ يا مُنتَقِمُ، يا باعِثُ يا وارِثُ يا طالِبُ يا غالِبُ، يا مَن لا يَفوتُهُ هارِبٌ، يا تَوّابُ يا أوّابُ يا وَهّابُ، يا مُسَبِّبَ الأسبابِ، يا مُفَتِّحَ الأبوابِ، يا مَن حَيثُ ما دُعيَ أجابَ، يا طَهورُ يا شَكورُ يا عَفوُّ يا غَفورُ، يا نورَ النّورِ يا مُدَبِّرَ الاُمورِ، يا لَطيفُ يا خَبيرُ، يا مُجيرُ يا مُنيرُ يا بَصيرُ يا ظَهيرُ يا كَبيرُ يا وِترُ يا فَردُ يا أبَدُ يا سَنَدُ يا صَمَدُ، يا كافي يا شافي يا وافي يا مُعافي، يا مُحسِنُ يا مُجمِلُ يا مُنعِمُ يا مُفضلُ يا مُتَكَرِّمُ يا مُتَفَرِّدُ يا مَن عَلا فَقَهَرَ، يا مَن مَلَكَ فَقَدَرَ يا مَن بَطَنَ فخَبَرَ، يا مَن عُبِدَ فَشَكَرَ، يا مَن عُصيَ فَغَفَرَ، يا مَن لا تَحويهِ الفِكَرُ، وَلا يُدرِكُهُ بَصَرٌ، وَلا يَخفى عَلَيهِ أثَرٌ، يا رازِقَ البَشَرِ، يا مُقَدِّرَ كُلِّ قَدَرٍ، يا عاليَ المَكانِ يا شَديدَ الأركانِ، يا مُبَدِّلَ الزَّمانِ، يا قابِلَ القُربانِ يا ذا المَنِّ وَالإحسانِ يا ذا العِزَّةِ وَالسُّلطانِ يا رَحيمُ يا رَحمنُ يا مَن هُوَ كُلَّ يَومٍ في شَأنٍ يا مَن لا يَشغَلُهُ شَأنٌ عَن شَأنٍ يا عَظيمَ الشَّأنِ، يا مَن هُوَ بِكُلِّ مَكانٍ يا سامِعَ الأصواتِ يا مُجيبَ الدَّعَواتِ يا مُنجِحَ الطَّلِباتِ، يا قاضيَ الحاجاتِ، يا مُنزِلَ البَرَكاتِ يا راحِمَ العَبَراتِ، يا مُقيلَ العَثَراتِ يا كاشِفَ الكُرُباتِ يا وَليَّ الحَسَناتِ يا رافِعَ الدَّرَجاتِ يا مُؤتيَ السُّؤْلاتِ يا مُحييَ الأمواتِ، يا جامِعَ الشَّتاتِ، يا مُطَّلِعاً عَلى النِيّاتِ ، يا رادَّ ما قَد فاتَ، يا مَن لا تَشتَبِهُ عَلَيهِ الأصواتُ، يا مَن لا تُضجِرُهُ المَسألاتُ، وَلا تَغشاهُ الظُّلُماتُ، يا نورَ الأرضِ وَالسَّماواتِ، يا سابِغَ النِّعَمِ، يا دافِعَ النِّقَمِ، يا بارئَ النَّسَمِ، يا جامِعَ الأُمَمِ يا شافيَ السَّقَمِ يا خالِقَ النّورِ وَالظُّلَمِ، يا ذا الجودِ وَالكَرَمِ يا مَن لا يَطَأُ عَرشَهُ قَدَمٌ، يا أجوَدَ الأجوَدينَ، يا أكرَمَ الأكرَمينَ، يا أسمَعَ السَّامِعينَ، يا أبصَرَ النَّاظِرينَ، يا جارَ المُستَجيرينَ، يا أمانَ الخائِفينَ، يا ظَهرَ اللّاجينَ، يا وَليَّ المُؤمِنينَ، يا غيا ثَ المُستَغيثينَ، يا غايَةَ الطَّالِبينَ، يا صاحِبَ كُلِّ غَريبٍ، يا مُونِسَ كُلِّ وَحيدٍ، يا مَلجَأ كُلِّ طَريدٍ، يا مَأوى كُلِّ شَريدٍ، يا حافِظَ كُلِّ ضالَّةٍ، يا راحِمَ الشَّيخِ الكَبيرِ، يا رازِقَ الطِّفلِ الصَّغيرِ يا جابِرَ العَظمِ الكَسيرِ، يا فَاكَّ كُلِّ أسيرِ، يا مُغنيَ البائِسِ الفَقيرِ، يا عِصمَةَ الخائِفِ المُستَجيرِ، يا مَن لَهُ التَّدبيرُ وَالتَّقديرُ، يا مَنِ العَسيرُ عَلَيهِ سَهلٌ يَسيرٌ، يا مَن لا يَحتاجُ إلى تَفسيرٍ، يا مَن هُوَ عَلى كُلِّ شيءٍ قَديرٌ، يا مَن هُوَ بِكُلِّ شيءٍ خَبيرٌ، يا مَن هُوَ بِكُلِّ شيءٍ بَصيرٌ، يا مُرسِلَ الرياحِ، يا فالِقَ الإصباحِ، يا باعِثَ الأرواحِ، يا ذا الجودِ وَالسَّماِح، يا مَن بيَدِهِ كُلُّ مِفتاحٍ يا سامِعَ كُلِّ صَوتٍ، يا سابِقَ كُلِّ فَوتٍ يا مُحييَ كُلِّ نَفسٍ بَعدَ المَوتِ، يا عُدَّتي في شِدَّتي، يا حافِظي
بَعْدَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ، اقْرَؤُوا دُعَاءَ الْمَشْلُولِ لِقَضَاءِ الْحَوَائِجِ وَشِفَاءِ الْمَرْضَى بِإِذْنِ رَبِّ الْحُسَيْنِ “عَلَيْهِ السَّلَامُ”. الْمَوْسُومُ بِدُعَاءِ الشَّابِّ الْمَأْخُوذِ بِذَنْبِهِ، الْمَرْوِيِّ فِي كُتُبِ الْكَفْعَمِيِّ، وَفِي كِتَابِ “مُهَجِ الدَّعَوَاتِ”، وَهُوَ دُعَاءٌ عَلَّمَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ “عَلَيْهِ السَّلَامُ” شَابًّا مَأْخُوذًا بِذَنْبِهِ، مَشْلُولًا نَتِيجَةَ مَا عَمِلَهُ مِنَ الظُّلْمِ وَالْإِثْمِ فِي حَقِّ وَالِدِهِ، فَدَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ وَاضْطَجَعَ، فَرَأَى النَّبِيَّ “صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ” فِي مَنَامِهِ، وَقَدْ مَسَحَ يَدَهُ عَلَيْهِ وَقَالَ: “احْتَفِظْ بِاسْمِ اللَّهِ الْأَعْظَمِ، فَإِنَّ عَمَلَكَ يَكُونُ بِخَيْرٍ.” فَانْتَبَهَ مُعَافًى، وَهُوَ هَذَا الدُّعَاءُ: سُهَيْد .
без подписи
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصِّيَامِ، وَالصَّلَاةِ، وَالصَّدَقَةِ؟» قَالُوا: بَلَى. قَالَ: «إِصْلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ، فَإِنَّ فَسَادَ ذَاتِ الْبَيْنِ هِيَ الْحَالِقَةُ». أَفَيُعْقَلُ أَنْ تُثَارَ الْفِتْنَةُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ، وَهُمْ مِنَ الطَّائِفَةِ نَفْسِهَا؟! . لَا بَارَكَ اللَّهُ فِيمَنْ أَشْعَلَ الْفِتْنَةَ، وَلَا بَارَكَ اللَّهُ فِيمَنْ شَجَّعَ عَلَيْهَا، أَوْ أَعَانَ عَلَيْهَا . وَحَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ . سُهَيْد .
