لِمهديُنا
Статистикаلا شيءٌ يدفعني للمحاولةُ سوى المهديْ.. ﴿وَأُفَوِّضُ أَمري إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصيرٌ بِالعِبادِ﴾ @Mahdeana_bot
- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 7
- 1/48двое суток
- 8
- 1/72трое суток
- 8
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
يَامن وُصفتَنا بالمؤنسات الغاليات ذكرتكَ.الروُح حُباً وعليِكَ.القَلبُ.صلى
مَع الحَشّد ، ضِدّ العَالَم .
سَلامٌ من بَعِيد المدى لِمَن قَبرهُ بالبَقِيعِ دُونَ زُوَارٍ ولا ضَريح.
...
видео или голосовое, без подписи
واليوم لم أعد أدري ما الذي يحدث في داخلي؛ أهو يأس أم استسلام أم نضج غير متوقع أم لا مبالاة تجعلني أتقبل كل شيء دون انفعال وربما هو انطفاء نتيجة حروب كانت أكبر من طاقتي.
وأنتَ ملْجَأُ مَن ضاقتْ بهِ السُّبُلُ يا أبا عبدِالله
أن أنَـال مَـا أتَمَنّـاهُ يـَارب.
السَّلامُ عَلى الأجْسَادِ العَاريَاتِ، السَّلامُ عَلى الجُسُومِ الشَّاحِبَاتِ، السَّلامُ عَلى الدِّمَاءِ السَّائِلاتِ، السَّلامُ عَلى الأعْضَاءِ المُقطَّعَاتِ،
"إن كَـانَ دينُ مُحَمَّدٍ لَم يَستقم إلَّا بِقتلــي فَيا سُيوفُ خذيني".
اقرأ زيارة ثوابها عظيم 🖤.
وَداعاً يَا حُسيـــــــــــــــن وَداعاً يَا أبا عبــــــــــدالله وَداعاً يَا سيــــد الشهُداء
أعظَمَ اللهُ اُجورَنا وأجوركم بِمُصابِنا بِالحُسَينِ عليه السلام وَجَعَلَنا وَإياكُم مِن الطَّالِبينَ بِثأرِهِ مَعَ وَليِّهِ الإمام المَهديّ مِن آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السَّلام
видео или голосовое, без подписи
السَّلامُ عَلىٰ القَاسِمُ ابنَ الحَسْن المُجتبىٰ ".
سَقطَ بِلا ڪفّين ، وَ الدّماءُ تَشخَبُ صارخَةً مُلبيةً حولَ بدنِهِ الطّاهر : لَبيّكَ يا حُسيّن !
قضية الإمام الحسين عليه السلام: ليست مجرد واقعة تاريخية انتهت في كربلاء، بل هي نهج وموقف ورسالة خالدة تمتد في عمق الزمن وتجسد أعظم معاني التضحية والحق والكرامة. الإمام الحسين عليه السلام لم يخرج طلباً لسلطة ولا سعياً لمنصب، بل خرج “لطلب الإصلاح في أمة جده” كما قال بنفسه: “إني لم أخرج أشراً ولا بطراً، ولا مفسداً ولا ظالماً، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي رسول الله، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر، وأسير بسيرة جدي وأبي.” لقد ضحى الإمام الحسين بكل شيء: بأهله وأصحابه وحتى بروحه الطاهرة، في سبيل أن لا تُداس كرامة الإنسان، ولا يُختطف الدين من قبل الظالمين، ولأجل أن تبقى كلمة الله هي العليا، وأن لا يتحول الإسلام إلى أداة بيد الطغاة ⊰ .
«حينما يغشى الظلامُ الميدان، يشرقُ نورُه ليقلبَ الموازين.. لا أكثرُ للوغى من القمر! مشهدٌ يختصرُ معنى الأُخوّة والبطولة، والوفاء المستحيل في كربلاء.. السلامُ على أبي الفضل العباس.»
إِنَّ أَصْحَابَ الحُسَين أَسَمَّى غَايَاتِ الْوَفَا رُتَبَا
قُل لِلّذي يَهوىٰ الحُسينَ بأنّهُ سَينالُ خَيراً لَم تَراهُ الأعينُ