- Последний пост
- 6 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 35
- 1/48двое суток
- 40
- 1/72трое суток
- 43
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ألم ترَ أن السيف يَنقُص قدرهُ إذا قيل إن السيف أمضى من العصا
без подписи
"وقد نصحتُ لكثيرين من أبناء العراق أن يطالعوا ما كتبه او يكتبه - الرافعي - إذا أرادوا الجريَ فالسَّبق في ميدان الفصاحة والبلاغة ورفيع الإنشاء فأخذوا بكلامي" من رسالة الأب أنستانس ماري الكرملي لمصطفى صادق الرافعي
بسم الله الرحمن الرحيم 🌿 نُعلن عن فتح بابِ التسجيل في برنامج «بسملة» في أولى دفعاته. وهو عبارة عن مجالس علمية تأسيسية للمبتدئين في عشرة علوم شرعية: عقيدة وآداب وفقه وتجويد وتفسير وحديث وسيرة وتزكية ونحو وأدب، مع مسار تعبدي عملي يقوم على أوراد التلاوة والذكر وتدريب عملي على ختمة استهداء تامّة. 🔗 ولمزيد تفصيل، يُرجى مطالعة الملف التعريفي للبرنامج 🔖 دونكم رابط التسجيل: https://forms.gle/6ii8aborNdBu7qS66 📩 في حال واجهتم أي مشكلة أثناء التسجيل يرجى التواصل عبر البوت: @basmala_1_bot يقول نبينا الكريم ﷺ: «من سلك طريقًا يطلبُ فيه علمًا ، سلك اللهُ به طريقًا من طرقِ الجنةِ ، وإنَّ الملائكةَ لتضعُ أجنحتَها رضًا لطالبِ العِلمِ ، وإنَّ العالِمَ ليستغفرُ له من في السماواتِ ومن في الأرضِ ، والحيتانُ في جوفِ الماءِ ، وإنَّ فضلَ العالمِ على العابدِ كفضلِ القمرِ ليلةَ البدرِ على سائرِ الكواكبِ ، وإنَّ العلماءَ ورثةُ الأنبياءِ ، وإنَّ الأنبياءَ لم يُورِّثُوا دينارًا ولا درهمًا ، ورَّثُوا العِلمَ فمن أخذَه أخذ بحظٍّ وافرٍ». كل النفع والانتفاع 🌱
من أعظم صور الجمال في هذا الكون هي لحظات فرح الآباء بتفوق أبناءهم
يا داميَ العينين والكفين! إنَّ الليلَ زائلْ لا غرفةَ التوقيفِ باقيةٌ ولا زَرَدُ السلاسلْ! نيرون مات، ولم تمت روما بعينيها تقاتل! محمود درويش
🍃 إعلان التسجيل في مسار (كفاءات عقدية) 🍃 📌تعريف البرنامج: تقوم فكرة البرنامج على دراسة علم العقيدة دراسة تفصيلية لمسائله ودلائله ، على منهج أهل السنة والجماعة ، والسعي إلى امتلاك المهارات اللازمة للتخصص العقدي. 📝أهداف البرنامج : 🔹ضــبط أصول المســــائل العقديـــــة على مذهــب أهل السنة والجماعة. 🔹ضبط أصـــول الأدلة الشـــرعيــة المؤثرة في المســـائل العقدية عند أهل السنة والجماعة. 🔹تأسيس قاعدة عقدية مناسبة لطلاب العلوم الشرعية. 🔹تكوين عادة مذاكرة العلم والقراءة والترتيب والانجاز لدى طلبة العلم. 🔹 امتلاك مهارات البناء العقدي (البحث العقدي ، والتحليل العقدي،والنقد العقدي، والحوار العقدي) مدة البرنامج: المرحلة الأولى: تسعة أشهر. ⏳موعد بداية اختبار القبول : 18 / 2 / 1448 هـ تكلفة البرنامج : مجاني. شروط الالتحاق: استيفاء بيانات التسجيل كاملة في استمارة التسجيل واجتياز اختبار القبول. استمارة التسجيل ⬇️ https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSdD5130H_IPIyDBwhfN_e-VwW6A8jUp2H-9JiEslz7OWqOmeg/viewform?usp=publish-editor
حبيبي في الله المُدمن .. أدرك نفسك من أخطر آثار الإدمان - إباحية، تعاطي، رقمي - أن صاحبه حين يتقدم في العمر، ثم يلتفت إلى الوراء = لا يجد حياة مفعمة بذكريات متنوعة سويّة، الذكريات الشخصية والاجتماعية والحياتية التي تشعرك بالاعتزاز، والقيمة، والامتلاء، والحنين الجميل .. كل ما هنالك هو نفق طويل رتيب أحادي مظلم، وإن أضاء فومضات خاطفة من نور .. ورغم هذا كله = ما زال هناك فرصة للتغيير (إلا من تاب وآمن وعمل عملًا صالحًا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات)
المبالغات شر كلها؛ شدّة الغضب تكشف ستر الديانة، وشدة الفرح تكشف ستر العقل.
