مسلمة ("
Статистика" إيَّاكنَّ أن تفعلْنَ فينا مثلما فعلَ الرُّماةُ يومَ أُحُد، أن تتركْنَ الثَّغر خاليًا فيأتي العدوُّ مِن قِبَلكنّ." الشيخ /الحوينيُّ لفتياتِ الأمَّة.
- Последний пост
- 13 мая
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
من معايير خيرية العبد عند الله: معاملته الحسنة لأهله وأصحابه، فالدوائر القريبة موازين مصيبة، قال النبي ﷺ: (خيركم خيركم لأهله) (خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه).
قلتُ : يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن علمتُ أيَّ ليلةِ القدرِ ما أقولُ فيها ؟ قال : قولي : اللهمَّ إنك عفوٌّ تُحبُّ العفوَ فاعفُ عنِّي عن أُمنا عائشة رضي الله عنها ❤️"
عليك أن تدرك.. أنّ التّجارب التي مررتَ بها ما هي إلّا مرحلة صَقلٍ وصناعة، ما من تجربة إلّا وتترك في صاحبها أثرًا بحجم تأثيرها فيه، بحجم شدّتها وقسوتها وذكراها، والمُوفّق من يقف قليلًا من هذه الأحداث، ولا يجعلها تَعبر منه بالوجع فقط! كلّ ألمٍ مَرَرت به؛ أعَدّك للمرحلة التي تليه، فلن تكون الثّابت الراسخ البطل، دون كلّ هذه الجراح، ولن تنالَ عظيمًا إلّا بثمنٍ عظيم. https://t.me/QusayAlosaily
اجعل مواسم الطاعات فرصة للتغيير وليس فسحة للتأثر. د.أحمد عبد المنعم.
الحمد لله .. وبعد، مع مرور الليالي وبدء الفتور المعتاد ، ستجد أن نفسك تدعوك كل ليلة من الليالي القادمة للراحة والكسل، وتدعوك الأحداث المتسارعة بتأويلات شتى لترك العمل. هاهنا دنيا تدعوك لمشاغلك تارة ولزينتها تارة ولهمومك أخرى .. ثم من وراء ذلك هوى يدعوك لشيء من اللذة العاجلة .. يجتمع عليك هؤلاء في ليال إذا ذهبت إحداهن فلن تعود إلا بسطور مكتوبة تشاهدها يومًا تكثر فيه الحسرات! هذه الليالي التي تسبق العشر الأول تزداد فيها هذه المشاعر ويهمن فيها الفتور على أكثرنا وقد ذهبت جذوة البدايات وطال أمد الناس وذهب أكثر الشهر. نحتاج هنا من يذكرنا أن ثمة أناسًا عاينوا مثل هذه المشاعر يومًا ما فاستجابوا لأنفسهم وقدموا الراحة والدعة بيد أنهم أسارى اليوم لقبور مظلمة لربما يشتهي أحدهم ساعة واحدة من تلك الليالي التي يزهد فيها الناس ويخامرهم فيها الفتور. فاللهم إنا نعوذ بك من حسرة الفوات ومن ندم أهل القبور. https://t.me/AhmadSaif_t01
نحن شباب.. تقوم الأُمّـة بنا، تستند على همّتنا، تأخذ كُلًا من تفاصيلنا، يَهَب الواحد عُمرًا لها، يتعب اليوم وغدًا، يجتهد ألّا يسحبه الفراغ، ولا تحبِسه التّفاهة، ولا تهدمه التّراكمات! بل يَصدُق مُخلِصًا، ويَمضي مُحاوِلًا، ويجتهد دائمًا، ويكون لله. أ.قصي عاصم العسيلي https://t.me/QusayAlosaily
«أنا عِندَ ظَنِّ عَبْدِي بي» ظنُّنا فيكَ يا ربّ أن تعفوَ عن السيئات وإن كثرتْ، وتغفر الخطيئاتِ وإن عظمت، وتقبل الطاعات وإن قلَّت، ظنُّنا أن تُقيل العثرات، وتُجيب الدعوات، وأن تقبل واحدنا علىٰ عثرتِه، وتعفوَ عن زلَّتِه، وترضىٰ عند أَوْبتِه، وأنَّ الخير كله في يديك، والشر ليس إليك.
"لا تسوّف! لا تؤجل فعل الطاعات، ولا تتأخر عنها، الأيام ستمضي كالريح دون أن تشعر بها، اليوم الذي يُبلّغك الله إيّاه من رمضان؛ هو غنيمة يتمناها أهل القبور، فلا تدع الفرصة تفوتك، وسارع في الخيرات لعلّك تُكتب من العتقاء"
"إنّ العُمر لا يَعُود، والمَوسم لا يدُوم وإنَّ للهِ نفحات، فَتزوّدوا فإنَّ خِير الزّاد التّقوىٰ"
اللهم إنك قلت عن الكافرين "إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف"، ونحن ما كفرنا؛ فاقبلنا يا رب العالمين، وانتهينا فارحمنا يا أرحم الراحمين، وتبنا عن ذنوبنا فارحمنا يا أرحم الراحمين، ورجعنا إليك فلا تردنا خائبين. يا الله.. قرب الرحيل إلى ديار الآخرة قرب الرحيل إلى ديار الآخرة قرب الرحيل إلى ديار الآخرة فاجعل إلهي خير عمري آخره. فلئن رحمت فأنت أكرم راحم، وبحار جودك يا إلهي زاخرة. آنس مبيتي في القبور ووحدتي، وارحم عظامي حين تبقى ناخرة. آنس مبيتي في القبور ووحدتي، وارحم عظامي حين تبقى ناخرة. فأنا المسيكين الذي أيامه ولت بأوزارٍ غدت متواترة. فأنا المسيكين الذي أيامه ولت بأوزارٍ غدت متواترة. فأنا المسيكين الذي أيامه ولت بأوزارٍ غدت متواترة. وتوله باللطف عند مآله، وتوله باللطف عند رجوعه، وتوله باللطف عند مماته، يا مالك الدنيا ورب الآخرة. وتوله باللطف عند مماته، يا مالك الدنيا ورب الآخرة.
مناجاة 🤍 https://youtu.be/RS9Dn32NyqY?si=96N5gWTCxlnGd_lc التفريغ: اللهم ربنا لك الحمد بما خلقتنا ورزقتنا وهديتنا وعلمتنا وأنقذتنا وفرجت عنا، لك الحمد على نعمة الإسلام، ولك الحمد على نعمة الإيمان، ولك الحمد على نعمة القرآن. اللهم ربنا لك الحمد؛ كبتَّ عدونا، وأظهرت أمننا، وبسطت رزقنا، وجمعت فرقتنا، وأحسنت معافاتنا، ومن كل ما سألناك ربنا أعطيتنا؛ فلك الحمد على ذلك حمداً كثيراً. لك الحمد على كل نعمة أنعمت بها علينا؛ في قديم أو حديث، أو شاهد أو غائب، أو خاصة أو عامة، أو حي أو ميت، أو سر أو علن. يا من يقبل من تاب، ويعفو عمن أناب، ويدعو المعرضين، ويرفع المقبولين، ويتأنى على المخطئين، ويحلم عن الجاهلين. يا من لا يضيع مطيعاً ولا يرد سائلاً. يا من استدرك بالتوبة ذنوبنا، وكشف بالرحمة غمومنا، وصفح عن جرمنا بعد جهلنا، وأحسن إلينا مع إساءاتنا. يا أنيس وحشتنا، يا طبيب أمراضنا، يا غيّاث كربنا، يا راحم غربتنا. يا من أظهر الجميل وستر القبيح، يا من لا يؤاخذ بالجريرة، ولا يهتك الأستار يا حسن التجاوز يا عظيم المَن يا مبتدئاً بالنعم. يا ربنا ويا سيدنا ويا مولانا ويا غاية رغبتنا، نسألك يا الله ألا تشوي وجوهنا بالنار. إلهنا ما أكرمك؛ إن كانت الطاعات فأنت اليوم تبذلها وغداً تقبلها، وإن كانت الذنوب فأنت اليوم تسترها وغداً تغفرها. فنحن من الطاعات بين قبولك وعطائك، ومن الذنوب بين سترك وغفرانك. إلهنا يا رب.. عبدك قد أتاك، وقد أساء وقد هفا، يكفيه منك حياؤه من سوء ما قد أسلف، وقد استجار بذيل عفوك من عقابك مذ جفا؛ ربي اعفُ عنه وعافه، فأنت أولى من عفا. ربي اعفُ عنه وعافه، فلأنت أولى من عفا. ربي اعفُ عنه وعافه، فلأنت أولى من عفا. إلهنا خيرك إلينا نازل، وشري إليك صاعد، وكم من مَلك كريم قد صعد إليك مني بعمل قبيح. أنا مع غناك عني أتبغض إليك بالمعاصي، وتتحبب إلي بالنعم، وأنت مع ذلك تسترني وترزقني. يا الله.. كم من ليلة بارزتك فيها بالعصيان وبما يستوجب الحرمان، وأسرفت على نفسي بما يورث الخذلان، فسترت عيوبي ولم تفضحني وسطَ الإخوان؛ فلك الحمد على صيانة جوارحي وعفوك عن قبائحي. كم من قبيح سترته، كم من بلاء كشفته، كم من معروف صنعته، كم من ملهوف أغثته، كم من هم فرجته، كم من مكروه دفعته، كم من ثناء جميل لست له أهلاً ومع ذلك نشرته. كم من عثرة أقلتها، كم من عورة سترتها، كم من روعة أمنتها. إلهنا كما مننت علي بالإسلام فامنن علي بطاعتك وبترك معاصيك أبداً ما أبقيتني، ولا تفضحني بسرائري. سبحانك خالقي.. أنا تائب إليك، فاقبل توبتي واستجب دعوتي، وارحم شبابي وأقل عثرتي، وارحم طول عبرتي، وارحم طول عبرتي، ولا تفضحني بالذي قد كان مني. سبحانك خالقي.. أنت غياث المستغيثين، وقرة أعين العابدين، وحبيب قلوب الزاهدين؛ فإليك مستغاثي ومنقطعي. يا الله.. ما أردت بمعصيتك مخالفتك، ولا عصيتك إذ عصيتك وأنا بجلالك جاهل، ولا لعقوبتك متعرض، ولا لنظرك مستخف ولكن سولت لي نفسي، وأعانني على ذلك شقوتي، وغرني سترك المرخي علي؛ فعصيتك بجهلي وخالفتك بفعلي. فمن عذابك الآن من يستنقذني؟ وبحبل من أعتصم إن قطعت حبلك عني؟ وبحبل من أعتصم إن قطعت حبلك عني؟ وبحبل من أعتصم إن قطعت حبلك عني؟ وسوأتاه من الوقوف غداً بين يديك؛ إذا قيل للطائعين جوزوا، وقيل للمسيئين قعوا.. أمع الطائعين أجوز؟ أم مع المسيئين أهوي؟ ويلي كلما كبر سني كثرت ذنوبي، ويلي كلما طال عمري كثرت معاصي؛ فإلى متى لا أتوب؟ وإلى متى لا أعود؟ إلهي أنت الكريم الذي لا يخيب لديك أمل الآملين. إلهي إن كان قد دنا أجلي ولم يقربني عملي، فقد جعلت الاعتراف بالذنب شفيعي لديك، وبكائي على تفريطي علامة رجوعي إليك. وزيارتي لك في بيتك أول طاعة بين يديك؛ فإن عفوت فمن أولى منك بذلك؟ وإن عذبت فمن أعدل منك هنالك؟ إلهي لم تزل بي براً رحيماً أيام حياتي، فلا تقطع عني برك بعد مماتي. يا من لم تزل بي براً أيام حياتي، كيف أيأس من إحسانك بعد الممات ولم تعودني إلا الجميل في الحياة؟ إلهي لو أردت عذابي ما هديتني، ولو أردت فضيحتي ما سترتني؛ لو أردت عذابي ما هديتني، ولو أردت فضيحتي ما سترتني؛ فأتمم لي ما به هديتني، وأدم لي ما به سترتني. أنا المذنب المصر، أنا الجريء الذي لا أُقنع، أنا المتمادي الذي لا أستحي، أنا العاصي الذي لا يتوب، أنا المصر على الذنوب، أنا الذي كلما هممت بترك خطيئة وقعت في أخرى. واذنوباه.. خطيئة لم تنتهِ وصاحبها في طلب أخرى. واذنوباه.. إذا كانت النار داري ومستقري. واذنوباه.. إذا كانت زبانية العذاب تنتظرني. واذنوباه.. إذا كان سوء الخاتمة عاقبتي. واذنوباه.. إذا كان مناقشة الحساب عذابي. واذنوباه.. إذا كان مناقشة الحساب عذابي. وسوأتاه وإن عفوت عني، وخجلاه وإن سترت علي. إلهي تعلم أني على إساءتي وظلمي وإسرافي وجهلي، تعلم أني لم أجعل لك ولداً ولا نداً ولا صاحبة ولا كفواً؛ فإن تعذبني فأنا عبدك، وإن تغفر لي فإنك أنت العزيز الحكيم.
