- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 6
- 1/48двое суток
- 6
- 1/72трое суток
- 7
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لاتنسَ الغاية التي خُلقتَ لأجلها أنت هنا وديعةٌ سترد إلى ربّها يومًا فأحسن.
عشتُ عمرًا كاملًا لا أعرف كيف ينطفئ شخصٌ مهزوم بقدر ما مانعت التوقف عن السير .
كما أنت وكما عهدتك منذ المرة الأولى، دافئ وتنصب بكل حنانك في أرجاء روحي .
без подписи
يا أيها السَّاري لقد طال السُّرى حَتَّام ترقب في الظلام نجوما !
﴿.. وَيَذكُرُوا اسمَ اللَّهِ في أَيّامٍ مَعلوماتٍ ..﴾ الحج: ٢٨
.. كلما انفتحت على هذه الحياة كلما ازددت عزلة الموضوع لم يعد رفاهية واختيار ، ولكن لازمة ضرورية للسلامة بالقليل الباقي وإلا فزيادة في الانتكاس وزيادة في التيه ..
ألمَّ و الليل قد أرخى ذوائبهُ طيفٌ من الشام حيّانا فأحيانا !
غالبتُ أشواقي إليك و يضرم الشوق الغلاب
يا شام عطرُ سريرتي حبّ لجمرته التهاب أنت اللبانة في الجوانح لا النوار و لا الرباب
أغلى المروءة شيمة طبعت و أرخصها اكتساب ..
وما الحياةُ سوى حُلمٍ ألمّ بنا .
ذات يوم، بعد عقود طويلة، بالتحديد في غزوة الفتح، بينما رحلته تشارف على الوصول إلى نهايتها... مر عليه الصلاة والسلام بالأبواء.. عن سليمان بن بُرَيْدَةَ، عن أبيه، أن رسول الله ﷺ غزا غزوة الفتح، فخرج يمشي إلى القبور حتى إذا أتى أَدْنَاهَا جلس إليه كأنه يكلم إنسانًا جالسا يبكي جلس يكلمها وهي في القبر، بعد أكثر من خمسين عاماً على رحيلها .. فاستقبله عمر بن الخطاب فقال: ما يُبْكِيكَ جعلني الله فِدَاءَكَ قال: «هذا قبر آمنة بنت وهب، استأذنت ربي في أن أزور قبرها فأذن لي ... وأدركتني رِقَّتُهَا فبكيت تذكر كم كانت رقيقة معه، كم كانت عطوفة وحنونة، وكم كانت حياته قاسية بعد ذهابها... فبكى نعرف كم كانت الرحلة صعبة على ابن السادسة عندما نعرف أنه بكى هكذا وهو قد تجاوز الستين ! كما لو كان يبكي نيابة عن كل تلك السنوات. ونيابة عن كل طفل فقد أمه.
ذهبت آمنة به عليه الصلاة والسلام إلى أخوال أبيه بني عدي بن النجار، في يثرب ( هل كانت تزور قبر أبيه يا ترى ؟ ) وماتت في طريق العودة إلى مكة .. كان طفل السادسة معها، غالباً رآها تموت وتدفن هناك .. رجع عليه الصلاة والسلام وحيداً، -مع القافلة بالتأكيد- لكنه كان وحيداً تخيلوا الرحلة.. تخيلوه وحده !! ستة أعوام فقط تخيلوه وهو يستوعب حقيقة أنها ذهبت، كما أبوه.. وكما اختفت حليمة من حياته قبلها.. ربما الكثير من الجلد والصبر الذي امتلكه في رحلة حياته اللاحقة، كان من نتاج تلك الرحلة الصعبة.. ربما كان الموقف أكبر حتى من البكاء. ربما لم يذرف دمعة واحدة. انتظر أعواماً طويلة كي ينفجر بالبكاء عليها. - ١ -
" نخرج من طفولتنا وفينا ما فينا من أوسمة وميداليات وهدايا.. وكدمات وجروح أيضاً.. بعض الميداليات يمكن أن يساء استعمالها لتصبح عوامل تعطيل ومعوقات.. وبعض الكدمات يمكن أن يُعمل عليها وتُستثمر لتصبح أعلى نقاط قوتنا.. الأمر دوماً هنا، كيف تستعمل ما أخذته من طفولتك؟ كيف تستثمره؟ كيف تمحو بهذا ذاك؟ أو على الأقل، كيف تزيل سلبياته وتستثمر إيجابياته؟ أو على الأقل، تقلل من التأثير السلبي لما حصلت عليه من طفولتك.. في حياة كل منا، صندوق أسود، يضم حكايات طفولتنا.. نحتاج دوماً إلى الرجوع له واستكشافه.. لكي نفهم أنفسنا وواقعنا أكثر... " - السيرة مستمرة - أحمد العمري
نحن لا نعرف النهايات المسدودة ولا الطرق المقطوعة ولا الضياع الطويل؛ دائمًا ما تلجأ قلوبنا إلى الله .
ذهبَ الأحبّة بعدَ طُول تزاور ونأى المزار فأسلموكَ وأقشعوا تركوك أوحش ما تكونُ بقفرة لم يؤنسوكَ، وكربة لم يَدفعُوا
ما حامَ طيفُكَ إلا طِرتُ أتبعهُ أنتَ الحقيقةُ والجُلاسُ أوهامُ
ويا ربِّ إنّ القلبَ مُلكُكَ إن تشا رددتَ محيلَ القلبِ ريّانَ مُخصبا
.. " اللهم إليك نشكو قسوة قلوبنا، وغل صدورنا، وفتنة أنفسنا، وطموح أبصارنا، ورفث ألسنتنا، وسخف أحلامنا، وسوء أعمالنا، وفحش لجاجنا، وقبح دعوانا، وتلزُّق ظاهرنا، وتمزق باطننا .. اللهم فارحمنا وارأف بنا "