حبَّ الله
Статистикаماذا لو كان رزقك هو حُب الله لك ؟ ﴿قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ﴾.
- Последний пост
- 1 мая
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
صلّوا علىٰ الضَحُوك القَتَّال، أَسَدُ النِزال وقمر بَنِي هاشِــم، وَسَيِّـــدُ الرِجال ﷺ•
_ «يا واسع الُّلطفِ إنَّ الحالَ تعلمُهُ!»
ما ضَرَّنا بُعدُ السَّماءِ وإنْ عَلَتْ ما دُمْـتَ يا رَبَّ الـسَّماءِ قَرِيبُ
اللَّهُمَ قلبُ هالة، ومايرجُو اللَّهُمَ آتِ قلبْ هالة سُؤله ومُناه💗
اللهم إنّك عفوٌ كريمٌ تُحب العَفو فاعفُ عنّا.
لأبي فراس الحمداني: فإِنْ جَلَّ هذا الأَمرُ فاللهُ فَوقَهُ وإِنْ عَظُمَ المَطلوبُ فاللهُ أَعظَمُ
من أودعَ الله أسرارًا يضيقُ بها في الليلِ يُفرجُها ربِّي مع الفجرِ
"إلهي لَستُ للفردوسِ أهلًا وَلَا أَقْوَى عَلَى نَارِ الجَحيمِ فَهَب لِي توبةً واغفِر ذُنوبي فَإِنَّكَ غافرُ الذَّنبِ العَظيمِ."):
"فانسفْ جبالَ الهمِّ منكَ بدعوةٍ إنّ الذي قصدَ المُهيمِنَ لم يَخِبْ" _اذكرونا بدعائكم.
«وكفىٰ دليلًا أنّ حُبّي صَادقٌ أدعُو لكُم واللهِ قبل فطُوري».
من الدعاء شعرًا: «وَامنُن عَليَّ بِفَضلٍ مِنكَ يَعصِمُنِي مِن كُلِّ سُوءٍ فإِنِّي عاجزُ وَاهِي».
«تَهادوا الحُبّ غَيبًا بالدُّعاء »..
" قَد يَنالُ المُؤمِنُ بِدُعَاءِ أخِيهِ مَالَا يُدرِكُه بِدعَائِه لنَفسِه" لاَ تْنسوني مِن صالِح دُعائِكُم وعسى دعوَة أحدكم تبَدِّل حالِي، فيرضى اللّه عَنِي):
"غَدًا نَنسَىٰ فَلَا نَأسَىٰ عَلى مَاضٍ تَولَّىٰ"
" هَذَا اليَومُ يَجتَمِعُ فِيهِ: ١ـ شَرَفُ الزَّمَانَيْنِ: جُمُعَةٌ، وَرَمَضَانُ، ٢- وَشَرَفُ القَولَيْنِ: الصَّلَاةُ عَلَىٰ النَّبِيِّ، وَالقُرآنُ، ٣- وَشَرَفُ الدَّعوَتَينِ: عِندَ الإفطَارِ، وَآخِرُ سَاعَةٍ مِنَ الجُمُعَةِ.. ﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ﴾..! ".
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبَيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ .
صبَاحُ الخَير.. «صباحاتُ الصِّيامِ لها مَذاقٌ يفوقُ حلاوَةَ الشَّهد المُصَفَّى»
سُئل الشيخ الشنقيطي: بماذا تنصحني لاستقبال مواسم الطاعات؟ فقال: خير ما يُستقبل به مواسم الطاعات: "كثرة الاستغفار" لأن ذنوب العبد تحرمه التوفيق ويقول ابن كثير -رحمه الله-: ومن اتصف بهذه الصفة، أي: صفة الاستغفار؛ يسَّر اللهُ عليه رزقه، وسهَّل عليه أمرَه، وحفظ عليه شأنه وقوته
وَمالي غير باب اللَه باب وَلا مولىً سواه وَلا حَبيب!
والفِطَامُ عن المألُوفِ شَديِد! - الإمام الغزالي.