tgindex
Nassima El Hadj

Nassima El Hadj

Статистика
@nassimaelhadjарабский

إنما الحياةُ عقيدة وجِهاد..!

Последний пост
26 мая
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
680
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
282
20 постов
Вовлечённость
41,5%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 26 мая355122

    قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اسْأَلُوا اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ ؛ فَإِنَّ أَحَدًا لَمْ يُعْطَ بَعْدَ الْيَقِينِ خَيْرًا مِنَ الْعَافِيَةِ ".

  • " ‏لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ"

  • 25 мая36732из AhmadSaif_t01

    رابعًا: الذكر، وفيه مسائل: والذي أفهمه من ظاهر كلام الأئمة أن القرآن أعلى الذكر وأفضله بإطلاق سواء يوم عرفة أو غيره، وأن هذا لا يتعارض مع ما ورد من أذكار مخصوصة بيوم عرفة. وعن مجاهد أنه سُئل عن قراءة القرآن أهي أفضل يوم عرفة أم الذكر، فقال: لا بل قراءة القرآن. وقد يحتمل أن الانشغال بالذكر أولى في المأثور بوقت أو حال معين كما نبه عليه النووي بعد حكاية تفضيل قراءة القرآن كأصل عام. وعمومًا لعل الجمع بين القرآن والذكر هو أقوم الطرق. ومن الذكر ذلك اليوم: التكبير المطلق والمقيد بأدبار الصلوات من فجر يوم عرفة، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد. وفيه دعاء يوم عرفة: خير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير . وفيه الباقيات الصالحات: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله. وفيه سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وفيه الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كذا أذكار الصباح والمساء والصلوات والتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والاستغفار وعموم الذكر، وكل ذكر يُتعبد اللهٓ به. * خامسًا: العمل الصالح كافة: وأعظمه التوحيد ومقتضياته من ولاء وبراءة وموالاة للمستضعفين وتوليهم ونصرتهم بكل سبيل ممكن والبراءة من الظلم وإنكار القلب للجور، ثم الصلوات والجماعات وأخص قيام الليلتين؛ ليلة عرفة التي تسبق يومها ثم ليلة العيد التي تلي عرفة وكذا صلاة العشاء في جماعة في الليلة التي قبل عرفة ثم صلاة الجماعة سائر يوم عرفة مع المحافظة على تكبيرة الأحرام والسنن الرواتب والضحى ومن جملة العمل كذلك؛ الصدقة والبر والصلة والإحسان إلى الخلائق، وكل عمل صالح .. وركائز العمل ومبانيه تدور حول محورين: - إخلاص الدين لله وإرادة وجه الله عز وجل بالعمل. - متابعة النبي صلى الله عليه وسلم والتماس طرائقه وسننه في كل عمل. وأصل ذلك كله: العلم. ومن أعظم العمل كما لا يخفى عليكم؛ عمل القلب من انكسار لله عز وجل واستحضار الإنسان فجراته وغدراته وانكساره بها بين يدي ربه، ثم سلامة قلبه من الحقد والحسد، ثم سلامة قلبه للمسلمين واشتهاء الخير لهم. وكذا استحضار حسن الظن بالله ورجاء رحمته ومعاني التوكل واليقين والاستبشار بالله والرضا به. تلك جملة من الغايات العلية والأسباب والطرائق المفضية إليها وقد عجزت عن الإحاطة بها فضلًا عن جهلي بكثيرها، عسى أن ينفع الله بقليلها هذا على ما فيها من تقصير. هداني الله وإياكم لخير يومنا هذا وجعلنا من المقبولين، وجعله يوم فرج وتمكين لعباده المستضعفين ورفع عن أهلنا الكرب والغمة .. آمين آمين والحمد لله رب العالمين.

