tgindex
قرة أعين " نور الشيخ "

قرة أعين " نور الشيخ "

Статистика
@nouralsheikhарабский

مديرة ومؤسسة مدرسة قرة أعين الإلكترونية مهتمة وباحثة بمواضيع تربية الأطفال وزرع القيم وتغيير العادات✍️

Последний пост
30 июл.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
15 авг.
Подписчики
1 954
−3 за 3 дн.
Сутки
−2
−0,10%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
500
21 постов
Вовлечённость
25,6%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 21
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
85
1/48двое суток
97
1/72трое суток
105

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 30 июл.9613из manaralibrary

    без подписи

  • عندما يلعب طفلك... لا تستعجلي إيقافه 🙂 أحياناً تنظرين إلى طفلك وهو يبني بالمكعبات، أو يرسم، أو يجري مع إخوته، فتشعرين أنه يضيع وقته، وأن عليك أن تشغليه بشيء "أكثر فائدة"😶 (حفظ، قراءة، تعلم لغة، تدريب على رياضة...). لكن تمهلي قليلاً .. فالطفل في هذه اللحظات لا يلعب فقط... بل يتعلم. يتعلم أن يخطط، ويجرب، ويفشل، ثم يعيد المحاولة. يتعلم الصبر، والإبداع، والقيادة، وحل المشكلات، والتعاون مع الآخرين. لكن انتبهي... ليس كل ما يُسمى لعباً يحقق هذه الفوائد فهناك فرق كبير بين طفل يصنع لعبة بيديه، أو يبني، أو يتخيل، أو يتحرك... وبين طفل يقضي ساعات يتنقل بين مقاطع الفيديو والألعاب السريعة التي تقدم له المتعة جاهزة، فلا تطلب منه تفكيراً، ولا خيالاً ولا إبداعاً. لذلك لا تشعري بالذنب لأن طفلك يلعب... بل اسألي نفسك: كيف يلعب؟ وبماذا يلعب؟ فإذا كان لعبه يبني خياله، ويحرك جسده، ويشغّل عقله، فلا تقلقي... أنتِ لا تضيعين وقته... بل أنتِ تبنين شخصيته👏 أما دورك فليس أن تمنعي طفلك من اللعب، بل أن تساعديه على اختيار اللعب الذي يبني عقله وشخصيته، لا اللعب الذي يستهلك وقته وانتباهه. فقد يقضي ساعة في لعبٍ حر، يبني فيها خياله، ويتعلم الصبر، والإبداع، وحل المشكلات، أكثر مما يتعلمه في ساعاتٍ طويلة من التلقين. وكثيرٌ من أهم مهارات الحياة تولد أولاً في ساحات اللعب لوحده أو مع الآخرين👍 شاركونا.. ما الفرق الأكبر الذي تلاحظينه بين الطفل الذي يقضي وقته في اللعب الحر، والطفل الذي يقضيه أمام الشاشات؟ ما الألعاب أو الأنشطة التي تشغل أطفالك بعيداً عن الشاشات، وتنصحين بها بقية الأمهات؟

  • 5 июл.248114

    من وحي الاستشارات ومنشورات الفيس بوك أقول لكم: الصيف ليس مدرسة...الصيف للإجازة لكنه ليس إجازة من التربية أيضاً😊😉 مع بداية كل صيف يتكرر المشهد نفسه في آلاف البيوت، تنتهي الامتحانات، ثم تبدأ الأم مباشرة بفتح ملف جديد: ماذا سأجعلهم يحفظون؟ أي دورة سأسجلهم فيها؟ كم كتاباً يجب أن يقرؤوا؟ كيف أمنعهم من إضاعة الوقت؟ وفي المقابل، يكون الطفل قد أنهى عاماً كاملًا من الالتزام بالمواعيد والواجبات والاختبارات، ولا يفكر إلا بشيء واحد: أريد أن ألعب. ومن هنا تبدأ المعركة اليومية. المشكلة ليست أن الأم تريد الخير لأولادها، فهذا أمر طبيعي وجميل، وليست أيضاً أن الطفل كسول أو لا يحب التعلم. المشكلة أننا نتعامل مع الصيف وكأنه فصل دراسي جديد، بينما يتعامل الطفل معه على أنه مساحة يستعيد فيها حريته. والنتيجة؟ أم مرهقة تشعر بالذنب... وطفل يهرب من كل نشاط مفيد لأنه أصبح يشبه المدرسة. لكن هل الحل أن نترك الأطفال أمام الشاشات طوال اليوم؟ طبعاً لا. كما أن تحويل الصيف إلى برنامج مزدحم بالدورات والواجبات ليس هو الحل أيضاً ( الاقتصار على الأهم ) الصيف له وظيفة تربوية مختلفة. هو الوقت الذي نبني فيه ما لا تبنيه المدرسة: علاقة أدفأ بيننا وبين أطفالنا. حب القراءة بدل إلزامها. ارتباطاً جميلًا بالقرآن بدل أن يتحول إلى واجب ثقيل. مهارات الحياة اليومية. الاعتماد على النفس. الذكريات العائلية التي تبقى في القلب سنوات طويلة. ليس المطلوب أن يمتلئ اليوم كله بالإنجازات👍👍 يكفي ساعة أو ساعة ونصف من التعلم الهادئ، معك أو مع معلم ثم يترك للطفل مساحة واسعة للعب، والاكتشاف، والملل أحياناً... فالملل نفسه يدفع الطفل إلى الإبداع عندما لا نسارع إلى ملء كل دقيقة من وقته. في نهاية الصيف، لا تسألي نفسك فقط: كم جزءاً حفظ ابني؟ وكم كتاباً أنهى؟ اسألي أيضاً: هل أصبح يحب القرآن أكثر؟ هل صار يقرأ من تلقاء نفسه؟ هل تعلم أن يعتمد على نفسه؟ هل صنعنا ذكريات جميلة معاً؟ هل انتهى الصيف ونحن أقرب إلى بعض؟ هل انتهى وقد استطعنا غرس محبة الله ورسوله في قلبه؟ فقد يخرج طفل حفظ الكثير... لكنه كره التعلم. وقد يخرج آخر حفظ أقل... لكنه أحب العلم، وأحب القرآن، وأصبح ينتظر أن يتعلم أكثر. والفرق بين الاثنين قد يصنعه أسلوبنا، لا عدد الساعات التي قضيناها في الدراسة. وللحديث بقية.. #نور_الشيخ

