- Последний пост
- 30 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 41
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 187
- 1/48двое суток
- 214
- 1/72трое суток
- 231
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
https://asdeqapb.org.sa/projects/50. | ما نقص مالٌ من صدقة.
видео или голосовое, без подписи
«اللهُمَّ صلِّ وسلِّمْ علىٰ نبينا مُحمَّد عَدد ماذكرهُ الذاكرون، وعدد ماغفَل عن ذِكره الغافلون، وصلّ عليه عَدَدَ خَلْقِك، وَرِضَا نَفْسِك، وَزِنَةَ عَرْشِك، ومِداد كَلِماتك».
видео или голосовое, без подписи
لكن أين بقية إيران؟أين النساء الفلاحات؟أين النساء العاملات؟أين النساء اللواتي يعشن في الأرياف أين النساء المحجبات اللواتي اخترن الحجاب بحرية؟ الكاتبة لا تذكر أي إنجاز للجمهورية الإسلامية، رغم أن هناك إنجازات حقيقية: محو الأمية بشكل كبير في إيران.تقدم المرأة الإيرانية في التعليم، إذ إن نسبة الطالبات في الجامعات أعلى من الطلاب.التقدم العلمي في مجالات الطب والهندسة والتكنولوجيا. الكاتبة تتعمد تجاهل كل هذا، وكأن إيران ما زالت في العصور المظلمة. وهذا غياب للإنصاف، ويجعل الكتاب مجرد منشور سياسي ناقد للدين أكثر من يكون عملًا أدبيًا يناقش الأدب والحياة الإيرانية. والكاتبة تختزل إيران في صالونها الأدبي الخاص،تدعي الكاتبة أنها ناشطة تدافع عن صورة المرأة ، لكن نظرتها للنساء هي نفسها النظرة الذكورية التي تهاجمها:تختزل المرأة في جسدها وغشاء بكارتها.تختزل تحرير المرأة في العلاقات الجنسية.تنظر إلى المرأة على أنها ضحية، ولا ترى فيها فاعلة أو منتجة.تجعل النساء في موقع الدونية، وكأنهن لا يستطعن التفكير أو الاختيار بأنفسهن. تتعامل مع المرأة كضحية، وهذا بالضبط ما تفعله الكاتبة. فبدلًا من أن ترى المرأة المسلمة كإنسانة كاملة، تراها ككائن يحتاج إلى إنقاذ. ولماذا اختارت الكاتبة أن تكون هي الصوت الوحيد؟، ولماذا لم تذكر أي نموذج إيجابي لامرأة مسلمة ملتزمة؟ وحتى عندما ذكرت مثالًا واحدًا، كانت تدعي أنها تحت تأثير أهلها، وكأنه لا يوجد صوت غير صوت آذر ومن يتفق معها. في النهاية، مشكلة هذا الكتاب ليست مع الأدب الإيراني، ولا مع الكاتبة وحدها، بل مع الطريقة التي يُشوَّه بها الإسلام من الداخل والخارج. هناك من يولد مسلمًا لكنه لا يعرف من الإسلام إلا اسمه، فينشر الجهل وهو يظن أنه على حق. وهناك من يقرأ كتابًا مثل “لوليتا في طهران” فيظن أن الإسلام دين قمع، بينما الحقيقة أن القمع يأتي من الناس في الدين لم يجبر على أي شيء فقد جعل البشر متحررين ووضع الطريق واضح لمن أراد الحق،إن كنتم تغارون على دينكم، فلا تقرؤوا كتابًا يهين الإسلام ويشوّه صورته بهدف النقد. ليس كل ما يُكتب يستحق القراءة، ولا كل ما يُنشر يستحق الاحترام. فالكتاب يظهر نفسه على أنه يتحدث عن الكتب ويناقش الوضع الإيراني، ولكن الكاتبة لم