بَصيصُ الـنـور☁️
Статистика"إِذا لم يَكُن لله فعلُك خَالِصـاً فَكل بِنَـاءٍ قَد بنِيتَ خَرَابُ!" - ﴿إِن أُريدُ إِلَّا الإِصلاحَ مَا استَطَعتُ وَما تَوفيقي إِلّا بِاللَّهِ عَلَيهِ تَوَكَّلتُ وَإِلَيهِ أُنيبُ﴾
- Последний пост
- 10 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 24
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 9
- 1/48двое суток
- 10
- 1/72трое суток
- 11
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
النفس طَرِفَة ملولة، تُخادَع مخادعةَ الصبي لما يُصلحه. فأطمعْها ولا تُطِعْها، وأطعمْها ولا تُشبِعْها، وأَجِعْها ولا تُسْغِبْها، وأعطِها مرة، وامنعْها مرَّات، ولن تستقيم لك، فعلى الميل جُبِلتْ. وقِوام الأمر المجاهدة.
" كأنّك قدمة الأمل المرجّىٰ يجيءُ ، وطَلعة الفرجِ القريبِ 🌿"
ﷺ 💕
«وَردوا على نهرِ الحياةِ وكلهم شربوا، وكم في الرَّكبِ من مُتضلعِ حاشا الكريم يردهم عطشى وقد وردوا، وأصلُ الجودِ من ذا المنبعِ يارب لي ظنٌّ جميـلٌ وافـرٌ قدمته، أمشي به، يسـعى معي كل الذي يرجونَ فضلك أُمطِروا حاشاك أن يبقى هشيمًا مَرْبَعي»
видео или голосовое, без подписи
صيام الإثنين 💘
> " عسىٰ أن يفتح بينَ يديك " أن يُفتح بينَك = في الطاعات في الحفظ والمراجعة في التعامل مع الخَلق في كل أمر في الدنيا والأخرة
🌧
حين تهجم على سكْرة الشهوة، وتحاصرك النزوة، وتكاد قواك تهزم في معركة الصمود، تذكر: الثبات تأجيل النزوات؛ ليس شرطًا أن تحاور نفسك وقتها، فأنت تحت تأثير أقوى، ولكن انجُ بلحظتك، أجّل للغد، للأسبوع القادم، وإن زاد إيمانك أجّل ليوم القيامة. سواء كانت نزوتك جسدية، أو فكرية، أو رغبات في الكسل عن المعالي والخلود إلى الطينية. وهذا منهج العبّاد الفقهاء حقًا؛ قال أبو بكر المروذي، قال: سمعت أبا عبد الله يقول لشجاع ابن مخلد العطار: "يا أبا الفضل، إنما هو طعامٌ دون طعام، ولباسٌ دون لباس، وإنها أيام قلائل" [١] [١] مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي (١/ ٣٣٤)
«عليك أن تؤمن إيمانًا جازمًا، بأن رزقك لن يُخطئ طريقه إليك، ولو وضِعت أمامه العراقيل، وحالت من دونه الأسباب، وكان بينك وبينه ألف حجاب، سيصلك أينما كنت، وستناله رغمًا عن كل شيء، فما هو مكتوب ومُقدّر لك سيأتيك: وإذا أراد الله إتمام حاجة أتتك على سفرٍ وأنت مقيمٌ» 🌾
كم من رزقٍ كنت تستبطِئُه، وكان منك على طرف الثُّمام، لكنَّك لم تكن تبصره، حتى أراكه الله جلَّ جلالُه؛ فكأنَّما أوجده لك بعد عدمٍ!
إيَّاكَ والمعاصي؛ فإنَّها أذلَّتْ عِزَّ ﴿اسْجُدُوا﴾ [البقرة: ٣٤] وأخرجتْ إقطاع ﴿اسْكُنْ﴾ [البقرة: ٣٥]. • يا لها لحظة أثمرتْ حرارة القلقِ ألف سنة. • ما زال يكتُبُ بدم النَّدَم سطور الحزن في القصص، ويُرسِلُها مع أنفاس الأسف، حتَّى جاءه توقيعُ:﴿فَتَابَ عَلَيهِ﴾ [البقرة: ٣٧]. • فرح إبليسُ بنزول آدمَ من الجنة، وما علم أنَّ هبوط الغائص في اللُّجَّة خلف الدُّرِّ صعودٌ. • كم بين قولهِ لآدم: ﴿إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ [البقرة: ٣٠]، وقوله لك: ﴿اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ﴾ [الإسراء: ٦٣]!! • ما جرى على آدم هو المرادُ من وجودِهِ، "لَوْ لَمْ تُذْنِبوا … " • يا آدمُ! لا تَجزعْ من قولي لك: ﴿اخْرُجْ مِنْهَا﴾ [الأعراف: ١٨]؛ فلك ولصالح ذُرِّيَّتِكَ خلقْتُها. • يا آدم! كنت تدخلُ عليَّ دخولَ الملوك على الملوك، واليوم تدخل عليَّ دخولَ العبيد على الملوك. • يا آدم! لا تجزعْ من كأس زللٍ كانت سببَ كيسك؛ فقد استخرج منك داءُ العُجب، وأَلبِسْتَ خلعةَ العبوديَّة، ﴿وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا﴾ يا آدم! لم أُخرج إقطاعك إلى غيرك، إنما نحَّيتُك عنه؛ لأكمِّل عمارتهُ لك، وليبعث إليَّ العمالُ نفقةَ ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ﴾ [السجدة: ١٦]. • تالله ما نفعَهُ عند معصيته عزُّ ﴿اسْجُدُوا﴾ [البقرة: ٣٤] ولا شرف ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ﴾ [البقرة: ٣١]، ولا خصيصةُ ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ [ص: ٧٥]، ولا فخرُ ﴿وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي﴾ [الحجر: ٢٩]، وإنما انتفع بذُلِّ ﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا﴾ [الأعراف: ٢٣]. • لَمَّا لبس دِرْعَ التوحيد على بدن الشُّكر؛ وقعَ سهمُ العدوِّ منه في غير مقتل، فجرحهُ، فوضع عليه جُبارَ الانكسار، فعاد كما كان، فقام الجريح كأن لم يكن به قلبةٌ. الفوائد/ لابن القيم رحمه الله تعالى.