  • 🌿 أمّاه… أيُّ قدوة نريد أن تسكن قلب ولدك؟ 🌿 في زمنٍ تتزاحم فيه المؤثرات حول أبنائنا، نحتاج أن نقرّبهم من أعظم قدوة، وأرحم مربٍّ، وأجمل سيرة… رسول الله ﷺ. تعلن مدرسة قُرّة أعين الإلكترونية عن فتح التسجيل في رحلة تربوية إيمانية بعنوان: ✨ جيل تربّى على يد الحبيب ﷺ ✨ رحلة نأخذ فيها أبناءنا وبناتنا للتعرّف على النبي ﷺ عن قرب: بيته، صفاته الخَلقية والخُلقية، رحمته، صبره، شجاعته، حب الصحابة له، ومواقف عظيمة من سيرته العطرة. ليست الرحلة مجرد معلومات… بل قصص، حوار، أنشطة، ألعاب، ورسومات تساعد الطالب أن يحب النبي ﷺ ويفهم كيف يقتدي به في حياته. 📚 عدد الدروس: 6 دروس ⏰ مدة الدرس: ساعة وثلث 👥 للذكور والإناث 💵 الاشتراك: 33$ أمّاه… امنحي ولدك فرصة أن يقترب من سيرة الحبيب ﷺ، فالمحبة إذا غُرست مبكراً بقي أثرها عمراً كاملاً. للتسجيل والتواصل: https://wa.me/message/4CTXW6U6VQAVJ1

  • من النقاط الصعبة فعلا في البيوت ، لما يكون أحد الزوجين بيشتكي من إهمال الطرف التاني لنضافته الشخصية - ريحة فم مش حلوة - ريحة عرق ظاهرة وريحة جلد مش كويسة - ضوافر طويلة ومش نضيفة - شعر منعكش - هدوم مش نضيفة او مقطعة - بيسيب الحمام مش نضيف بعد استخدامه الخ وكل الحاجات دي وغيرها ... في الغالب بتبقى موجودة من الصغر وعلى قد ان الموضوع صعب ومنفر... على قد ان صاحب المشكلة بيبقى مش حاسس ان عنده مشكلة كبيرة ... وبيبقى شايف انه عادي يعني. فلازم نربي أولادنا على النضافة الشخصية ..ولا نتهاون أبدا في الموضوع ده .... لانه في الغالب مش شب على شئ شاب عليه . مهم ان ولادنا يتعلموا انهم يغسلوا اسنانهم ... يستحموا بشكل مستمر ودوري ... يقصوا ضوافرهم ...يغسلوا ايديهم بعد الاكل الولاد الذكور يتعودوا على تسريح شعرهم والاهتمام بيه ... لازم البنات يتعلموا إزاي يخلوا شعرهم مهندم وريحته حلوة ويغسلوا فروة رأسهم . ماتخليهومش يتعودوا انهم يصحوا من النوم يمارسوا حياتهم من غير مايغسلوا وشهم مهم ان ولادنا يتعلموا ازاي يستخدموا الحمام صح ... وإزاي يحافظوا على نضافته ... وإزاي ينضفوا وينشفوا نفسهم بعد استخدام الحمام . وانهم مايتعودوش يقعدوا بهدوم ريحتها وحشة او متوسخة .... وانهم يغيروا الاندرويير لو بقى مش نضيف او مبلول و مش لازم يستنوا لما ياخدوا دش احنا كآباء وامهات اللي بنعلم ولادنا النضافة ... وطبيعي انهم أحيانا ممكن يكسلوا او يهملوا.... ودورنا اننا دايما ندفعهم للحفاظ على نضافتهم الشخصية لحد ما تبقى النضافة جزء من عاداتهم الشخصية ويكون عندهم السينس بتاع النضافة الذاتية الإهمال في الموضوع ده بينشأ ولاد وبنات مهملين وبيكونوا مشاريع بيوت متأزمة ** ملحوظة أحيانا رائحة الفم او العرق الكريهة بتكون لأسباب مالهاش علاقة بالنضافة الشخصية ولكن بتكون لأسباب مرضية... ولازم الرجوع للطبيب المختص #دفا_البيوت #محمد_فتحي

