tgindex
حُسَينِي

حُسَينِي

Статистика

أَلَا مِنْ نَاصِرٍ يَنْصُرُنَا، أَمَا مِنْ مُعِينٍ يُعِينُنَا؟

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
3
Всего постов
23
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Новости и СМИ (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
730
−4 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
51
23 постов
Вовлечённость
7,0%
к подписчикам
Постов в день
0,4
всего 23
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
7
1/48двое суток
8
1/72трое суток
8

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • فَعًلا 🫠

  • الاحتلال الفكري هو اخطر من الاحتلال العسكري واحتلونا من الجهه الشبابية الفئة العمرية الي تحت العشرين سنة ( أيّ يعني سممو افكارهم ) مع الاسف.

  • " هَضيمة تشوف شعبك صار نُصّة ذيُّول " شعب العراق الأذلاء معلگين صورة السيد بالحرب العراقية الإيرانية على اراضيهم🤣 ، ببدل مايعلكون صور شُهدائنا وشهداء الجنوب اللي لولاهُم جان معشنا بهالأمان، فعلاً ماتصيرلكُم چارة. ومثل مكال زيد السُومَري الدينار العراقي يشَرّف التومان ترى بَغداد تسوىٰ ١٨ طهران 🙏🏻

  • رُويَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ مُحَمَّدٍ 'صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ' :- إِيَّاكَ وَ كَثْرَةَ الضَّحِكِ فَإِنَّهُ يُمِيتُ الْقَلْبَ . رُويَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ مُحَمَّدٍ 'صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ' :- إنَّ أَحَبَّ الْخَلَائِقِ إلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ شَابٌّ حَدَثُ السِّنِّ فِي صُورَةٍ حَسَنَةٍ جَعَلَ شَبَابَهُ وَجَمَالَهُ لِلَّهِ وَفِي طَاعَتِهِ ، ذَلِكَ الَّذِي يُبَاهِي بِهِ الرَّحْمَنُ مَلَائِكَتَهُ ، يَقُولُ : هَذَا عَبْدِي حَقًّا . رُويَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ مُحَمَّدٍ 'صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ' :- إنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُبَاهِي بِالشَّابِّ الْعَابِدِ الْمَلَائِكَةَ ، يَقُولُ : اُنْظُرُوا إِلَى عَبْدِي ! تَرَكَ شَهْوَتَهُ مِنْ أَجْلِي .

  • رُوِيَ عَن عَلِيِّ بنِ مَيمُونٍ الصَّائِغِ ، عَن أَبِي عَبدِ اللَّهِ 'عَلَيهِ السَّلَام' أَنَّهُ قَالَ :- يَا عَلِيُّ زُرِ الحُسَينَ 'عَلَيهِ السَّلَام' وَلَا تَدَعهُ ، قَالَ :- قُلتُ :- مَا لِمَن أَتَاهُ مِنَ الثَّوَاب؟ قَالَ :- مَن أَتَاهُ مَاشِيًا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خُطوَةٍ حَسَنَةً ، وَمَحَا عَنهُ سَيِّئَةً ، وَرَفَعَ لَهُ دَرَجَةً . - بُحوثٌ في القَواعِدِ الفِقهيّة - جُ ٣ ، صَ ٣٥٧ .

  • رُوِيَ عَنِ ابنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ قَالَ :- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ 'صَلَّی‌ٰ اللَّهُ عَلَيهِ وَآلِهِ' :- إِذَا كَانَ يَومُ القِيَامَةِ زُيِّنَ عَرشُ رَبِّ العَالَمِينَ بِكُلِّ زِينَةٍ ، ثُمَّ يُؤتَىٰ بِمِنبَرَينِ مِن نُورٍ طُولُهُمَا مِائَةُ مِيلٍ ، فَيُوضَعُ أَحَدُهُمَا عَن يَمِينِ العَرشِ ، وَالآخَرُ عَن يَسَارِ العَرشِ ، ثُمَّ يُؤتَىٰ بِالحَسَنِ وَالحُسَينِ 'عَلَيهِمَا السَّلَام' ، فَيَقُومُ الحَسَنُ عَلَىٰ أَحَدِهِمَا ، وَالحُسَينُ عَلَىٰ الآخَرِ ، يُزَيِّنُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ بِهِمَا عَرشَهُ كَمَا تُزَيِّنُ المَرأَةُ قُرطَاهَا . - الأَمالي لِلشَّيخ الصَّدوق - صَ ١٧٤ .

  • без подписи

  • رُوِيَ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ ، أَنَّهُ قَالَ :- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ 'صَلَّی‌ٰ اللَّهُ عَلَيهِ وَآلِهِ' :- المُؤمِنُ إِذَا مَاتَ وَتَرَكَ وَرَقَةً وَاحِدَةً عَلَيهَا عِلمٌ ، تَكُونُ تِلكَ الوَرَقَةُ يَومَ القِيَامَةِ سِترًا فِيمَا بَينَهُ وَبَينَ النَّارِ ، وَأَعطَاهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ بِكُلِّ حَرفٍ مَكتُوبٍ عَلَيهَا مَدِينَةً أَوسَعَ مِنَ الدُّنيَا سَبعَ مَرَّاتٍ ، وَمَا مِن مُؤمِنٍ يَقعُدُ سَاعَةً عِندَ العَالِمِ ، إِلَّا نَادَاهُ رَبُّهُ عَزَّ وَجَلَّ :- جَلَستَ إِلَىٰ حَبِيبِي ، وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَأُسكِنَنَّكَ الجَنَّةَ مَعَهُ وَلَا أُبَالِي . - الأَمالي لِلشَّيخ الصَّدوق - صَ ٩١ .

  • без подписи

  • عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): ﴿فَقْدُ الأَحِبَّةِ غُرْبَةٌ﴾. المصدر: نهج البلاغة، باب الحِكَم.

  • عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «قُلُوبُ الرِّجَالِ وَحْشِيَّةٌ، فَمَنْ تَأَلَّفَهَا أَقْبَلَتْ عَلَيْهِ.» المصدر: نهج البلاغة، باب الحِكَم.

  • без подписи

  • без подписи

  • البناء على التغافل... مدرسةٌ في الأخلاق. ليس كلُّ ما يُقال يُراد به أنت، وليس كلُّ عبارةٍ تستحق أن تُفتح لها أبواب الخصومة. تعلَّم أن تمنح الكلام محملًا حسنًا، وأن تتظاهر بعدم الالتفات إلى ما يُثير الفتن ما دام يحتمل وجهًا آخر. فكم من علاقةٍ بقيت، وكم من قلبٍ سَلِم، لأن أحد الطرفين اختار التغافل بدل المواجهة. وكما كان يؤكد : «ابنِ أخلاقك على التغافل، لا على تتبّع الزلات.» فالتغافل ليس غفلةً، بل وعيٌ راقٍ، وليس ضعفًا، بل قوّةٌ في تهذيب النفس، وصناعةٌ للسلام بين القلوب. - شـهد

  • без подписи

  • في حُلمي رأيتُ تلكَ الفجيعةَ، قد ماتَ قلبي لشِدّةِ الوَقيعةِ. وفي مسامعي صرختْ رُقيّةُ مُناديةً: يا عمّتاه، أينَ الذي علّمني الشريعةَ؟ أينَ الذي أسماني رُقيةَ الرفيعةَ؟ ورأيتُ ابنَ فاطمةَ واقفًا، ويداهُ الكريمةُ مُقيّدةٌ وجيعةً. ثُم رأيتُ نفسًا غادرتْ مع الحسينِ هاجرت. ورأيتُ طاغيًا قد سأل: كيفَ رأيتِ الفعلَ الشنيعةَ؟ فزلزلَ الصوتُ أركانَهُ بقولِها: ما رأيتُ إلا جميلاً. تلكَ هي زينبُ الوديعةُ. شَـهد 🖋️

  • اندلعت الشموع في كربلاء، ثم ما لبثت أن انطفأت واحدةً تلو الأخرى، وبقيت شمعةٌ واحدة لا تنطفئ، بل يزداد وهجها يومًا بعد يوم... إنها أنت يا أبا الأحرار.

  • الحمد لله الذي جعلني على هذا القول، وللسنة الخامسة على التوالي. إياكم من تصديق أن هنالك صيامًا لتاسوعاء أو عاشوراء، فإنهما مكروهان، وكان بنو أمية يصومون هذا اليوم احتفالًا بمقتل الحسين (عليه السلام). وإذا قالوا لكم، أهل السنة والجماعة، إنه حديث ورد عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في صحيح مسلم، فإن صحيح مسلم كتاب لا أعترف به ولا بما فيه، فالكتاب نفسه وضع لله حدودًا، وقال إن له لثةً وأسنانًا ولسانًا، وله قدمان، ويضع إحداهما في النار، وله مكان على العرش. فكيف تريد أن تُصدّق ما يوجد فيه؟!

  • المرحوم الشيخ جعفر التستري عليه الرحمة : إن الحسين ( عليه السلام ) في مصيبة ولده قد احتضر وأشرف على الموت ثلاث مرَّات  ، الأولى  ، لمَّا برز علي الأكبر واستأذن أباه فأذن له  ، وألبسه الدرع والسلاح  ، وأركبه على العقاب  ، قال : فلمَّا تجلَّى وجه طلعته من أفق العقاب  ، واستولت يده وقدمه على العنان والركاب  ، خرجن النساء وأحدقن به فأخذت عمَّاته وأخواته بعنانه وركابه  ، ومنعنه من العزيمة  ، فعند ذلك تغيَّر حال الحسين ( عليه السلام ) بحيث أشرف على الموت  ، وصاح بنسائه وعياله  ، دعنه فإنه ممسوس في الله ومقتول في سبيل الله  ، ثم أخذ بيده وأخرجه من بينهن  ، فنظر إليه نظر آيس منه  ، والثانية : التي احتضر فيها الحسين ( عليه السلام ) وذلك حين رجع علي الأكبر ( عليه السلام ) من المعركة وقد أصابته جراحات كثيرة  ، والدم يجري من حلق درعه  ، وقد اشتدَّ به الحرُّ والعطش  ، وقف وقال : يا أبه العطش  ، فضمَّه الحسين ( عليه السلام ) إلى صدره  ، وبكى وأشرف على الموت من شدّة الهمّ والحزن من حيث أنه لا يتمكَّن من سقيه  ، والمرَّة الثالثة : حين رأى علياً سقط ونادى : يا أبه عليك منّي السلام  ، قالت سكينة : لمَّا سمع أبي صوت ولده نظرت إليه فرأيته قد أشرف على الموت  ، وعيناه تدوران كالمحتضر  ، وجعل ينظر إلى أطراف الخيمة  ، وكادت روحه أن تطلع من جسده  ، وصاح من وسط الخيمة : ولدي  ، قتل الله قوماً قتلوك (1).يا كوكباً ما كان أَقْصَرَ عُمْرَهُ وهلالَ أيَّام مضى لم يَسْتَدِرْ عَجِلَ الخُسُوفُ عليه قَبْلَ أَوَانِهِ أبكيهِ ثمَّ أقولُ معتذراً له جَاوَرْتُ أعدائي وَجَاوَرَ ربَّهوكذاك عُمْرُ كَوَاكِبِ الأسحارِ بدراً ولم يُمْهَلْ لِوَقْتِ سَرَارِ فَمَحَاه قَبْلَ مَظَنَّةِ الإبدارِ وُفِّقْتَ حين تَرَكْتَ أَلأَمَ دَارِ شَتَّانَ بين جِوَارِهِ وَجِوَاري ـ معالي السبطين  ، الحائري : 1/416.

