- Последний пост
- 14 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- персидский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
كنتُ أزور حسابك، لا لأكتب شيئًا ، ولا لأنتظر رسالة ... كنتُ أدخل فقط وأتأمل اسمك لدقائقٍ طويلة، وكأنني أبحث بين حروفه عن جزءٍ مني تركته عندك. أغادر بصمت، دون أن تشعر أنني كنت هناك، لكن قلبي كان يمكث أطول مني، يتأمل حضورك مِن بعيد، ويعود محملا بالحنين. ما اغرب الاشتياق .. جعلنا نكتفي أحيانا بمجرد النظر إلى اسمٍ، وكانه لقاءً كامل.
ما رهمت ويانه تكول ماعيش بـ محكمة القدر طلگنا الافراح طيور الخير هجن عافن البيت وغراب الفگر بمجانهن صَاح مسودن بختنا وحظنا مشلول ومتكثر الحزن منهم عَ راح على الجاهل گبل نتنگب نگاب هسه يموت ابونا نكول يرتاح مدام الموت أَرحم لليموتون دمشونه لعد كل احنا نرتاح . - جبار رشيد
بعض الفقد لا يعلمنا البكاء فقط، بل يعلمنا كيف نعيش بنصف روح… ككتاب انتُزعت منه أجمل صفحاته. قد يبقى كتابًا في نظر الآخرين، لكن قارئه الحقيقي يعرف أن القصة لم تعد كما كانت. هكذا هو الفقد؛ نكمل الحياة كما تُكمل الكتب الناقصة، لكن في داخلنا فراغ صفحةٍ لن يملأها شيء...
سيَنَتَهي ديسمبر ولن اجِدَ منكَ شيئاً تَأملتُ وأضعتْ امالي بين صبرٍ وانتظار، ولن انتضرُك بعد الان فَلا ديِسمبر ولا اكتوُبر سيُذكرنيِ فيك ولا زمن ولا ذكرى ستعيدني اليك .
في حياةٍ أخرى، رُبما سنلتقي دون أن يُثقلنا الماضي، ودون أن نخشى الفقد. سأراك تمشي نحوي بخطواتٍ هادئة كأنك تعرف أني كنتُ هنا منذ زمنٍ أنتظرك بين الموج والليل، سأرفع رأسي إليك مبتسمة، وتفهم بعينيّ كلّ ما عجز لساني عن قوله سنجلس حيث يعانق القمرُ والبحر ، تحدثَني بنبرةٍ واثقةٍ دافئة،وأنا أستمتع كما كنتُ دومًا، أراقب حركة يديك حين تتحدث، وأتمنى أن يتوقف الزمن عند تلك اللحظة، سنضحكُ كثيرًا تخرج من صدورنا ضحكاتٌ نقية لم تُلوثها الخيبات وسأفكر في قلبي "لو أن هذه الحياة هيَ الحقيقية، لما طلبتُ من القدر شيئًا بعدكَ." لكننا سنرحل قبل أن يكتمل الليل، وسيظلّ القمر يشهد علينا ، على حديثٍ لم يكتمل، وعلى وعدٍ لم يُقال، وعلى قلبٍ مال زال ينتظر رغم علمه أن اللقاء الآخر ….
أوشك ديسّمبر على الإنتهاء وستأتي سنة جديدة وأنتَ متى تأتي؟
حَـتى الأن لَم يَفهمني أحـْد لا أحـْد يَعرفني عَـلى حَقيقتي لطالمـا اعتقدت أنني وَجدتُ، ذالكَ، الشَخص الذي يفهم الأنكسار خَلفَ، قُـوتي والأكتئاب خَلفَ، هروبي والحزن الذي في عَزلتي حَـتى أيقنت إن لاا أحـد مَعي سوى نفسي .