без подписи
هَلْ يُوجَدُ عَالَمٌ قَبْلَ عَالَمِ الذَّرِّ؟ وَمَا هُوَ؟. إِنَّ الْعَوَالِمَ كَثِيرَةٌ، وَلَا يُمْكِنُ الْوُصُولُ إِلَيْهَا إِلَّا عَنْ طَرِيقِ الْوَحْيِ؛ لِأَنَّهَا مِنَ الْغَيْبِ الَّذِي لَا يُمْكِنُ إِدْرَاكُهُ بِالْعُقُولِ الْبَشَرِيَّةِ الْقَاصِرَةِ. وَأَمَّا بِالنِّسْبَةِ لِوُجُودِ عَالَمٍ قَبْلَ عَالَمِ الذَّرِّ، فَنَقُولُ: إِنَّ الْمُسْتَفَادَ مِنْ بَعْضِ الرِّوَايَاتِ أَنَّ عَالَمَ الْأَرْوَاحِ مُتَقَدِّمٌ عَلَى عَالَمِ الذَّرِّ؛ وَذَلِكَ لِأَنَّ أَهْلَ عَالَمِ الذَّرِّ مُرَكَّبُونَ مِنْ أَرْوَاحٍ وَأَبْدَانٍ لَطِيفَةٍ، بَيْنَمَا أَهْلُ عَالَمِ الْأَرْوَاحِ هُمْ أَرْوَاحٌ مُجَرَّدَةٌ عَنِ الْأَبْدَانِ . وَقَدْ وَرَدَ فِي أَخْبَارٍ كَثِيرَةٍ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلَقَ الْأَرْوَاحَ قَبْلَ الْأَبْدَانِ بِأَلْفَي عَامٍ. "يُنْظَرُ: بَصَائِرُ الدَّرَجَاتِ ص106-109، ص375-376، الْكَافِي ج1 ص438، دَلَائِلُ الْإِمَامَةِ ص485، وَغَيْرُهَا" . وَمِنْهَا: رَوَى الشَّيْخَانِ الْبَرْقِيُّ وَالصَّفَّارُ بِإِسْنَادَيْهِمَا عَنْ بُكَيْرِ بْنِ أَعْيَنَ، قَالَ: كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ “عَلَيْهِ السَّلَامُ” يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ أَخَذَ مِيثَاقَ شِيعَتِنَا بِالْوِلَايَةِ لَنَا وَهُمْ ذَرٌّ ـ يَوْمَ أَخَذَ الْمِيثَاقَ عَلَى الذَّرِّ ـ، وَالْإِقْرَارِ لَهُ بِالرُّبُوبِيَّةِ، وَلِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِالنُّبُوَّةِ، وَعَرَضَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ أُمَّتَهُ فِي الطِّينِ وَهُمْ أَظِلَّةٌ، وَخَلَقَهُمْ مِنَ الطِّينَةِ الَّتِي خُلِقَ مِنْهَا آدَمُ، وَخَلَقَ اللَّهُ أَرْوَاحَ شِيعَتِنَا قَبْلَ أَبْدَانِهِمْ بِأَلْفَي عَامٍ، وَعَرَضَهُمْ عَلَيْهِ، وَعَرَّفَهُمْ رَسُولَ اللَّهِ، وَعَرَّفَهُمْ عَلِيًّا، وَنَحْنُ نَعْرِفُهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ». (بَصَائِرُ الدَّرَجَاتِ ص109). وَهَذِهِ الرِّوَايَةُ صَرِيحَةٌ فِي أَنَّ الْأَرْوَاحَ مَخْلُوقَةٌ قَبْلَ الْأَبْدَانِ بِأَلْفَي عَامٍ، وَظَاهِرَةٌ فِي خَلْقِ الْأَشْبَاحِ ـ أَيْ الذَّرِّ ـ بَعْدَ الْأَرْوَاحِ. هَذَا بِالنِّسْبَةِ لِعَامَّةِ الْبَشَرِ، أَمَّا بِالنِّسْبَةِ لِأَهْلِ الْبَيْتِ “عَلَيْهِمُ السَّلَامُ”، فَإِنَّ الْمُسْتَفَادَ مِنَ الرِّوَايَاتِ الشَّرِيفَةِ أَنَّهُمْ أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، وَأَنَّ وُجُودَهُمْ مُتَقَدِّمٌ عَلَى سَائِرِ مَا خَلَقَهُ اللَّهُ . وَمِنْهَا: مَا رَوَاهُ الشَّيْخُ الْكُلَيْنِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي “عَلَيْهِ السَّلَامُ”، فَأَجْرَيْتُ اخْتِلَافَ الشِّيعَةِ، فَقَالَ: «يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَمْ يَزَلْ مُتَفَرِّدًا بِوَحْدَانِيَّتِهِ، ثُمَّ خَلَقَ مُحَمَّدًا وَعَلِيًّا وَفَاطِمَةَ، فَمَكَثُوا أَلْفَ دَهْرٍ، ثُمَّ خَلَقَ جَمِيعَ الْأَشْيَاءِ، فَأَشْهَدَهُمْ خَلْقَهَا، وَأَجْرَى طَاعَتَهُمْ عَلَيْهَا…». (الْكَافِي ج1 ص511). سُهَيْد .
