-لِـ NEY.
Статистикаهُنا حيث انتمي حيث تُقدس الموسيقىٰ والكتب والعيون حيث الركن الهادئ من زَحمة الإيام.
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 18
- Всего постов
- 26
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 1 438
- 1/48двое суток
- 1 647
- 1/72трое суток
- 1 776
Медиана по постам, которые мы застали свежими и померили через сутки.
Посты
١٥/٨ اليوم عيد ميلادي يمر بصمت وهدوء والايام متشابهه فقط صوت عقلي يذكرني انه سيضيف عاما اخر الى عمري مع ان الاحلام مازالت أحلاما والأمنيات غائبه في ضباب المستقبل وانا اخبئ في داخلي تمنيا غدا افضل
" ثم تكبر فيك رغبة التراجع للخلف قليلاً أن تحاول استبصار الأمور بعينك هذه المرة لا بقلبك."
https://t.me/+rXXv9xFAtRAxNWUy
- كان عليّ أن أرحل منذ البداية : وها أنا الآن أحاول أن أتظاهر بأنني بخير بينما في داخلي ألف سؤالٍ بلا جواب، وألف ذكرى أتمنى لو لم أعشها وألف مرةٍ أعود فيها إلى الجملة نفسها: كان عليّ أن أرحل منذ البداية. كان عليّ أن أرحل عند أول مرةٍ شعرتُ فيها أن قلبي لم يعد مطمئنًا. عند أول وعدٍ جعلني أشك، وأول موقفٍ جعلني أنام مثقلًا بما لا أستطيع قوله. لكنني بقيت بقيت لأنني كنت آمل أن يتغير شيء، وأن يعود كل شيءٍ كما كان، وأن الشخص الذي أحببته لن يكون يومًا هو نفسه الشخص الذي سيؤلمني. ثم مضى كل شيء، وبقيتُ أنا أحمل وحدي ثمن بقائي. والآن كلما تذكرتُ كم حاولت، لا أسأل لماذا انتهى الأمر. أسأل فقط: لماذا لم أرحل حين كان الرحيل لا يزال يُنقذني؟
"يجتهد الإنسان في خداع نفسه كي لا يفسد وهمه الدافئ!"
صدري يؤلمني أو أُؤلمه أو يؤلمنا شيءٌ آخر معًا.
"كم شيئًا كان واضحًا أمامك، و إخترت طوعًا أن تغض النظر؟"
- ما إن أرحل، فلا أعود : لا أمارس الغياب لكي تراني. أنا أحضر بكل ما أملك، وأمنحك حضوري كاملًا. أبقى ما دام في البقاء معنى، وأسند، وأصبر، وأستنفد كلّ عذر، وأمنح كلّ فرصة. ثم حين أُدرك أن وجودي لم يعد يُغيّر شيئًا، وأنك أضعف من أن تتغير. أتركك كما اخترت أن تكون، وأرحل. وما إن أرحل، فلا أعود.
"أيا ليتَ البُعد يزول أيا ليتَ اللَّيت يكونُ"
أما الآن فلا شيء غير الأسى والذكريات .
видео или голосовое, без подписи
- لا أعرف ما الذي أريد أن ينتهي: لا أعرف ما الذي يحدث لي ولا متى بدأ كل هذا الثقل يستقر في داخلي. أستيقظ متعبًا وأمضي يومي متعبًا، ثم أعود إلى نومي وأنا أحمل التعب نفسه كأنني لم أرتح منذ زمن لا أملك سببًا واضحًا لأحزاني، ولا شيئًا محددًا أستطيع أن أقول: هذا هو ما يؤلمني هناك فقط شيءُ في داخلي أنهكته الأيام، شيءُ لا أعرف كيف أُسميه، ولا كيف أتخلص منه. أحيانًا أتمنى فقط أن ينتهي هذا الشعور، أن يهدا كل شيء قليلًا، أن أستيقظ يومًا ولا أشعر أنني على وشك خوض معركة جديدة، دون أن أعرف حتى أيَّ معركة أخوض ولا أعرف حتى ما الذي أريده أن ينتهي. أريد فقط أن أرتاح.
