- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 10
- 1/48двое суток
- 11
- 1/72трое суток
- 12
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
عن شعور العودة إلى المنزل، ليلة زفاف أختك:
اللَهُمَّ صَلِّ وَسَلِمْ عَلى نبِيِّنَا مُحَمَّـد.🤍
أستغفر الله العظيم الذي لا إلهَ إلا هو الحيُّ القيُّوم وأتوب إليه.🤍
أخت العرُوسة وكذا 🙂↔️
ستشهدوا اختفاء لا تودّونه الأيام الجّاية 🙂↔️
«كلُّ داعٍ يُستجابُ له لكن تتنوّع الإجابة؛ فتارةً تقعُ بعينِ ما دعَا بهِ، وتارةً بعِوَضِهِ» ابن حجر.
مَن كان سيَّدَ نَفسِه كان سيَّدَ ما حولهَا! الرَّافعيّ.
"أشدُّ الرزايا أن تبقى النِّعَمُ في الأيدي، وقد غادرت هيبتُها القلوب. فالاعتيادُ لصٌّ خفيٌّ لا يسرقُ النعمةَ، وإنما يسرقُ دهشتَها، ويُطفئُ جلالَها في النفس، حتى يغدو الإعجازُ مألوفًا، والاستثناءُ عادةً لا تُستوقف لها عينٌ ولا يخفقُ بها قلب. وحينئذٍ لا يُبصَرُ قدرُ النعمةِ إلا بعد أفولها، إذا أُغلِقَ دونها بابُ الإياب، فلا يُستدرَكُ فائتٌ، ولا يُستعادُ راحل."
"من رحمةِ اللهِ بك؛ أنه لا يزالُ يجعلُ لكَ إليهِ حاجة، كلما قضى لك حاجةً أحدثَ لك أخرى، حتى لا تنقطعَ عنه، فإن النفوسَ مجبولةٌ على الانقطاعِ عمن تستغني عنه، ومن استغنى عن اللهِ وانقطعَ عنهُ هلك وضاع، ولذلك قال بعض أهل العلم: يُنْشِئُ اللهُ لك الحاجات، لتنشأَ منك العبوديات"
صدقني و الله يا صديقي؛ كل القُساة جَهلة ؛ فكلما إتسع وعي الإنسان رقّ قلبه!
صَباحُ الخَير لعلّ رزقُك المتأخّر أفضَل مِن أرزاقهم المُتقدّمة
«أحسبُ أنَّ الإمامَ أحمد بن حَنبل قد بلغَ منزلةً رفيعةً في سموِّ الأخلاق؛ إذ يُروى أنَّ رجلاً أثقلَه، فدعا له قائلًا: اللهمَّ اشغَلْه عنِّي بطاعتِكَ».
قال رسُول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: إنّ الله تجاوز لأمّتي ما حدّثت بيهِ أنفُسها، ما لم تعمل أو تتكلّم. رواهُ صحيح البُخاري وصحيح مُسلم
"خلقَ اللهُ الدُّعاءَ ليُخبركَ أن لا تتنازلَ عمّا ذهبتْ إليه روحُكَ حتى يأتيكَ به إنَّا رَادُّوه إليكِ".
فالعيشُ مُتعتُهُ فيما نُكابده عُسرٌ فيُسرٌ وأفرَاحٌ فأكدارُ.
والله قلبي طيّب، عقلي هو اللي أسود وما ينسش 🌪.
أستغفر الله العظيم الذي لا إلهَ إلا هو الحيُّ القيُّوم وأتوب إليه.🤍
نوبات البُكاء اللي بدون أي سبب
قال رسول الله ﷺ: «لا يَتَمَنَّيَنَّ أحدُكم الموتَ لضرٍّ نزل به، فإن كان لا بدَّ متمنيًا فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي.» — متفق عليه