  • **البث لكل أنثى.. بنوتة أو سيدة، متزوجة أو لأ.. لنكشف سوا سحر الشاشة ونسترد واقعنا! 😍✨* وحتى نجهز لموضوعنا، حابة أسمع منكم: 1️⃣ *هل بتتابعي مسلسلات؟* (كثير، أحياناً، أو نادراً) 2️⃣ *شو الجنسية اللي بتشدك أكتر؟* (سورية، تركية، كورية، أو غيرها) 3️⃣ *هل عندك بنوتة أو صبية بتشاهد وبتتأثر بالأبطال أو القصص؟* شاركونا 🌸 اللقاء على الزووم يوم الثلاثاء الساعة ٩ بتوقيت مكة المكرمة إن شاء الله مهتمة بالحضور؟ 🌹

  • 3 апр.5221из drwaelameen

    جوكر: مؤخراً تعرفت على شباب في سورية، الواحد منهم يعادل مئة وأكثر من غيره (دون أي مبالغة) في المصطلح النبوي (راحلة) وفي الثقافة المحلية(جوكر 😃) لو عمل في موقع ما فاعلم أنه سيحدث نقلة كبيرة، وسعيد الحظ من يعمل معه. ما الذي يميز هؤلاء؟ العقلية! طريقتهم في التفكير، في النظر لدورهم. في لقاء الليلة(الساعة ٩) عبر أكاديمية عين سأتحدث عن هذه العقلية وهذه بعض محاور اللقاء: _ هل إنجازك في الحياة هو محصلة إنتاجياتك اليومية! _ كيف تختار المجال الذي يستحق أن تقضي فيه عمرك؟ _ كيف تصنع قيمتك الفريدة؟ أن يطلبك الناس لا أن تعرض نفسك عليهم. _ كيف تستفيد من مواردك (عقلية ماذا أستطيع؟ وليس ماذا أحتاج؟) _ مشكلة الدراسة الجامعية، وكيف تعظم الفائدة من المرحلة الجامعية؟ _ كيف تزيد إنتاجيتك اليومية؟ نلقاكم على خير إن شاء الله رابط التسجيل في اللقاء https://bit.ly/4do0Ov2

  • اللهم إنا نستودعك الوحيد في زنزانته المخذول من أمته في أي مكان كان! لا حول ولاقوة إلا بالله يارب معجزة من عندك تنجي بها عبادك يارب لا تفجعنا بالمسجد الأقصى ولا تفجعنا بالأسرى وفرج عن البلاد وأهلها اللهم آمين 🤲

  • اليوم شفت حلقتين من *برنامج النهاية* للشيخ نبيل العوضي رائع أنصح به، مشوق جداً👌 على تطبيق تلفاز نت مو موجود على اليوتيوب فيكم تحملوه على التلفزيون (هو تطبيق متل نيتفلكس بلا تشابيه😁 )

  • خطة "السهل الممتنع"، بسيطة جداً وتناسب أي حد يومه مشغول: 1. قاعدة "الخمس دقايق" (للصلاة والقرآن) بدل ما تشيل هم إنك تقعد ساعة تقرأ قرآن وتتعب، طبق دي: بعد كل صلاة: اقرأ صفحتين بس من المصحف. الموضوع مش هياخد 5 دقائق، وفي آخر اليوم هتلاقي نفسك خلصت جزء كامل (20 صفحة) من غير مجهود. السنن: لو مش قادر تجيب الـ 12 ركعة كلهم، ركز على "ركعتين الفجر" و"الوتر" قبل ما تنام. دول ليهم ثواب عظيم ومجهودهم بسيط. 2. استغلال "الوقت الضايع" (الكنز المخفي) إحنا بنضيع ساعات في المواصلات، السواقة، أو حتى وإحنا بنطبخ/بنرتب البيت. ده وقت "العبادة الموازية": سماعاتك في ودنك: بدل الأغاني، اسمع بودكاست ديني خفيف (زي خواطر قرآنية) أو اسمع قرآن بصوت بتحبه. الذكر الخفي: "سبحان الله وبحمده" وأنت ماشي أو شغال.. دي بتخلي لسانك رطب وبتشحن طاقتك من غير ما تعطلك عن شغلك. 3. السحور والنهار (الخطة الذهبية) السحور المتأخر: اتسحر قبل الفجر بـ 20 دقيقة، واشرب مية كتير. قيلولة الـ 20 دقيقة: لو يومك طويل، "تغميضة" عين العصر دي بتديك باور تكمل بيه لغاية التراويح. العمل عبادة: احتسب تعبك في شغلك أو دراستك إنه "جهاد" وإرضاء لله، كدة أنت بتآخد ثواب وأنت بتعمل اللي وراك أصلاً. 4. خناقة التراويح التراويح "على قدك": مش لازم تروح مسجد بيخلص في ساعتين لو وراك شغل الصبح. صلّي 8 ركعات خفاف في أي مسجد قريب أو حتى في البيت، المهم "الاستمرارية" مش الكمية.