مشاهد القدر "لمَّا طلب آدمُ الخلود في الجنة من جانب الشجرة؛ عُوقِب بالخُروج منها، ولما طلب يوسفُ الخروج من السجن من جهة صاحب الرُّؤيا؛ لبث فيه بضع سنين. • إذا جرى على العبد مقدورٌ يكرهُهُ؛ فله فيه ستةُ مشاهد: أحدُها: مشهدُ التوحيد، وأنَّ الله هو الذي قدَّرهُ وشاءهُ وخلقهُ، وما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن. الثاني: مشهدُ العدل، وأنه ماضٍ فيه حُكْمُهُ، عدلٌ فيه قضاؤُهُ. الثالثُ: مشهد الرحمة، وأنَّ رحمته في هذا المقدور غالبةٌ لغضبِهِ وانتقامِهِ، ورحمتُهُ حشوُهُ. الرابع: مشهدُ الحكمة، وأن حكمتَهُ سبحانه اقتضتْ ذلك، لم يُقدِّرْهُ سُدًى ولا قضاه [عبثًا] . الخامس: مشهد الحمدِ، وأنَّ له سبحانه الحمد التامَّ على ذلك من جميع وجوهِهِ. السادسُ: مشهدُ العبوديَّة، وأنه عبدٌ محضٌ من كلِّ وجه، تجري عليه أحكامُ سيِّدِه وأقضيتُهُ بحكم كونه ملكه وعبدهُ، فيُصَرِّفُه تحت أحكامه القدرية كما يصرِّفُهُ تحت أحكامه الدينية؛ فهو محلٌّ لجَرَيانِ هذه الأحكام عليه. الفوائد / لابن القيم رحمه الله تعالى.
أيها الشاب، أيتها الفتاة .. وكلنا أيضًا: أذنبتَ الآن .. ثم رُفع صوت الأذان، قم توضأ وصل في المسجد .. وأنتِ توضأي وأقيمي صلاتك لربك .. قاوم ظنونك السيئة واقهر الشيطان .. لا تنغلق في ذنبك وتنتظر حالة توبة .. حالة طُهر نفسي .. لو فعلتَ زاد إحباطك وضعفت احتمالية تقدمك للأفضل .. استعن بالله، ولا تقل كيف أستعين به وأنا الملوث بالذنوب؟! فالله يقول (إياك نعبد وإياك نستعين) فاستعن به على عبادة الفرار منك إليه ! هكذا إلى الممات ..
ﷺ 💘
ضعيها بين عينيك، بل بين جنبيك: من يخصه أهله بقضاء الحاجات، ويختصه والداه بتلبية المطالب، فلا ريب أن الله اختصه بتوفيق عظيم، يمهد له به طريقه إلى أمنياته، ولو بعد حين..! آمني بهذا، ثقي به حد اليقين، "فورب السماء والأرض إنه لحق" وما عليك إلا ترقب الأفضال والجوائز.. المهم أن تبذلي الحب برحابة صدر، أن تسبقي غيرك إلى طلبات والديك (ولو جحداك، فالله هو من يجازيك أولًا وآخرًا)، أن تتسعي أفقًا، أن تفرحي باختصاصك بالقيام بالحقوق، وما فوق الحقوق أيضًا.. أقسم لكِ أنه شرف ولو أتعبك، وسترين هذا في أبنائك. احتسبي فقط، وذري الضجر. هذه حسنات أتتك هرولة. ولا أعز على المؤمن من حسنة تتزين بين يديه، وتأتيه طوع قدرته، وتتهيأ له، ولا يبقى له إلا نفسه فيطوّعها للوثبة إليها، واستقبالها أحسن استقبال؛ فمرحبًا بالحسنات المضاعفات، وادخار السعادة القادمة، والفرح المؤجل الكبير، وما أدراك؟ ربما الفرح المعجل أيضًا..!
"ما أبهى الختام في دعاء الاستخارة: (واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به). حيث لا نطلب فيه تبديل المقادير، بل نطلب انفكاكاً من تعلقٍ يرهق أرواحنا بما صُرف عنها. فنسأل الله أمرين: خيرة القدر، وسكينة الرضا؛ لتطمئن أنفسنا- حينها - لا لنوال المراد؛ بل لحكمة المريد سبحانه". ❤️🩹
ﷺ 💕
" فمن استقل فإنما فاته حظ كثير ، ومن استكثر فقد أدرك الأجر الوفير ❤️🩹 "
في وقت تتجه في أنظار كثير من الناس إلى محفل عالمي اهتماما ومتابعة، وتنجذب فيه قلوب بعض المسلمين إلى أعداء الله حبا وتعلقا؛ يأتي يوم تاسوعاء ليجدد في عروق الغافلين دماء الولاء والبراء، ويذكرهم بتميُّز المومنين عن سائر أهل الأرض، ويقول لهم: إن قلب المؤمن أعزّ من أن يتعلق بفاسق، وأشرف من أن يتوطنه كافر ، قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: "حين صام رسول الله ﷺ يوم عاشوراء وأمر بصيامه، قالوا: يا رسول الله إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى! فقال رسول الله ﷺ: «فإذا كان العام المقبل -إن شاء الله- صمنا اليوم التاسع»".