без подписи
كانَ اللَّهُ قادِرًا عَلى كُلِّ شَيْءٍ، فَهَلْ يَسْتَطيعُ أَنْ يَخْلُقَ إِلٰهًا مِثْلَهُ؟. السُّؤالُ خاطِئٌ، لِأَنَّهُ لَوْ أَنَّ اللَّهَ تَعالَى خَلَقَ «إِلٰهًا» آخَرَ، لَكانَ ذٰلِكَ الإِلٰهُ مَخْلوقًا لا خالِقًا. والمَعْنى: لَا يُمْكِنُ أَنْ يَخْلُقَ اللَّهُ إِلٰهًا آخَرَ، لِأَنَّ كُلَّ ما يُخْلَقُ يَكُونُ مَخْلوقًا، وَالإِلٰهُ لَا يَكُونُ مَخْلوقًا، بَلْ هُوَ الخالِقُ سُبْحانَهُ وَتَعالَى . وَدَليلُ ذٰلِكَ قَوْلُهُ تَعالَى: ﴿لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا﴾ . سورةُ الأنبياءِ: الآيةُ ٢٢. سُهَيْد .
без подписи
هَلْ يَجوزُ رُؤيةُ اللَّهِ تَعالى في المَنامِ؟. لا، لا يَجوزُ ولا يَصِحُّ الاعتقادُ بإمكانيَّةِ رُؤيةِ اللَّهِ تَعالى، لا في اليَقَظَةِ ولا في المَنامِ عندَ الشِّيعةِ؛ فالرُّؤيةُ مُطلقًا مُستحيلةٌ، لأنَّ اللَّهَ مُنزَّهٌ عن الجِسميَّةِ والجِهاتِ والمَكانِ. الأدلَّةُ والنُّصوصُ الشِّيعيَّةُ: وَرَدَ في الكُتُبِ المُعتَبَرَةِ، مِثلِ «الأمالي» لِلشَّيخِ الصَّدوقِ، أنَّ الإمامَ جَعفَرَ الصَّادِقَ “عليهِ السَّلام” سُئِلَ عن رَجُلٍ رَأَى رَبَّهُ في مَنامِهِ، فقال: «ذٰلِكَ رَجُلٌ لا دِينَ لَهُ، إِنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وَتَعالى لا يُرى في اليَقَظَةِ، ولا في المَنامِ، ولا في الدُّنيا، ولا في الآخِرَةِ». وتقومُ العَقيدةُ على أساسِ التَّنزيهِ المُطلَقِ، المُستَنِدِ إلى قولِهِ تَعالى: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ﴾. تفسيرُ ما يَراهُ النَّائِمُ: ما يَراهُ الشَّخصُ في المَنامِ مُتخيِّلًا على صُورةِ نُورٍ أو هَيئةٍ مُعيَّنةٍ، فليسَ هو اللَّهَ سُبحانَهُ وتَعالى حَقيقةً . بَلْ يُعَدُّ ذلكَ مِنِ انعكاساتِ الخَيالِ البَشريِّ، أو وَساوِسِ النَّفسِ، والتَّأثُّرِ بالأفكارِ، وقد يَكونُ تَخيُّلًا باطلًا لا حَقيقةَ لَهُ في الذَّاتِ الإلهيَّةِ المُقدَّسةِ . سُهَيْد .