  • 25 мая26222из AhmadSaif_t01

    الحمد لله.. وبعد، سأذكر في هذه السطور جملة من الأمور المختصرة المعينة بإذن الله على الانتفاع بيوم عرفة: أولًا: تحديد الهدف الرئيسي من هذا اليوم؛ والذي يدور فيما أفهم حول ثلاثة أمور رئيسة: 01- العتق من النار: وهو باب يغفل عنه كثير من الناس لاشتهار أمر الدعاء والصيام عنه وانصراف الأذهان إليهما، وأصل العتق حديث مسلم المشهور عن أم عبد الله عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم: ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة. وثمة مسألة هاهنا: هل العتق خاص بأهل الموقف - أعني عرفات - أم للناس كافة؟ ألمح ابن رجب - رحمه الله - إلى عموم العتق وتصور وقوعه لغير حاج .. وعمومًا لعل هذا من الفقه الحسن. فاجعل غاية المغفرة والعتق هذه نصب عينيك من بزوغ فجر ذاك اليوم العظيم. وطريق تحصيل العتق فيما أفهم: الاجتهاد والعمل الصالح بأنواعه والإخلاص ورجاء ما عند الله وحسن الظن به والإلحاح في الدعاء. 02- تكفير سنة ماضية وأخرى قابلة: وأصله حديث مسلم النيسابوري المشتهر: أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والتي بعده .. قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم في صيام يوم عرفة. وطريق هذا التكفير: الصيام؛ صيام القلب والجوارح، ومن ثم كان اجتهاد المرء في تجويد صيامه باجتناب المحرمات ظاهرًا وباطنًا والإتيان بالواجبات والمستحبات أثناء صومه وتجديد توبته= من طرائق تحصيل هذه المغفرة 03- تحقيق الحاجات وتفريج الكربات: والحاجات هنا ثلاث: * دين * دنيا * آخرة وأصل ذلك في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي .. خرجه مسلم الإمام. وطريق ذلك الإلحاح في الدعاء .. وسأفرد ذلك بمزيد بيان. حسنًا، هاته أهداف ثلاثة واضحة الملامح تنطلق من خلالها في استقبال اليوم وتدندن حولها في ثناياه. سأتعرض الآن للسبل المرجوة لتحصيل تلكم الغايات. * ثانيًا: لعل من أعظم ما يعين المرء على بلوغ هذه الأسباب والثمرات العلية= استقبال يومه بالتوبة النصوح؛ وهنا مسائل: 01- نصوص المغفرة الواردة في نصوص التكفير بالصيام منوطة بصغائر الذنوب دون كبائرها، وهذا مذهب جماهير أهل السنة، وثمرة هذا أن تستقبل يومك بتوبة خاصة تجعلها لعموم عمرك الذي مضى من سائر الذنوب وهذا من معاني تعميم التوبة التي يحث عليها السلف. 02- كما أن العمل لا يحبطه إلا الشرك، فإن الكبائر لا تكفرها إلا التوبة، وعليه جمهور السلف. 03-أحد أعظم ثمرات التوبة في موقفنا هذا= الخروج من دائرة الحرمان الملازم للمعصية؛ فالمعصية أحد أعظم أسباب الخذلان وحرمان التوفيق. 04- احذر الإصرار ودخول هذا اليوم بذنب خفي لم تتب منه، أو آخر تعزم العودة إليه بعد انقضاء اليوم. * ثالثًا:الدعاء! وهو أحد أعظم أعمال اليوم. وإقرانه هنا بالتذلل والإنكسار= أرجى مداخلك إلى الله في هذا اليوم. والشريعة جاءت في هذا اليوم بإفراد الدعاء بمزية خاصة للحاج وغيره، وأمر ذلك مشتهر متواتر. ومداره كما ذكرت أعلاه: الدين والدنيا والآخرة. وآدابه مستفيضة اشتهارًا من طهارة ووضوء واستقبال قبلة وحضور قلب وبداءة بحمد الله والصلاة على رسوله والتماس الوارد والأثر، وفي مسح الوجه بعد الدعاء خلاف سائغ مشهور. وأنفع الدعاء وأعلاه ثمرة ما كان بخشوع وانكسار وحضور قلب؛ والناظر في كلام العارفين وأهل السلوك يجد أن ثمة جامعًا مشتركًا في مسألة الدعاء مرده إلى انكسار القلب تذللًا في محراب الدعاء والمبالغة في الثناء والإتيان بالمحامد لله عز وجل والاستكثار من استحضار أسماء الله وصفاته تمهيدًا للطلب من الله عز وجل. والذي أعتقده أنه على قدر استفتاح المرء بحمد الله ومناجاته وإظهار المسكنة والحاجة= يتحصل التوفيق في الدعاء؛ بخلاف من يدعو مباشرة بالسؤال والطلب. وعمومًا الله كريم لا يرد من سأله ولو كان لا يحسن البيان؛ بل الأهم القلب وحضوره؛ فهذا موضع تكون العجمة فيه عجمة القلب لا عجمة اللغة والبيان. وما إخال إذا ذّكر الدعاء أن أحتاج لتذكير نفسي وإياكم بتخصيص أهلنا المكروبين وإخواننا المجابهين لأعداء الله بالدعاء الصادق. وبعيدًا عن الخلاف الفقهي، من بديع ما يذكره جماهير الفقهاء المبيحون لمسح الوجه بعد الدعاء أنهم يستأنسون بمعنى رقيق حذاء الأدلة الأثرية؛ وهو أن الله عز وجل أكرم من أن يرد يد عبد امتدت إليه بالمسألة، فلما كان الوجه أشرف أعضاء الجسد، استحبوا له أن يُمسح بتلك اليد التي رُفعت لله عز وجل فأصابها شيء من رحمته. *

