tgindex
💥لابد من النجاح💥

💥لابد من النجاح💥

Статистика

قناة تعليمية تحفيزية وتعلمك كيف تسير في حياتك مطمئنا مختلفا عن الناس لا متخلفا ..✔ أنت عبارة عن طاقة مشعة تحتاج إلى من يوقض هذه الطاقة فيك ونحن لها 💪 رابط الصراحة للإستفسارات http://Sarahah.top/u/mykaram كرم. رابط القناة @njahi @mykaram الأدمن

Последний пост
21 апр.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
27
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Образование
В каталоге с
14 авг.
Подписчики
1 664
−2 за 3 дн.
Сутки
−1
−0,06%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
291
27 постов
Вовлечённость
17,5%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 27
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • يسعى إبليس دوماً أن يُفسد عليك أجواء اختبارك، تارةً بِجَعل الأسئلة ضبابية، تارة ينشر الفوضى في أرجاء اللجنة، تارة يفتعل شغبًا يلهيك عن مُضي الوقت سريعا، كل مبتغاه أن ترسب في امتحانك! لأنه هو بالفعل قد رسب في اختباره! هكذا يفعل الكثير من الناس، يدفعهم يأسهم من اجتياز ورقة امتحانهم إلي إفساد أوراق اختبارك، ولو أنهم تبادلوا الأدوار معك لربما أشفقوا عليك، وأدركوا أن العدل الحكيم لا يُناقَش فيما يفعل، وأننا عند الله جميعا لا تفاضل بيننا إلا بالتقوى! ولكن بات الشيطان في نفوسهم فأصبحوا جنده وأتباعه. إياك أن تهدي لهم فرحة رسوبك، أنت هنا بإذن الله تجري عليك أقداره، كلنا في اختبار ولنا الاختيار، من منا سيفوز وينتقل للمكافأة، ومن سيعيش في جحيم نفسه حتى يلقى من الله ما يستحق. وعند الله تجتمع الخصوم. #فاطِمة_علي

  • https://www.instagram.com/reel/DMlxnCvIyHo/?igsh=N3k1dHNibW15dTAy

  • https://www.instagram.com/reel/DMlxnCvIyHo/?igsh=N3k1dHNibW15dTAy

  • أن تكون محتاجاً لنص فـ "يأت بها اللَّه، ان اللَّه عليم خبير" أليس يحبك؟!! فأورد لك النص قدراً!!!

  • حين يكون البيتُ مصدرَ الجرح… لا الأمان الناس يركضون إلى بيوتهم حين يتعبون… أما البعض، فقد اعتاد أن يهرب منها. فالبيت الذي وُجد ليكون سكنًا… قد يصبح مصدر الكسر، والمكان الذي يُفترض أن يحتويك… قد يُفرغك من كل ما فيك. تُصبح الجدران شاهدة على صراخ لا ينتهي، والأبواب تُغلق لا لتمنح الخصوصية، بل لتخنق الحريّة. البيت السام لا يُربي… بل يُحطم. يكبر فيه الطفل خائفًا من صوت، أو من نظرة، أو من لَمسَةٍ لا يُفهم معناها. يعيش على أطراف قدميه، يحاول أن لا يُزعج، أن لا يُخطئ، أن لا يُُبدي رأيه… كي لا يُهان. يتربى على كتمان البكاء، على دفن الرغبة، على تبرير الإساءة بأنها "تربية". وحين يكبر… لا يكون بخير. تُلاحقه تلك الجدران حتى لو ابتعد عنها، فهو لم يتعلّم كيف يُعبّر عن مشاعره، لأنه كلما فعل… سُخر منه. لم يتعلم كيف يثق، لأنه كلما انكسر… قيل له: "اصمت، لا تُبالغ". لم يتعلم كيف يحب نفسه، لأن الحب في بيته كان مشروطًا… "كن متفوقًا… نحبك"، "كن مطيعًا… تُحترم"، "كُن مثل فلان… تُقبل". فيا من نشأت في بيتٍ يُطفئك… اعلم أولًا أنك لست مذنبًا. ولست فاشلًا لأنك تألمت، ولا معقّدًا لأنك مختلف. أنت فقط نشأت في تربة قاسية، ولم يكن لديك الخيار. لكن اليوم، لك الخيار أن تُعيد بناء نفسك، أن تعتني بجراحك، أن تمنح قلبك ما حُرِم منه دون أن تنتظر من أحد. قال الله تعالى عن مريم: ﴿فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة قالت يا ليتني متّ قبل هذا﴾ تألمت، تمنت الموت، لكن في اللحظة التي ظنت أن النهاية قد جاءت… قال الله لها: ﴿وهُزّي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رُطبًا جنيًّا﴾ أي أن الخلاص أتى من نفس المكان الذي استندت إليه وهي تتألم. كذلك أنت، قد يُولد الشفاء من داخلك… من نفس القلب الذي تكسّر، من نفس الطفولة التي كُبتت، من نفس الدموع التي بللت وسادتك حين لم يكن أحد معك. اصنع لنفسك بيتًا جديدًا… لا من الطوب، بل من الأمان. امنح نفسك ما لم يُعطَ لك: الاحتواء، التفهم، الحنان. ولا تكرر ما فعلوه بك. فأنت لست امتدادًا للوجع، بل بداية لرحمة. وإن عجزت عن العدل في بيتك الأول… فاصنع بيتك الثاني مع الله. هو الذي قال: ﴿إني قريب﴾، فمن قَرُب من الله، أمن، ولو عاش في عاصفة. -كرم العبيدي