ابن القيم
https://youtu.be/hZKB6s4wLoE?si=EvBunDpeMk-bg4kU
كثيراً ما يتحرج أكثر العلماء وطلبة العلم من ذكر حقيقة عدد ساعات نومهم، وتتعلق قلوبهم دائماً بتقليل عدد ساعاته، ويلومون أنفسهم ويتهمونها بالتقصير عند النظر في نومهم، والنوم في نظر أكثره معضلة، فالأكثرون ينظرون دائما لوقت نومهم على أنه وقت ضائع يمكن أن يستفيد منه المرء ويقتصر منه على القليل، لكن النوم في حق طالب العلم ليس فضلة من يومه، فوقت النوم هو وقت الاستشفاء، وكثرة السهر تورث البدن سمنة وشراهة في الطعام، وتورثه ضعفاً عاماَ، وتورث النفس حدة ويبوسة، وتورث الذهن بلادة، ووقت النوم هو وقت تخزين المعلومات في الذاكرة طويلة الأمد، ومن نظر للأوقات التي كان العلماء يذكرونها للحفظ، يجد أنها مرتبطة بالنوم، لأنها إما وقت استيقاظ ففيه أعلى قدرة وصفاء اذللذهن، أو وقت قريب من وقت النوم، ليكون أيسر في تخزين محفوظه عند النوم. وأما نظر بعض العلماء وتأكيدهم على أن طالب العلم أو المتعبد ينبغي أن يقطع النوم ويصل به حداً خارجاً عن القدرة والاستطاعة فهو نظرٌ خاطئ، ومن القديم لم يذكر أحد من العلماء ممن صنف في آداب الطلب، أو التزكية، هذه المقادير التي تذكر من تقليل النوم إلى ثلاث أو أربع ساعات، بل تأكيدهم بأن على الإنسان أن يكتفي بأقل ما يحصل به راحة بدنه ولا يتضرر بالنقصان عنه، وأن لا يزيد المرء في ذلك عن ثمان ساعات. قال الغزالي: "والحد في النوم أن الليل والنهار أربع وعشرون ساعة فالاعتدال في نومه ثمان ساعات في الليل والنهار جميعاً فإن نام هذا القدر بالليل فلا معنى للنوم بالنهار وإن نقص منه مقداراً استوفاه بالنهار ... ومهما نام ثمان ساعات وهو الثلث فقد نقص من عمره الثلث ولكن لما كان النوم غذاء الروح كما أن الطعام غذاء الأبدان لم يمكن قطعه عنه وقدر الاعتدال هذا، والنقصان منه ربما يفضي إلى اضطراب البدن إلا من يتعود السهر تدريجاً فقد يمرن نفسه عليه من غير اضطراب". وقال ابن جماعة: "يقلل نومه ما لم يلحقه ضرر في بدنه وذهنه، ولا يزيد في نومه في اليوم والليلة على ثمان ساعات وهو ثلث الزمان، فإن احتمل حاله أقل منها فعل" وقال ابن القيم: "وبالجملة فأعدل النوم وأنفعه نوم نصف اللَّيل الأوَّل وسدسه الأخير، وهو مقدار ثمان ساعاتٍ، وهذا أعدل النوم عند الأطبَّاء، فما زاد عليه أو نقص منه أثَّر عندهم في الطبيعة انحرافًا بحسبه". وأغلب الناس يكفيهم النوم من سبع إلى ثمان ساعات، وقد توجد لدى بعض الناس طفرة نادرة تجعلهم يكتفون بنوم ما