«عَلى الهَامِش..♡!»
Статистика"على الهامش" مكان بشبهكم حوصف فيه الحاجات الجانبية أو التفاصيل اللي ما كل الناس بتديها اهتمام كبير، لكنها ممكن تكون مليانة معاني عميقة. بتعبر عن الأفكار المهمشة، المواضيع الغير رئيسية، التأملات الخاصة، أو حتى الأشياء البسيطة لكن العميقة في الحياة 💛🌻
- Последний пост
- 29 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 29
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Развлечения (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 625
- 1/48двое суток
- 716
- 1/72трое суток
- 772
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
كيفَ أقنعُكَ أنّي لا أريدُ من الحبِ سوى مقعدٍ خشبي نتقاسمُه؟ وطريق طويل نمشيهِ جنبًا إلى جنب، ووردةٍ تقطفها لي من حديقةِ داركم؟ وهل تصدقني إن قلتُ لك إنّ عيوني لا تلمعُ إلا لحنان تجده في عينيك؟ - واسيني الأعرج.
"ومرةً في العمر.. يقفُ الإنسانُ بجوارِ أحدهم ولا يودُّ التحرُّكَ حتى لو فاتهُ العالم.."
مُلخص الغلاوة: حد بيستعجل في الصُلح معاك في عز الخلاف.
لكنّكِ ألطفُ منْ أن يحزنَ منكِ المرء أيّتُها الشقيّة أنخاصمٌ الشمس فتهلكُ الساعات ؟ أنتِ شمسي و دونكِ أنا بلا ميقاتْ . #مَايا_ظَهير_سُليمَان
أن تُحب الأدب، يعني أن تكون على يقينٍ تام بأن ثَمّة جملةً مَكتوبةً في مكانٍ ما، ستُعيد إليك دائماً شَهيّة الحياة. -جورج بيرو
حين نحبّ، ننسى الكتابة.. هل علينا أن نفترق كي نظلّ نكتب! _آسيا
ثم تدرك انك تغرق في تساؤلاتك وانت بكامل صمتك.
«عَلى الهَامِش..♡!» pinned «كنت أعرف أنك تقرأ لي لذلك أُحاولُ دائمًا أن أرفق مع كلماتي يديّن♥️»
كنت أعرف أنك تقرأ لي لذلك أُحاولُ دائمًا أن أرفق مع كلماتي يديّن♥️
دَع عَنكَ تبريرَ الجُروحِ وَنَزفها مَن كُنتَ غالٍ عندَهُ لَن يَجرَحك
التراحيل وصلت.. وكل فريق طلع على ترحيله مع المشرف.. ــــــــــــــــــــــ "مكان المسابقة" الطلاب من جميع المدارس اتخذوا أماكنهم وكذلك الحضور والمشرفين.. وسط التصفيق والتشجيع كان في بعض الطلبة جواهم خوف من عدم الفوز.. بس نظرات المشرفين والإداريين خلتهم يستعيدوا ثقتهم في نفسهم.. بدت المسابقة أولاً بكرة القدم والفريق الفائز كان فريق مؤسسة الغزالي بلا منازع.. اتوالت الفرق والمنافسة الشديدة بينهم وسط توتر الجمهور المتابع لحدي ما وصلوا لنهاية المسابقة ونتيجه الإعلان. أكتر شخص كان متوتر هو إيناس.. كانت قاعدة جنب عزيز ومافي على لسانها غير "يارب يارب يارب يارب".. حمحمة عزيز خلتها تفتح عيونها وبنظرة وحدة خلاها تبتسم وتهدأ وتروق. وجات لحظة الإعلان... ابتدوا من المركز السادس لحدي المركز التالت ما كان موجود إسم المؤسسة.. كلهم اتوتروا.. لما أعلنوا عن المركز التاني التوتر أكلهم وكلهم بعاينوا لبعض وبرضو اتقالت مدرسة تانية.. بس الصراخ والصفافير اشتغلت بحماس أقوى وأعلى من المرات الفاتت لما تم الإعلان عن المركز الأول وكان من نصيب مؤسستهم. "المركز الأول مؤسسة الدكتور إمام الغزالي" ناس بكت وناس صرخت بحماس وناس حضنت بعض وكلهم اتجمعوا في المسرح واستلم الكأس الذهبي كابتن الفريق.. بعدها كل طالب وطالبة اخدوا ميدالية فضية.. فارس كان واقف جنب خالو وبعاين للطلبة بفخر وكأنه السبب الأول والأخير في فوزهم أما إيناس وعزيز كل واحد كان مبسوط أكتر من التاني.. ــــــــــــــــــــ طول الطريق وهم راجعين كانوا بغنوا في أغنية "الكأس