tgindex
باللّٰـه نـأنـَس .

باللّٰـه نـأنـَس .

Статистика
@o11h132арабский

إنّما الإنسانُ أثَر، فانظر ما أنت تاركٌ خلفك . تبادل: @non_43bot

Последний пост
12 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
430
−1 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
188
20 постов
Вовлечённость
43,7%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 20
Упоминаний
2
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
70
1/48двое суток
80
1/72трое суток
86

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • ‏اصنعْ من نفسِك شخصًا يُحبُّه الله، لا شخصًا يعيشُ منشغلًا بإرضاءِ الناس؛ فكم من إنسانٍ نال إعجابَ الخلق، وهو خاسرٌ عند ربِّه، وكم من عبدٍ لا يلتفتُ إليه الناس، وهو عند الله من المقرَّبين. ‏ولا تجعلْ ميزانَك في الحياة: ماذا قال الناس؟ بل اجعله: ماذا يرى اللهُ منِّي؟ فإنَّ أعمارَنا قصيرة، وألسنةَ الناس لا تنتهي، أمَّا ما ينفعُ العبدَ حقًّا فهو ما يجده في صحيفةِ أعمالِه يومَ يلقى ربَّه.

  • ‏اللهُمَّ لا تحرمنا نعيم العيش مع كتابك .

  • الأعذار لِمُصاحبة القرآن قد نفدت؛ فالأعمى حفظ، والأصمّ تلا، والمريض تشبّث بالقرآن على وهنٍ من جسده وقوّةٍ في عزمه. فلم يبقَ للتارك بلا عذرٍ ما يحتجّ به. فأين يقف إذا قيل له: اقرأ وارتق؟ وأيُّ منزلةٍ يرجو بين يدي الله، والقرآن كان قريبًا منه فأعرض؟ إنّ القرآن لا يُترك لعجزٍ في الجسد، ولكن لوهنٍ في العزم! وما وُفِّق حافظٌ إلا بعونٍ من الله، ولا حُرِمَهُ تاركٌ إلا حين خذلته نفسُه.

  • أنسيتَ تلك الليلة؟ حينَ كادَ قلبُك ينفطرُ لشدةِ حُزنك على ذنبٍ اقترفتَه.. والآن أصبحتَ لا تُبالي مهما فعلتَ من الذنوب وبدأتَ تفقدُ نفسك "الملتزمة" ألا تشتاق؟ ألا تحن؟ ألا تريد أن يحبكَ الله؟ انهض، رعاكَ الله.. لا تدري متى تُقبضُ "الأمانة"!

  • إنَّ أعظم خسارةٍ قد تُصيب الإنسان أن تمضي به الأيام وهو غافلٌ عن آخرته، منشغلٌ بما يزول، وتاركٌ لما يبقى. فالدنيا مهما عظُمت في أعين الناس فهي قصيرةٌ زائلة، وما هي إلا طريقٌ نعبره إلى دارٍ لا فناء لها. فالعاقل من يجعل الدنيا وسيلةً لرضا الله، ولا يجعلها أكبر غاياته أو سببًا لغفلته. اغتنم ما بقي من عمرك قبل أن يأتي يومٌ لا ينفع فيه الندم، ولا تُهدر لحظاتك فيما لا يُقرّبك من الله، فإن كل دقيقةٍ تمضي لن تعود، وكل إنسانٍ سيقف يومًا بين يدي ربّه وحيدًا، لا يحمل معه إلا أثر ما قدّم. فلا تؤجّل التوبة، ولا تغترّ بطول الأمل، فكم من شخصٍ أمهل نفسه بالتغيير حتى أدركه الرحيل. تذكّر أن النهاية قريبة مهما طال الطريق، وأن الدنيا مهما أعطت ستأخذ، وأن الباقي هو ما كان لله. فاجعل أيامك شاهدةً لك لا عليك، وسارع إلى إصلاح نفسك قبل أن تُغلق الأبواب، واسأل الله أن يثبّت قلبك، ويُحسن خاتمتك، ويجعلك ممن نالوا رحمته ورضوانه، فذلك هو الفوز الحقيقي الذي لا يزول.

  • ذكرُ الله ليس مجرد كلماتٍ تُقال، بل حياةٌ للقلوب وطمأنينةٌ للأرواح. كلما أثقلتْك هموم الدنيا، فالجأ إلى ذكر الله، فإن فيه راحةً لا يجدها إلا من داوم عليه. اجعل لسانك رطبًا بالتسبيح والاستغفار، فما خاب قلبٌ تعلق بربه.