يقارب الأربع ساعات دون ضررٍ بأبدانهم، وهذا نادر، وقد يستطيع المرء تقليل ساعات نومه تدريجياً وينبغي له أن لا يفرط في ذلك. وقد كان في نفسي شيء منذ زمن، لم أقدر على البوح به، وهو أن أكثر العلماء الذين أُثِر عنهم كثرة السهر وقلة النوم، قد توفوا في سن مبكرة دون أن يعرف سبب ظاهر لوفاتهم، وكنت أفكر في أن سبب وفاتهم - على ما قدره الله لهم من العمر - هو كثرة السهر المسبب للسكتات الدماغية والقلبية الناتجة عن الجلطات التي يكثر معدل حدوثها عند السهر المفرط، ويظهر ذلك في أنهم لم تعرف لهم أسباب وفاة ظاهرة، ثم وقعت على مقطع للشيخ صالح العصيمي يذكر فيه هذا المعنى، وأن عدداً من أهل العلم عُجِلت منياتهم بسبب السهر. وفي النوم عافية البدن، وراحة الذهن، وتقوية الملكات، بل وفيه ضبطٌ وتمكين لما يتلقاه المرء عامة يومه، ومعلوم أثره في ضبط المحفوظ والمقروء خلال اليوم. والحاصل أن على المسلم، ومن قبله طالب العلم، أن يضبط أمر نومه، فلا يقلل النوم حداً يضر ببدنه، أو يضعف قوته، ولا يزيد فيه حداً يقتص به من عمره، ويضيع فيه يومه وعمره، وهو كذلك مضرٌ ببدنه، وخير الهدي ما كان على سنن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد كان ينام غالب عمره ما يقارب الثمان ساعات، بل ذكر ابن الجوزي أن النبي صلى الله عليه وسلم ربما لم تمر عليه ليلةٌ لم ينم فيها. وأكثر ما ذكر من ذم النوم لطالب العلم محمول على ذم كثرة النوم ليلاً بحيث يستغرق النوم ليله، لأنه إن استغرقه بالنوم أضاع تهجده، وأضاع وقت جمع العلم وترتيبه، وقد كان أغلب حال العلماء جعل التأليف والكتابة عمل طالبب العلم في الليل، ويستدرك الطالب في النهار ما فاته من النوم في الليل. وجزء من هذا التنبيه يتأكد ليس لأن الأغلب من الطلبة يسهرون ويقطعون النوم إلى حد الإضرار، لكن لأن الأكثر يؤثر عليهم هذا الأمر نفسياً، فيكون دائم التقريع واللوم لنفسه لأنها استكملت نوم يومها، ورمي نفسه بالعجز، والنظر لتفسه أنه دون الاجتهاد المطلوب للتحصيل، فيقعد به هذا عن السعي وبذل الجهد. والإنسان مهما طال عمره، وقل نومه، فلن يبلغ حداً تنتهي فيه عنده آماله، أو ينجز فيه كل ما يطلبه، فلا يظن أن يبلغ حداً للنوم يرضى به لأنه يكفيه فيه ما تطلبه نفسه، بل الإنسان كلما ما امتد به العمر وزاد معه الوقت زادت معه آماله وأمانيه، فليجتهد الإنسان في ضبط ما يبقى له من نومه بعد أخذ قدره من الراحة والنوم الضروري الذي يقوم به بدنه ولا يتضرر، وليحتسب نومته كما يتحسب قومته.