  • اقولكم على احساس بقيت باحسه في رمضان بقالي كذا سنة ، والاحساس ده بقيت باحس بيه كأب ، وماكنش موجود عندي قبل ما اخلف والولاد تكبر . لما باخد معايا الولاد ( رؤى وعمر) المسجد ، اذا كان في الفرائض او في صلاة التراويح ، ببقى مش بس واخدهم عشان يصلوا او احببهم في الصلاة . لكن كمان ببقى رايح بنفسية الفقير اللي واخد عياله و رايح بيهم لسيده ، و وقف بيهم على بابه وهو طمعان انه يشملهم بعطفه. انا ببقى واخد الولاد لبيت ربنا ، بعد ما ارهقتني تحديات تربيتهم واستنزفني الشعور بالقلق على دينهم ودنياهم . باخدهم من ايديهم و باحطهم على بابه ، وأفضل ادعي لهم ولسان حالي [ انا جبت ولادي لبيتك يارب وانا معترف اني اضعف من ان اضمن هدايتهم او اني اربيهم لوحدي . يارب انا جيت لك بيهم وانا طمعان انك تصلحهم وتهديهم وتنبتهم نباتا حسنا وتصنعهم على عينك ، وتحميهم من الفتن اللي محاوطانا من كل حتة . يا رب انا وهبتهم ليك ، يارب اقبلهم واستخدمهم ، فيارب اجعلهم صالحين مصلحين ] مشاعر كلها اشفاق على الولاد ، واعتراف بالضعف والعجز ، و كلها طمع في كرم الكريم جل جلاله مشاعر يكاد تحترق بيها قلوب الآباء والامهات ، وقد لا يشعر بها الأبناء. فاللهم ارحم آبائنا وأمهاتنا كما ربونا صغارا ، وانبت أولادنا نباتا حسنا واصنعهم على عينك . محمد فتحي

  • الكلام عما يجرى في شرق الفرات وقسد وتجاهل الهدف الحقيقى والغاية العليا منه كوقف ممر داود التى عمل عليه لمائة عام من الغرب والكيان من فكر وثقافة وهوايات وفتن وشرزمه وتسلل حتى دشنت نقاطه الفعلية فى أكثر من نقطة من شمال العراق بكردستان مرورا بالأنبار حتى دير الزور إلى السويداء والقنيطره ، كل من يجهل أو يتجاهل هذا لا يعطى السوريين حقهم وجهادهم الجارى اليوم. وهو اشرف جهاد وانبله. لأنه يقطع الطريق على المغضوب عليهم فضلا عن اى نتائج أخرى داخل سوريا من وضع يد الدولة على مصادر ثروتها من نفط ومحاجر ومعادن وسهول زراعية ... د.صفوت بركات

  • كيف لشخصٍ يُتابع يوميًا الـفيسبوك بما فيه من استوري وريلزات فضلاً عن التقليب فى الأخبار الجديدة ثم فتح الماسنجر للرد على الرسائل .. ثم ينتقل إلى الواتساب فيرد على من راسله ويتصفح الحالات فيعلق على بعضها .. ثم ينتقل تباعًا إلى إنستجرام ليرى التعليقات على صورته الأخيرة فيرد عليها ثم لا يلبث أن يقلب فى الفيديوهات ثم يفتح القصص أيضًا ومن ثم الريلز ثم يرد على رسائل الانستجرام .. وحين ينتهى من ذلك يفتح اليوتيوب فيشاهد مقلب فلان لزوجته فلانه .. مقلب ولا أروع لا يفوتك وما إن ينتهى يدخل فى فيديوهات الريلز فيقلب ثم يقلب .. ولا تنتهي الإشعارات وتنتزعه من هنا إلى هنا ولا يلبث أن ينتهي من هذه الدورة بين تلك الشياطين حتى يبدأها من جديد .. فيفتح الفيسبوك .. !! كيف لهذا الشخص ــــ وهو النمط الغالب أصلاً على الشباب إلا من رحم ربي ــــ كيف له أن يُنجز عمله أو مُذاكرته ويرفع من شأن نفسه في المجتمع بدون تقصير .. ويُحافظ على صلواته .. ويُؤدي حق أهله .. ويقرأ ورد قرآنه .. ويُمارس رياضته .. كيف له أن يشرع فى حفظ القُرآن أو فى طلب العلم الشرعي .. كيف له أن يتعلم مهارة جديدة أو يقرأ كتابًا جديد .. كيف له أن يُقدم لحياته ويترك حياة الزيف والمظاهر والتباهي الكاذب والصور دون الحقيقة..؟! ويأتي يشتكي ويندب حظه من الدنيا .. والله صدق النبي صلى الله عليه وسلم حين قال: "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ".