  • ‏واللّٰهِ لَو طُفنا الدُّنيا كُلَّها بَحثًا عَنِ السَّعادَةِ، وطَلبًا لِلسَّعَةِ بَعدَ الضِّيق؛ فلن نجدَها إلَّا باللُّجوءِ إلى اللّٰهِ والتَّقرُّب إلَيه .. وحَتَّى إن أصابَنا هَمٌّ مِن هُمومِ الدُّنيا فلا ضَيرَ عَلَينا، فإنَّ اللّٰهَ قد تكَفَّلَ بنا.

  • ‏يا صاحبي ؛ ما دُمتَ متمسّكاً بوردٍ من القرآن تتلوه، ستأتيك آياتٌ تربط بها حُزنك، وتجبر كسر خاطرك، ويستقيم بها وتد الإيمان في قلبك، وتُضيء سبيلك المُبهم، آياتٌ لو أُنزلت على جبلٍ لجعلته قاعاً صفصفاً، فما ظنّك بقلبك الصغير ونفسك التي بين جنبيك ؟

  • 31 июл.1391из fatamuslim2

    «إنَّ الصلاةَ على النبيِّ ﷺ من أعظمِ ما يُستعانُ به عند الهمومِ والكُروبِ، وعند طلبِ المغفرةِ، وتكفيرِ الذنوبِ، ونيلِ الحاجات! وكثيرٌ من ضيقِ الناسِ وأحزانِهم إنما هو أثرُ ذنوبٍ غفلوا عنها، أو تقصيرٍ لا يشعرون به. فمَن كان يرجو مغفرةَ ذنبِه، أو تفريجَ همِّه، فليُكثرْ من الصلاةِ على النبيِّ ﷺ؛ فقد قال لأُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللَّهُ عنه: «إذًا تُكفَى همَّكَ ويُغفَرْ لك ذنبُكَ». فاغتنِموا ليلةَ الجمعةِ ويومَها، وأكثروا من الصلاةِ والسلامِ على نبيِّكم ﷺ، رجاءَ البركةِ، والمغفرةِ، والفرجِ، وقضاءِ الحاجات».

  • إذا أطلتَ النظرَ في صفحاتِ المصحفِ، أدركتَ أنَّ الحياةَ التي كانت تشغلُ قلبك ليست سوى محطةٍ قصيرة، وأنَّ الآخرةَ هي دارُ القرار التي خُلِقتَ لها. كلُّ آيةٍ تُزاحمُ ضجيجَ الدنيا حتى تُسكته، وكلُّ حرفٍ يُرمِّمُ في قلبك ما أفسدته الغفلة. وما إن يعتادَ القلبُ مجالسةَ القرآن، حتى تتغيَّر موازينُه؛ فلا يُعظِّمُ ما يفنى، ولا يحزنُ طويلًا على ما يفوت، لأنَّه أصبح يرى بنورِ كلامِ الله ما لا تُبصره العيون. فالقرآنُ لا يملأ الوقتَ فحسب، بل يملأ القلبَ يقينًا، ويجعلك تمضي في هذه الدنيا خفيفَ التعلُّق بها، عظيمَ الشوقِ إلى لقاءِ الله.

  • ما بالُ قلوبِنا؟ كيف اعتادت الذنوبَ حتى لم تعد ترتجف منها، وكيف ضعُف الشوقُ إلى الطاعة حتى أصبحت تُؤجَّل مرةً بعد مرة؟! كيف أصبحنا نستثقل دقائقَ الذكر، بينما تمضي الساعاتُ فيما لا ينفع؟ وكيف هان علينا التقصيرُ حتى صرنا نألفه أكثر من الاستغفار منه؟ إنَّ أخوفَ ما يُخشى على العبد ليس كثرةَ الذنب فحسب، بل أن يُذنب فلا يشعر بثقل ذنبه، وأن يبتعد عن ربِّه فلا يشتاق إلى الرجوع إليه. فالسعيدُ من إذا زلَّ عاد، وإذا قصَّر استغفر، وإذا قسا قلبُه لجأ إلى الله باكيًا، يعلم أن النجاة ليست بكماله، وإنما بصدق توبته، وأن الله لا يردُّ قلبًا جاءه منكسرًا. فاللهم لا تجعل الدنيا أكبر همِّنا، ولا تجعل الذنوبَ تُميت قلوبَنا، وأيقظنا من غفلتنا، وردَّنا إليك ردًّا جميلًا، وثبِّتنا على طاعتك حتى نلقاك وأنت راضٍ عنَّا