  • العلاقات السامة… حين يُصبح الحب قيدًا لا أمانًا ليس كل حبٍّ نعمة. وليس كل من قال "أحبك" حمل في قلبه نورًا واحتواء. فبعض "الحب" لا يشفينا… بل يُنهكنا. بعضه لا يزرع فينا سكينة… بل يخنق، يُربك، يُطفئ النور في أرواحنا. وذلك ما نُسميه "الحب السام". العلاقات السامة ليست دائمًا بصوت عالٍ، ولا بيدٍ تضرب… بل كثيرًا ما تكون بـكلمة جارحة تُقال باستخفاف، أو نظرة استعلاء، أو تجاهل متعمّد، أو سيطرة مغلّفة بـ"أنا أخاف عليك"، أو غيرة تختنق تحتها كل مساحتك. يُشعرك الطرف الآخر أنك إن خرجت من عباءته… ستهلك، وأنك بدونه "لا شيء"، ويُربكك حتى لا تعود تعرف: هل هذا حقًا حب؟ أم تعلق؟ أم عبودية عاطفية تلبست بثوب الرومانسية؟ في العلاقة السامة… لا تُسمَع مشاعرك إلا إن صرخت، ولا يُصدق ألمك إلا إن انهرت، ولا تُحترم حدودك… بل يُقال لك: "تُبالغ، أنت حساس، هذه طبيعة العلاقة!" فتبدأ تشك بنفسك، تُجبر على التبرير لكل تصرف، وتبذل كل طاقتك فقط… كي لا تُغضب من أمامك، ثم تفقد نفسك وأنت تحاول أن تُرضي من لا يرضى. أقسى ما في هذه العلاقات، أنها تُقنعك أنك السبب. أن خطأك كبير، وأنك لو كنت أفضل، لتغير الطرف الآخر. فتُجلد بصمت، وتُرهق، وتخشى أن ترحل كي لا تُتّهم بالجحود. لكن يا صديقي… الحب الحقيقي لا يُعذّب، لا يُراقبك كالسجّان، لا يُهينك ويعتذر ثم يُكرر، الحب الحقيقي يحرّرك، لا يُكسر جناحك. يرفعك، لا يُسقطك. تأمل هدي نبيك ﷺ… ما قال لزوجةٍ "أنت لا تفهمين"، ولا سخر من مشاعر، ولا منع عائشة من السباق، بل قال عن خديجة بعد وفاتها: «إني رُزقت حبها» – [رواه مسلم]، كلمة تُخلّد الحُب لا تُطفئه. فإن كنت في علاقة تستهلكك نفسيًا، فأعلم أنها ليست قدرًا… بل خيارًا. وأنك حين تُحب الله أكثر، سيعطيك القوة لترى ما لا تريد أن تُواجهه. وسيُنير لك الباب للخروج، لا بالهروب، بل بالكرامة. ما علامات العلاقة السامة؟ – تشعر بالذنب إن طلبت حقك. – لا يُسمح لك بالحزن أو التعب. – تُراقب كل كلمة كي لا تُفهم خطأ. – تتغير لأجله تمامًا، بينما هو لا يُغيّر شيئًا لأجلك. – لا تشعر بالأمان… بل بالخوف. والحل؟ – أن تعترف أن هذا مؤلم، لا تُزينه. – أن تضع حدودًا صحية واضحة. – أن تراجع علاقتك بالله، لأن القرب منه يُشفيك من التعلق المرضي. – أن تتقبل أن بعض "النهايات"... هي رحمة. قال الله تعالى: ﴿ويُحبّونهم كحبّ الله والذين آمنوا أشدّ حبًّا لله﴾ فإن كان حبّك لأحدهم أكبر من حبك لله… ستمرض، لأن قلبك سيوجّهك لطاعته لا لطاعة الله، وسيُفسدك حين يُخيّرك بين ذاتك وبينه. حرّر نفسك، لا لتنتقم… بل لتنجو. ودع كل علاقة تُطفئ نورك، تُقلّل شأنك، تُربك دينك… فلا حب يستحق أن تَخسر معه نفسك -كرم العبيدي