كأسنا ونحنا اهلو وبنستاهلوا". لما وصلوا بقية الطلاب الموجودين في المؤسسة كملوا معاهم الإحتفال. ـــــــــــــــــ احمد الغزالي كان مبسوط ومليان فخر بإنو المؤسسة اخدت المركز الأول.. كان واثق إنو ده مجهود جماعي ما فردي وكل مشرف/ة يستحقوا انو يتم شكرهم وتكريمهم.. شكر أول حاجه مستر فارس بعدما طلب منه يطلع على المنصة.. شكرو على جهوده الكبيرة في تكوين فريق المشرفين وتنظيمهم.. بعدها شكر مستر النعيم ولو إنو ما بينهم وفي إجازة رسمية بس يستحق الشكر لأنو كان من البداية مع المتسابقين.. شكر مس إيناس على كم المجهودات العملتها وترتيبها وتنظيمها ولولاها يمكن كان حاجات كتيرة ما حصلت. آخر حاجه نده على عبد العزيز.. طلع المنصة بكل هدوء ووقف جنبه _برغم من عدم وجود مستر عبد العزيز معانا من أول السنة إلا إنو قدر وفي وقته بسيط يثبت لينا انو على قدر من الإلتزام والمسؤولية إتجاه شغله.. يمكن كتير منكم ما عارف المعلومة دي بس عبد العزيز هو أصغر اولادي .. كان في همهات من بعض الاداريين والطلاب.. ونظرة دهشة على وش عبد العزيز ونظرة استهتار من فارس أحمد واصل كلامه : _أنا حابي أشكرو جدآ على العملوا الفترة الفاتت للطلاب والطالبات والمؤسسة ككل.. شكراً يا مستر عبد العزيز اكتفى بانو يهز ليهو راسو.. واصل كلامه ووجهه للكل: _وبما إنو اليوم المؤسسة فازت بمسابقة العام.. ما شايف في فرصة أفضل من دي عشان أعلن ليكم عن المدير العام الجديد للمؤسسة.. فارس كان بعاين لمستر أحمد ومن جواه واثق إنو هو جدير بالمنصب ده.. فادي ما كان خاتي غير نسبة 60% انو يتم اختيارو.. أما عبد العزيز كان على ثقة انو حيتم اختيارو برغم من إنو ما عارف نوايا والده شنو حتى بس كان واثق. _ما شايف في شخص أجدر بالمنصب ده غير مستر عبد العزيز أحمد الغزالي.. فإن شاء الله وبداية من العام الدراسي الجديد حيكون مستر عبد العزيز هو المدير التنفيذي لمؤسسة د/إمام الغزالي. #يُتبع #على_الهامش: "على ثقة أنني الفائز دوماً حتى وإن خسرت بعض المعارك" #ننس_تمدين #نودين_بنت_من_حب
"إنها الثانية عشرة منتصف الليل.. تطرق بالي فكرة دافئة: أن تغرق يدي في يدك. لعلك تقول في نفسك: فقط هذه الفكرة الصغيرة؟ بهذه البساطة؟! نعم، بهذه البساطة، مجرد يدٍ بها خمس أصابع، فأقول: لكنها يدك يا عزيزي." ما كنت مستعدة لتشغيلاتهم بس شغلوها لي كنت بقرا الكومنتس وبتفاعل معاهم لحدي ما لاقاني تعليق كريم: _ رغبات الإنسان عجيبة، إتخيلي أحدهم ممكن يرغب في نظرة بس؟! إبتسمت قبل أرد عليه: = هي ما بتكون نظرة، الفكرة في الشعور يا كريم. لقيت منو مسج: _ممكن تكلميني عن أفضل شعور يحسو الإنسان؟ =أسجل ريكورد؟ حاسة إني حأرغي كتير. _وأنا جاهز أسمعك. شعور الإنسان بختلف ممكن في لحظة يحس إنه عاوز يبكي، وممكن يضحك في نفس اللحظة، بس أعتقد مافي أدفأ من شعور إنو الإنسان مفهوم، محاط بـ ناس حواليه تكون فاهماه، ملتمسة ليهو العذر، حتى لو حزين أو حيبكي يبقى عارف إنو في زول يمشي عليه ويشكي ويبكي عندو، شعور الإلفة والمعرفة شعور عظيم يا كريم، تخيل ما تحتاج تشرح أو تبرر لأنك مفهوم؟ _عشان كده لما اتلاقينا لأول مرة قلتي لي فهمتك؟ =والله ما مستحضرة أنا قلت شنو بس إعتبرني فهمتك وعيش الشعور، ما تحرم نفسك من حاجة حلوة. _أنا ما حارم نفسي بس أحيانًا الحاجات الحلوة صعبة. =ما أحيانًا، دائمًا يا كريم، الحاجات الحلوة عاوزة سعي وإجتهاد وحلاوتا بتكمن في إنها صعبة. _وهي الحاجات الحلوة بتبقى عارفة المنطق ده عشان كده بتتغلى؟ =لا ده شكلو حوار تاني، وإنت ما قاصد الحاجات الحلوة عامًة. _ممكن تقولي قاصدك. =ده تلميح؟ _ما بحب اللف والدوران حأجيك عديل ومن الآخر. =إنت أكيد أخر حبة في الدستة. _ما أخر حبة أنا واحد أصلاً. =خلي بالك بقيت نرجسي يا كريم الزمراوي. _حاشا لله، بس ممكن تقولي حابي نفسي معاك. =على أساس ما بتلمح .. طيب الكلام ده شنو؟ _أتصل ليك؟! حاسي نفسي عاوز أقول كلام كتير. =إتصل لي، حاسة نفسي عاوزة أسمع كلامك الكتير. _إنتِ بتاعت تشغيلات يا نود. =ما تتضايق بس. _تصدقي دي اول مرة ما أتضايق. =حماس البدايات أهو. أقل من دقيقة ظهرت مكالمته على الشاشة .. اول ما فتحت الخط اتكلم: _ نود محمد الهاشمي. =استر يارب. _ما تتوتري .. أنا كنت عاوز أقول كلام كتير بس حأختصرو ليك في إنو أبدًا ده ما حماس البدايات وما أنا البقول كلام ما قاصدو. =كريم أنا ما كنت جادة في كلامي و... _"قاطعني"بس أنا جادي وما مضطرة تتعاملي بعدم جدية عشان تمشِّي الموضوع .. من حقك تفهمي الكلام بدون تلميح. =كريم أنا ما بحب أكون ما فاهمة مكاني عند زول أو أنا شنو بالنسبة ليهو .. لأنو وقتها بصعب علي أتعامل معاهو. _وأنا ما متعود أدَّخل زول في حياتي بدون ما أحدد ليه مكانو. ="بنبرة حماسية" .. والآن أعزائي المشاهدين دعونا نعرب لكم عن موقع نود محمد الهامشي في حياة الشاب الغامض كريم الزمراوي. _"ضحك" .. غيرت راي لأنو حدث مهم زي ده ما ينفع يتقال في مكالمة. =بعد إتحمسنا .. ليه دشملة الخاطر دي؟ _"ضحك" .. نون الجماعة دي شنو إتحمستي إنت ومنو؟ ودشملة يعني شنو؟ =ما عليك .. حتقول ولا أمشي أنوم؟ _أمشي نومي وبكرة بإذن الله في البريك بفكر إذا أعرب ليك عن الموقع ولا لا؟ = كريم جرب مرة بس ما تفكر وإتصرف ساي. _حتضيعيني معاك لو عملت كده. =أنا أحسن أمشي أنوم عشان ما أضيع الناس. _"ضحك" .. طيب تصبحي على خير. =تلاقي الخير. _يعني ألاقيك الساعة كم؟ =بحاول أجي بدري. _إنتِ إستيعابك بجي الساعة كم؟ =ضحكت بعد إستدراك .. يا كريم ياخي. _خليتك أمشي نومي. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ "الأحد _يوم المسابقة" "بلسان الراوي" كان يوم مهم في مؤسسة د/إمام الغزالي وكل الاصطاف العامل. في ساحة المؤسسة كانوا واقفين كل الطلاب والطالبات المشتركين.. فريق كرة القدم وفريق كرة السلة.. فريق الباليه وفريق الجمباز.. كل فرقة منهم واضح عليها الحماس والخوف مع بعض.. ومسؤولية كل مشرف كانت إنو يطمنهم انو اليوم حيعدي على خير وانو المهم روح الفريق زيما اتفقوا قبل كده. مس إيناس كانت ماسكه لستة بأسمائهم وبتتأكد إنهم كلهم حضور. مستر فارس كان واقف ومراقب حركاتهم كلهم بدون تعليق مستر عزيز كان بشجع فيهم وبحفزهم انو يختوا كل جهودهم في المسابقة دي ويؤمنوا بنفسهم أنو الفوز من نصيبهم. في وسط التحضيرات دي كلها فجأة ظهرت شخصية غير متوقعة.. وصول مستر فادي "اخو فارس" من لندن بعد إجازة طويلة.. كلهم انبسطوا بجيتو وحمدو ليهو السلامة.. فارس كان بارد في سلامه.. عزيز كان متحفظ برغم من علاقته الطيبة بفادي.. مس روائع اكتر وحدة انبسطت بوجوده. قبل ما يتحركوا من المؤسسة لمكان المسابقة.. وقف د أحمد الغزالي بهيبته في المنصة الموجودة في الساحة وكلهم لما شافوا انتبهوا ووقفوا بهدوء وإنضباط.. سلم عليهم أولاً بعدها أتكلم عن أهمية المسابقة دي بالنسبة ليهم ك طلاب.. كان بتكلم بثبات وثقة قوية خلتهم كلهم يتحمسوا أكتر من أول.
_ده شنو السؤال المباشر ده ؟ أنا كنت معجب بنود ككاتبة وشخصية عامة وحالياً بعد بقينا بنقضي تقريبا طول اليوم سوا بقيت احس بشي اكبر من الإعجاب.. بس برضو ما بقدر أقول حب. =ليه ؟ _خليك مني ومن استجوابي هسي.. عايزة اعرف أنتِ مالك والحاصل عليك شنو الفترة الفاتت.. ملاحظة اننا طولنا ما اتكلمنا ! =أنا لحدي هسي ما عارفة مالي.. بس تقدر تقول ارتحت بعد كلامك ده.. لأنو أولاً كنت شايلة همك انك تتعلق بنود وهي مرتبطة بس طلع ماف كلام زي ده.. ثانياً عشان إنت مبسوط وواضح في وشك قدر شنو مرتاح ورايق. _ما عايز اضغط عليك بالأسئلة بس ح استناك تجي وتحكي لي براك. =إن شاء الله. دورت العربية واتحركنا.. لما وصلنا البيت.. دخلت شقتي وهي طلعت شقتهم. ــــــــــــــــــــــــ "في منزل أماني الزمراوي" "الراوي" البيت بقى هادي بعد الكف الاخدته سحر من أمها قدام كريم بسبب سوء تصرفاتها ووقاحتها.. سحر كانت عاملة زعلانه من أمها وما بتتكلم معاها الا تسألها.. أما فجر فكانت مركزة على خطتها وهي أنها تنشر فيديو ننا وتفضحها بين الناس.. كانت متفقة مع واحده مهتمه بالقصص دي.. كل اكاونتاتها على السوشيال ميديا بتخدم الفكرة دي .. إنها تنشر أعراض الناس وتفضح أسرارهم.. في نفس اللحظة اللي فجر بتخطط فيها توقع ننا في قصة زي دي.. وقعت هي في شر أعمالها لما لقت فيديو وصور ليها مرفوعين في نفس الاكاونت. كانت بتحاول توصل للبت بأي طريقة عشان تحذف الفيديو والصور بس ما عرفت توصل ليها.. وما عرفت منو أصلا اللي سرب صورها دي.. كانت قاعدة في الغرفة ماشة وجاية وما عارفة تتصرف كيف لحدي ما دخلت عليها أختها شمس وهي شايلة تلفونها وبتجوط فيها. _ده شنو يا فجر ده شنوووو.. ="وشها كان معرق وعيونها منتهية من البكى وجسمها برجف" _النشر صورك كده منو. ؟؟ والفيديو ده كنتي وين وبتعملي في شنو يا فجر ؟ بتكلم معاك انا ردي علي =أسس.. اسكتي أمي أمي لو شافت الحاجات دي حتموت. _خليك من أمي هسي ردي علي.. يعني.. يعني دي انتي صح ؟ لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم.. ياخي ليه ليه عملتي كده.. الفيديو قاعد يتنشر بصورة مخيفة والدنيا كلها حتشوفو سحر جات داخلة عليهم الغرفة وبرضو كانت ماسكة تلفونها.. جرت فجر من شعرها وهي بتصرخ فيها: سحر: كنتي بتعملي في شنو يا كلبة يا وسخه.. وده منو المعاك ده ؟! ياخي مليون الف تاق جاني في ثواني.. ده شنو العملتي فينا ده يا فجر فجر: والله ما أنا ما أنا فكيني. سحر: ما أنتي دي قوليها لأمي يمكن تصدقك.. بس أنا ما بتقدري تكذبي علي.. يعني بكل غباء كنتي بتحاولي توقعي ننا ووقعتي أنتِ يا غبية يا متخلفة. شمس وهي بتصرخ: ننا شنو وزفت شنو هسي.. حنحل المصيبة دي كيف.. قبل ماما تجي من عند خالو آدم سحر: أنتِ مش عندك صحباتك هاكرز كلميهم. شمس: أقول لصحباتي أختي ناشرين ليها فيديو مخل بليز احذفو.. سحر أنتِ مجنونة ؟ سحر: طيب يا ذكية حتعملي شنو.. كده كده الفيديو اتنشر.. المهم هسي ما يوصل أمي ولا ناس خالي.. شمس : السعودي لو عرف حيدفنك حية يا فجر اقسم بالله. سحر: بصفته منو.. ما حيلمس منها شعرة فجر بصوت باكي: اعمل شنو هسي اعمل شنووو. سحر:اهدي اهدي ياخي خليني اعرف افكر حنطلع من المصيبة دي كيف شالت تلفونها وعملت كم إتصال وحاولت بكل الطرق توقف نشر الفيديو قدرت توصل للبت و طلبت منها تحذف الفيديو من منصاتها بمقابل مالي.. فعلاً قدرت تقنعها وأخيراً حذفته.. بس كان لسه الوضع ما مطمن خصوصاً انو ممكن يكون اتحفظ عند ناس كتار. سحر:لحدي ما الموضوع ده يتنسي يا فجر طلعه ليك من البيت ده مافي.. وحاولي يا شمس بأي طريقة تحذفي أو تخفي كل تطبيقات ماما من عندها.. قولي ليها في عطل في التلفون او اي حاجه لسه ماف ضمان انو الفيديو ده ما يرجع يتسرب تاني. فجر بقت تعاين ليهم ووشها انتهى رسمي من البكى.. قامت بسرعة دخلت الحمام وفتحت الدش وقفت تحته بهدوما وانهارت تماماً ـــــــــــــــــــــــــــ "بلسان نود " بحب الأيام الهادية ما بقصد الجو، أنا بصنف أيامي حسب تفاصيل يومي، الفترة دي مضغوطة ومزاجي ما أحسن شي، عاملة نفسي مبسوطة بالإنشغال من باب الإنشغال نعمة وأفضل ما يفعله المرء، بس إكتشفت إنو أفضل ما يفعله المرء إنو يقعد ساي ويشرب حاجة بحبها باردة أو دافية ويا حبذا لو جاهو حماس وبدا يشخبط، بديت أكتب في الدفتر شوية لما وقفت لقيت في حتة حلوة ينفع تتخت في ظرف رسالة، أو ستيكر في هدية، وأنا بكتب بتجي في بالي كم اللحظات الحلوة اللي ممكن تعيش فيها كتاباتي، ساعات بكتب نص ينفع يشربوا بيه الشاي إتنين حلوين الدنيا منت عليهم وجمعتهم مع بعض، وساعات تانية بكتب نص ينفع يتراضوا بيه وقت الزعل، عمري ما شفت الكتابة موهبة بقدر ما هي شعور عظيم، لما كنت بكتب الحتة دي تحديدًا حسيت إنو نفسي أعيشا عشان كده نسختها في الموبايل ولصقتها في الفيسبوك عشان تفضل ذكرى:
كنت قاعدة في الحديقة بتكلم فيديو كول مع جنان وماما.. كل واحدة بتسألني من جهه عن تفاصيل الخطوبة. _ويت ويت ارجوكم أنا لسه ما عارفة ح أعمل شنو أصلاً.. ماما: أنا نازلة بعد بكرة ما تخافي كله حيكون تمام. جنان:الحقي اطلبي فستان يكون درعة ولا أقول ليك حنجيب ليك معانا من هنا. _أوكي ما فرقت.. أساساً ما عازميين ناس عشان فهد قال ما بحب الزحمة. ماما:وإنتِ رأيك شنو ؟ _أمممم معاهُ.. ما بحب الناس الكتار والتفاصيل الكتيرة.. نفسي اليوم يكون رايق هادي وخلاص. جنان:كوتي كوتي يا قنوان كبرتي والله وعايزة تعرسي.. بس من خلال معرفتي بشباب عيلتنا وكده.. فهد أحسنهم ماشاء الله عليه خلقة وأخلاق زيما بقولو. _"ابتسمت" امممم هو فعلاً كده. ماما:ربنا يكتب ليكم الخير والرضا والسعادة يا حبيبتي _آميين يا ماما.. ح أقفل يلا عشان طالعة أنام بكرة عندي شغل مهم.. يلا