без подписи
*دورة: القضايا الشرعية في الطب والعلاج* *الموعد:* 20 - 21 يونيو 2026 دورة فقهية مكثفة تؤصل الأحكام المتعلقة بالمرض والتداوي، وتجيب عن أبرز النوازل الطبية المعاصرة. *أبرز المحاور:* *مفاهيم أساسية:* المرض والقدر، العدوى، وحقيقة "الطب النبوي" والرقى. *الممارسة الطبية:* مكونات اللقاحات، وضوابط التطبب بين الجنسين أو مع غير المسلمين. *قضايا الحياة والموت:* الإجهاض، التلقيح الصناعي، موت الدماغ، رفع أجهزة الإنعاش، "القتل الرحيم"، وتشريح الموتى. *التبرع:* أحكام نقل وزراعة الأعضاء والتبرع بالدم. *الفئة المستهدفة:* الكوادر الطبية، الأئمة والوعاظ، طلاب العلم الشرعي، وعموم المثقفين. للتسجيل يرجى زيارة https://shorturl.at/GuAhk
مرض فقيه مصر يزيد بن أبي حبيب فعاده الحوثرة بن سهيل أمير مصر فقال: يا أبا رجاء، ما تقول في الصلاة في الثوب وفيه دم البراغيث؟ فحول يزيد وجهه ولم يكلمه، فلما قام نظر إليه يزيد وقال: تقتل كل يوم خلقاً وتسألني عن دم البراغيث؟! تذكرة الحفّاظ للذهبي
شخصان يستطيعان القراءة : الفقير والسجين! علي عزت بيجوفيتش
(لا آفة على العلومِ وأهلها أضر من الدّخلاء فيها وهم من غير أهلِها، فإنهم يجهلون ويظنون أنهم يعلمون، ويفسدون ويُقدّرون أنهم يصلحون) الإمام ابن حزم الأندلسي
وقد روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه كان يطوف في الأسواق يضرب بعض التجار بالدرّة ويقول: "لا يبيع في سوقنا إلا من تَفَقَه، وإلا أكل الربا شاء أو أبى"
"وإياك وحبُّ الرياسة فإنَّ من الناس من تكون الرياسة أحبُّ اليه من الذهب والفضة، وهو بابٌ غامض لا يُدركه إلّا البصير من العلماء السماسرة!" سفيان الثوري "وأيضًا مما يبين أن الإنسان قد يخفى عليه كثير من أحوال نفسه فلا يشعر بها أن كثيرًا من الناس يكون في نفسه حب الرياسة كامن لا يشعر به، بل إنه مخلص في عبادته وقد خفيت عليه عيوبه. وكلام الناس في هذا كثير مشهور. ولهذا سميت هذه " الشهوة الخفية ". قال شداد بن أوس: يا بقايا العرب إن أخوف ما أخاف عليكم الرياء والشهوة الخفية. قيل لأبي داود السجستاني: ما الشهوة الخفية؟ قال: حب الرياسة. فهي خفية تخفى على الناس وكثيرًا ما تخفى على صاحبها." ابن تيميّة
#صِلات_ثقافيَّة 🔸 الدُّكتور بدويّ طبانة 🔹 - ١ - يتَّفقُ لي، وأنا أقرأُ لنفرٍ مِنَ الأدباءِ العراقيِّينَ، أن يَمُرَّ بي اسْمُ دارِ المعلِّمينَ العاليةِ، قبلَ أن يكونَ في العراقِ جامعةٌ، وكُنْتُ، كُلَّما ألممْتُ بأديبٍ أوْ أديبةٍ مِنْ بلادِ الرَّافدَيْنِ، يستوقفُني أنَّهُ اختلفَ إلى تلك الدَّارِ العريقةِ صفوةٌ مِنْ أعلامِ الأدبِ والثَّقافةِ في العراقِ؛ فنازك الملائكة، وبدر شاكر السَّيَّاب، وبلند الحيدريّ، وعبد الوهَّاب البيَّاتيّ، كلُّهُم اختلفَ إليها، وتَخَرَّجَ فيها، ولَمَّا قرأْتُ سِيرةَ العلَّامةِ العراقيِّ الْجليلِ الدُّكتور عَلِيّ جَوَاد الطَّاهر عَرفَْتُ أنَّهُ واحدٌ مِنْ خِرِّيجيها، وكذلك هُوَ الشَّأنُ في العَلَّامةِ الدُّكتور إبراهيم السَّامرَّائيِّ، والعَلَّامةِ الدُّكتور أحمد عبد السَّتَّار الجواريِّ، وعشراتٍ مِنْ أدباءِ العراقِ وعُلمائِهِ ومثقَّفيهِ. لكنَّهُ مَرَّ بي، كذلك، أنَّ للصَّفوةِ المختارةِ مِنْ الأدباءِ المصريِّينَ الَّذينَ امتهنُوا مهنةَ التَّدريسِ، صِلَةً بهذا المعهدِ العريقِ، ومَرَّ بنا أنَّ الأديبَ أحمد حسن الزَّيَّات، مُنشئَ مجلَّةِ الرِّسالةِ، أمضَى في بغدادَ مُدَّةً مِنَ الزَّمانِ، أستاذًا في دارِ المعلِّمينَ العاليةِ، واتَّصَلَ بِساستِها وعُلمائِها وأدبائِها، وأنشأَ فيها غيرَ مقالةٍ، وليسَ بغائبٍ عنَّا أنَّ زكيّ مبارك أمضَى خيرَ سنواتِهِ في العراقِ، وأنَّهُ مَتَحَ مِنْ نَبعِهِ الصَّافي، فأحبَّ العراقَ وأحبَّهُ العراقيُّونَ، حتَّى قرأْنا كِتابَهُ الماتعَ ليلى المريضة في العراق، وأحسبُ أنَّ دارَ المعلِّمينَ العاليةَ في بغدادَ، تستحقُّ أن يختصَّها باحثٌ بكتابٍ قائمٍ برأسِهِ، يَقِفُ فيهِ القارئُ على نشأتِها، وهيئتِها العِلْميَّةِ، وطُلَّابِها، ومُقَرَّراتِها، وصِلتِها المباركةِ بالأساتذةِ المصريِّينَ الَّذينَ كانَ لنفرٍ مِنْهم أمرُ التَّدريسِ فيها = ومِقدارِ ما لهذه الدَّارِ في الحياةِ الأدبيَّةِ والثَّقافيَّةِ في العراقِ. - ٢ – كان الدُّكتور بدويّ طبانة (١٣٣٢-١٤٢٠هـ =١٩١٤-٢٠٠٠م) مِنْ أولئك الأساتذةِ المصريِّينَ الَّذين دَرَّسوا في دارِ المعلِّمينَ العاليةِ في بغدادَ، ونَعْرِفُ مِنْ ترجمتهِ أنَّه تخرَّجَ في مدرسةِ دارِ العُلُومِ العُليا بالقاهرةِ سَنَةَ ١٣٥٧هـ = 1938م، وأنَّهُ اتَّصلَ بتلكَ الدَّارِ العِلميَّةِ العراقيَّةِ في عهدٍ مبكِّرٍ مِنْ حياتِهِ، ولمْ يشأْ أن يحيا، بعيدًا، مِمَّا تتقلَّبُ به الحياةُ الأدبيَّةُ والثَّقافيَّةُ في عاصمةِ الرَّشيدِ، فإذا هُوَ يَتَّصِلُ بأدبائِها وعُلمائِها ومثقَّفيها، يَغْشَى أنديتَهم ومجالسَ سَمَرِهم، ويَعْرِفُ أخصَّ ما يتعلَّقُ بتلك الحياةِ، في قُوَّتِها، وتَرَقِّيها، وفي نِزاعِها وتَخَاصُمِها، وألفَى الشَّابُ المصريُّ المثقَّفُ في بغدادَ، وفي العراقِ، حُلُمًا عربيًّا، طالما قرأَ عنهُ في كُتُبِ الأدبِ والتَّاريخِ والأخبارِ، وها هو ذا يحيا فيها، ويَتَّصِلُ بأهلِها، ويتنفَّسُ نسيمَها، وتَمَلَّكتْهُ عاطفةٌ لا يستطيعُ لها دَفعًا، وخَفَقَ فؤادُهُ بحُبِّها وحُبِّ أهلِها، وكأنَّما شاءَ لهُ ذلك الحُبُّ أنْ لا يكونَ مُرورَهُ بالعراقِ عُبُورًا سريعًا، فإذا آبَ إلى وطنِهِ، امَّحى ما كانَ للعراقِ والعراقيِّينَ في ذاكرتِهِ، ولكنَّهُ آثَرَ أن يُحَيِّيَ تلك البلادَ العزيزةَ وأهلَها؛ فاختصَّ أدبَها وشِعْرَها وثقافتَها بغيرِ كِتابٍ، حتَّى إذا أرادَ أحدُنا أن يقرأَ في أدب أعلامِ الشِّعْرِ فيها، كانَ كِتابُ معروف الرَّصافيّ؛ دراسة أدبيَّة لشاعر العراق وبيئته السِّياسيَّة والاجتماعيَّة لبدويّ طبانة، وفُرْسان الحلبة في الشِّعْر العراقيّ الحديث: دراسة تحليليَّة نقديَّة لخمسةٍ مِنْ فُحُول شعرائه المعاصرين، له، كذلك، وحَسْبُ بدويّ طبانة، مدرِّسِ الأدبِ والبلاغةِ في دارِ المعلِّمينَ العاليةِ، أن يرتادَ طريقًا غيرَ موطَّأٍ فأخرجَ كِتابَ أدبِ المرأةِ العراقيَّةِ في القرنِ العشرينَ، سَنَةَ 1368هـ = 1948م، فدَلَّتْ تلك الكُتُبُ على أمرينِ: صُدُورِها عنْ قلبِ محبٍّ، ووفائِها لقِيَمِ العِلْمِ ومنهجِهِ. - ٣ –