  • 25 мая1502из khezanha

    без подписи

  • 24 мая1 3111544

    من تريد معالجة قلبها فلتقرأ في كتب الرقائق لسيدنا ابن القيم، أو في كتاب مداواة النفوس للإمام ابن حزم، وفي كتاب موعظة المؤمنين للقاسمي وهو تهذيب لإحياء علوم الدين لحجة الاسلام الإمام الغزالي، كما أنصح بكتاب صيد الخاطر للامام ابن الجوزي، غير أني اطلعت على بعضه فقط، وسأشرع بإذن الله في قراءته بعد إتمام موعظة المؤمنين. والله القراءة لهم، -غفر الله لهم وأحسن إليهم وجزاهم عنّا كل خير- من عظيم ما يفعله المرء ليعالج قلبه ويؤنس خاطره. ولا أعلم لم لا يكثر الحديث حول هذه الكتب، والنصح بها.

  • دعواتكم

  • جاء في باب حقوق الأخوة والصحبة في كتاب موعظة المؤمنين للقاسمي وهو تهذيب لإحياء علوم الدين للإمام الغزالي، أن للمؤمن على أخيه جملة من الحقوق من بينها الإعانة بالمال وبالنفس وفي اللسان والقلب والوفاء، وفي الدعاء. " فتدعو له فى حياته ومماته بكل ما يحبه لنفسه ولأهله وكل متعلق به كما تدعو لنفسك. وفي الحديث:" إذا دعا الرجل لأخيه في ظهر الغيب قال المَلَك: ولك مثل ذلك"، وفي حديث آخر:" دعوة الرجل لأخيه في ظهر الغيب لا تُردّ". وكان أبو الدرداء يقول: إني لأدعو لسبعين من إخوانى فى سجودى أسميهم بأسمائهم. وكان محمد بن يوسف الأصفهاني يقول: وأين مثل الأخ الصالح أهلك يقتسمون ميراثك ويتنعّمون بما خلفت، وهو مُنفرد بحزنك مهتمٌّ مما قدّمت وما صِرت إليه، يدعو لك في ظلمة الليل وأنت تحت أطباق الثرى! وعن بعض السلف: الدعاء للأموات بمنزلة الهدايا للأحياء..!"

  • باب حقوق الأخوة والصحبة: ... وأعظم من ذلك تأثيراً فى جلب المحبة الذبُّ عنه في غيبته مهما قُصِد بسوء أو تعرَّضَ لِعرضه بكلام صريح أو تعريض، فحقُّ الأخوة التشمير في الحماية والنصرة وتبكيتُ المُتعنت وتغليظُ القول عليه والسكوت عن ذلك موغر للصدر، ومنفر للقلب، وتقصير في حق الأخوة، وإهماله لتمزيق عرضه كإهماله لتمزيق لحمه، فأخسسُ بأخٍ يراك والكلاب تفترسك وتمزق لحومك وهو ساكت لا تحركه الشفقة والحمية للدفع عنك، وتمزيق الأعراض أشد على النفوس من تمزيق اللحوم، ولذلك شبهه الله تعالى بأكل لحوم الميتة فقال:{ أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا}، فإذن حمالة الأخوة بدفع ذم الأعداء وتعنت المتعنتين واجبٌ في عقد الأخوّة، وقال بعضهم: ما ذُكِر أخٌ لى بغيبٍ إلّا تصورته جالسًا فقلت فيه ما يحب أن يسمع لو حضر..! موعظة المؤمنين من إحياء علوم الدين.

  • الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا وسبحان الله بكرة وأصيلًا، لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون.

  • ربّ إنّي لما أنزلت إليّ من خير فقير، منطرحًا أمام بابك الكبير، أصرخ في الظّلام أستجير، يا راعي النّمال في الرّمال، وسامع الحصاة في قرارة الغدير! د.سلمان العودة، اللهم فرج كربه، واكسر بالعز قيده.

  • "وَلِلْقَلْبِ الْتِفَاتَاتٌ إِلَى قَرائِنَ خَفِيَّةٍ يَضِيقُ عَنْهَا نِطَاقُ النُّطقِ..!" الإمام أبو حامد الغزالي.

  • قال طلق بن حبيب رحمه الله: إن حقَّ الله أثقلُ من أن يقوم به العباد، وإن نِعم الله أكثر من أن يُحصيها العباد، ولكن اصبِحُوا توَّابين وامسوا توّابين..!

  • " اللهم ربنا لك الحمد بما خلقتنا، ورزقتنا، وهديتنا، وعلمتنا، وأنقذتنا، وفرَّجتَ عنَّا.. لك الحمد بالإسلام والقرآن، ولك الحمد بالأهل، والمال، والمعافاة.. كَبَتَّ عدوّنا، وأظهرتَ أمنَنَا، وجمعت فُرقتنا، وبَسَطْتَ رزقنا، وأحسنت معافاتنا، ومن كل ما سألناك ربّنا أعطيتنا.. فلك الحمد على ذلك حمدًا كثيرًا، لك الحمد بكل نعمة أنعمت بها علينا في قديمٍ أو حديثٍ، أو سِرَّ أو علانية أو خاصّة أو عامّة، أو حيّ أو ميتٍ، أو شاهدٍ أو غائبٍ.. لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضیت..!"

  • "الحمد لله حمدا دائما سرمدًا، حمدًا لا يُحصيه العدد، ولا يقطعه الأبد، وكما ينبغي لك أن تُحمد، وكما أنت له أهل، وكما هو لك علينا حق..!"

  • ▫️ العنوان: فتيا في صيغة الحمد ▪️ المؤلف: #محمد_بن_أبي_بكر_ابن_قيم_الجوزية ▫️ المحقق: #عبد_الله_سالم_البطاطي ▪️ الناشر: #دار_عطاءات_العلم_للنشر ▫️ تاريخ النشر: 1445هـ 2024م ▪️ بلد النشر: الرياض، #السعودية ▫️ الطبعة: 5 ▪️ عدد الأجزاء: 1 ▫️ الصفحات: 82 ▪️ نوع الوعاء: #كتاب ▫️ التصنيف الرئيسي: #الفقه_وأصوله ۪

  • 20 мая155из khezanha

    "والحامد لله، أو المادح له أهل لأن يعود قرير العين"..

  • 20 мая162из AhmadSaif_t01

    الحمد لله.. وبعد، مما يُتعبد  الله عز وجل به هذه الأيام: ترك المحرمات تعظيمًا لحرمة الزمان. فمن كان مقيمًا على ذنب ما؛ كسماع المحرم أو النظر إلى الحرام أو غيرها من المحرمات الظاهرة أو الباطنة من أمراض القلوب كالحسد أو غيره؛ فالمتعين تركه نهائيًا .. فإن عجز فلا أقل من أن يتركه هذه العشر مهابة لأمر الله وإجلالًا لشرف الزمان، وليس هذا - إن شاء الله - نفاقًا ولا كذبًا؛ بل هو من جملة تعظيم الأيام الشريفة؛ عسى الله أن ينزع التعلق بهذه المعاصي من قلبه.

  • 20 мая1441из badrth313

    حذف متابعة مشاهير التفاهة والاستعراض واليوميات: في تفسير قوله تعالى "وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى": قال النسفي في تفسيره (٢/ ٣٩٠): "ولقد شدد المتقون في وجوب غض البصر عن أبنية الظلمة وعدد الفسقة في ملابسهم ومراكبهم حتى قال الحسن لا تنظروا إلى دقدقة هماليج الفسقة ولكن انظروا كيف يلوح ذل المعصية من تلك الرقاب وهذا لأنهم إنما اتخذوا هذه الأشياء لعيون النظارة"

  • في الحديث:" إنّ أبغض الرجال إلى الله الألدّ الخصم"، ولا تكون الخصومة مذمومة إلّا إن كانت بالباطل أو بغير علم. وفي الحديث أيضا قال صلى الله عليه وسلم:" إيّاكم والفحش فإن الله تعالى لا يحب الفُحش ولا التفحّش". والباعثُ على الفحش إمّا قصد الإيذاء وإما الاعتياد الحاصل من مخالطة الفسّاق وأهل الخبث واللؤم ومن عادتهم السبّ. موعظة المؤمنين من إحياء علوم الدين.