عُلا الهَادي || "إنّما الإنسانُ أثرٌ".
Статистика- وَأَنْ أَعْملَ صَالحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْني بِرحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصالِحِينَ. @OLaaElHaaDy
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 94
- 1/48двое суток
- 107
- 1/72трое суток
- 116
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
( فَلَا تَعْلَمْ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قْرَّةِ أَعَيْنٍ ) والقُرَّةُ في اللغَة هو الدَّمعُ البارِد الذي يَفيضُ مِنَ الفَرَح والسرور.. وقَرارُ العَينِ بِمعنى اطمئنانها بَعَد التَّخبط والقَلق ! يا اللَّه قرّ عَيني بما أودّ وَطَمئن فؤادي ويسّر لي كُلَّ أمرٍ لم أبْح بِه ولا يَعلمْه أحدٌ سِواك .
يا رب إن أردت أن تعلمني المعنى فعلمني إياه بالنعم التي أحسن شكرها فعافيتك أوسع لي.. ولا تجعل الألم هو الطريقة الوحيدة لرجوعي إليك والعِرفان بك.
ليس أشدَّ على المرء من أن يثقل بقلبه، حتى يغدو الهربُ من نفسه أمنيته الوحيدة. ففي ساعات الحزن، لا يطلب القلب كثيرًا، إنما يفتش عن سكينةٍ تُسكته، ورحمةٍ تُطفئ اضطرابه، وأُنسٍ بالله يُخرجه من ضيق نفسه إلى سعة رحمته. فإذا ضاقت بك نفسك، فلا تفرَّ منها إلى الدنيا، بل فِرْ بها إلى الله، فإنه وحده من يردُّ القلب إلى نفسه وقد عاد مطمئنًّا بعد اضطرابه، وجابرًا بعد انكساره.
без подписи
без подписи
يارب يا وهاب هب لي نقلة جذرية، فرصة، فتح مبين افتح لي ابواب يتغيّر بها مجرى حياتي للأفضل ولا تبتليني فِي مطالبي، وأجبُرني في الأشياءِ التي أقصُدها وأسعى إليها. وأمنُّن عليَّ بقُرَةٍ عينٍ غير مُنقطعة، وأرزُقني نورَ البصيرة، ووفقني للخير، الخير الذي ترضاهُ لِي وتحبه وأرضَ عني
ومِن النِعم العظيمة ـ في هذا الزمان ـ أن يشغلك الله بحالك ونفسك، وتكف أذاك عن خلق الله، بالقول، والعمل، فيسلم المسلمون من لسانك ،ويدك، وتلك نعمة عظيمة لها ثمرة مرجوة وهي سلامة الصدر ، والبعد عن التحاسد والضغائن ، وهذه راحة للنفس في الدنيا، وسلامة في الآخرة.
الرِّضا أن يهدأ قلبُك بينما تتقلَّب الأقدار من حولك، وأن تسكن روحُك تحت مجاري القضاء، كأنها تعلم أن اليد التي تُصرِّف الكون هي نفسها اليد التي ترعاها. هو أن تُسلِّم لله تدبيرك كما سلَّمت له عبادتك، فلا تُخاصم حكمه إذا ابتلاك، ولا ترتاب في رحمته إذا أخَّر عنك، ولا تتهم حكمته إذا خالف مرادك. فإذا بلغ العبد هذا المقام، صار البلاء تهذيبًا لا عذابًا، والمنع عطاءً مستورًا، والتأخير لطفًا مؤجلًا، وأصبح قلبُه في سكينةٍ لا تنالها تقلبات الدنيا، لأنه رضي بالله ربًّا، فرضي الله عنه.
﴿وَمَن يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ۚ ﴾ مما يُثبِّت المرءَ عند نزول البلاء أن يؤمن بأن ما أصابه إنما هو من عند الله، وأنه ما قُدِّر له إلا لحكمةٍ يعلمها سبحانه، وإن خفيت عنه. فيوقن أن البلاء إما أن يكون تكفيرًا لذنب، أو صرفًا لشرٍّ أعظم منه، أو ابتلاءً يرفع الله به درجاته، ويُظهر به صدقه وصبره. وأعلى منازل ذلك كله أن يرضى العبد بقضاء الله، فيكون ممن قال فيهم رسول الله ﷺ: «عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن؛ إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له». فيا خالقي، إن كان فيما قضيتَ لي رضاك، فكل ما دونه هيِّن، وقد رضيت بقضائك، وأسألك عافيتك؛ فإن لم يكن بك غضبٌ عليَّ فلا أبالي!