  • [ انتوا مش عارفين انا بحب أمكم قد ايه ؟ ، مهما قلت مش هاوفيها حقها ] [ ابوكم بيشقى طول النهار كل يوم عشان خاطرنا، ربنا يحفظه لينا ] [من الحاجات اللي بحبها في مامتكم إنها جميلة وطيبة ، ماما هي روح البيت ] [بابا هو اللي ساندنا كلنا ، واحنا عايشين في الدنيا دي بحسه ] انك تمدح الطرف التاني وفي وجوده قصاد الاولاد ليها طعم خاص ، ليه ؟ - اول حاجة ، ده بيسعد شريك حياتك لانك شايف مجهوده ودوره ومقدره ، وده بيحسسه انك لسه شايف فيه حاجات حلوة يتحب عشانها . - ده بيبعت رسالة للأولاد إنكم بتحبوا بعض [رغم الشد والجذب اللي بيحصل واللي بيشوفوه بينكم احيانا ] ، وده بيحسسهم بالأمان والدفا ، وبيبعتلهم رسالة ايجابية عن الجواز - ده بينمّي عند الاولاد مشاعر الامتنان ناحية الاب والام اللي بتدوب شوية جوه مشاعر التعود . امدحوا بعض قصاد أولادكم [حتى لو بشكل فيه شوية تكلف] ، ده بيحسن الوضع النفسي لكل الناس اللي في البيت #دفا_البيوت #محمد_فتحي

  • 💬 أحيانًا تمرّ عليّ دورة حلوة أو فكرة تربوية مفيدة، وأتمنى كل الأمهات يعرفوها💕 وأحيانًا أشارككم مواعيد انطلاق رحلات مدرسة قُرّة أعين 🌿 وأحيانًا منشور صغير بيغيّر طريقة تعاملنا مع أولادنا تمامًا 💫 لهيك كانت فكرة إنشاء مجموعات واتساب خاصة للأمهات والصديقات 🤍 لأن الوصول على فيسبوك ضعيف شوي، فحبيت نكون أقرب 🌸 نشارك فيها سوا: 📚 دورات جميلة – مجانية ومدفوعة – للأمهات والأطفال 🎁 محاضرات ولقاءات مباشرة، ومسابقات وهدايا تحفيزية 💭 أفكار تربوية وإيمانية بسيطة، لكنها بتترك أثرًا عميقًا 🌿 المجموعة مكان خفيف ودافئ… يجمعنا على الخير والنور 💕 الرابط للنسااااااااء فقط🤚🤚🤚 https://chat.whatsapp.com/DIBKQnzujcZFPn6QCmQcVx?mode=wwt

  • آلمني وأوجعني هالنص فيه صدق وتعب عمر، وكأنه وداع نبي خلّف وراه نور كبير بدون تصفيق ولا انتباه الدنيا فعلاً تغيّرت، وصار المعلّم يحارب لحاله بكل الاتجاهات... طفل مرهق، مشتّت، وأهله مشغولين بدنيا تركض وما بتلحق ونظام ما بيشوف بالتعليم غير أرقام وتقارير. بس الشي الوحيد اللي ما حدا بيقدر ياخده هو أثر الكلمة الصادقة اللي بتزرعها معلّمة بقلب طفل… هالأثر ما بينقاس، وما بيتوثّق، وما بينتسى أبداً. سلام لكل المعلّمين والمعلّمات اللي بعدها بتزرع نور، بعالم عم يطفّي كل يوم شمعة جديدة. 🤍

