ءَالَآءُ الرَّحْمَنِ
Статистика"وإذا الطّريقُ بدا لكم صعباً وغشّاه الظّلام كونوا الأعزّ من المصاعبِ والأشدّ توهّجاً!"
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 15 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 3
- 1/48двое суток
- 3
- 1/72трое суток
- 3
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
من سنن يوم الجمعة: 1- الاغتسال 2- التطيب 3- لبس الجميل 4- التسوك 5- قراءة سورة الكهف 6- الإكثار من الدعاء 7- التبكير إلى المسجد 8- تحري ساعة الإجابة والإكثار من الصلاة على النبي ﷺ..
سورة الكهف || صالح الجعفراوي -تقبله الله-
- "ترزقني بطريقة مذهلة، -كل مرة- حتى أندم عن تفكير الأمس! وأفرح بكل محنة، أوصلتني للالتجاء إليك!" أبوءُ لك بنعمتك عليّ! وأبوءُ بذنبي فاغفر لي وارحمني ولا تكلني إلى نفسي، طرفة عينٍ، أبدًا.
مِن أكثرِ ما يتردَّدُ على ألسنةِ طُلَّابِ البرامجِ العلميَّة؛ التَّراكُم والاستدراك.. وما هُما إلَّا أثرانِ لغفلةٍ بدأت صغيرةً، ثمَّ كبرت فأثقلت صاحبَها؛ فإنَّ النفسَ إذا ألفتِ التأجيلَ هان عليها فواتُ اليوم، حتى ترى ما كان يسيرًا جبلًا لا يكادُ يُصعَد! وليس الاستدراكُ أن يحملَ المرءُ نفسَه ما لا تُطيق، فيُجهدها أيَّامًا ثم يتركها أسابيع، وإنَّما أن يَصدُقَ في عودتِه، فيأخذَ من العملِ ما يُداومُ عليه؛ فإنَّ القليلَ إذا اتَّصل نما، والكثيرَ إذا انقطع ذهب أكثرُ نفعِه.. وطريقُ العلمِ لم يكن يومًا طريقَ راحةٍ ودَعَة، وإنَّما هو ميدانُ مجاهدةٍ؛ تُجاهدُ فيه النفسَ قبل أن تُجاهدَ الجهلَ، ولذلك عظُم أجرُه، وارتفعت منزلةُ أهلِه.. ومَن ظنَّ أنَّ نصرةَ هذا الدِّين تُنال بالأماني، فقد جهل سُنَّةَ اللهِ في عبادِه؛ فإنَّ اللهَ إنَّما ينصرُ هذا الدِّينَ بأُناسٍ صدقوا في الأخذِ بأسبابِه، وصبروا على مشقَّتِه، ولم يبيعوا هممَهم لأوَّلِ فتورٍ.. وتذكّر: لا يُقلقنك ضيقُ الوقتِ ما دام ربّ الوقتِ معكَ؛ فإنَّ البركةَ جُندٌ من جنودِ الله، يُلحقُ بها القليلَ بالكثير، ويُدركُ بها المتأخِّرُ ما ظنَّ أنَّه فاتَه! فاستعن بالله، وأحسنِ السَّعي، وأبشر بخيرٍ من كريمٍ لا يضيعُ عنده صدقُ المحاولات، فإذا صحَّ القصدُ، وأُخذَ العلمُ بعزمٍ، جعل اللهُ في القليلِ بركةً، وفي المتأخِّرِ لِحاقًا، وفي السَّعي توفيقًا؛ والفضلُ كلُّه بيدِه سبحانه، يؤتيه مَن صدق معه، وأحسنَ المجاهدةَ في سبيلِه..