الزواج في حقيقته ليس غايةً كبرى ولا إنجازًا يُحتفى به لذاته، بل هو خطوة طبيعية في مسيرة الحياة.. أمّا الإنجاز الحقيقي يكمن في حسن الاختيار، أن تجد شريكًا ناضجًا وصادقًا وسط زحام التصنّع وضجيج المظاهر الخادعة التي أصبحت سمةً بارزة في زماننا.. فالزواج ليس مجرد عقدٍ يُوقَّع، ولا يومٍ تُقام له الاحتفالات بل هو بداية رحلة لبناء بيتٍ يُخرج جيلًا صالحًا يحمل القيم النبيلة والمبادئ الراسخة! لذلك لا يكون الفرح الحقيقي بمجرد الوصول إلى الزواج، فذلك أمرٌ قد يحققه كثيرون وإنما بالسؤال الأهم: لماذا وقع الاختيار على هذا الإنسان دون سواه من بين ملايين البشر؟ هل كان اختيارًا بعينٍ على المستقبل، أم قرارًا عابرًا فرضته العاطفة تحت وطأة اللحظة؟ هنا يكمن الفارق بين زواجٍ عابر، وزواجٍ مبارك يُثمر حياة عامرة بالسكينة والبركة! نسأل الله أن يرزقنا وإياكم الزوج الصالح المُصلِح الذي يكون عونًا على أمور الدين والدنيا، وأن يبارك في بيوتنا ويجعلها عامرةً بالمودة والرحمة والخير. آمين..
без подписи
﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ﴾ فَلا تَضع علامة استفهام بَعد التمنيّ، ولا تخاف بَعد الدُعاء، فقد خَلقك اللّٰه لتقف على شُرفة بابّه بثقة، وتخوض الحياة متشبثًا بـ "إِنِّي قَرِيبٌ، أُجِيبُ"، وإن طال وقوفك على الباب؛ فـ تدابير اللّٰه لَن تنقطع عَنك. دَعِ الأيّام تَفعلُ ما تَشاءُ فـ ربكُّ القائل: "لاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ"، وهو القائل: "لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ". دَع الأقدار في عِلم الغيب تَترتَّب بإرادة اللّٰه، وثِق أنَّها لَن تُحزنك أبدًا؛ فهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ. اسأَل اللَّهَ ما شِئت وإِذَا استَعَنتَ فَاستَعِن بِاللَّهِ، واجعل حال قَلبك يُردد "إنَّ اللّٰه يَعلم ما لا أعلمهُ، وسيسوق لي برحمتهِ ما كُنت أظنُّه مُستحيل." نِعْمَ الْمُجِيبُ ربَّنا، فاصبِر كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزمِ مِنَ الرُّسُلِ لتَتنعَّم كما تنعَّموا.
без подписи
مترتبطش ولا تصاحب حد بيقول أنا لما بغضب مبشوفش قدامي! عدم قدرة الإنسان على تهذيب غضبه وإدارة انفعالاته كارثة حقيقية في العلاقات ممكن ينتج عنها خسائر كبيرة، من إهانات وتكسير وضرب وللأسف ممكن حد يفقد حياته تحت تأثير غضب شخص آخر. الغضب شعور مهم وأساسي، ولما بيطلع في مكانه المحدد بيحمي الحدود ويجيب الحقوق ويحفظ المال والعرض والكرامة إنما الهياج والثورة والتدمير، من سوء إدارة الذات، وضبط النفس وزى ما بيتقال، أخد الحق صنعة. الصنعة هي ضبط الغضب وإدارته بحيث لا تظلم غيرك ولا تتظلم. - د/ إسلام أمين
في حاجات سبحان الله كدا -بين الإنسان وبين ربه- ما ينفعش تشارك فيها مخلوق، زي رغبتك في الثراء مثلا، مشاعرك العميقة المعقدة، سقطاتك، رغباتك وشهواتك، ومخاوفك، وذنوبك، أطماحك مشاعرك. الناس نادراً ما يفهموها، ولو فهموها صعب إنهم ما يحكموش عليك، أو يستكتروها، أو يحبطوك ويوجعوا قلبك على أحلامك، لكن ربك هو اللي خالقك ومسويك وعارف ومطلع على روحك ونفسيتك وتطلعك.
﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ْ﴾ فإن محبة الله للعبد هي أجل نعمة أنعم بها عليه، وأفضل فضيلة، تفضل الله بها عليه، وإذا أحب الله عبدا يسر له الأسباب، وهون عليه كل عسير، ووفقه لفعل الخيرات وترك المنكرات، وأقبل بقلوب عباده إليه بالمحبة والوداد. ـ تفسير السعدي
без подписи
без подписи