  • أسئل قبل أن تُسئل فقال عليّ الأكبر عليه السلام لأبيه الحسين عليه السلام: "يا أبتِ، ألسنا على الحق؟" فقال الإمام الحسين عليه السلام: "بلى، والذي إليه مرجع العباد" فقال عليّ الأكبر: "إذًا لا نُبالي، وقعنا على الموت أم وقع الموت علينا" فقال له الحسين عليه السلام: "جزاك الله عنّي خير ما جزى ولدًا بارًّا عن والده." وهنا يكمن جوهر القضية كلّها فالعبرة ليست بطول العمر، ولا بكثرة المكاسب، ولا بسلامة الأجساد، وإنما العبرة أن يكون الإنسان على الحق لقد مضى رسول الله صلى الله عليه وآله إلى ربّه، ومضى من بعده الأئمة الأطهار عليهم السلام، ومضى الصالحون والشهداء والثابتون على العهد، وكلّهم كانوا على الحق أما نحن، فما الذي سنجيب به إذا سألنا أنفسنا السؤال نفسه؟ أَنَحْنُ على الحق؟ هل نعبد الله كما أمر، أم كما تهوى نفوسنا؟ هل نطيع الله ورسوله طاعة امتثالٍ وتسليم، أم طاعة انتقاءٍ واختيار؟ هل فهمنا لماذا خرج الحسين عليه السلام يوم الطف، أم اكتفينا بالبكاء على مصابه دون أن نحمل شيئًا من رسالته؟ هل نقف مع المظلوم حيث كان، أم ننظر إلى مصالحنا قبل أن ننظر إلى الحق؟ هل نأمر بالمعروف حقًّا، أم نرضى به ما دام لا يكلّفنا شيئًا؟ هل ننهى عن المنكر إذا صدر من القريب كما ننهى عنه إذا صدر من البعيد؟ هل سلم الناس من ألسنتنا وأيدينا؟ هل عرفوا منا الصدق والوفاء وحسن المعاملة؟ هل أدّينا الأمانات إلى أهلها كاملة غير منقوصة؟ هل حفظنا أعراض الناس كما نحفظ أعراضنا؟ هل خفنا على سمعة الآخرين كما نخاف على سمعتنا؟ هل جعلنا القرآن حاكمًا على أهوائنا، أم جعلنا أهواءنا حاكمةً على القرآن؟ هل جاهدنا أهواءنا وشهواتنا، وكبحنا نفوسنا عن موارد المعصية؟ هل انتصرنا للمظلوم، أم تركناه وحيدًا في مواجهة الظالم؟ هل بعنا مبادئنا بثمنٍ من الدنيا، كما باع غيرنا الحق لأجل الجاه والمال؟ هل ظاهرنا الإخلاص وأبطنّا خلافه، أم استوت سرائرنا وعلانيتنا؟ هل نحن في السر كما نحن في العلن؟ هل نتبع أهل الفساد وسفك الدماء وتضييع الحقوق، أم نتبرأ من نهجهم وأفعالهم؟ هل نحن حقًّا من أتباع الحسين عليه السلام، أم أن الانتساب إليه لم يتجاوز حدود القول والشعار؟ هل حفظنا معاني الوفاء والإخاء التي جسّدها العباس عليه السلام، أم فرّطنا بها حين تعارضت مع أهوائنا؟ هل بررنا بوالدينا وأحسنّا إليهما كما أمر الله، أم قصّرنا في حقهما وجفونا فضلهما؟ هل استعبدتنا زخارف الدنيا وشهواتها، أم جعلناها وسيلةً إلى مرضاة الله؟ هل وصلنا أرحامنا وأحسنّا إلى أقاربنا، أم قطعتنا الأحقاد والمصالح الضيقة؟ هل رحمنا الإنسان والحيوان، وأدركنا أن الرحمة من أعظم القربات إلى الله؟ هل تحرّينا الحلال في مكاسبنا وأموالنا، واجتنبنا كل مالٍ مشبوه أو محرّم؟ ثم إذا أقبل محرم، وأقمنا المجالس، ورفعنا الشعائر، فهل كان ذلك خالصًا لله وحبًّا للحسين، أم عادةً ورياءً ومظهرًا؟ إذا صلّينا، فهل أدّينا الصلاة كما أرادها الله حضورًا وخشوعًا وامتثالًا، أم اكتفينا بصورة العبادة دون حقيقتها؟ إذا بذلنا الصدقات وأخرجنا الزكوات، فهل قصدنا وجه الله وحده، أم طلبنا ثناء الناس ومدحهم؟ إذا ذرفنا الدموع على الحسين عليه السلام، ولطمنا حزنًا لمصابه، فهل كان ذلك نابعًا من ولاءٍ صادقٍ واقتداءٍ حقيقي، أم من رغبةٍ في الظهور والمفاخرة؟ ولو قُدّر للحسين عليه السلام أن يخاطبنا اليوم، فهل يجدنا في صفّ الأحرار والثابتين على النهج أم في صفّ يزيد؟ هل اقتدينا بعفة زينب عليها السلام وثباتها وصبرها، أم اكتفينا بالإعجاب بسيرتها دون الاقتداء بها؟ هل تأذيت كمولاتي رقية حبًا لإمام زمانها، أم غفلت عنه، وهو تُعرض عليه أعمالي، وأنا لست من الذاكرين له؟ هل نقول كلمة الحق إذا وجب قولها، أم نخشى الناس أكثر مما نخشى الله؟ وفي نهاية المطاف، هل نحن من أهل الهداية والاستقامة، أم ممن ضلّوا الطريق واتبعوا أهواءهم؟ هذه الأسئلة لا تحتاج إلى جوابٍ يسمعه الناس إنما تحتاج إلى جوابٍ تسمعه النفس حين تنفرد بنفسها، ويغيب عنها كل شيء إلا الله فكم من إنسانٍ أصلحتْه المجالس وأفسدتْه الخلوات وكم من إنسانٍ عظّمته الأعين وأسقطته أعماله إن حقيقة الإنسان لا تكشفها المجالس ولا الشعارات، وإنما تكشفها الخلوات، حين يغيب نظر الخلق ويبقى نظر الخالق فطوبى لمن وافقت سريرته علانيته، وخشِي الله في خلوته كما يخشاه بين الناس تُميزك الخلوات يا صالح العلانية فكرة النص وكتابته كان بواسطة كُل من: شهد الحُسينِي فاطمة المياحي