  • ‏ما دمت تطرق باب القرآن في مطلع يومك؛ ستمرّ بك آيات تربّتُ على وجعك، وتجبر حزنك، وتلمّ شتات روحك، وتبرئ جرحك الخفي، ويشتدّ بها وتد اليقين في صدرك، وتنير لك طريقك الحائر، آيات لو نزلت على جبل لهزّت أركانه وجعلته دكّا، فكيف بقلبك الصغير ونفسك المنهكة التي لا يعلم سر وجعها إلا الله ؟

  • ‏تؤنسك رؤية نتاج غرسك في حديقة منزلك، فكيف ستكون بهجتك حين ترى بساتين ذكرك وأعمالك الخيّرة في الجنة ! ‏- سبحان الله، الحمدلله، لا إله إلا الله، الله أكبر

  • ‏إذا كان حرُّ الدنيا لا يُطاق، فكيف بحرِّ الآخرة والعياذُ بالله؟ ‏اللهم خفِّف عنا حرَّ الدنيا، وقِنا حرَّ جهنَّم، وأظلَّنا يوم لا ظلَّ إلا ظلُّك.

  • أظنُّكَ ذُقتَ مرارة الذَّنب، ورأيتَ أثره، وعلِمتَ أنها لذَّة عابرة ، لا سعادة دائمة، وقد علمتَ أنَّ للطاعةِ حلاوة، وأثرها واضح بيِّن في حياتك وجميع شأنك ، وأنَّ مِن البلايا العظيمة فقدانها والبعد عنها، فما آن لك أن تتوب من الذنوب والمعاصي؟

  • ‏ماذا لو اطَّلع الله على قلبك فوجدك مُتَّكِلًا عليه، مفوضًا جُلَّ أمرك إليه، محسنًا به الظن، زاهدًا بما عند الناس، طامعًا بما عنده.. أتُراه يُخيِّبك؟

  • لا تَجعلْ ذنبًا عابرًا يَحرِمُك لذّةَ القُربِ من الله، ولا تَجعلْ لحظةَ ضَعفٍ تُطفِئُ نورَ قلبِك. إن وقعتَ فبادِرْ بالرُّجوع، وإن أخطأتَ فاستغفِر، وإن ابتعدتَ فعُدْ؛ فبابُ اللهِ مفتوح، ورحمتُه أوسعُ من كلِّ ذنب. فلا تُؤجِّلْ توبتَك، فالعُمرُ يمضي، وأجملُ بدايةٍ هي الرُّجوعُ إلى الله .

  • ‏لا تستهين بلحظات الإستغفار ولو لثواني .. فلا تدري كم من بلاءٍ سيُرفع عنك وكم من ذنب سيُغفر لك وكم من باب رزق سيُفتح لك ‏استغفِرُ الله العظيم واتوب إليه .

  • ‏«إنَّ للمعصية ظلمة في القلب، وانبعاثًا عن العبادة وتثقيلًا لها وتثبيطًا»! ‏اللهُمَّ اغفر لنا ذنوبًا حالت بيننا وبين طاعتك، وأثقلتها علينا واغفر لنا ياربِّ وارحمنا وتُب علينا إنَّك أنت التوابُ الرحيم.

  • ‏"تنتهي مُعاناة العبد حينَ يُدرك ادراكاً جازماً أنْ ليسَ لهُ إلاّ الله، وأنّه دونَ ربّه عدم! ‏فلا يتوقّع نصرةً من أحد، ولا يرتجِي فضلاً من أحد، يمضي في الدّنيا وليسَ له همٌ سِوى اصلاح ذاته، وحفظ ما بينه وبين مولاَه، الانشغال بتوحِيد ربّه وطاعته والتوكّل عليه، فلا ملجأ له منهُ إلاّ إليه ، وذلك العيش الكرِيم ‏لا يُبالي بخيبَات البشر ونقائصهم، ولا بظلاَم الحيَاة ومشقّاتها، دائماً وأبداً.. في السرّاء والضرّاء ليسَ له بابٌ يطرقه إلاّ باب ربّه! ‏وربّه كريمٌ لا يُغلَق بابه في وجهِ عبادِه.."