  • عذراً رسول الله، حين قلت: «كلُّ ابنِ آدم خطَّاء، وخيرُ الخطَّائين التوَّابون»… كنت تُرينا جمال الضعف حين يُقابَل بصدق التوبة، وكنت تُعلّمنا أن الخطأ ليس نهاية الطريق، بل بدايته نحو الله، إن صدق القلب وندم الجَنان. كنت تفتح لنا باباً واسعاً من الرحمة، لا…

  • عذراً رسول الله، حين قلت: «كلُّ ابنِ آدم خطَّاء، وخيرُ الخطَّائين التوَّابون»… كنت تُرينا جمال الضعف حين يُقابَل بصدق التوبة، وكنت تُعلّمنا أن الخطأ ليس نهاية الطريق، بل بدايته نحو الله، إن صدق القلب وندم الجَنان. كنت تفتح لنا باباً واسعاً من الرحمة، لا يُغلق مهما عظمت الذنوب، وتُطفئ نار اليأس التي تشتعل في صدور العائدين. ما أجلّ كلماتك يا رسول الله، وما أرحمك بأمتك، حين وضعت يدك على جرح البشرية: الخطأ. لم تُنكر أننا نخطئ، ولم تلعن ضعفنا، بل قلت: نعم، نخطئ، ولكن خيرنا من يعود. كنت ترانا بعين المربي، لا القاضي، وتدلّنا على طريق العودة، لا بوابة العقوبة. اليوم، تتعثر القلوب بين قسوة الذنب وخجل الرجوع. كم من شاب غرق في المعاصي، لا لأنه يحبها، بل لأنه لم يجد من يأخذ بيده نحو التوبة. كم من فتاة انسحبت من درب الطهر، لا لأنها ترفض العفاف، بل لأنها لم تُصدّق أن الله يغفر. كم من قلب يتمنى سجدة ندم، لكنه يظن أن الله قد أغلق دونه الأبواب! عذراً رسول الله، فبعضنا استبدل التوبة بالتبرير، والاعتراف بالتكبر، والاستغفار بالتمادي. نعيش في زمن تُبرّر فيه الخطايا بمقاطع مضلّلة وشبهات فكرية، ونُطمس فيه نور الضمير خلف جدران "الحرية الشخصية". صرنا نخاف من نظرة الناس إذا بكينا، ولا نخاف من نظر الله إذا عصينا. نخجل من قول: "أذنبت" أكثر مما نخجل من الذنب نفسه! ولكنك علمتنا، يا رسول الله، أن التائب لا يُعير للناس وجهه، بل يرفع وجهه إلى السماء، ويقول: يا رب، أخطأت. وأن الله إذا سمعها من القلب، أجاب: "قد غفرت، ولستُ أبالي". علمتنا أن الله يفرح بتوبتنا، فرحاً يفوق فرحة الأم بعودة ولدها، والتائه بوصوله، والعطشان إذا وجد الماء. علمتنا أن التوبة ليست خجلاً يُقعدنا، بل شجاعة تُعيدنا. ألم تقل لنا: «لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون فيغفر لهم»؟! كأنك تقول: لا تحزنوا إن زلّت أقدامكم، بل احزنوا إن ماتت فيكم إرادة التوبة. أيا من أغلقت قلبك عن التوبة، افتحه الآن. أيا من ظننت أن الذنب قد قطع ما بينك وبين الله، اسمعها من رسول الله: "وخير الخطائين التوابون". التواب هو من يعود، ويكرر العودة، ويطرق باب الله ولو ألف مرة، لأنه يعلم أن الله لا يملّ من التائبين. فإن زللتَ، فلا تنكسر، وإن ضعفتَ، فلا تيأس، وإن خجلت من نفسك، فلا تخجل من ربك؛ فإنّ الله يحبك إذا عدت، ويرضى عنك إذا أقبلت، ويُبدّل سيئاتك حسنات إذا صدقت. اجعل قلبك يسجد قبل جبينك، ودمعك يتكلم قبل لسانك، ونيتك تسبق اعتذارك. فالله لا يريدك معصوماً، بل يريدك صادقاً، مقبلاً، نادماً، آملاً. عُد إلى الله، فالباب لا يزال مفتوحاً، والرحمة لا تزال تنهمر، والمغفرة تنتظر. عش التوبة لا كحالة مؤقتة، بل كحياة جديدة. عشها بيقين، واذكر أن من صفات المؤمن أنه يذنب، لكنه لا ينام على الذنب. عذراً رسول الله، إن نسينا سهولة الرجوع، وإن أغلقت قلوبُنا أبواب الأمل، وإن طال غيابنا عن السجود؛ ولكن ها نحن نسمعك الآن، ونمدُّ أيدينا من جديد، لعل الله يغفر، فيُولَد فينا النقاء من رحم الذنب. > الحديث: «كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون» الراوي: أنس بن مالك المصدر: سنن الترمذي (2499) صححه الألباني في "صحيح الجامع" (4515) الدرجة: حسن كرم العبيدي