"الليلُ في القلب لا في عتمة الأفقِ"
أعتقد أني أصبحت أتقبل كل أمر قد يحدث، ولمّ أعُد أُذهَل من أي فِعل قد أراه، أو أي حديث قد أسمَعه مهمّا كانت بشاعتُه، يبدو أني وصلت لأقصى مراحل اللامبالاة، أكثر ما شعرت به في الآونة الأخيرة هو أن لا شيء في مكانه الصحيح..!
- أحاول ألا أفقدني: أحاول بكل ما تبقى مني، ألا أفقدني. أحاول أن أحتفظ بضحكتي، بشغفي، وبذلك الجزء الصغير مني الذي ما زال رغم كل شيء، ينتظر شيئًا يستحق أن يعيش لأجله لكنني أبتعد عني. أستيقظ كل يوم وكأنني أترك خلفي شيئًا آخر مني، ضحكةً، رغبةً ذكرى أو حتى قدرةً صغيرة على الاكتراث. أحاول أن أقاوم التحول إلى ذلك الشخص الذي لا يريد شيئًا، ولا ينتظر أحدًا، ولا يتألم حتى حين يخسر. لكن الحياة لا تتركني أستعيد ما أخذته. كلما ظننت أنني أمسكت بطرفٍ مني انتزعته الأيام من يدي. حتى لم أعد أحارب لأعيش كما أريد، صرت أحارب فقط كي لا أصبح شخصًا لا أعرفه كأنني أقف وحدي في آخر معركة، أمام جيشٍ لا ينتهي، وقد نفدت أسلحتي منذ وقت طويل. ولم يبقَ معي إلا قلبٌ متعب وأنا، أحاول ألا أفقده هو الآخر.
أعتذر لعمر العشرين لقبوله أن يُعاش بهذه الطريقة وبكُل هذا الضياع"
يبدو قاسياً نوعاً ما لكنه في الحقيقة هو مُتعب لا أكثر . .
- هل نسيتني يا روح قلبي؟ هل ما زلتَ تتذكرني كما كنتُ معك؟ ذلك الشخص الذي كان يأتيك كما هو، بكل حماقاته، وأخطائه، وبحبّ لم ينقص يومًا ولم يعرف كيف يختفي. هل تتذكر الأحلام التي كانت تكبر برفقتك؟ كنتُ أراك صديقي المفضل قبل أي لقبٍ أضفناه إلى جانب أسمائنا. كنتُ أنا، ولأول مرة أجرؤ أن أكونني أمام أحد. لم أخف أن تراني كما أنا ولم أحتج إلى إخفاء ضعفي أو ارتباكي أو الأشياء التي اعتدتُ أن أخبئها عن الجميع. كان كل شيء جميلًا معك، إلى الحد الذي جعلني لا أنتبه إلى مقدار تغيرك عني. كنتُ أتمسك بك، وأبحث عني في اهتمامك، وأحاول أن أُبقي الحب بيننا مضيئًا، بينما كنتَ تمضي بهدوء، دون أن أدرك أنني كنتُ أحارب وحدي. ولم يكن أصعب ما في الأمر أنك تغيرت، بل أنني بقيتُ طويلًا أحب الشخص الذي كنتَه، وأنت لم تعد ذلك الشخص. ولعلّ أقسى ما تركته خلفك، أنني لم أفقدك وحدك، فقدتُ معك ذلك المكان الذي كنتُ أستطيع فيه أن أكون أنا.
سأنتهي على هذا النحو؟ وحيد،لكن حر كما حاولت أن أعيش دائماً.
- الضماد لا يبقى: إذا قررتَ يومًا أن تكون ضمادًا لأحد، فلا تتعلق كثيرًا بمكانك في حياته، فالضماد لا يبقى بعد أن يلتئم الجرح، مهما كان قريبًا منه سيُرمى. ستأتيه حين يكون منكسرًا ستحتوي خوفه، وتجمع ما تناثر منه، وتبقى إلى جواره في الأيام التي لا يجد فيها أحدًا ستمنحه من قلبك ما يكفي ليقف من جديد، وتظن دون أن تشعر أن هذا القرب سيصير شيئًا أبديًا. ثم حين يهداً ألمه، سيكتشف أنه لم يعد بحاجةٍ إليك. يمضي، وتبقى أنت.