على الرغم من إرهاقِ الأيامِ لقلبي ما زال عقلي وقلبي يصنعان خيالاتٍ ولقاءاتٍ لنا في الليالي المعتمة مثلًا أن نكون معًا بعيدًا عن ضوضاءِ العالم في ليلةٍ يشعّ بها ضوؤك على ابتسامتي يدي بيدك و رأسك على صدري نتأملُ النجومَ و أمواجُ البحرِ المتلاطمة سويًّا ونتبادلُ الأغانيَ والكلماتِ والأحاديث والكثيرَ من الشعرِ والغزلِ فيك
فَراشة غَرها الضوِه البِعيونك وأَمنِت وتفاَجئت مِن لگت جنِحانها مَچتفِه چا شَريد اگلك بعد ؟ واندهلك بيا صفه ؟ وانتَّ اَقرب مِن النفَس ومن شفتك انا الحزن مِن كل حياتيّ اختفى ياسلوتي وُيامنيتي يا بَسمتي و دَمعتي يــامالكَ العَاطِفه يا أترف مِن الوَردّ بس يَمك انتَ اَنَسعد من مرني طيِفك بَرد حُضنيّ علىَ ثَلجك دِفه چا شريد اگلك بعد ؟ واندهلك بــياصفه ؟ وعِيوني لـوَّ شافتِك تفترسك مِن الولَع جَن بيك متحلفه ونوعينَّ هوَ العشگ لـو نسَمه لـو عاصفه .
يُهزم الإنسان بَالأشياء التي يَبالغ فِي مَحبتها
أحن إلى زمن كان بيتنا فيه كاملاً إلى تلك الأصوات التي كانت تملأ أركانه ضحكا ودفئا ، إلى أيام لم أكن أعرف فيها معنى الغياب، ولم أتعلم بعد أن الأحباب يمكن أن يُؤخذوا منا فجأة. أحن إلى صدري الذي كان خفيفا ، إلى ليال كنتُ أنام فيها مطمئنه إلى الأيام التي كانت تجمعنا كلنا على طاولة واحدة. قبل أن يسرق الموت منا أغلى ما نملك. ليتني أستطيع أن أعوده ليس إلى الماضي ، بل إلى نفسي التي فقدتها هناك... إلى تلك النسخه النقية مني، قبل أن تعلمني الحياة كيف يبدو الوجع
"غدًا ستكون أنت الناجي والبحرُ بكبره هوَ غريقك العالمُ بأجمعه سيكون نصيبك والبلادِ النافية لن تُعيقك غدًا ستشرق كشمس ساطعة " تشع بنيران حريقك"
كَفاك مُراقبة أيُها البَعيد المَكان لمَ يَعُد مَكانُك وهَذه الأرَض لم تَعُد مُلكُك أنتَ مُلك لغَيرها كفاك لعَبًا مَعي لستُ كمَا كُنت تَعتقدني مُسبقًا الآن أصَبحتُ أتقئ مِنك بمُجرد أن أُلاحظ أسِمُك.
без подписи
ذكرى وفاة الشاعر الكبير جبار رشيد ٢٠٢٠/٩/١ "مارهمت ويانَه تگول ماعَيش بِمحكمة القدر طلگنه الأفراح طيور الخير هَجن عَافن البيت وغَراب الفگر بمَچانهَن طاح"
ليست الليلة الوحدة التي تخلو منك، لكني اليوم أفتقدك جداً .
لازِلتُ أُفَكِرُ بِكَ، لاَزَاَلتْ أحْادِيِثنّا تّتَرَّدَدُ فِي ذِهْني، لا أُرِيِدُكَ،ولازِلتُ أنْتَظِرُك،أنْتَظِرُ وَأعْلَمُ أنَّ ألطَرِيقَ أُغْلِقْ مُنْذُ آخِرُ وداعٌ لنْا، كُنْتُ مُتَيقِنةٌ رُبّما، ولَكِنّي لَم أكُنّ أعّلمُ إنْهّا النِهَاية.
أنتَ خليّك بمكاني نَهْر وتعوفه الجُروف أنتَ الحْنيّن، قسيت شلون تَرَحَّمني الظروف!
كَم أبلغُ مِن العُمر لأزالُ صغيِرة لأحملَ كُل هذِه الذكريات والمَسؤوليات كُل هذا الخذلان والتَعب كُل هِذه الهموُم لا يزالُ عمرِي صغَيراً فَـ كَيفَ حَدثَ كُل هذَا مَعِي ؟
أنا بلَا وعي مِن أنطيتك ألروُح وعَقل ماجَان عندي وهسَه فزيت مَا اجِذب وأكُلك باجِر أنسَاك عَفتني وذكريات هوايّ خَليت هذاكَ الحايِط ألبي أسمَك يطيح على هلـ حالة لازم نهَدم البيت