شعر فصيح | فُصحى ✍🏻📜.
Статистика- Последний пост
- 6 дек.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ليت الذين منحناهم مودَّتَنا صانوا الوفاءَ كما صُنّا وما جحدوا
و المرءُ لا تَشقِيه إلا نفسُهُ حاشا الحياة بأنها تُشقيه ما أجهلَ الانسانَ يُضني بعضَهُ بعضًا ويشكُو كُلً ما يضنيهِ ويظنّ أن عدُوّهُ في غيرهِ وعدُوّهُ يُمسي ويُضحي فيه
ورأيت وجهك في الصباح فهالني والجو صبحٌ كيف تطلع يا قمر ؟! يهديك ربكَ ! واستزدتُّ بحيرتي لما رأيتك ناطقًا مثل البشر
لا تأسَفنَّ على غَدرٍ جُزيتَ بهِ إنَّ القُلوبَ بقَدرِ الضُرِّ تنتفعُ لاتأسَفنَّ ولا تأسَى إذا ارتحَلُوا فالكُل ماضٍ وما للحُزنِ مُتَّسعُ حَدِّث فُؤادكَ ماذا أنتَ خاسِرهُ؟ البالُ مُتزنٌ والهَمُّ منقطعُ
كمْ بَاسِمٍ والحُزنُ يَمْلَأُ قلبهُ والناس تَحسبُ أنَّهُ مسرورُ وتراهُ في جبْرِ الخَواطرِ سَاعيًا وفؤادُهُ مُتصدعٌ مكسورٌ كمْ من كتابٍ لم يكنْ عُنوانُهُ يحكي الذي في طيِّهِ مَسطُورُ ولكم مُداوٍ ماتَ من مرضٍ بهِ وهو الذي في طبه مشهورُ
ما عادَ يُجدِي فِي الحَياةِ عِتابُ فَالقَلبُ مُضنىً والشُعورُ مُصابُ و سِنينُ عُمرِي قَد ترنّحَ خَطْوُها تَمضِي وفِي طرَفِ الطريقِ سَرابُ مِن أينَ تَأتِي راحَتِي فمَشاعِري ظَمأى، وحَولِي سُدّتِ الأبوابُ إنّي بَذلتُ الحُبَّ نَبضًا طاهِرًا أسَفِي عَلى مَن خَيّبوهُ وَ خابُوا
ما العيد إلا ربيعٌ أنتِ زهرتُه وأنتِ فيه النّسيمُ، النَّهرُ، والشَّجرُ ما العيد إلا سماءٌ أنتِ نجمتُه وأنتِ فيه الهلالُ، الغيمُ، والمَطَرُ أحبّ عيدي لأنّي فيكِ أُبصرهُ وأنتِ أجملُ ما يرنو لهُ البصرُ
سَكَنَ الظّلامُ وخَفَّتِ الأَصواتُ إلا ضجيجاً في الفُؤادِ أَباتُ نامَ الورى وسَكَنتُ وحدي حائراً وتَرَجَّحتْ في مَهجتي الأَصواتُ كَم قلتُ للذِّكرى تَواري في الدُّجى فأَبَتْ وزادتْ في الدماغِ شَتاتُ يا ذِكرى هل عندكِ لي خاطرٌ أم نصيبي من عندكِ الآهاتُ؟ بِتُّ أُقضي الليلَ والليالي ساهراً حتى سَكنَ عيني من الليلِ فَتاتُ فَلِمَ السُّرى ما السكينةُ نِصفُها أم لا سكينةُ والعقولُ رُفاتُ؟
السيف في الغِمدِ لا تُخشى مضاربهُ وسيفُ عينيكِ في الحالين بتّار
شعر فصيح | فُصحى ✍🏻📜. pinned «وبعد الصبرِ يا دُنيا التقينا تعانقنا ومن فرحٍ بكينا تناسينا الخِصامَ ومعاتبنا وودعنا الملامَ وما اشتكينا تصافحنا فغنى ألف جدول وعاد ربيعنا أحلى وأجمل غزلنا العمر أحلامًا وشعرا وما عُدنا عن الأيام نسأل حبيبي أُدنُ مني الآنْ نغـرد أجمل الألحــانْ فؤادي بيتُكَ…»
إلى مَنْ غِبْتُ عَنْهُ اليومَ صَبْرا و مَنْ قَدْ غَابَ عَنّي اليومَ عُذرا هيَ الأيامُ جَمْعٌ و افْتِرَاقٌ بِحارٌ لَنْ تَقِفْ مَدّاً و جَزْرا فَمَهْمَا غَابَتِ الأنْظَارُ عَنْكُمْ لَكُمْ في القَلْبِ و الوِجْدَانِ ذِكْرَى أُسَلّي النّفْسَ مِمّا حَلّ فِيْهَا فَيَسمُوا ذِكْرُكُمْ و يَطِيبُ شِعْرَا لَكَمْ طالَ اشْتِيَاقِي و احْتِرَاقِي لِرُؤيَاكُمْ و كَانَ البُعْدُ جَمْرَا سَألْقَاكُمْ لِقَاءَ السُحْبِ يَوْمَاً و يَغْمُرُ مَاطِرَ العُشَّاقِ نَهْرَا بِآمَالٍ و أَحْلَامٍ، كَوَرْدٍ يَمِيْلُ بِقُرْبِكُمْ و يَفُوْحُ عِطْرَا و نَنْسَى كُلَّ مَاضٍ و نُغَنّي بِمِلْءِ قُلُوْبِنَا فَرَحَاً و شُكْرَا
وبعد الصبرِ يا دُنيا التقينا تعانقنا ومن فرحٍ بكينا تناسينا الخِصامَ ومعاتبنا وودعنا الملامَ وما اشتكينا تصافحنا فغنى ألف جدول وعاد ربيعنا أحلى وأجمل غزلنا العمر أحلامًا وشعرا وما عُدنا عن الأيام نسأل حبيبي أُدنُ مني الآنْ نغـرد أجمل الألحــانْ فؤادي بيتُكَ الفينانْ لغيركَ ليس فيهِ مكانْ تلاقينا بكى الحب وغارَ وغنينا فأسكرنا الصحارى ليالينا عصافيرٌ تغني ودنيانا مواويلٌ سكارى زوارقنا النجوم تطوف فيها بحارً ضيعت فينا البحارَ اذا ما الليل طال وتاه فينا خلقنا من محبتنا نهارَ تعالَ معي متى نرحلْ على رمش الهوى الأكحلْ فؤادي زهرةٌ ضمئت وأنت النبع والمنهلْ حملتُ لك الهوى غصنا نديَ ووردا مُزهِرا في وجنتيَ ومن شوقي اليك سبقتُ عمري وعانقت الهوى وترًا شجيا اتيت اليك من فرحي اغني وكل حرائق العشاق فيَ ولولا الخوف من عتب الليالي لجئتك والنجوم على يديَ لماذا نترك الدنيا تعذبنا وتشقينا ونحن اذا ملكناها احلناها بساتينا
إِنَّ المَفَاتِنَ فَيْ عَيْنَيْكِ مُخْمَرَةٌ مِنْ نَظرَةٍ مِنكِ يَغْدُوْ المَرْءُ سَكرَانَا
صَبَاحِي حِينَ يَبدأُ فِيكَ يَبدُو شَدِيدَ الحُسنِ مُبتَسِمَ المُحَيَّا
فانفُض غبارَ الذُّلِّ وارحل صامِتًا وأَرِح شعورَ القَلبِ مِن أَخذٍ و رَد واحفظ لِنَفسكَ قَدرَها دومًا ولا تفرِض وجودكَ في الحياةِ على أحَد
لَو كانَ يَشكو لَاحتَضَنْتُ هُمُومَهُ لَكِنّهُ جَلِدٌ وليسَ يَبوحُ كَم ذا نَرى مِن بَاسِمٍ بِوجُوهِنا آلامُهُ بينَ الضُّلُوعِ تَنوحُ
يا راحلين قد اشتقنا لرُؤيتكم وما لنا حيلةٌ في الوصلِ والنّظَرِ عزاؤُنا أنكم من بعد غيبتِكم في ذمّة اللهِ لا في ذمة البشرِ
ولا ندري أكانَ الحُبُّ حُلوًا أمِ الأحلى من الحُبِّ الحبيبُ! -
وزينةُ المرء بين الناسِ منطِقهُ نِصفُ الجمالُ بلين القولِ معقودُ -
رمضانُ يا شهرَ الفضائلِ والهمَمْ شَهرٌ أفاضَ به الإلٰهُ مِن النِّعَمْ شَهرُ الهُدىٰ، فيه تنزَّلَ رحمةً قُرآننا، مِسكُ الختامِ المُغتَنَم شَهرُ الصِّيام عنِ الذنوبِ ورِجسِها ما دام بالذِّكرِ اغتنىٰ قلبٌ وفمْ وتُصَفِّدُ الشيطانَ فيه سلاسلٌ وبِحَبلِ ربِّي كلُّ نفسٍ تُعتَصَم رُحماكَ ربِّي اغفِر ذُنوبي كُلَّها وأرِحْ فؤادًا مُثقَلًا مِن كُلِّ هَمْ -