كان الصّحابة رضي الله عنهم يقولون: «كنا نُعدُّ لرمضان دعواتٍ محددة نُلّح عليها طوال الشهر، فواللهِ ينقضي رمضان، ثُمّ لا يأتي رمضان التالي إلاّ وقد أجاب الله لنا ما دعوناه به». #رمضان
من أكثر الدعوات فهمًا: «وَاستَعمِلنِي بِما تَسأَلُنِي غداً عَنهُ»
ليست كلّ خطاك تقودك للأمر الذي تُحبّ، ليست كل أفكارك تجيء بالنتائج التي ترجو، ليست كلّ أيامك مثمرة مليئة كما تريد، ليست كل ظروفك دائمًا كما تتمنّى، ليست كلّ مراحل حياتك متشابهة ومتقاربة، هكذا الحياة، يعتريها النّقص والفقد والاحتياج، ليس كلّ ما فيها كما شئت، إنّما كما شاء سبحانه، وهنا مفصل الأمر كله، بالتّسليم! ثمّ العمل بلا توقّف.
في الحديث القدسي يقول: (اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: يا عِبَادِي، كُلُّكُمْ ضَالٌّ إلَّا مَن هَدَيْتُهُ، فَاسْتَهْدُونِي أَهْدِكُمْ) بعض الناس يظن أنّ هذا خاص بأولئك الضلال البعيدين عن الله فقط! والحديث عام، فالكل بحاجة للهداية في أمورهم الدينية والدنيوية؛ بل إنّ الصالحين وطلبة العلم أشد حاجة للهداية في اختياراتهم الدينية والعلمية، وفي كلماتهم وسيرهم إلى الله.. فكم من طالب علم يظن أنه مهتدٍ وهو تائه في دروب الضلال؛ لذا لا تغفل ولا تفتر عن طلب الهداية وعن الاعتراف بضلالك وضياعك إن لم يهدك الله، وأنك لا تملك لنفسك حولًا ولا طولا ولا قوة، وتسأل الله في كل خطوة تخطوها الهداية إلى الصراط المستقيم.. https://t.me/nitharAlaikhtiar
تخيل لو ملك يدخل الناس إليه ليسأله كل واحد منهم مسألته، كل إنسان يختار ما يشاء من الطلبات والأمنيات والدعوات والرغبات والحاجات ليلبيها له الملك. ولكن هناك قاعدة واحدة غريبة. هناك أمنية واحدة فقط يأمر الملك كل من يدخل عليه أن يطلبها منه! غريب! إذ كيف يأمرك ويوجب عليك أن تطلب منه شيئًا! افرض أنك لا تريد أن تطلب أي شيء! فضلًا عن أن يكلفك بطلب شيء معين ومحدد. ما معنى أن أكون أنا الطالب والمتمني ثم تكون هناك أمنية يجب علي أن أتمناها وطلب يجب علي أن أطلبه؟! ما هذا الشيء إذن؟ لا بد أنه شيء في غاية التميز. هل هو شيء يحب الملك أن يعطيه فيأمرك أن تطلبه. ربما! هل هو شيء يعلم الملك أنه أكثر ما تحتاج إليه في الدنيا كلها وأن أي طلب آخر منك لن يوازي أهمية هذا الطلب؟ احتمال! هل هو شيء لا يمكن أن تستقيم أي علاقة بينك وبين الملك إلا وأن تتحلى به فيأمرك أن تطلبه ليكون أكبر همك وأهم ما يشغلك وأشغل شيء على عقلك وأعقل شيء للسانك؟ ممكن! تأمل كل ذلك في سياق أن تعلم أن الدعاء الوحيد الذي أوجب الله عليك في حياتك كلها أن تدعوه به فلو لم تفعل يعاقبك.. الطلب الوحيد الذي أجبرك على أن تطلبه كل يوم ١٧ مرة على الأقل.. الأمنية الوحيدة التي لا يجوز لك أبدًا أن تكف عن طلبها كل بضع ساعات من حياتك.. هي: اهدنا الصراط المستقيم!
{ أَیَّامࣰا مَّعۡدُودَ ٰتࣲۚ }
الدُّعاء هو الذُّل الوحيد الَّذي يؤدي إلىٰ العزّ! ويقول ابن القيّم: وليس شيء من الأسباب أنفع من الدعاء ولا أبلغ في حصول المطلوب!