  • منقوول بعد أربعين عامًا من التعليم، انتهت مسيرتي بجملة واحدة قالها طفل في السادسة من عمره: “أبي يقول إن أشخاصًا مثلك لم يعودوا ضروريين.” لم يقلها بسخرية، ولم يقصد الإهانة. قالها ببرودٍ عابر، كما لو كان يعلّق على الطقس. وأضاف ببساطة: “أنتِ حتى ما بتعرفي تستخدمي تيك توك.” أنا السيدة إليانور فانس، قضيت أربعة عقود أدرّس مرحلة رياض الأطفال في ضاحية هادئة من دنفر. واليوم، حزمت صناديق صفي للمرة الأخيرة. عندما بدأت في أوائل الثمانينات، كان التعليم عهدًا مقدسًا. لم نكن نتقاضى رواتب كبيرة، لكننا كنا نحظى بالاحترام. كان الأهالي يجلبون الكعك إلى الاجتماعات، والأطفال يقدمون بطاقات مرسومة بأيديهم وقلوب مائلة ومبتسمة. كانت فرحة طفل يقرأ جملته الأولى بمثابة مكافأة لا تقدر بثمن. لكن شيئًا ما بدأ يتآكل ببطء. الوظيفة التي عرفتها يوماً اختفت، وحلّ مكانها الإرهاق، وقلة الاحترام، ووحدة عميقة. لياليَّ لم تعد تُقضى في قصّ نجوم ورقية، بل في تسجيل حوادث السلوك على تطبيق إلكتروني لحماية نفسي من الدعاوى القضائية. تعرضتُ للتوبيخ من أولياء أمور أمام تلاميذي أنفسهم — أحدهم كان يصورني بهاتفه بينما أحاول تهدئة طفل في نوبة غضب. أما الأطفال… فقد تغيّروا أيضًا — وليس ذنبهم. يأتون إلى المدرسة مُنهَكين ومُفرَطَي التحفيز، أدمغتهم معتادة على الإشباع الفوري من الشاشات. بعضهم لا يعرف كيف يمسك قلم تلوين، أو ينتظر دوره. ومع ذلك، يُتوقع منا إصلاح كل هذا في ست ساعات، مع 25 طفلًا، وميزانية لا تتجاوز النكتة. زاويتي الصغيرة للقراءة، بأكياس الجلوس المهترئة وأغاني الصباح، استُبدلت بـ”نقاط بيانات” و”نتائج قابلة للقياس”. قال لي المدير ذات مرة: “عليك أن تكوني أقل دفئًا، إليانور. المقاطعة تريد نتائج.” وكأن التعاطف صار عيبًا مهنيًا. ومع ذلك، تمسكتُ بتلك اللحظات الصغيرة المقدسة: همسة “أنتِ مثل جدتي.” ورقة تركها طفل على مكتبي: “أشعر بالأمان هنا.” الولد الهادئ الذي نظر في عينيّ أخيرًا وقال: “قرأت الصفحة كلها.” تلك اللحظات كانت قوارب النجاة التي أبقتني عائمة. لكن في عامي الأخير، انكسر شيء داخلي. تصاعدت حوادث العنف. تلاشت أنظمة الدعم. الاحتراق النفسي في غرفة المعلمين صار ضبابًا ملموسًا من اليأس. بدأت أشعر بأنني صرت غير مرئية. واليوم، جمعت أغراضي. نزعت اللوحات القديمة من الجدران. عثرت على صندوق من رسائل الشكر من فصل عام 1998. واحدة منها قالت: “شكرًا لأنكِ أحببتِني حين كنتُ صعبًا أن أُحب.” بكيت وأنا أقرأها. لم يكن هناك احتفال. المدير الجديد، بعينٍ على هاتفه، صافحني بإيجاز وقال: “شكرًا لكِ يا سيدتي.” تركت خلفي صندوق الملصقات وكرسي الهزّ الخشبي. وأخذت معي ذكرى كل طفلٍ نظر إليّ يومًا بثقة. لا يمكنهم رقمنتها. أشتاق إلى زمنٍ كان فيه المعلم شريكًا، لا كيس ملاكمة. حين كان التعليم يعني النموّ، لا الدرجات فقط. لذا، إن رأيتَ معلمًا — قديمًا أو حاليًا — اشكره. ليس بكوب قهوة أو هدية، بل بكلمةٍ صادقة، وباحترامك. لأنهم، في نظامٍ كثيرًا ما ينساهم، هم الذين لا ينسون أطفالنا. ❤️