без подписи
سُمِّيَ سَيْفُ ذُو الفَقَارِ بِهَذَا الِاسْمِ!. سُمِّيَ سَيْفُ ذُو الفَقَارِ بِهَذَا الِاسْمِ نِسْبَةً إِلَى الحُفَرِ أَوِ الحُزُوزِ الصِّغَارِ “الفَقَارِ” الَّتِي كَانَتْ فِي مَتْنِهِ وَطُولِهِ، وَكَانَتْ تُشْبِهُ فَقَرَاتِ الظَّهْرِ. أَمَّا شَكْلُهُ الحَقِيقِيُّ فِي التَّارِيخِ، فَهُوَ سَيْفٌ عَرَبِيٌّ تَقْلِيدِيٌّ مُسْتَقِيمُ النَّصْلِ، وَلَيْسَ لَهُ رَأْسٌ مَشْقُوقٌ بِنَصْلَيْنِ كَمَا تُظْهِرُهُ الرُّسُومُ وَالمُسَلْسَلَاتُ الحَدِيثَةُ. سَبَبُ التَّسْمِيَةِ اللُّغَةُ وَالتَّارِيخُ: “الفَقَارُ” جَمْعُ “فَقْرَةٍ”، وَهِيَ عِظَامُ الظَّهْرِ. وَالسَّيْفُ المُفَقَّرُ هُوَ الَّذِي تُوجَدُ فِي مَتْنِهِ حُزُوزٌ أَوْ حُفَرٌ صَغِيرَةٌ حَسَنَةٌ. التَّفْسِيرُ الدِّينِيُّ وَالرَّمْزِيُّ: وَرَدَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ عَنْ أَهْلِ البَيْتِ “عَلَيْهِمُ السَّلَامُ” أَنَّ جَعْفَرَ الصَّادِقَ “عَلَيْهِ السَّلَامُ” قَالَ: إِنَّهُ سُمِّيَ بِذَلِكَ؛ لِأَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ “عَلَيْهِ السَّلَامُ” مَا ضَرَبَ بِهِ أَحَدًا إِلَّا افْتَقَرَ، أَيْ قُطِّعَ وَقُسِّمَ، فِي الدُّنْيَا أَوِ الآخِرَةِ. وَقِيلَ أَيْضًا: لِوُجُودِ خَطٍّ طُولِيٍّ فِي وَسَطِهِ يُشْبِهُ فَقَرَاتِ الظَّهْرِ. حَقِيقَةُ شَكْلِهِ الشَّكْلُ الحَقِيقِيُّ: تُفِيدُ أَغْلَبُ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ وَاللُّغَوِيَّةِ أَنَّهُ كَانَ سَيْفًا عَرَبِيًّا عَادِيًّا مُسْتَقِيمًا، وَكَانَتْ عَلَيْهِ حُزُوزٌ وَزَخَارِفُ دَقِيقَةٌ، أَوْ آثَارٌ حَدِيدِيَّةٌ مُتَمَيِّزَةٌ مِنْ صُنْعِ الحَدَّادِينَ. مَصْدَرُ الوَهْمِ بِالشَّكْلِ المَشْقُوقِ: الصُّورَةُ الشَّائِعَةُ اليَوْمَ لِسَيْفٍ ذِي رَأْسَيْنِ أَوْ نَصْلَيْنِ مَشْقُوقَيْنِ لَيْسَتْ هِيَ الشَّكْلَ الحَقِيقِيَّ لِذِي الفَقَارِ، بَلْ تُنْسَبُ فِي بَعْضِ الكِتَابَاتِ إِلَى خِنْجَرٍ فَارِسِيٍّ، وَتُذْكَرُ أَيْضًا نِسْبَتُهَا إِلَى خِنْجَرِ أَبِي لُؤْلُؤَةَ المَجُوسِيِّ، وَلَا يُوجَدُ دَلِيلٌ تَارِيخِيٌّ قَاطِعٌ يُثْبِتُ أَنَّهَا شَكْلُ سَيْفِ ذِي الفَقَارِ. قِصَّةُ السَّيْفِ: انْتَقَلَ سَيْفُ ذِي الفَقَارِ إِلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ “صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ” يَوْمَ بَدْرٍ، وَقِيلَ: يَوْمَ أُحُدٍ، ثُمَّ أَعْطَاهُ أَوْ أَهْدَاهُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ “عَلَيْهِ السَّلَامُ” . سُهَيْد .
شَكْلُ سَيْفِ ذِي الفَقَارِ الحَقِيقِيِّ، لَيْسَ كَمَا نَقَلُوهُ لَكُمْ فِي الصُّوَرِ ، وَالمُسَلْسَلَاتِ التَّمْثِيلِيَّةِ! .
без подписи
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ .