١٤٢٣
Статистика- يضحك الموت من المُبالغة بفضيلة الميت، إذ تمنحه أكثر مما يطيقه. -أقتبس، أنتقي، وأكتب أحيانًا @NSSSS1bot
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 6
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 954
- 1/48двое суток
- 1 093
- 1/72трое суток
- 1 179
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
"تودُّ الهروب من كل شيء لتعيش تلك الهُدنة المتبقية لك من الحياة أن تستيقظ على عالمٍ آخر بروح متجردة من جميع لحظاتها المشؤومة."
لا تستطيع أن تتنافس مع شخص يستمتع، لا يُمكن أن تهزم شخصاً يعرف كيف يتجدد، كيف يجد الدهشة والحُب في ذاتهِ أولاً، من يعرف قُدراته وقدره يعرف كيف ينجو من الهزائم .
الضحايا لا يشنون حملات التشويه ، المذنبون هم من يفعل ذلك.
كانت لدي قدرة هائلة على البكاء وفقدتها ، قدرة هائلة على الغضب وفقدتها قدرة على الحديث وفقدتها ، قدرة على العتاب وفقدتها ، لم يتبق لي من كل ذلك سوى التركيز، أركز في كل شيء ولا أبكي، ولا أغضب، ولا أتحدث، ولا أعاتب.
تساؤل هذه الليلة ما الذي يجب على الإنسان أن يفعله مقابل أن يطمئن ، مقابل أن يهدأ ، أو أن يغادره القلق ولو قليلاً؟
أكتشفت أن علاقتك مع أهلك لو كانت جيدة الحياة تكون أسهل وأنت نفسيا تكون أقوى. المشاكل في البيت تهد الروح وتتعب القلب أكثر من أي علاقة في حياتك.
لا يضيع المرء في الزحام، بل يضيع من أفكاره، قد يمشي في الشارع شاردا ، يجلس مع عائلته محدقا بصمت، يجلس بفراشه لساعات يصارع عقله، يأكل دون شهية، يعمل بجهد أقل، يقطع شفايفه من فرط توتر أفكاره وإنشغال باله، قد يكون جالس أمامك ولكن جميع حواسه بمكان آخر.
و الطفل الذي لم تحبه عائلته لا يتوقف عن حبهم، بل يتوقف عن حب نفسه.
كبرت ولا ضمانة في داخلي لأي شيء أبدا ، لا مكانتي لدى الآخرين ولا وجودهم في حياتي، مهما بلغت درجة القرب بيننا دائما ما كان هناك شك ثغرة ينفذ منها الحذر وتمتلىء أيامي بالخوف، لهذا أبدو غير جيد في مكان مهما أحببته.
يومًا ما كان شعري طويل وأحلامي مفعمة بالأمل يومًا ما كنت أصدق أني أقدر على الطيران ولكني سقطت وقصصت شعري وأحلامي والأيام
ثم يمر عليك يوم تتوقف به عن اللحاق بأصحابك؛ لأنك في مدى عمرك الحالي تفهم أن الأصحاب هم الذين لا يجعلونك مضطرا إلى اللحاق بهم.
أعيش ذلك النوع من الحزن الذي لا فائدة منه إنه "الحزن الصامت"، انت غير مشتعل غير غاضب، لا تكتب و لا ترسم و لا تثور، أنت تستلقي، و تبتسم في وجوه الجميع، وتتم عملك وربما تنسى، وتظن نفسك سعيدا ، لكنك حزين، الحزن الذي يفقدك الاحساس به الذي لا يمكنك حتى أن تبكي
وعرفت أن الأشياء، دومًا، مهددة بالغياب وأنني، ذات يوم، كنت هنا، في هذا المكان مرة حيث لن أكون أبداً، مرة أخرى..
لا أحد يتعافى من صدمته الاولى بشكل كلي ستظل تلك الندبة مدفونة في أعماق قلبك ولكنها ستحيا في كل موقف مشابه كأنها تعاد من جديد.
" لو أنهي هذا القلق واللوم الذي في داخلي لو يهدأ قلبي الملتاع وتستريح أفكاري آهٍ لو أستطيع أن أنجو فقط من نفسي".
لاحظت أن أكثر من يعاني هم من تربي جيدا ، تربيتهم وضعت لهم حدودا وأدبا وشرفا يحترمونه، لا يستطيعون معها تجاوز مبادئهم بينما الآخر لا حدود له، يسبح في بحر الوقاحة بلا ضمير ولا حدود ولا رادع.
عشرون عاماً وأنا أبحث عن أرض وهوية ، أبحث عن بيتي وعن عائلتي ، عشرون عاماً وأنا أبحث عني. في الكتب ، في المجلات ، في الأغاني ، وفي المرآة ، حتى ذبلت أعوامي العشرون ولم أجدني
مشكلة العشرينات إنك أصغر من إن تتحمل كل هذا الضغط الهائل من الدنيا وحدك، وأكبر من إن تعود باكيا إلى والديك.
الحياة تقسو كثيرا علينا والعائلة تقسو.. والأصدقاء يرحلون .. ونحن مثقلون بكلمات لم نبح بها صدورنا محشوة آهات ولا أحد يكترث الماضي يلاحقنا ، والحاضر يشبه ما مضى ، نرتجف من الغد ولا أحد يطمئننا أو يخفف عنا.