  • أحياناً نسمع قصصاً تُعيد شحن قلوبنا بطاقة وأمل جديد 🌷 وبالأمس كنتُ بين مجموعة من النساء في ريف إدلب ، خرجتُ منهن بدرس لن أنساه: ✨ المرأة السورية عظيمة مهما اشتدت الظروف 💫 🌿 حضرت كضيفة شرف، _وكان ذلك بحق شرفاً عظيماً لي_ 😊 في جلسة نسائية راقية جمعتني بأخوات جمعهم العمل في منظمة #تكافل_الشام. جلسة نسائية راقية، أحببت أن أشارككم فقرات منها: بداية رغم اختلاف المحافظات والظروف لكل أخت، إلا أن القاسم المشترك كان واضحاً: ✨ الهمة العالية ,وإرادة التغيير، وضوح الهدف، الاجتماع على قلب واحد، والقدرة على تحويل الألم إلى طاقة عمل. 🌿 كانت جلسة، خليني أسميها: جلسة #شحن_طاقة (سباحة، وأنشطة، ألعاب، أناشيد دينية وثورجية 🤭، مشاركة تجارب..) سأحكي لكن عن بعض التجارب والقصص التي أثرت بي: 🌺 أم لطفل توحّدي، جاهدت معه عامين ترافقه يومياً إلى المدرسة، حتى وصل ابنها اليوم للصف الرابع، طفل عادي مندمج مع أقرانه، يضحك، ويلعب، بفضل قوتها وعطائها بعد الله سبحانه 💪. قصة صبر وإصرار وعطاء تُدرس👌 ليس ذلك فحسب بل بدأت تساعد أطفالًا آخرين في مدرسة ابنها ممن أصيبوا بنفس هذا الاضطراب فصارت يداً حانية تساعدهم و تدعم كل أم لديها طفل متوحد حكت لنا عن تجربتها بفخر وكيف انقلب الابتلاء لنعمة تحمد الله عليها، لدرجة قلت للأخوات : ماشاء الله، صفقوا معي لها👏 شجعناها كي تنشر تجربتها وعلمها لتفيدنا جميعاً🌺 🌺 أخت ثانية فقدت زوجها ووالدها في تفجير بدمشق ، وصارت أرملة أماً لأيتام ترعاهم لكنها ما وقفت عند حزنها ولم تستسلم كانت أمام خيارين: أن تستسلم للحزن وتنغلق على نفسها أطفالها. أو تقف على رجليها وتدوس على جراحها لتكمل الطريق. عملت بجد ولم تترك للفراغ ولا للمشاعر السلبية أن تجد طريقاً لها. اليوم هي مرشدة نفسية، تدير جلسات الدعم النفسي وتساعد بقوة كل من مرّوا بنفس التجربة 🌸 🌺وأخت أخرى بدأت رحلتها منذ سن السابعة عشرة بالعمل مع الأطفال الأيتام واللقطاء، سمعت ورأت بأم عينيها قصصاً مؤلمة : حكت عن بعضها ثم قالت: بالطبع سيكون منهم أطفالاً خرجوا من المعتقلات كما اكتشفنا بعض سقوط النظام المجرم لم يُعرف أهاليهم ولم يتعرف عليهم أحد من عوائلهم أطفال بلا أهل، بلا أسماء، بلا وطن. حين اشتد الألم، انتقلت للعمل مع كبار السن، تنشر الدفء في قلوبٍ فقدت كل سند. 🌺 أم تأخرت أمومتها، وفقدت من عائلتها في الزلزال عشرة من عائلتها، عانت ألم الفراق والجرح العميق وصعوبة التأقلم. حكت لنا عن قصة عجيبة حدثت معها في استجابة الدعاء ٣ دعوات كانت تدعو الله بها مجتمعة في كل وقت يُستجاب فيه الدعاء فأكرمها الله واستجاب لها الدعوات الثلاث في نفس الوقت!! سبحان الله المجيب🤲 🌴من بين الحديث، انفتحت أبواب من الألم والأمل تحدثنا عن الوضع الصعب من داخل المناطق المحتلة التي كان يسيطر عليها النظام: عن صعوبات العيش، الخوف، غياب الأمان، وإحساس باليأس، القدرة على التكيف مع واقع قاس (كيف تأقلمت هذه المناطق وتعلّمت كيف تبقى على قيد الحياة رغم القيد والخوف) الوضع الصعب و قصص من المحرر: عن النزوح، الفقد، التشتت، والمستقبل الغامض (كيف تأقلمت هذه المناطق التي تحررت أولاً وتعلّمت كيف تنهض رغم القصف والتعب وضعف الإمكانيات، وكيف تُخرج من تحت الرماد نوراً أضاء سوريا كلها. إذا جمعنا بين هذه التجارب فيمكننا أن نبدأ معاً في بناء سوريتنا الجديدة التي نريد و نحلم.. الجميل أن أغلب الحاضرات متزوجات مسؤولات عن عوائلهن، وجدن وقتاً للعطاء وخضن صعوبات الخروج من بيوتهن نساء قادرات على تحويل الألم إلى أمل، والتحديات إلى إنجازات، والتجارب القاسية إلى دروس، ليثبتن أن العطاء لا ينتظر الظروف المثالية خرجت من اللقاء وأنا أقول : ✨ النساء السوريات عظيمات ✨ ✨من رحم المعاناة يولد الأثر.. ويولد النجاح✨ حبيت أشارككم هي التجارب لتكون دافعاً ومشجعاً ومحفراً لك لأنكِ قد تكونين التالية في كتابة قصة أمل جديدة لهذا الوطن. نسأل الله أن يستخدمنا ولا يستبدلنا، وأن يجعل عملنا خالصًا لوجهه، وأن يكتب لنا أثرًا لا ينقطع 🌷. اكتبي وشاركينا قصتكِ، وشاركي هذا المنشور قد تُلهمين بها قلباً يبحث عن ضوء🌼 آسفة على الإطالة فاضت مشاعري 🙈 ✍️ #نورالشيخ