تكن محايدة، بل أرادت أن تضع اللوم على الدين فقط لا على البشر أو القوانين، ولم تكلف نفسها حتى عناء البحث، بل قررت أن تعرض ما تراه هي فقط وصورة سيئة واحدة. والمؤسف أن الكثير عندما يقرأون مثل هذه الكتب ستكون هذه هي الصورة الأولى التي تتكون لديهم عن الإسلام. أتمنى فعلًا أن كتبًا من هذا النوع لا تُترجم ولا تُطبع ولا تُوزع في الدول المسلمة، لعلها لا تؤثر في تفكير من كان ضعيفًا في دينه ومعتقداته الدينية، فيرى الأمور مثلما رأت آذر. أعلم أن هذه المراجعة عشوائية، وبها أمور مكررة، فبعض النقاط كتبتها منذو أشهر، وبعضها أضفته وأنا أكتب في الأمس. •اقْتِبَاسَاتٌ: وكنت أقرأ كل شيء مثل مدمنة تحاول الهرب من أحزانها الدفينة. وقد اخترت الكتب لأنها الملاذ الأوحد الذي أعرفه، والذي كنت بأمسّ الحاجة إليه لكي أواصل فعل العيش، ولكي أقي بعض الجوانب من نفسي، وقد بدت في تقهقر دائم. •التقَيم: 5/1
*مُؤَشِّر الكتابَ:254📚 •اسْمُ الكِتَابِ:#أن_تقرأ_لوليتا_في_طهران •المُؤَلِفُ:آذر نفيسي •نَوعُ الْكِتَابِ:#سيرة_ذاتية •عَدَد صَفَحَاتِ الْكِتَابِ:576 •الْمُلَخَّص: «يروي «قراءة لوليتا» قصة محاضرات في التمرد امتدت على سنتين، لقنتها نفيسي لمجموعة من النساء الإيرانيات ابتداءاً من عام 1995 بعد استقالتها من وظيفتها في الجامعة؛ وظيفة لم تستطع تحمّلها بسبب النظام الديني الإيراني. على مدى سنتين، قبل أن تهاجر إلى الولايات المتحدة، أسست نفيسي وطالباتها دائرة من الحرية الشخصية لهنّ، تخللتها قراءة روايات فلاديمير نابوكوف وسكوت فيتزجيرالد و جاين أوستن وهنري جيمس». •الرَّأيُ الشَّخْصِي : لطالما رأيت الكثير من صور هذا الكتاب، وكنت معجبة به إلى حد بعيد. لقد اقتنيته منذ ثلاث سنوات، وكان دائمًا بجانب سريري، وكان الشوق يغلبني لأعرف سبب كل تلك المحبة التي يحظى بها. والآن بعدما أنهيته، لا أستطيع معرفة سبب كل تلك المحبة. الكاتبة تناقش الكثير من الكتب، ولكن النقاشات خالية تمامًا من العبرة أو من شيء نستفيد منه. وأكثر ما أدهشني بداية الصفحات؛ فقد كانت تصف صورة، وتلك الصورة تعبر عن نساء محجبات، وكيف كانت تراهن باهتات، وعندما نزعن الحجاب أصبحن ملونات، لهن شخصيات ولهن حياة. تخبرك الكاتبة بطريقة غير مباشرة كيف أن الحجاب، أو حجابكِ يا عزيزتي القارئة، ينزع الحرية والتميز والاختلاف، ويجعلكِ فارغة مثل صورة رمادية باهتة. ورغم أن هذه ستظل وجهة نظر في عقل الكاتبة فقط ولمن لم يفهم الدين، ولكل من يشعر هكذا أو لأي إنسان مستشرق، إلا أن الواقع مختلف. فالحجاب رداء لا يمنعك من الحركة، ولا يمنعك من التحدث، ولا يمنعك من فعل أي شيء مما كان في عقل الكاتبة. لذا أستطيع القول إنني خرجت من الكتاب بخيبة. ليس لأنني لا أفهم الأدب الإيراني، بل لأن الكاتبة نفسها كانت ظالمة، ظالمة للإسلام، وظالمة لديني الذي أغار عليه، وللمسلمين، وللحقيقة. شعرت أنني أخطأت حين اقتنيت الكتاب، وكأنني سمحت لشيء مُرّ وغير جيد أن يدخل البيت بلا إذن. بل شعرت للحظة أنني كرهت الأدب الإيراني كله، رغم هذا شعور غير عادل. تقول إن الفتاة المسلمة وغير المسلمة لا يفصل بينهما سوى غشاء البكارة. نعم يا عزيزي، ربما هي لا تملك إلا معرفة سطحية عن الإسلام، فهي لا تعرف شيئًا. وتخبرنا كيف أن الله ظلم النساء في خلقهم بهذا الشأن، وحاشا خالق الكون الذي خلق النساء في أعظم صورة أن يكون ظالمًا لهن. فقط هكذا ترمي الكاتبة الكلمات من غير وعي أو منطق، مجرد كلمات عشوائية، مثل عشوائية الكتاب وتناقضه الذي قراء الكتاب سيرا ذلك بكل وضوح، وكأن من يكتب الكتاب شخصان لديهما تفكير مختلف. وتقول الكثير من الأمور في نقد صورة المرأة المسلمة، وكيف أنها تشفق على النساء لأنهن لا يستطعن الحديث مع الرجال، ولا يستطعن إنشاء علاقة حب محرمة. ورغم أن الكاتبة دكتورة جامعية متخرجة، إلا أن تفكيرها بدا محدودًا بالنسبة لي. وحتى إن كانت مسلمة في الاسم ولا تعرف شيئًا عن الإسلام، فمن المفترض على الأقل أن تحترم وجهات النظر الأخرى. نقدها الغريب وغير المفهوم جعلني أتساءل: لماذا كل ذلك يا عزيزي القارئ؟ وما هو السجن بالنسبة لهم؟ من خلال ما قرأته، فالمعاناة مرتبطة بالالتزام بالجوانب الدينية: عدم وجود اختلاط، وعدم وجود علاقة بين الرجال والنساء، ووجود انفصال بينهم بشكل كامل. كما أن الكتب التي تحتوي على أمور خادشة، أو تدعم علاقات غير أخلاقية، لا يُسمح بنشرها. وحتى في هذا كانت الكاتبة ترى الأمر نوعًا من العذاب، مما جعلها تهاجم الإسلام وفكرته والإهانة من مقامه.وهل المعاناة هنا تقارن مع الدول التي تقام بها الحروب وهل تعلمون أكثر ما صدمني؟ عنوان الكتاب بعد الانتهاء منه. فقد أخذت الكاتبة الاسم من رواية “لوليتا” للكاتب فلاديمير نابوكوف، وهي رواية تتحدث عن استغلال فتاة قاصر والاعتداء عليها، والمجرم يبرر لماذا فعل ذلك. لكن الكاتبة هنا تريد أن تقول إن الإسلام يشبه ذلك الاستغلال، وأنه يغتصب حريتها. وفي نهاية الكتاب «تقول ما معناه إن العيش في الجمهورية الإسلامية أشبه بممارسة علاقة مع شخص تتقزز منه». وحاشا الإسلام من هذا الوصف ومن هذا الفكر. لهذا شعرت بالغرابة، وسأبقى دائمًا متعجبة عندما أرى كثيرًا من الناس يمدحون الكتاب ويقولون إنه يسلط الضوء على إيران. نعم، ربما يسلط الضوء، لكنه يسلط الضوء على زاوية واحدة فقط، وهي أن الإسلام يسلب الحقوق والحريات. وأحيانًا أشعر أن الغرب ليسوا وحدهم من يسيئون فهم الإسلام، بل هناك من وُلدوا باسم الإسلام لكنهم ينقلون صورة مشوهة عنه. هل كل من وُلد مسلمًا هو مسلم حقًا؟ أم أن بعض الناس يحملون الإسلام كهوية فقط، مثل اسم مكتوب في بطاقة، دون فهم أو اجتهاد أو معرفة حقيقية، ويكون كل ما لديهم هو الرفض؟ و كذلك الكتاب يتحدث عن شريحة نخبوية ضيقة جدًا: طالبات جامعيات في جامعة طهران.مثقفات يقرأن الأدب الغربي.نساء من طبقة اجتماعية متوسطة وعليا.
видео или голосовое, без подписи
نخرج بيقين أن الحب الذي يُبنى في علاقة محرمة لا يجلب إلا الحزن، ولكن الكثير والكثير يقع فيه. ربما نقرا كتب من هذا النوع لكي نرى صورة الحب الحقيقية من غير تغليف. سترون كم أن الفتاة صادقة في محبتها ربما، وكم أن الرجل خائن في محبته، ويعود بعد كل خيانة لأنك المجال المفتوح الذي يكون دائمًا أمامه، وجمانة كانت كذلك. أظن أن هذا الكتاب يعكس شخصيات المجتمع، أو شخصًا تعلّق بشخص ما، سواء كان زوجًا أو حبيبًا أو رفيقًا أو شخصًا من العائلة. بعد المحبات نشعر أنها حب نابع من مشاعرنا، ولكن الحب ليس ذلك الذي يمنحك الألم والحزن ويتغلف بالحزن، بل هو شيء آخر مهما كان، وليس محبة، وهذا ما نراه في الكتاب بكل وضوح. ربما هو تعلق، ربما نقص، ربما عيش في عالم مختلف في عقولنا، فنرى واقعًا مختلفًا ونبرر، ولكن هذا ليس هو الحب. لا أعلم هل أنصحكم بالكتاب أم لا، ربما ليس المهم أن ننصح أو لا، المهم أن نعترف أن علاقات كهذه موجودة في واقعنا، وأن كثيرًا منا يعيشها من غير أن يعرف. هذا الكتاب لم يخترع الألم، بل سلط الضوء عليه فقط. اخيراً هنالك جزء من صحفات الكتاب كانت باللهجة العامية. ولم يحتوى كتابنا على مشاهد خادشة، ولكنه احتوى على كثير من الكلمات غير اللائقة عن الحب لكون تصنيف الكتاب رومانسي، وبعض الكلمات مغلفة في إيحاءات جنسية بشكل غير مباشر. •اقْتِبَاسَاتٌ: صدقني يا عزيز ما النسيان إلا إدعاء.. ندعي النسيان لنقنع الآخرين وأنفسنا بأننا قادرون على المضي قدماً، وعلى أن يكون في حيواتنا أشخاص جدد وعوض جديد وحياة أخرى ندرك جيداً بأنها ستظل ناقصة.. لكن الموت في الحقيقة لا عوض له کخسارتك ... ففقدك لا يعوضه مال ولا زوج ولا ولد.. قلت لي مرة بأننا لا نفقد سوى ما نخشى فقدانه!).. ولم أؤمن وقتذاك بما قلت.. ظننت حينها بأن القدر لا يفرق بين ما نخاف خسارته وبين ما لا يؤثر بنا غيابه، لكنني اليوم أعرف بأننا لا نفقد سوى ما نخشى فقده لأننا عادة لا نشعر بفقدان ما لا يشكل لنا أهمية تذكر...للفقد فلسفة يستعصي على عقلي المتخم بالأفكار استيعابها يا عزيز، لا أفقه في ماهية الفقد شيئاً.. لا أفهم مبرراته ولا حكمته ولا فلسفته .. لكنني أعرف جيداً يا عزيز كيف يكون الفقد وما يخلف بعده من حطام ودمار وأشلاء أفئدة!. •التقَيم: 3/5
*مُؤَشِّر الكتابَ:253📚 •اسْمُ الكِتَابِ:أحببتك أكثر مما ينبغي •المُؤَلِفُ:أثير عبدالله النشمي •نَوعُ الْكِتَابِ:#رومانسي •عَدَد صَفَحَاتِ الْكِتَابِ:326 •الْمُلَخَّص: تدور أحداث الرواية حول شخصية “جمانة”، وهي فتاة تقع في حب شاب يُدعى “عبد العزيز” حبًا عميقًا يجعلها تتجاوز كثيرًا من حدود التوازن في العلاقة. تتناول الرواية مشاعر التعلّق الشديد، والألم الناتج عن العلاقات غير المتكافئة، وكيف يمكن للحب أن يتحول من مصدر للسعادة إلى مصدر للاستنزاف النفسي عندما يعطي أحد الطرفين أكثر مما يتلقى. •الرَّأيُ الشَّخْصِي : من بداية الصفحات الأولى إلى نهايتها أشعر بالألم أثناء القراءة والحزن والمشاعر من الكثير من الكلمات. بالحقيقة لا أعرف ماذا سأقول أو أترك، ولكن هذا النوع من الكتب مُهلك. لا أعرف بعد الانتهاء منها: هل تصف علاقة المرأة والرجل في الحب المرضي الذي كُتبت به هذه الرواية، أم حالة من التعلّق؟ علاقتهم كانت منكشفة مثل الزجاج الذي نرى من خلاله جميع الأمور، ولكنها كانت ممتلئة بالكثير من الندوب . البطل عبد العزيز كان دائمًا الشخص اللعوب الأناني الذي يتخلى عنها في أي وقت يريد، ويعود في أي وقت يريد. أعتقد أن شخصية عزيز تشعرك أنه إنسان سادي يتلذذ بألم الآخرين، فتجد الكثير من ذلك؛ إنه يقتل الحيوانات لمجرد أنه يراها رخيصة ويستطيع الحصول عليه في أي وقت. حاولت كثيرًا أن أتبين شخصية عزيز، ما هي حقًا؟ نرجسي، أناني، سادي؟ ماذا حيالها؟ أم جميعها؟ هل تعلمون، رغم الفسوق والطغيان، كان واضحًا ما يفعل ويقول للبطلة، حتى إنه أخبر جمانة في أحد الصفحات أنه يشرب ويسكر ويجامع النساء من غير رابط شرعي، ولكنها قبلت. قبلت برجل سيئ في كل ما تحمله الكلمة. وفي بعض الصفحات كانت تحلم بوجود أطفال بينهم من أب هكذا فاسق. تعتقد إذا كانت أمًا، حتى إذا لم تقل، إنها ستبني رابطة عاطفية ويصبح إنسانًا أفضل . وجمانة لعزيز مثل الفتاة التي يشدها المغناطيس، وعزيز كان كذلك. لا أعلم هل هذا حب أم نقص أم ماذا ياعزيزي القارئ. جمانة تربت في عائلة تحبها وتحب كل ما تفعل وتثق بها، وكانوا يرونها رمزًا للشموخ. والدها يراها بكل ذلك الحب، وكانت مدللة وغير ذلك. جعلوها تقبل بمنحة دراسية وهي لم تكن متفوقة، أخبرتنا بذلك في أحد الصفحات. لم أكن أعرف ما الشيء الذي كان ينقصها من الحب لكي تتعلق برجل هكذا بمسمى المحبة. كنت أتساءل: هل جمانة أحبت ذاتها؟ لأنني لم أشعر أنها كانت تفعل. كانت تتألم مرارة بعد مرارة، وتعود إلى ذات الألم والإهانة لشخص لا يراها. ربما تعلقت بعزيز من باب التحدي ليس الحب، وليس الشيء الذي نراه في معتاد العلاقات من نقص عاطفة، ولكنها كانت تملك كل شيء وما تريد، لذا دخلت هذه الدائرة في باب التحدى ربما. أتساءل: هل كانت تحبه هو، أم كانت تحب فكرة أنها تستطيع أن تغيّره؟ هل كان حبًا أم تحديًا للذات؟ لأن الذي تراه في الرواية أنها كلما تعمق الألم، تمسكت به أكثر، وكأن الألم صار دليل الحب لديها حتى آخر صفحة. المؤلم أن جمانة لا ترى عزيز كما هو فعلًا، بل ترى الصورة التي تتمنى أن يكون عليها. وكلما ظهر منه ما يؤكد سوءه، كانت تبحث عن سبب يغفر له أو أمل جديد تتعلق به. وهذا ما جعلني أتساءل: هل كان حبها لعزيز، أم حبها للصورة التي رسمتها عنه في عقلها؟ لأننا أحيانًا لا نتعلق بالأشخاص أنفسهم، بل بالنسخة التي نتخيل أنهم سيصبحون عليها يومً. وفي بعض الصفحات كان عزيز يراها مجرد طاهرة، ولكن أي طهر هذا وعلاقتهم مبنية على شيء لا يجوز؟ تلامس وحضن وكأنهم زوجان، وما يفصل بينهم فقط علاقة جنسية! ربما كانت أفضل منه في مرحلة من المراحل من ناحية الخيانة والسكر، ولكن بعد ذلك أصبحت نسخة من عزيز، وربما ليست بتلك القسوة، ولكنها أصبحت تريده أن يتألم، وهذا الألم يؤلم شخصًا آخر تتلاعب به. طوال الصفحات وأنت تقرأ هذا الكتاب تتساءل كثيرًا، وتجد أقل مما تريد، وتحاول تحليل الشخصيات. أثناء القراءة كنت أشعر كم أن الكاتبة بارعة. من الكاتبات القلائل من الخليجيات اللواتي يستطعن أن يُشعرن القارئ، أو أنا القارئة، بالكلمات. كنت أستطيع الشعور بالألم والحزن والشفقة والإحراج، وكل تلك المشاعر تتكون من قراءة هذا الكتاب. كنت أفكر أن يكون تقييم الكتاب ثلاثة نجوم، ولكن وأنا في منتصف الكتاب قررت أنه يستحق أربعة نجوم، ولكن بعد ذلك تراجعت ليعود إلى ثلاثة نجوم، فبعض الصفحات وإضافاتها كانت غريبة وليست تصرف ذكي بل مجرد تمديد لإضافة صفحات. أحببت هيفاء في الكتاب، صديقة جمانة وشريكتها في السكن. كانت تمثل الفتاة القوية. صحيح أنها لم تكن تلك الفتاة المثالية لكنها كانت تمتلك شيء فقدته جمانة، تعرف أن طريق المحبة وعلاقة الحب بين رجل وامرأة لا تجمعهم ورقة لا يسبب إلا الألم والحزن، وهذا واقع الكتاب. ربما كانت الشخصية العقلانية الوحيدة في الكتاب، أو ربما كانت صوت الكاتبة.
