▪️( نداء صفوى )▪️
Статистика( نختصر عليك الطريق، ونأتيك بكل جديد ومفيد )
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 45
- Всего постов
- 47
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 431
- 1/48двое суток
- 493
- 1/72трое суток
- 532
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
*دعواتكم الطيبة، وأسألكم الدعاء 🤲🏻*
без подписи
без подписи
без подписи
*( قصة الليلة )* *( المقعد المحجوز )* ✍️ كان الحاج سلام يذهب كل صباح إلى المخبز نفسه، ويقف في الصف منتظرًا دوره بهدوء. وكان يلاحظ رجلًا مسنًا يجلس على مقعد قريب من الباب، يتأمل الداخلين والخارجين، ثم ينهض بعد قليل ويغادر من دون أن يشتري شيئًا. تكرر المشهد عدة أيام، ولاحظ الحاج سلام أن الرجل كلما اقترب من واجهة المخبز، مد يده إلى جيبه ثم أعادها سريعًا، كأنه تذكر أن ما معه لا يكفي. وفي صباح بارد، اقترب منه الحاج سلام وجلس بجانبه وقال بلطف: — أراك تأتي إلى هنا كل يوم، لكنك تغادر من دون خبز، هل تنتظر أحدًا؟ ابتسم الرجل ابتسامة حزينة وقال: — لا أنتظر أحدًا. كنت أعمل في هذا المخبز أكثر من ثلاثين عامًا، وكنت أعرف أهل الحي واحدًا واحدًا. توقفت عن العمل بعدما مرض جسدي، ثم ضاقت بي الحال. لم أعد أملك ثمن الخبز دائمًا، لكنني أشتاق إلى رائحته وإلى وجوه الناس الذين كنت أخدمهم. تأثر الحاج سلام بكلامه، وأراد مساعدته، لكنه أدرك أن إعطاءه المال أمام الناس قد يجرح كرامته. اشترى حاجته، ثم عاد إلى صاحب المخبز واقترح عليه فكرة بسيطة: — لماذا لا نضع صندوقًا صغيرًا بعنوان «رغيف لأخيك»؟ من استطاع دفع ثمن رغيف إضافي يضع قيمته في الصندوق، ومن احتاج إلى الخبز أخذه من دون سؤال أو إحراج. رحب صاحب المخبز بالفكرة، ووضع الصندوق قرب المحاسب. وفي البداية شارك عدد قليل من الزبائن، لكن الخبر انتشر بين أهل الحي، وأصبح بعضهم يدفع ثمن رغيف، وبعضهم ثمن خمسة أرغفة، بينما تكفل أحدهم بتوفير الخبز لعائلة محتاجة طوال شهر كامل. وبعد أيام، صار الرجل المسن يدخل المخبز ويأخذ حاجته من دون أن يضطر إلى مد يده لأحد. لكن صاحب المخبز لم يكتف بذلك، بل طلب منه أن يجلس قرب الباب ساعتين كل صباح، يرحب بالزبائن ويساعد في تنظيم توزيع الخبز المجاني. فرح الرجل بالعرض وقال: — كنت أخشى أن ينظر الناس إليّ على أنني محتاج، أما الآن فقد أعدتم إليّ عملي ومكاني بينكم. عاد النشاط إلى وجهه، وأصبح ينادي الزبائن بأسمائهم، ويدعو للصغار، ويسأل عن الغائبين. وتحول المقعد الذي كان يجلس عليه وحيدًا إلى مكان يلتقي عنده أهل الحي ويتبادلون السلام والسؤال. وفي أحد الأيام، وجد الحاج سلام المقعد فارغًا، فقلق وسأل عنه. أخبره صاحب المخبز أن الرجل اشتد عليه المرض، وأن عددًا من الزبائن ذهبوا لزيارته، وحملوا إليه الطعام والدواء، بينما تكفل آخر بمرافقته إلى المستشفى. ابتسم الحاج سلام وقال: — بدأ الأمر برغيف خبز، لكنه أعاد إلينا معنى الجيرة، وذكرنا بأن المحتاج لا يبحث دائمًا عمن يعطيه، بل عمن يفهمه ويحفظ كرامته. وبعد أيام عاد الرجل إلى مقعده، فاستقبله أهل الحي بفرح. نظر إلى الصندوق الصغير وقال والدموع في عينيه: — هذا الصندوق لم يشبع الجائعين فقط، بل أيقظ الرحمة في قلوبنا جميعًا. *العبرة:* قد لا يحتاج الإنسان إلى المال وحده، بل إلى من يحفظ كرامته، ويشعره بأن له قيمة ومكانًا بين الناس؛ فالمساعدة الحقيقية لا تسد الحاجة فقط، بل تعيد إلى الإنسان ثقته وأمله. ═════════ *🔻نداء صفوى🔻* https://t.me/nedaasafwa