📖 | الصعقة الغضبية
📖 |الصعقة الغضبية
يشتكي كثيرٌ من النّاس انقطاعَهم عن البرامجِ العلميّة، ويظنّون أنّ العِلّةَ في كثرةِ الدروس، أو ضيقِ الوقت، أو صعوبةِ المنهج، وما نظروا إلى أصلِ الدّاء.. فإنّ كثيرًا منهم يدخلُ الطريقَ شوقًا، ولا يُوطِّنُ نفسَه على مشقّتِه؛ يُحبُّ ثمرةَ العِلم، فإذا طال زمنُ البذر، أو ثَقُل حملُ التكليف، انحلَّ عقدُ العزم، وفترتِ الهمّة. والعِلمُ ليس محفوظات فحسب، وإنّما هو تربيةٌ للنفس، والنفسُ تُحبُّ لذّةَ البداية، فإذا ذهبت نشوتُها مالت إلى الراحة، فإن أُجيبت مرّةً ألفتِ القعود، وصار الرجوعُ عندها أيسرَ من المُضي! وما يُثبِّت العبدَ في طريقِ العِلم حدّةُ الذكاء، ولا كثرةُ الحماس، وإنّما صحّةُ القصد ودوامُ المجاهدة، فمن دخل يطلبُ وجهَ الله، صبر على ما يلقى، ومن دخل يطلبُ لذّةَ الطلب انصرف إذا فارقتْه اللذّة، فالإخلاصُ يحملُ صاحبَه إذا خذلته الهمة، ويُقيمه إذا دعته نفسُه إلى الفتور.. وما تعثّر كثيرٌ من السائرين إلّا لأنّهم اشتغلوا ببناءِ معلوماتِهم، وأغفلوا بناءَ نفوسِهم؛ فإذا ضعفتِ النفس، لم يحملها العِلم طويلًا، وإذا صلحت هان عليها طولُ الطريق، وثبتت حتى تبلغَ الغاية.
حاجة الدعوة للشخصيات النوعية|ش. أحمد السيد
أتمنى جدًا أنك لستَ إلى الآن جالسًا على الطريق تشتكي، ها هو يومٌ جديد بين يديك… ما رأيك أن نُقلّل الشكوى قليلًا، ونُكثر سعيًا وتوكّلًا على القويّ العزيز؟ أعلم أنك تعبت… لكنك لستَ وحدك؛ كم من مُتعبٍ تأذّى في الطريق، وسعى حتى أُدمي، وفقد نصفه وبعضه وكُلّه… ثم أكمل. هيا، نشدّ على أيدي بعض، نتوكّل على الله، وننطلق. بسم الله...🌱🤍
الحق صعب على من صعبه الله عليه، وسهل على من سهله الله له. الحق صعب على من يسوي بين المتحدثين من طلبة العلم ولا يعرف الفرق بين رتبهم فيتحير بينهم، ويعد الخلاف بين العالم والجاهل خلافا بين العلماء، وبين الباغي والعادل خلافا بين متساويين، والحق سهل على من يفرق بين العالم والجاهل، وبين الظالم والعادل، وبين الداعي إلى الله والداعي إلى نفسه، وبين من يهدي بالحق ويهتدي به ومن يلبس الحق بالباطل. الحق صعب على من يسوي بين المصالح الوطنية وبين مصالح الأمة الإسلامية أو من يقدم الاعتبارات الوطنية السياسية على الاعتبارات الإسلامية الكبرى، وهو سهل على من ينظر بعين الأمة الإسلامية أولاً. الحق صعب على من لا يفرق بين دعوى الانتساب للسلف وبين حقيقة الاتباع الشمولي للسلف، وهو سهل على من يعرف حقيقة هدي السلف ابتداء من الصحابة ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم، وهو سهل كذلك على من يعرف أن اتباع السلف لا ينحصر في باب واحد، بل في مجموع ما كانوا عليه من أحوال. الحق صعب على المنشغل عن العبادة والدعاء بالقيل والقال والجدل والخصام. وهو سهل على المتعبد المخبت المتذلل لله الناصر الهادي. الحق صعب على العجول، الظلوم، الجهول، الهشّ، الجبان، وهو سهل على المطمئن المعتدل المقسط الصبور والشجاع. الحق صعب على الكاذب الذي يخالف عمله قوله، وهو سهل على الصادق الذي يتفق عمله مع قوله. الحق صعب على من يؤثر الدنيا ويتشبث بها فيثقل عليه كل تكليف شرعي فيه تضحية وصبر وثبات وبذل شاق على النفوس، وهو سهل على من يؤثر الآخرة ويضحي في سبيل الله. الحق صعب على الحسود، وهو سهل على المؤمن بأن فضل الله يؤتيه من يشاء من عباده. الحق صعب على من يجهل الهدي الشمولي للنبي ﷺ ولا يلتفت إلى مجموع حاله ومركزيات دعوته وكليات سيرته وطبيعة تعامله، ولا يقدم هديه على كل هدي بل يجعل سنته تابعة لا متبوعة. وهو سهل على من يعيش مع منهاج المصطفى وقوله وفعله، ويفهم تفاوت رتب الدين، ويقدم ما قدمه المصطفى ﷺ ويعطي كل قضية من هديه القدر الذي أعطاها إياه النبي ﷺ ويقدم مرجعية سنته على كل مرجعية دونها. الحق صعب على من يجهل سبيل المجرمين ولا يعرف واقع المنافقين ولا حقيقة الكيد المعاصر بالمسلمين ولا يدرك طبيعة الثغور ولا حاجات الواقع، وهو سهل على من استبان له سبيل المجرمين، وعرف العدو من الصديق، وفهم طبيعة احتياجات واقع الأمة وأولوياته. الحق صعب على من لا يفهم سنن الله في الأمم والمجتمعات فيظن أن تغيير الواقع يأتي بالحماس المجرد والقفز على الأسباب، وهو سهل على من يفقه سنن الله، ويتخذ الأسباب، ويصطحب الصبر واليقين في كل المراحل والأزمنة، في الاستضعاف والتمكين.
قال ابن الجوزي -رحمه الله-: "ولقد كنت في حلاوة طلبي العلم ألقى من الشدائد ما هو عندي احلى من العسل، لأجل ما أطلب وأرجو".
لا أدري إن كانت هذه صفةً محمودة أم لا:)
من لم يجاهد نفسه وقت الصبا ضاعت عليه مراتب الأخيـــــار..
نظراً لكثرة الطلبات للانضمام إلى مسار إشراق في أكاديمية الجيل من الأعمار (19-20) فنبشركم أنه قد أتيحت الفرصة للتسجيل لهذه الأعمار.
بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر وأعن 🍀📝 تُعلن أكاديمية الجيل الصّاعد عن فتح أبوابها لاستقبال الدفعة الرابعة في المسارات التالية: 1️⃣ مسار سنابـــل: ▫️للفئة العمريّة: 7-9 أعــوام ▫️المُدّة: سنتـــان ▫️يتطلب متابعة مكثفة من ولي الأمر ▫️المسار عــــــام 2️⃣ مسار بـــذور: ▫️للفئة العمريّة: 10 - 12 عامًا ▫️المُدّة: سنتـــان ▫️المسار عــام ولا يتضمن أي اشتراطات للتسجيل 3️⃣ مسار جــذور: ▫️للفئة العمريّة: 13-14 عامًا ▫️المُدّة: سنتـــان ▫️المسار عام، ويتضمن مسار خاص بعد الفصل الأول للمتميزين 4️⃣ مسار إشـــراق: ▫️للفئة العمريّة: 15-18 عامًا ▫️المُدّة: سنتـــان ▫️المسار عام، ويتضمن مسار خاص بعد الفصل الأول للمتميزين 🟥 رابط التسجيل لكلّ المسارات: https://jeelacademy.app/auth/sign-up 📍في حال واجهتم أي مشكلة أثناء التسجيل يرجى التواصل مع: 🔺 حساب الدعم الفني الخاص بأكاديمية الجيل الصاعد: @jeelacademysupportnew 🔺أو من خلال منصة الدعم الفني: https://jeelacademy.app/student/tickets وسيتم الرد عليكم خلال مدة أقصاها 48 ساعة بإذن الله تعالى، لذا نرجو منكم التحلي بالصبر فالأعداد كبيرة، وثقوا تمامًا أن مشاكلكم ستحلّ - بإذن الله تعالى - فلا داعي للقلق 🌿 🗓 التسجيل مفتوح لمدة أسبوعين بإذن الله تعالى. 🔓 يغلق الرابط مساء الجمعة 3 صفر 1448 هـ - الموافق 17-7-2026 م 🔴تنبيه: لا يمكن التسجيل ببريد واحد لأكثر من طالب. «جيلٌ يعرف قيمته، فيتسامى عن الدون، وينطلق من ثوابته لصناعة مستقبله». 💫
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أما الأفكار والمعاني التي أتمنى غرسها في الجميع فكثيرة، ومنها: 1- أن العمل لدين الله والسعي لإعلاء كلمته ليس وظيفة لفئة خاصة من المسلمين "المشايخ والدعاة والعلماء" بل هي وظيفة عامة ينبغي أن يسعى كل مسلم -بقدر وسعه وعلمه وقدرته- لتحقيقها، إما بالدور المباشر أو بالنصرة والإعانة لمن يقوم بهذا الدور، فإن لم يكن بالنصرة التامة فبالذب عنهم وكف أيدي الناس عنهم، والوعي بأن طبيعة المعركة الموجهة ضد المسلمين تتسم بالشمولية على كل المستويات (المادية والمعنوية) وأن كثيرا منها غير صريح بل يجري على أيدي المنافقين الذين يتحدثون بألسنتنا، وأن ذلك يقتضي بأنه لا بد لكل مسلم أن يكون قائما بإحدى الرتب الثلاث المذكورة آنفاً. 2- الإدراك بأن كثيرا من مكونات الحياة المعاصرة تشوه نفسية الإنسان ووعيه، وأن أنظمة التعليم -العام منها والخاص- لا تفي بمتطلبات بناء المسلم القوي الثابت القادر على مواجهة تحديات وفتن الحياة المعاصرة، وبناء على ذلك: السعي الجاد لبناء النفس بناء صحيحا يكافئ طبيعة التحديات المعاصرة. وهذا البناء في الجملة يتألف من خمسة أمور، وهي: أ- التزكية القلبية والنفسية والسلوكية. ب- الوعي (الفكري، الواقعي، معرفة سبيل المجرمين،..) جـ- العلم (أصول العلوم الشرعية وما لا يسع المسلم المعاصر جهله -على أقل تقدير- وما زاد فهو خير) د- المنهج الإصلاحي والرؤية الواضحة التي تنجي من التخبطات الفكرية والمنهجية وضياع البوصلة. هـ- القدرة العملية والمهارية. 3- أن النجاة من النار والفوز بالجنة هو الهدف الأعظم الذي ينبغي تحقيقه، وأنه أعلى من كل نجاح دنيوي، وأن تحقيقه لا يفتقر لعلوم كثيرة ولا لتخصصات شرعية دقيقة ولا لأعمال إصلاحية عظمى، بل بالإخلاص واليقين والتوكل والأمانة وحسن الخلق وأداء الفرائض واجتناب الكبائر.
يا موفّق ✨️ •• أنت: مجموعُ دعواتك •• فهَل استشعَرت ما يفعلُه الدّعاء في يومك وليلتك وغدك ومستقبلك؟! إيّاك أن تجعل الدعاء آخر بابٍ تطرقه، أو حلّاً هامشيًّا ترجع له حين تنفد الأسباب! بل لربَّما دعوةً دعوتها ربَّك بقلبٍ صادقٍ، كان فيها خُلاصَةُ نجاتِك وفلاحِك في الدّنيا والآخرة. فأكثِر من الدُّعاء.. واللهُ أكثر! 🌱
العودة إلى رياض البرامج العلمية والنهل منها والأنس بصحبها نعمة عظيمة فاللهم أوزعني شكرانها حتى لا أسلبها وياااارب يارب أدمها..🤍
سعيدة ليلتك: السعي إلى المكانة الدنيوية لا يتعارض في الأصل مع تقوى الله، بل قد يكون من أبواب الخير إذا صلحت النيّة وصحّ المقصد! فقد كان في الأنبياء والصالحين من أوتي مكانةً وتمكينًا وسلطانًا، ولم يكن ذلك قدحًا في عبوديتهم، بل كان وسيلةً لإقامة الحق ونفع الخلق، وليس السؤال: هل تطلب المكانة؟ بل لماذا تطلبها، وما الموضع الذي تحتلّه في قلبك؟ فقد يسعى الإنسان إلى العلم، أو المنصب، أو التأثير، أو الشهرة؛ لأنّه يرى فيها بابًا لخدمة دينه وأمّته، فيكون مأجورًا على سعيه، وقد يسعى إلى الأشياء نفسها طلبًا للثناء والتعظيم وإثبات الذات، فتتحوّل من وسيلةٍ إلى غاية، ومن نعمةٍ إلى فتنة.. ولهذا فالمشكلة ليست في الشهادات العالية، ولا في النجاحات المهنية، ولا في التأثير بين الناس، وإنّما في أن تصبح هذه الأشياء هي المقياس الذي يستمدّ منه الإنسان قيمته، أو المحرّك الذي يدور حوله قلبه، فإذا صار يفرح بالمنزلة أكثر من فرحه بالتوفيق، ويحزن لفوات الحظوظ الدنيوية أكثر من حزنه على التقصير في حقّ الله؛ فهنا يظهر الخلل! وقد كان ابن القيم رحمه الله يقرّر أنّ الزهد ليس إخراج الدنيا من اليد، بل إخراجها من القلب؛ فكم من إنسانٍ يملك الدنيا ولا تملكه، وكم من إنسانٍ لا يملك منها شيئًا وهي مستوليةٌ على قلبه، فالعبرة ليست بما في يدك، وإنّما بما في قلبك، وهل تسعى للدنيا بالله أم تسعى إلى الله بالدنيا؟ -أريام محمد
"الله وليّ عمر بن الخطاب في الدّنيا والآخرة" نقش أثري مكتشف حديثًا ❤️