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
*مُؤَشِّر الكتاب:252📚 •اسْمُ الكِتَابِ:حراس الماء •المُؤَلِفُ: إيمي إيتورانتا •نَوعُ الْكِتَابِ:#خيال_علمي •عَدَد صَفَحَاتِ الْكِتَابِ:255 •الْمُلَخَّص: في عالمٍ مستقبلي دمرت فيه التغيرات المناخية ملامح الأرض، وأصبحت المياه العذبة موردًا نادرًا تتحكم بها السلطة، تستعد نوريا لتصبح معلمة شاي مثل والدها. لكن عندما ترث سرًا قديمًا يتعلق بمصدر خفي للمياه، تجد نفسها أمام خيارات صعبة قد تغيّر مصيرها ومصير من تحب. •الرَّأيُ الشَّخْصِي : كُتب الكتاب بأسلوب رائع، وجاءت ترجمته جميلة وممتعة. وأكثر ما أدهشني هو الطريقة التي تمزج بها الكاتبة بين الخيال والواقع. بالنسبة لي كان مختلفًا؛ لأن الفكرة نفسها مميزة، ولا أظن أنني قرأت عملًا تناول هذه القضية بهذه الطريقة. «في هذا الكتاب نحن متواجدون الآن في وقت ما من المستقبل، حيث اكتفى البشر من النفط وصراعاته وحروبه، ودخلوا عصرًا جديدًا أصبح فيه الماء المتحكم الوحيد في مصير الجميع. في زمن ذاب فيه الجليد، وتغيرت فيه خريطة العالم وأسماء القارات…هذا ما فعلته الكاتبة الفنلندية إيمي إيتورانتا في روايتها حراس الماء. فقد قدمت قصة تُروى على لسان بطلتها نوريا، في عالم ديستوبي من الخيال العلمي، حيث أصبحت المياه أثمن من أي مورد آخر.» نوريا هي ابنة معلم شاي وتلميذته الوحيدة. ومهنة معلم الشاي في هذا العالم ليست مجرد عمل عادي، بل إرث يحمل طقوسًا ومكانة خاصة في أعين الناس والسلطة. ولعدة قرون ظل هذا الدور حكرًا على الرجال، حتى أصبحت نوريا أول فتاة تُنصَّب معلمة للشاي. إن انعدام المياه في الرواية ليس مجرد خيال بعيد، بل يذكرنا بواقع يعيشه كثير من البشر اليوم. ففي الوقت الذي نعد فيه الماء أمرًا بديهيًا، هناك مليارين من الأشخاص حول العالم يعانون من نقص المياه النظيفة، ويموت كثيرون بسبب تلوثها أو ندرتها. ولذلك شعرت أن الرواية لا تتحدث عن مستقبل متخيل فحسب، بل عن مشكلة بدأت ملامحها تظهر بالفعل في بعض الأماكن. رغم إعجابي الشديد بالرواية، إلا أن هناك نقطة أثارت تساؤلي: كيف يمكن لمجتمع يعاني من ندرة مروعة في المياه لدرجة موت البعض أن يحافظ على طقوس الشاي المقدسة التي تستهلك هذا المورد الثمينة من المياه؟ كنت اتساءل حقًا اين المنطق يقول إن أي استهلاك غير ضروري للماء سيكون ممنوعًا أو مدانًا اجتماعيًا، لكن الرواية تقدم الشاي كجزء أساسي من الهوية والسلطة دون تفسير مقنع لهذا التناقض. هل هو ترف النخبة الذي سيكون دائما يبني على موت الفقراء وهنالك سؤال يتردد طوال الأحداث: لماذا انتهت المياه؟ ولماذا ضاعت الحقيقة حتى لم يبقَ منها إلا الأساطير والقصص المتناقلة؟ ولماذا الحقيقة تمنع من المعرفة. كما تطرح الرواية فكرة سيطرة السلطة على الموارد، وكيف يمكن للماء أن يتحول إلى وسيلة للهيمنة على الناس وإخضاعهم. أثناء القراءة كنت أفكر أن البشر ربما يصلون يومًا إلى مرحلة يصبح فيها النفط والمعادن متوافرة أو أقل أهمية، بينما يتحول الصراع إلى ما يضمن استمرار الحياة نفسها. حينها لن تعني الأبراج العالية أو الإنجازات التقنية شيئًا أمام الحاجة إلى البقاء. كما تناقش الرواية معنى الصداقة والوفاء والثقة في عالم بشع. نهاية الكتاب فقد جاءت سريعة نسبيًا غير متوقعة، لكنها كانت مرضية بالنسبة لي، لأنها تركت باب الأمل مفتوحًا. فقد ينتصر الشر أحيانًا، لكن ذلك لا يعني أن الطريق انتهى أو أن الخير لن يجد سبيله من جديد. أتمنى حقًا أن تُترجم أعمال أكثر لهذه الكاتبة، لأن أسلوبها جميل ومختلف. ومن الأمور التي أعجبتني كذلك أن الرواية خالية من المشاهد الخادشة الرومانسبة المزعجة التي أصبحت شائعة في كثير من الكتب المعاصرة اليوم، ولم أتذكر فيها سوى عبارات بعض العبارات القليلة غير لائقة ربما عبارتين ويمكن تجاوزها بسهولة. •اقْتِبَاسَاتٌ: أعتقد أن علينا اتخاذ خيارات صعبة كل يوم رغم معرفتنا أنها دون مكافأة .. لأنها الطريقة الوحيدة لتترك علامة في حياتك يمكن أن تحدث فرقاً. •التَّقَييم : 5/4
видео или голосовое, без подписи
استغفر الله.
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
*مُؤَشِّر الكتابَ:251📚 •اسْمُ الكِتَابِ:#ترف_الانكفاء •المُؤَلِفُ:وائل هادي الحفظي •نَوعُ الْكِتَابِ:#رواية •عَدَد صَفَحَاتِ الْكِتَابِ:166 •الْمُلَخَّص: يتحدث الكتاب عن شخصية تسرد أفكارها بين جدران شقتها، تعيش بين حاضرٍ تتمنى فيه العزلة، وماضٍ تحمّله كل التعاسة. تدور الأحداث في إطارٍ واحد، داخل أفكار بطل القصة، حيث لا نرى العالم من حوله بقدر ما نرى ما يدور في داخله من أفكار مظلمة. •الرَّأيُ الشَّخْصِي : لا أعلم كيف أصف كلماتٍ تصوغ ما في داخلي حقًا، لكنني قرأت هذا الكتاب وأنا في حالتين متناقضتين، وفي ظروف كنت فيها حزينة بشدة. لذلك ربما رأيته باهتًا… أو لعلّه كان كذلك فعلًا، مشتّتًا. ربما كان غرض الكتاب أن يقدّم لنا شيئًا أشبه بالمذكرات، مذكراتٍ متفرقة، تتنقّل بلا هوادة بين الماضي والحاضر، بين التمني بالعزلة المطلقة ومواجهة الواقع. أكثر الفصول التي لا أريد أن أقول إنها أحزنتني، ولكن أثارة لدي العديد من المشاعر هو الفصل الذي تحدّث فيه عن والدته. لكن الغريب أن الشخصية نفسها لم يكن لها ردّ واضح، أو لعلها لم تكن شخصية مكتملة أصلًا. لم تكن مسجّلة كإنسان حيّ داخل النص، بل كانت بلا اسم، بلا ملامح، بلا حياة حقيقية. كان فقط يسرد عالمًا مظلمًا يراه، عالمًا يضيق به، يكرهه، ويريد الهروب منه إلى العزلة. لكن… هل في العزلة راحة مطلقة حقًا؟ الكتاب، في مجمله، كان يجسّد عالمًا ضبابيًا داخل عقل إنسان مضطرب، ربما أناني، يحمل أفكارًا غير جميلة حول الكثير من الأمور. ومع النصف الأخير، أصبح بالنسبة لي لا يُطاق الكتاب، على عكس بدايته، حتى إنني كنت أريد فقط أن أنتهي منه. أمر محيّر حقًا… لذلك أشعر بعجزٍ عن الكتابة عنه، ومع ذلك، ربما نجح في أن يصف شيئًا قريبًا منا؛ كأنه سلسلة من الأفكار… ربما أفكار الجميع، أو على الأقل فكرة إنسان مضرب مكتئب لا يريد شيئًا من الحياة، لا شيء سوى الانعدام… والعزلة. لم يذكر البطل صراحةً الانتحار أو الموت، لكن شعور العدم كان حاضرًا بقوة. وخلال القراءة، كنت أتساءل: كيف يصل الإنسان إلى هذه المرحلة؟ إلى هذا الفراغ؟ إلى هذا التخلّي عن كل شيء؟ في الشخصية لم أشعر أنها شخصية كاملة.لم أستطع أن أراها بوضوح،لم يكن لها اسم أتمسك به،ولا ملامح أبني عليها صورة،كانت أقرب إلى صوت فقط…صوت يتحدث كثيرًا، لكنه لا يتغير فقط يعيد الكثير من الأفكار مراراً .لم تكن رواية كما توقعت،لا مذكرات صريحة،بل شيء بينهما…شيء متفكك،بل تجربة فلسفية جدلية، يسخر من زيف عالمنا لا يدّعي الحكمة، بل يطرح أسئلة عميقة حول الحياة والوجود. طوال السرد، شعرت وكأنني أستمع إلى عدّ تنازلي لقنبلة، وعند نهايتها انفجرت هذه القنبلة في وجهي، تاركة أثرًا من الدهشة والرهبة، وكأنني قرأته ولم أقرأه في الوقت ذاته. هناك شيء في هذا الكتاب كان يذكّرني باستمرار برواية التحول لكن ليس على مستوى الأحداث، بل على مستوى الشعور الخفي الذي يسكن النص. في كتاب التحول، كان التحوّل: جسدٌ يتبدّل، وحياةٌ تنقلب فجأة.والشعور بأن الإنسان لم يعد مرئيًا، لم يعد مفهومًا، لم يعد له مكان. أما في هذا الكتاب، لا يوجد تحوّل يمكن الإمساك به، ولا لحظة فاصلة تقول: هنا تغيّر كل شيء. بل كان التحوّل إن وُجد يحدث في طريقة التفكير، في تلاشي المشاعر.عندما تحدّث عن العمل، شعرت بنفس الثقل الذي كان يحمله بطل التحول؛ ليس العمل بحد ذاته، بل كونه عبئًا يُعرّف الإنسان بدل أن يعبّر عنه. وكأن الإنسان يتحول تدريجيًا إلى وظيفة، إلى دور، إلى شيء يؤدي ولا يشعر ومن غيره لا قيمة له وفكرة الأطفال للأعمال.كأن الكتاب يلمّح إلى عالمٍ يُسرق فيه كل شيء حتى الطفولة، حيث يكبر الإنسان قبل أوانه، ويتعلّم القلق والمسؤولية قبل أن يفهم نفسه. وهذا أيضًا يعيدني إلى التحول، حيث لم يكن هناك وقت للإنسان أن يكون إنسانًا، بل مجرد كائن يُطلب منه أن يؤدي دوره حتى ينهار. في النهاية، هذا الكتاب ليس رواية تقليدية، ولا مذكرات صريحة، بل تجربة فلسفية، متفككة أحيانًا، أعتقد سيجدون بعض القراء جمالًا في هذا الأسلوب العميق والمتأمل وربما سيكون مناسبة لمن يهتم بالتحليل النفسي، بينما قد يشعر آخرون بالغضب أو الانزعاج، خصوصًا إن كانوا يبحثون عن قصة مكتملة ، ملاحظاتي الوحيدة فقط أحتوى الكتاب على أربعة صفحات في عدة أسطر تحتوى على كلمات غير لائقة. •اقْتِبَاسَاتٌ: "ما هو الشيء الذي يجعل الإنسان آليًا إلى هذا الحد؟ علينا أن نُعطي للحزن مساحته، أن نستسلم له، أن يمر فينا كسيل جارفٍ يُدمّر كلَّ ما بداخلنا، حتى إذا ترك الخراب خلفه وأفقنا دأنا البناء ببطء متوقعين خرابًا آخر. ولكن البشر لا يفعلون لك؛ إنهم جيدون جدًّا في كبح مشاعرهم، لا سيما مشاعر لحزن، متناسين أنَّ ذلك السدّ سينهار في مرحلة ما". •التَّقَييم: 3/5
видео или голосовое, без подписи
اللّٰه أكبر اللّٰه أكبر اللّٰه أكبر، لا إله إلا اللّٰه اللّٰه أكبر وللّٰه الحمد.