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
*( قصة الليلة )* *( الرجل الذي لم يظهر في الصورة )* ✍️ اعتاد أهل الحي أن يقيموا في كل شهر مبادرة لمساعدة الأسر المحتاجة، وكان المشاركون يجتمعون منذ الصباح لتجهيز السلال الغذائية وترتيبها، ثم توزيعها على البيوت. وكان بعضهم يحرص على الحضور في وقت التوزيع، حين تلتقط الصور وتنشر كلمات الشكر والثناء في مجموعة الحي. أما الأعمال التي تسبق ذلك، من شراء الاحتياجات وحمل الصناديق وترتيبها، فلم يكن يلتفت إليها كثيرون. وكان بينهم رجل هادئ يدعى فارس، لا يظهر في الصور، ولا يكتب اسمه على ما يقدمه. كان يصل قبل الجميع، ويفتح المستودع، ويرتب الصناديق، ويحمل الأغراض الثقيلة، ويتأكد من وصول المساعدات إلى أصحابها من دون أن يجرح مشاعرهم، ثم يغادر قبل بدء التصوير. وكان إذا سئل عن سبب مغادرته يقول مبتسما: «المهم أن تصل المساعدة إلى من يحتاجها، أما اسمي فلا حاجة لهم به». ظن بعضهم أنه قليل المشاركة، وقال أحدهم ذات مرة أمام الحاضرين: «فارس لا يحضر إلا دقائق، ثم يختفي دائما، ومع ذلك يذكره الناس بالخير». سمع فارس الكلام، لكنه لم يدافع عن نفسه، ولم يذكر ما يقدمه. اكتفى بابتسامة هادئة، ثم حمل آخر صندوق ووضعه في السيارة. وفي ليلة شديدة المطر، تضرر منزل إحدى الأسر المتعففة، وتسرب الماء إلى الغرف، وأوشك الأثاث القليل الذي تملكه الأسرة على التلف. أرسل أحد الجيران الخبر في مجموعة الهاتف، فكتب كثيرون كلمات التعاطف، ووعد بعضهم بالحضور في الصباح. لكن فارس لم يكتب شيئا. ارتدى ثيابه، وحمل أدواته، وتوجه إلى المنزل وسط المطر. أغلق موضع تسرب الماء مؤقتا، ونقل الأثاث إلى مكان آمن، وأحضر أغطية تحمي السقف، ثم اتصل بأحد العمال واتفق معه على الحضور باكرا لإصلاح الأضرار. لاحظ فارس أن أطفال الأسرة كانوا خائفين ويرتجفون من البرد، فخرج وعاد بعد وقت قصير ومعه مدفأة وبعض الطعام والملابس الجافة. بقي معهم حتى هدأ المطر واطمأن إلى أنهم أصبحوا في مأمن، ثم غادر قبل طلوع الفجر. وفي الصباح، حضر أهل الحي ومعهم المساعدات، فوجدوا الماء قد أزيل، والأثاث محفوظا، والعامل قد بدأ إصلاح السقف. سألوا رب المنزل بدهشة: «من فعل كل هذا؟». فأجاب والامتنان يملأ صوته: «فارس… جاء حين كنا نحتاج إلى يد تعمل، لا إلى كلمة تكتب. لم يسألنا ماذا نريد، بل رأى حاجتنا وبادر إلى مساعدتنا». ساد الصمت، وشعر الذين انتقدوه بالخجل. وأدركوا أن الرجل الذي لم يظهر في صور مبادراتهم، كان حاضرا في أصعب اللحظات. وعندما أرادوا التقاط صورة جماعية لشكره، بحثوا عنه فلم يجدوه؛ فقد غادر بهدوء ليطمئن على رجل مسن يعيش وحيدا في طرف الحي. عندها قال كبير الحي: «كنا نظن أن فارس لا يظهر لأنه لا يعمل، ولم نفهم أنه لا يعمل لكي يظهر. بعض الناس يتحدثون كثيرا عن الخير، وبعضهم يجعل الخير يتحدث عنهم». ومنذ ذلك اليوم، تغيرت نظرة أهل الحي، فلم يعودوا يقيسون العطاء بكثرة الحديث والصور، بل بالأثر الذي يبقى في حياة الناس. وتعلموا ألا يحكموا على أحد بما يشاهدونه فقط، فهناك أعمال عظيمة تنجز في الخفاء، ولا يعلم بها إلا من وصلت إليه. *العبرة:* ليس كل من غاب عن الصورة غائبا عن العمل؛ فقد تصنع الأيدي الصامتة من الخير ما لا تصنعه الكلمات الكثيرة، ويبقى أجمل العطاء ما حفظ كرامة المحتاج ولم ينتظر مقابله ثناء ولا شكرا. ═════════ *🔻نداء صفوى🔻* https://t.me/nedaasafwa
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи