- Последний пост
- 29 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 741
- 1/48двое суток
- 849
- 1/72трое суток
- 915
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
بحرُ الكامل || عمر همام -------------- في داخلي حربٌ تدورُ رَحاها بينَ الجحيمِ وبينَ بَرْدِ نَداها نصفٌ يشدُّ إلى الوراءِ بحسرةٍ والنصفُ يركضُ في دروبِ سَناها صخبٌ يُمزّقُ ما بنيتُ، وحكمةٌ تبني من الأنقاضِ ما واساها والفقدُ يعزفُ في الضلوعِ ربابةً تبكي وتندبُ من مضى وجفاها أخليتُ من بعضِ الأحبةِ عالمي لكنّ طيفهمُ استحل رؤاها حفرَ الغيابُ على الملامحِ دربَهُ مثل الخناجرِ.. صمتُها أخفاها
في بقعة ما من الزمن، ضاع ذلك الإعصار الذي كان يحرّك السكون. أقف الآن كمن يقرأ طلاسم لغته ولم يعد يفهمها، أبحث عن كيانٍ كان يوماً أنا.. كتلة من وهج لا يهدأ، تبتلع المسافات بنبضٍ لا يعرف التعب ولا الخفوت. أين ذهبت تلك اليد التي كانت تروض الفوضى؟ ذلك الحضور الطاغي الذي كان يفرض سطوته على الأشياء فتستجيب له طوعاً، وتلك البصيرة التي كانت تفكك العُقد المعتمة بنظرة واحدة، كأن الكون كله كان يتحرك بأمر تلك الإرادة. كانت الروح حينها نهراً لا يعترف بالسدود، تفيض بحياة طاغية. وهنا تدرك أن أقسى أنواع الحنين، مش لما تشتاق للأشخاص نفسهم، بل لما تشتاق لنسختك القديمة.. لروحك اللي كانت تصدق وتعطي من قلبها قبل ما تنخذل، عطاء بلا حذر أو ترقب. كنت كشمس لا تبالي بمن يستنزف دفئها، تحب بشراسة، وتمنح بلا خوف، لأنها تملك نبعاً ظنت أنه لا ينضب أبداً. الآن، أراقب ذلك العملاق يتلاشى في المرايا، يترك مكانه لظلٍ باهت وطلاسم لا تُقرأ. كل تلك السيطرة، الطغيان الجميل، اليقين، والاندفاع المحموم.. كلها تبدو الآن كأساطير تُروى بلغةٍ ميتة، تترك وراءها فراغاً لا شكل له، وشوقاً غامضاً لنسخةٍ ضاعت في زحمة اللاشيء يوليو ٢٠٢٢
عبء الاستمرار وشجاعة التخلي عمر همام ✍🏻 علمونا منذ الصغر أن الانسحاب هزيمة، وأن القوة تكمن دائما في التشبث والقتال حتى الرمق الأخير. لكنهم لم يخبرونا عن الثمن الباهظ لهذا الصمود المزعوم، ولم يصفوا لنا كيف يبدو الركض المتواصل في مسار يمتص الروح ويستنزف الجسد يوما بعد يوم. نحن نكبر محملين بأحلام ثقيلة وتوقعات لا تنتهي، نختار طرقا نعتقد أنها ستمثلنا، لنجد أنفسنا بعد حين مجرد تروس في آلة ضخمة لا ترحم ضعفنا الإنساني ولا تعترف باحتراقنا. الانهيار لا يحدث فجأة، بل هو تآكل بطيء وخفي. يبدأ الأمر بفقدان تدريجي للدهشة، ثم يتطور إلى استنزاف يومي يجعل من أبسط المهام جبلا يصعب تسلقه. تتلاشى المهارات التي بنيناها بشغف وسهرنا الليالي لإتقانها، وتتبخر الرغبة في الإنجاز أو حتى في المحاولة. نصبح غرباء عن أنفسنا، ننظر إلى المرايا فلا نرى سوى هياكل مفرغة من أي طاقة، تتحرك بقوة الدفع الذاتي وبدافع الخوف من الفشل أو من خيبة الأمل. في المسارات المعقدة التي تتطلب تضحيات هائلة وتركيزا ذهنيا ونفسيا مطلقا، يصبح هذا الاستنزاف أكثر قسوة. أنت لا تفقد فقط رغبتك في العمل أو الدراسة، بل تفقد إحساسك بجدوى كل ما تفعل. يتحول العلم الذي كان يوما شغفا ومحركا للروح إلى قيد يخنق الأنفاس. وهنا تكمن المأساة الحقيقية، عندما تدرك أن المعركة التي تحارب فيها يوميا هي معركة ضد نفسك، وأن الطريق الذي اخترته بملء إرادتك هو ذاته الذي يسلبك رغبتك في الحياة. لذلك، يحتاج المرء إلى وعي استثنائي ليدرك اللحظة التي يجب عليه فيها التوقف. الشجاعة المطلقة لا تكمن في الوصول إلى القمة، بل تتجلى في أبهى صورها عندما نقف بجرأة أمام أنفسنا والعالم لنعترف بأننا لم نعد قادرين على الاستمرار. إن التخلي عن طريق مهلك ليس ضعفا ولا هروبا، بل هو أعظم محاولة لإنقاذ ما تبقى من صحتنا النفسية. في بعض الأحيان، يكون الانسحاب هو طوق النجاة الوحيد، والقرار الأهم الذي نتخذه لنحمي أرواحنا من التلاشي التام.
عمر همام || بحرُ الكامل ========== في داخلي حربٌ تدورُ رَحاها بينَ الجحيمِ وبينَ بَرْدِ نَداها نصفٌ يشدُّ إلى الوراءِ بحسرةٍ والنصفُ يركضُ في دروبِ سَناها صخبٌ يُمزّقُ ما بنيتُ، وحكمةٌ تبني من الأنقاضِ ما واساها والفقدُ يعزفُ في الضلوعِ ربابةً تبكي وتندبُ من مضى وجفاها أخليتُ من بعضِ الأحبةِ عالمي لكنّ طيفهُمُ استباحَ حِماها حفرَ الغيابُ على الملامحِ دربَهُ مثل الخناجرِ.. صمتُها أخفاها لكنني من رحمِ هذا الموتِ قد شكّلتُ ذاتي، ثمّ صُغْتُ بَهاها فالفنّ ليس سوى جراحٍ أزهرتْ نوراً وفناً حينَ طالَ دُجاها حبري دمي، والسطرُ ساحةُ ثورتي أبني مدائنَ لم يُدَسْ حَصْباها ما كنتُ إلا ومضةً في عاصفٍ عَرَفَ الخرابَ فشيّدتْ مأواها لولا احتراقُ القلبِ ما شعَّتْ رُؤىً لولا الضياعُ.. الروحُ ما ألقاها فَلْيَعْصِفِ الوَجَعُ المُمَزِّقُ أضْلُعي إنّ الجِراحَ سَلالِمٌ لِذُراها
عمر همام|| بحر البسيط يَا رَبِّ هَبْ مُقْلَتِي نُوراً تُشَاهِدُهُ طَيْفاً لِأَحْمَدَ يَجْلُو ظُلْمَةَ الْكَدَرِ طَالَ الْحَنِينُ لِخَيْرِ الْخَلْقِ قَاطِبَةً وَالشَّوْقُ يَعْصِفُ فِي قَلْبِي وَفِي بَصَرِي هُوَ النَّبِيُّ الَّذِي تُهْدَى بِهِ السُّبُلُ عَبْدُ الْإِلَهِ، وَنُورُ الْحَقِّ لِلْبَشَرِ أَحْيَيْتُ سُنَّتَهُ فِي قَلْبِ مُغْتَرِبٍ لَعَلَّنِي أَرْتَوِي مِنْ حَوْضِهِ الْعَطِرِ يَا رَبِّ هَبْنِي لِقَاءً فِي الْمَنَامِ لَهُ يَشْفِي الْفُؤَادَ الَّذِي يَذْوِي مِنَ السَّهَرِ صَلَّى عَلَيْكَ إِلَهُ الْعَرْشِ مَا سَجَدَتْ جِبَاهُ قَوْمٍ لِرَبِّ الْكَوْنِ فِي السَّحَرِ
عمر همام مرعي✍🏻 أخفيتَ طاعتك عن عيون البشر؟ ابشر بما أُخفي لك! ✨ القراءة بالفتح (أُخفِيَ) تبشرك بأن مكافأتك جاهزة في الغيب.. وقراءة السكون (أُخفِي) تهمس لقلبك بأن الله بنفسه هو من يخبئ لك هذه الهدية تشريفاً لك. ما أعظم أن يكون الجبار هو من يجهز لك مفاجأتك!
عمر همام مرعي || بحرُ المحدث (الخبب) مَنْ يَمْشِي فِي دَرْبٍ قَاسٍ يَحْتَاجُ لِنُورِ الْأَقْمَارِ لَا يَبْنِي قَصْراً مِنْ وَهْمٍ فَيَخَافُ هُبُوبَ الْإِعْصَارِ قَدْ نَبْتُرُ غُصْناً نَهْوَاهُ كَيْ تَنْجُوَ بَاقِي الْأَشْجَارِ وَالْعَاقِلُ يَمْضِي فِي صَمْتٍ إِنْ شَكَّ بِصَفْوِ التَّيَّارِ وَيَصُونُ النَّفْسَ إِذَا خَافَتْ مِنْ زَلَّةِ خَطْوٍ فِي النَّارِ بَعْضُ التَّوْدِيعِ بِهِ حُبٌّ أَنْقَى مِنْ كُلِّ الْأَشْعَارِ! ======= *يمكن التلحين على قصيدة يا حلماً ايقظ اشواقي....
عمر همام مرعي || بحرُ البسيط ||||||||||||||||| يَا رَبِّ هَذَا فُؤَادِي أَنْتَ تَعْرِفُهُ أَوْدَعْتُ عِنْدَكَ مَا أَخْفَيْتُ مِنْ أَلَمِي إِنِّي تَرَكْتُ رِيَاضاً كُنْتُ آلَفُهَا مُسَلِّمًا أَمْرَهَا لِلْوَاحِدِ الْحَكَمِ أَسْلَمْتُ أَمْرِي بِلَا سُخْطٍ وَلَا جَزَعٍ وَرُحْتُ أَمْشِي سَلِيمَ الْقَلْبِ وَالشِّيَمِ فَإِنْ يَكُنْ فِي غُيُوبِ الْغَيْبِ لِي ثَمَرٌ فَسُقْ لَهُ الْغَيْثَ مِنْ جُودٍ وَمِنْ كَرَمِ وَإِنْ كَتَبْتَ جَفَافَ الْأَرْضِ عَنْ قَدَرٍ فَأَنْزِلِ النُّورَ فِي رُوحِي وَفِي قَسَمِي وَاجْبُرْ بِفَضْلِكَ كَسْراً لَيْسَ يَجْبُرُهُ إِلَّا نَدَاكَ، وَثَبِّتْ فِي الدُّجَى قَدَمِي
Channel photo updated
مَضَى الزَّمَانُ بِمَا فِي القَلْبِ مِنْ شَغَفٍ وَاليَوْمَ نَخْتِمُ مَا قَدْ كَانَ يُشْقِينَا كَمْ كُنْتُ أَرْجُو وِصَالاً لا يُكَدِّرُهُ شَكٌّ ظَنُونٌ بِنَارِ الوَهْمِ تَكْوِينَا تَرَكْتُ وَصْلَكَ لِلرَّحْمَنِ مُحْتَسِباً كَيْ لا نَظَلَّ بِدَرْبِ الإِثْمِ عَاصِينَا مَحَوْتُ حَرْفَكَ لا حِقْداً وَلا غَضَباً وَغَادَرَ القَلْبُ بِالتَّسْلِيمِ وَادِينَا فبارك الله في درب مضيت به وابدل الله بالخيرات ماضينا..... |عمر همام| بحرُ البسبط... لصاحبي
بحرُ الخبب قد كنتَ أخًا في أيّامي ورفيقَ الدرب وأحلامي يا من شاركتَ خطىً بمدىً والضحكَ بقلبٍ وسلامِ ما كنتُ أظنُّكَ تنقلبُ حينَ هوىً عبرَ الأوهامِ وتركتَ ودادً عندَ فتاهْ أغوتك بدمع وبِسامِ ووقفتَ تُدافعُ عن زلَلٍ وأنا على حقِّ إلزامي وشككتُ بأني على ظلم لكما من كثر الإتهامِ وغضبتَ من الشعرِ إذ ما صدَحتْ كلماتي بنظامِ والقلب صبورٌ لكنّي ما عدت أطيقُ الأسقامِ قد كنتَ حبيبًا وخليلا واليومَ غريبٌ بوهامِ
حدّثني|| عمر مرعي حدثني عن الصديق والوفاء، أُحدثك عن قلوبٍ كانت صادقة، وعن أحلامٍ شاركناها معًا، لكنها كُسرت، حين فضّلوا الشهوة على الصداقة، وزليخة على يوسف، والحرباء على السَّمَوْءَل. حدثني عن الرفيق حين كان رفيقاً، أخا وسدا وسندا،،، أحدثك عن خطواتٍ تركتني وحيدًا، وعن حنانٍ سابقٍ تحوّل إلى طعنٍ صامت، وعن صداقةٍ لم تُقدّر كما تستحق لأنها انهارت أمام رغبةٍ لحظيةٍ أو مصلحةٍ عابرة. حدثني عن الود حين كان نابضًا بين القلوب،،، أحدثك عن صمتٍ صار يخفي ألمًا عميقًا، وعن قلبٍ خذله أقرب الناس إليه، ليس لأنه تغير أو تلوّن، بل لأن ولاءهم اختار وجهًا آخر، ولأن الوفاء أحيانًا يُباع لسلعة تلمع أمام العين. حدثني عن الأيام الجميلة حين كنا نضحك معًا، نسهر معًا، نكتئب معّا، نتهرب من الواحبات معًا،،، أحدثك عن ظلٍ يبتعد حين يُفضلون مَن هم خارج الدائرة، وعن أصواتٍ كانت تدعم، وعيون كانت تلمع وتبرق دعما وفخرا وسندا، لكنها اختفت في أول اختبار حقّ للوفاء. حدثني عن اللقاء حين نلتقي مجددًا، أحدثك عن طعناتٍ لم أكن أتوقعها، وعن قلبٍ تعلم أن الصداقة قد تنهار بسبب اختيار، وعن ألمٍ يعلّمنا أن الوفاء لا يُقاس بالكلمات وحدها، بل بالثبات على جانب الصديق حين تُعرض الخيارات. حدثني عن الحياة حين تمضي رغم كل ما جرى،،، أحدثك عن قلبٍ يظل صادقًا، وعن روحٍ تعلم أن تحمي نفسها، وعن درسٍ مؤلمٍ لكنه صادق، يقول: أحيانًا يُفضّل الناس الشهوة على الفضيلة، والملذة على الأخوة، والمصلحة على المبدأ، فلا يبقى سوى الصبر، والقوة، والإبقاء على نقاء قلبك مهما تقلب أقرب الناس.
كنت أُجلد بكذبة لم أنطقها، وأنتم لم تمسكوا السوط، لكنكم تركتموه على ظهري، ثم عاتبتموني أنني لم أعتذر، شكراً لانكم ما جلدتموني
без подписи
без подписи
"وجاءت..."، تجسيد لرؤيا || بحرُ الوافر أَتَتْ نُورًا يُغَازِلُ فِي الأَمَانِي وَفِي عَيْنَيَّ أَخْفَاقٌ تُجَارِي تُنَادِينِي، وتَبْسِمُ فِي حَيَاءٍ كَأَنَّ الأَرْضَ تَحْضُنُهَا تُدَارِي أَتَتْ فَرَحًا تَرَاقَصُ فِي خُطَاهَا كَأَنَّ اللَّيْلَ مَا عَرَفَ اِنْدِثَارِي وَأَهَّلْتُ، أَيَا وَجْهً بَشِيرًا، أَقِيمِي فِي دُنَايَ، هُنَا انْوِطَارِي/ انغماري وَلَكِنْ... صَاحَ مِنْ خَلْفٍ جِدَارٌ أخي، والجَفنُ يَرْمِشُ فَوْقَ نَارِي وَصَاحَ أَنِ اخْرُجِي لَا شَيْءَ يُغْرِي بِبِنْتِ الحُلْمِ، أَوْ طَيْفِ انْسِحَارِي فَغَابَتْ... مِثْلَ وَعْدٍ، مَا اكْتَمَلْنَا ومثلَ الزور يطفئه البخاري جلستُ... وكان قلبي مثل طفلٍ ينادي امه بين الديارِ عمر همام 💚
شرف المؤمن قيام الليل. .❤️.
/بحرُ البسيط/ عمر همام لَا تَشْكُ جُرْحًا بِكَتْمِ السِّرِّ تحْسَبُهُ فَالدَّمْعُ مِنْكَ وَوَجْدُ القَلْبِ سَبَّبَهُ كَمْ مِنْ أَنِينٍ خَفِيٍّ لَا نُفَصِّحُهُ وَالقَلْبُ يَحْمِلُ فِي الأَضْلَاعِ نَوْبَتَهُ إِنْ ضَاقَ صَدْرُكَ فَالصَّبْرُ الجَمِيلُ لَهُ حُكْمٌ تُجَلِّي ظَلَامَ الدَّهْرِ فِعْلَتُهُ فَاسْتَمسِكِ العَزْمَ لَا تَخْضَعْ لِمُنْكَسِرٍ فالحُرُّ يَرفُضُ أَنْ تَعلُو مَصَاعِبُهُ --------
كان الفضيل بن عياض قاطع طريق يخيف الناس بين "أبيورد" و"سرخس"، وسبب توبته قصة تحمل عبرة عظيمة. في إحدى الليالي، بينما كان الفضيل يتسلل إلى منزل جارية أحبها، سمع صوتًا يتلو قوله تعالى: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ}. فتأثر بشدة وقال: "بلى يا رب، قد آن". في داخله كان يحمل بذرة إيمان كأغلب أمة محمد ﷺ. ابتعد عن المعصية تلك اللحظة، ولجأ إلى خربة ليقضي الليل. هناك سمع مجموعة من المسافرين يخافون المبيت بسبب خشيتهم من "فضيل" قاطع الطريق. فتأمل وقال: "أنا أسعى بالليل في المعاصي، وهؤلاء المسلمون يخافونني؟! ما ساقني الله إلى هنا إلا لأرتدع ". ثم دعا قائلاً: " اللهم إني تبت إليك، وجعلت توبتي مجاورة البيت الحرام". بعد ذلك، ترك بلده وسافر إلى مكة، ليقضي بقية عمره في العبادة والطاعة بين مكة والمدينة. تُظهر هذه القصة أن تبديل الحال ليس بعيد المنال عن أي إنسان متى ما عزم أمره وصدق نيته، فمهما عظمت الذنوب وتكاثرت الخطايا، يبقى باب التوبة مشرعًا، والطريق إلى رحمة الله ممهدًا لمن أقبل بقلبٍ صادق، عازمٍ على السلوك في سبيل الطاعة
без подписи