  • كل ما تفعله في الخفاء، ستدفع ثمنه في العلن، صدقني. كل ما تخفيه… سيأتي يوم ويُكشف أمامك وأمام الناس. كل خطأ ارتكبته وحدك، كل مرة قلت فيها: “لا بأس، الأمر بسيط”، كل لحظة تجاهلت فيها صوت ضميرك وهو يقول: “حرام”، كل نظرة محرمة، كل علاقة آثمة، كل استهتار بحدود الله… كل ذلك لا يضيع، بل يتراكم. ثم ماذا؟ سيأتي اليوم الذي تُطالَب فيه بسداد الثمن. لكنك لن تدفعه وحدك. ستدفعه أمام الناس، أمام من كنت تستحي أن يُخطئ فيك، أمام من كنت تظن أنك أفضل منهم. وهناك قانون ثابت لا يتغير: “كما تدين تُدان” أي أن كل شيء فعلته، سيعود إليك. لكن الفرق أن ما كنت تفعله في الخفاء، سيُفضَح به أمرك في العلن. فإن كنت تظلم قلب أحدهم؟ سيأتي يوم ويُكسَر قلبك. وإن كنت تطلق بصرك إلى الحرام؟ قد تُصاب بعينك، وربما تُحرم من البصر. وكل مرة قلت فيها “لا يهم”، ستعلّمك الحياة أن الأمر كان مهمًّا جدًا، وأنه كان يجب أن تنتبه. وصدقني… لا شيء يمر بسهولة. وكل نظرة محرّمة، كل كلمة خفية، كل لحظة ضعف قلت فيها: “لا أحد يراني”، ستتذكر حينها الله، وتقول: “إن الله غفور رحيم”. نعم، الله غفور رحيم، لكنه ليس غافلًا سبحانه، بل هو عليم بكل شيء. فالحياة لا تسير بعشوائية، وكل تصرّف فيها له ثمن. وإن كانت هناك جملة أُوصيك بها، فهي: “ما تُخفيه في الظلام، سيأتي وقت ويظهر في النور.” فإن كان لا يزال لديك وقت، فارجع. لا يزال باب التوبة مفتوحًا، لا يزال هناك متسع ليمحو عنك الله ذنوب السنين. تب إلى الله، فإن لنا ربًا “غفورًا”، لكن لا تعد إلى الذنب مرةً أخرى.

  • без подписи

  • من ورقِ الروحِ لا من دفاتر الكلام، من قلبٍ خاض الحريقَ ولم يمت ثم برد، أكتب إليك. إيّاك… ثم إيّاك أن تظلّ واقفًا على حافةِ الطريق، تنتظر من ينتشلك، وقد علمتَ أن لا أحد يمدُّ يدًا إلا لنفسه، وأن القلوب التي وهبتَها نورك، ما عادت تراك إلا ظلًّا عابرًا في عتمتهم. توقف عن مطاردة طموحٍ أكل منك أكثر مما منح، عن بذلِ العمر من أجل حبٍّ لا يعرف كيف يُحب، عن السهر الطويل لإثبات شيءٍ لا يُقاس، عن إرضاء أبوين أرادا أن يكونا فخورين بك، فنسيا أن يربّياك على أن تفخر بنفسك أولًا. كم من حلمٍ علّقته في عنقك كالأغلال؟ كم من مجدٍ زائفٍ طاردته، فلما اقتربتَ، وجدته خواءً؟ كم من دمعةٍ بلعتها وأنت تبتسم؟ وكم من روحٍ أحرقْتَها وأنت تقول: “أنا بخير”؟ يا هذا... كفّ عن جلد ذاتك.. باسم الطموح، باسم الحب، باسم الدين أحيانًا، كفّ عن ارتداء جلد غيرك وتظنّه جهادًا. أنت لست نبيًا، ولست شهيدًا على مذبح الناس، ولا عبدًا لأحلامِ غيرك، أنت إنسان… من لحمٍ وروح، لك أن تضعف، أن ترفض، أن تقول: "لا". أفقْ… قبل أن تصحو على شتاتِ قلب، وشيبِ رأس، ووجعِ روح لا يُشفى. قم، واجمع شتاتك، وانزع عنك لحاف الوفاء لأشياء أحرقتك، لأشخاص لم يقدّروك، لأحلام لم تُخلق لك. ازرعك في أرضٍ تعرف اسمك، وامشِ مشية من قرّر أن يخلق نفسه من جديد، لا من ينتظر أن يمنّ عليه الآخرون بالحياة. واذكر هذه: لا أحد يعيد لك روحك إن ضاعت، ولا عمرَك إن انكسر، ولا قلبك إن انطفأ. فإن لم تُنقذ نفسك الآن… فلن يُنقذك أحد. يا زهرةً في مهبّ العاصفة… متى تُزهِر؟ -كرم الموصلي

  • 14 июн. 2025 г.1402из njahi

    #دليل_النجاح_في_السادس_الإعداديpdf

  • 14 июн. 2025 г.130из njahi

    #المفاجأة_هي🙊💙 بسم الله وعلى بركة الله وبفضل من الله.. كتاب #دليل_النجاح_في_السادس_الإعدادي💫 #أضخم_مفاجأة_في_العراق_للسوادس أول عمل لفريق لابد من النجاح. ومكتوب باللهجة العامية 🙊 (چا وها وليش يعني شيء مختلف)😍 #انتظرونا_اليوم #كرم_العبيدي @mykaram @karam95bot

  • 14 июн. 2025 г.1082из njahi

    #دليل_النجاح_في_السادس_الإعداديpdf

  • 14 июн. 2025 г.173из njahi

    #المفاجأة_هي🙊💙 بسم الله وعلى بركة الله وبفضل من الله.. كتاب #دليل_النجاح_في_السادس_الإعدادي💫 #أضخم_مفاجأة_في_العراق_للسوادس أول عمل لفريق لابد من النجاح. ومكتوب باللهجة العامية 🙊 (چا وها وليش يعني شيء مختلف)😍 #انتظرونا_اليوم #كرم_العبيدي @mykaram @karam95bot