  • كيف لشخصٍ يُتابع يوميًا الـفيسبوك بما فيه من استوري وريلزات فضلاً عن التقليب فى الأخبار الجديدة ثم فتح الماسنجر للرد على الرسائل .. ثم ينتقل إلى الواتساب فيرد على من راسله ويتصفح الحالات فيعلق على بعضها .. ثم ينتقل تباعًا إلى إنستجرام ليرى التعليقات على صورته الأخيرة فيرد عليها ثم لا يلبث أن يقلب فى الفيديوهات ثم يفتح القصص أيضًا ومن ثم الريلز ثم يرد على رسائل الانتسجرام .. وحين ينتهى من ذلك يفتح اليوتيوب فيشاهد مقلب فلان لزوجته فلانه .. مقلب ولا أروع لا يفوتك وما إن ينتهى يدخل فى فيديوهات الريلز فيقلب ثم يقلب .. ولا تنتهي الإشعارات وتنتزعه من هنا إلى هنا ولا يلبث أن ينتهي من هذه الدورة بين تلك الشياطين حتى يبدأها من جديد .. فيفتح الفيسبوك .. !! كيف لهذا الشخص ــــ وهو النمط الغالب أصلاً على الشباب إلا من رحم ربي ــــ كيف له أن يُنجز عمله أو مُذاكرته ويرفع من شأن نفسه في المجتمع بدون تقصير .. ويُحافظ على صلواته .. ويُؤدي حق أهله .. ويقرأ ورد قرآنه .. ويُمارس رياضته .. كيف له أن يشرع فى حفظ القُرآن أو فى طلب العلم الشرعي .. كيف له أن يتعلم مهارة جديدة أو يقرأ كتابًا جديد .. كيف له أن يُقدم لحياته ويترك حياة الزيف والمظاهر والتباهي الكاذب والصور دون الحقيقة..؟! ويأتي يشتكي ويندب حظه من الدنيا .. والله صدق النبي صلى الله عليه وسلم حين قال: "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ". . . منقول.

  • تأملاتي أثناء زيارتي للساحل السوري ❤️‍🔥💥 بعد ما أكرمنا الله بالتحرير… نويت أنا وزوجي أن نلف سوريا كلها، شبراً شبراً وداراً داراً 😎. وكان أكتر مشوار بخوفني: مشوار الساحل. ولما تحقق الحلم ووصلت، وشفت لافتة "اللاذقية"… انفجرت بالبكاء 😢. دموع غزيرة نزلت كأنها تغسل وجع سنين طويلة من القهر والخوف. تذكرت حارات اللاذقية: هي الحارة طلعت فيها مظاهرات… هي الحارة ما كنت أعرف عنها شيء… هي الحارة حواجزها كانت مشهورة بالأنجاس… هي الحارة كنت حافظها باسمها: يسكنها العلويون… كل زاوية كانت ترجعني لصور الأمس: حواجز بأعلام حمراء، وجوه قذرة، أذرع موشومة… وعيون ما فيها إلا الحقد والكره لكل من يطالب بالحرية! واليوم… سبحان الله كيف بدّل الحال! نفس الشوارع، بس الوجوه غير الوجوه: وجوه مباركة، لحى منوّرة، عيون مطمئنة. صار صوت الإيمان يملأ المكان بدل التشائم والسباب، وصار المرور بين الحواجز يرفع الرأس ويعطي أمان… بدل ما يثقل القلب خوفًا. كنت مفكرة فرحتي رح تكون بالبحر، بالخضرة، بالمناظر الساحرة… لكن اكتشفت أن الفرح الحقيقي في هذه الزيارة ٢كان بالنصر. حتى أنساني غيره! هو نصر أعزنا الله فيه بعد ذل، وأبدل خوفنا أمانًا. طوال الرحلة لساني ما وقف عن الحمد… وما وقف عن الدعاء لقيادتنا الجديدة: اللهم ألهمهم الرشد والسداد. ومن أغرب ما شفت… إن سيارات نمرتها إدلب كانت أكثر من سيارات نمرتها اللاذقية أو طرطوس 🤭. وقلت بقلبي: يا الله… كم أعزّ أهل إدلب بثباتهم، وكم أذلّ الذين تجبّروا وظنّوا أن سلطانهم لا يزول. وها نحن اليوم نسجد شكرًا وامتنانًا وحمدًا. الحمد لله على النصر… والحمد لله الذي أحيانا لنشهده ونكون من أهله 🤲. وبالطبع، ما ننسى أن هذا الطريق لم يُعبد وحده. دماء الشهداء هي التي مهّدت لنا درب الحرية، وصبر المعتقلين هو الذي ثبّت خطواتنا حتى وصلنا للنصر. فكل ما نعيشه اليوم… ما كان ليكون، لولا أنهم سبقونا بأرواحهم وآلامهم 💔. احكي لنا أنت عن اول محافظة زرتيها بعد التحرير ؟ ❤️‍🔥