  • عمر أشرف من التشوّهات العميقة التي أصابت مفهوم العبادة، ما يُروَّج له بعض شيوخ "البودكاست"، الذين يرتدون الجينز والهوديز، ويقدّمون تصورًا مبتورًا عن جوهر العبادة، تحت مسمّى "الإسلام الوسطي الجميل". فتتحوّل العبادة، في هذا الخطاب الناعم "الكيوت"، إلى معادلة حسابية باردة: "أدِّ عباداتك، تتحقّق أحلامك". وكأنها صفقة مضمونة الربح! وقد أصابني هذا التشوّه المعوجّ في قلبي، فأفسده، وأبعده عن التوحيد، وزرع فيه بذور الشك في عدل الله وقدرته! فعلى مدار عامٍ كامل من مرض زوجتي، كنت أراقبها تؤدّي الفروض، وتتقرّب بالعبادات، بينما حالتها تواصل الانتكاس والانهيار. حتى انفجر كل شيء بعد وفاتها. عدت إلى البيت ليلتها وأنا أكرّر:لماذا؟ لماذا يسر؟ لماذا هي؟ لقد أوفينا بشروطنا في "الاتفاق"... قدّمنا الطاعات، وانتظرنا الشفاء، ولم يأتِ! ثم قضيت نحو ستة أشهر في صراع نفسيّ وعقائدي، فقط لأفهم أين الخطأ. وفي إحدى جلسات نقاشي مع والدي، جاءني الجواب بكل بساطة: الخطأ لم يكن في الأفعال، بل في الفهم. وهذا ما وجدته منتشرًا بين شباب جيلي. الحقيقة أن العبادة لا تُشترط، فلا توجد آية قرآنية واحدة، ولا حديث واحد، يعطي حتى تلميحًا بأن الله "مُلزم" بالاستجابة الفورية والدقيقة لطلباتنا! ومع ذلك, أجدٌ كثيرًا منا بات يتعالى على الخالق. فلا نصلّي إلا طمعًا، ولا نذكره إلا لحاجة. صرنا نذهب إلى الله لا لأجله، بل لأجل الدنيا ومتاعها. وهذا أحد وجوه الكفر الخفي، حين تُربط العبادة بالمصلحة، ويُخيَّل للعبد أن الله "مُلزم" بتحقيق رغباته. كأننا نذهب إلى متجرٍ روحي: نقدّم "العبادات" كثمنٍ لما نرغب، فإذا لم نحصل على ما نريد، سخطنا، وعاتبنا، واعترضنا... كما يعترض الزبون على البائع حين لا يجد ما يبحث عنه! وبسبب هذا الخطاب الناعم عديم المضمون، فقدت العبادة معناها الأصيل، وأصبحت علاقة مشروطة: "سأعبدك يا رب، بشرط أن تمنحني كذا وكذا". وبهذا أصاب القلوب ما يُصيب الأسواق من ركودٌ عند الاكتفاء، وانتعاشٌ عند الحاجة. وقد رأيت هذا جليًّا في نفسي... وأنا أنتظر شفاء زوجتي وتحسّنها، لأني قدّمت "قرابين الطاعة والإيمان". وأراه كذلك في مواسم الامتحانات، حين تمتلئ المساجد فجأة، ويُقبل الشباب على الطاعة، لا طلبًا لرضا الله، بل انتظارًا لتوفيقٍ أكاديمي. فإذا ما انتهت الحاجة، انصرفوا، وكأن العلاقة بالله لا تقوم إلا على المنفعة! لكن الحقيقة التي يجب أن تُستعاد في نفوسنا هي أن: الله هو الوهاب، الرزّاق، الرافع، الخالق، الغنيّ عمّن سواه. يعطي من يشاء، ما يشاء، كيفما يشاء، وقتما يشاء. ولا يُسأل عمّا يفعل. فإن أُعطينا ما نتمنّى، فذلك فضلٌ ومنّة، وإن لم نُعطَ، فما علينا إلا الخضوع، والتغنّي بجوده، وعدله، وحكمته، وعطفه. فالعبادة لا تُشترط! وقد استغرقني الوصول إلى هذه الحقيقة البسيطة شهورًا عديدة، وليالي طويلة قضيتها غارقًا في التفكير، ومعترضًا على حكمة الله وعدله. وربما أحتاج من السنين الكثير، حتى أفهم العبادة كُلّها، وأتمتع بها؛ والتمتع في ظني، أسمى درجات الإيمان، وأقرب مراتب القرب من الله. لكن، وحتى يحين ذلك الوقت... أجدني اليوم، أقف أمام نفسي، غير غاضب من الله لأول مرة منذ شهور طويلة. حزين على فقدان زوجتي... لكنني راضٍ بقضاء الله. ولأول مرة أردد بصدق: "الحمد لله على كل شيء."

  • في يوم عرفة ينزل الله مرتين ‏ينزل في الثلث الأخير من الليل كأي ليلة ‏وينزل أيضًا في عشية يوم عرفة ‏متى يبدأ العشيّ ! بعد الزوال.. ‏يعني بعد صلاة الظهر ‏أعظم الأوقات وأفضل وأرجى الأوقات للعتق وإجابة الدعاء هو بعد صلاة الظهر وقبل اذان العصر وبعد العصر إلى قبل اذان المغرب ‏لأن العشيّ يبدأ بعد أن تزول الشمس من كبد السماء ‏فهذه من أشد وأعظم الأوقات.. تعلمون ما معنى ان الله ينزل في السماء الدنيا عشيّة عرفة؟ ‏في هذا اليوم يحدث شيء عجيب في يوم عرفة في السماء الدنيا ‏لنزول الله تعالى ولحركة العتق من النار ‏فتهتز السماء وتهتز الصحف ‏ويقول الله لمن شاء من عباده قد غفرت لكم.. في هذا اليوم كونوا مع الله لأن في يوم عرفة يقول النبي ﷺ :"ما من يوم أكثر أن يعتق فيه عتقاء من النار من يوم عرفة" ‏ادعوا في يوم عرفة ما بقلوبكم بكل يقين فلا شيء مستحيل مع الله.. طريقة احرص عليها في الدعاء، يوم عرفة.. قد تكون سببًا في استجابة دعواتك وقبولك عند الله: ‏- توضأ واحسن التطهر، جهز مكان صلاتك، اجلس على سجادتك: ‏• سبح الله عشرًا، واحمد الله عشرًا، وكبر الله عشرًا. ثم سل حاجتك، فقد روي عن أنس بن مالك؛ قال: جاءت أم سليم إلى النبي ﷺ فقالت.. يا رسول الله علمني كلمات أدعو بهن الله.. فقال: "تسبحين الله عز وجل عشرًا، وتحمدينه عشرًا وتكبرينه عشرًا، ثم سلي حاجتك، فإنه يقول: قد فعلت قد فعلت" ‏- قراءة ما تيسر من القرآن. ‏- الدعاء بهذا الدعاء.. "اللهم إني أسألك بأني أشهدك أنك أنت الله الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد، اللهم إني أسالك.. (سلّ الله حاجتك)"

  • في ظل تكرار الوجوه و ازدياد الثروات بيد ثلة معينة فقط وبقاء الأفكار القديمة البالية التي عفى عنها الزمن وراح، وتحجيم أو اقصاء دور الشباب الفاعل في عجلة التغيير، وحمل نعش الجيل القادم إلى قبره في عاجل الأوان، هل تؤيدون فكرة أن يتقدم الشباب لمجلس النواب ليمثلون…

  • في ظل تكرار الوجوه و ازدياد الثروات بيد ثلة معينة فقط وبقاء الأفكار القديمة البالية التي عفى عنها الزمن وراح، وتحجيم أو اقصاء دور الشباب الفاعل في عجلة التغيير، وحمل نعش الجيل القادم إلى قبره في عاجل الأوان، هل تؤيدون فكرة أن يتقدم الشباب لمجلس النواب ليمثلون فئتهم ويضيفون للمجلس أفكاراً حداثيا وآمالاً جديدا وطموحات ركيزة تعتني أولا بالشباب وعوائلهم وثانيا بالجيل الحالي والقادم لتأمين عيش كريم ودعم على أعلى المستويات من المطالب التي تمكن الشباب من السير بخطى واثقة ونفس مستقرة. يمثل النواب الشعب في مجلس النواب 5 إلى 10٪ إن صحت النسبة والباقون يمثلون أجنداتهم ورغباتهم فكيف لو خرج من بيت المعاناة شباب يمثلون الجميع؟ وهل تؤمنون بالتغيير خطوة تتلو خطوة؟

  • المُرعِب في فكرة الزواج، ليس أن تتحملي رجلاً بكل سلبياته وإيجابياته طيلة حياتك ولا أن يتحملك هو .. المُرعِب في حجم التردد هو مصير أولئك الأطفال الذين سينتجون عن قرار ابتدأ بمزحة .. هل تستطيعين أن تصنعي منهم رقماً صعباً مجتمعياً؟ أم أنهم سينشؤون في جو روتيني من التلفاز الى الشارع الى المدرسة؟ هذا إن لم نصنع مزيداً من المرضى النفسيين؟ الذي أؤمن به: أن مرحلة العزوبية ليست مرحلة إصلاح الشعر المتقصف، والبشرة المترهلة فقط .. إنما هي أثمن فترة لديك لتصنعي عقلاً مختلفاً وشخصية قادرة على إنتاج جيل حي نابض بالفلاح هي أثمن فرصة لتتعلمي فن صناعة الإنسان وتلملمي شتات شخصيتك وترممي عيوبك كي لا يعيد التاريخ التربية الخاطئة نفسها. من كتاب "في الحب والحياة" د|| مصطفى محمود رحمه الله