باي قفلت منهم وختيت تلفوني في التربيزة.. غمضت عيوني واتنفست بعمق.. كلها كم يوم وأتخطب.. حقيقي ما عارفة أحدد أنا حاسة بشنو.. بس مكتفية بشعور الأمان إتجاه فهد.. كوحده اتربت في حضن راجل حنون ومأمون الجانب شايفة دي من أهم الصفات المفترض تكون في شريكي.. أعرف إني الغالية عندو مهما حصل وعشاني يهد جبال ويكسر صخور.. بس مجرد ما يصل عندي ما أشوف في عيونه غير حبه وحنيته علي.. فتحت عيوني لما حسيت بوجود بني آدم حوالي.. رفعت راسي عاينت ليهو. _ما بتعرف تعمل صوت أو أي حركة =معليش لو خلعتك. _لا عادي. =رسلت ليك رسائل كتيرة واتصلت بس ما كنتي بتردي.. لما شفتك قاعدة هنا قلت أجيك.. إنتِ كويسة ؟ _كويسة أيوة الحمد لله.. بس ما كنت جاهزة عشان أرد =عارف.. ولو مضايقة من وجودي ممكن أقوم عادي _لا ما للدرجة دي =إنتِ صدقتي إني ح أقوم بجد ؟ _ما إنت قلت حتقوم يا فهد. ="بقى يضحك" أنا اقتنعت نود الوحيدة البتفهمك وبتخليك تفهمينا.. أنسي هسي.. وريني لي قاعدة براك كده بتفكري في شنو ؟ لو ممكن أعرف يعني _في الخطبة.. فهد أنا ما عايزة ="قاطعتني" ما عايزة شنو.. قولي بس ما عايزاني عشان انتحر بيك. _"ضحكت واتوترت" لا عايزاك.. قصدي لا ما تنتحر.. ياخي أوف =أوف أنا والله. _"غطيت وشي" يا فهد أسكت =طيب خلاص خلاص.. أنتِ تقريباً قصدك مافي داعي نعمل حفلة خطوبة ونستنى العرس بس صح ؟ _أممم صح. =عايني يا قنوان أنا فاهم إنك متوترة.. بس الحفلة دي عشان نعلن خطوبتنا وبعدين ناس البيت بس زيما اتفقنا مافي زول غريب.. متوترة من شنو تاني ؟ _مدري.. إنت مرتاح ؟ =جدآ.. وبعدين ما تخافي أنا حأكون جنبك ما ح أخليك براك ولا ثانية. _وعد ؟ =وعد _فهد =قولي لي. _شكراً =وأنا كمان بحبك. _قلت شكراً ما قلت بحبك. =يعني أنتِ ما بتحبيني ؟ _"اتحرجت" =عشان كده خليها وانا كمان بحبك. _"وقفت وانا بعض على شفايفي" تصبح على خير يا دكتور. =تصبحي على خير يا خطيبته. ـــــــــــــــــــــــــــ "عند كريم وننا" "بلسان كريم" ونحنا في الطريق لاحظت لننا ما على طبيعتها.. مرة تفتح الشباك مرة تقفله.. مرة تربط الحزام مرة تفكو.. شوية تشغل موسيقى وبعد ثواني معدودة تطفيها. _ننا =هممم _"بصوت اعلى"ننا =ها.. أيوة معاك يا كريم _مالك فيك شنو ؟ =مالي ؟ ماف حاجه. وقفت العربية على طرف الشارع وبقيت أعاين ليها.. كانت بتعاين لي بنظرات مستفسرة إحساس ليه وقفت. _وريني في شنو ؟ ما ملاحظة لتوترك ده.. وترتيني معاك =عادي مافي شي مهم _"بدراما" يعني أنا بحكي ليك أدق تفاصيل حياتي وبشاركك.. لما يجي الدور عليك تعملي ميتة ؟؟ =بطل دراما.. جد جد مافي شي.. وبمناسبة أدق تفاصيلك يلا احكي لي أمس حصل شنو معاك _ما بحكي =كريم ياخي بطل.. طيب احكي لي أول بعدها أنا ح احكي ليك العندي _أمس ما مشينا الأمسية الشعرية زيما كلمتك.. قعدنا في كافيه.. اتكلمنا في حاجات كتيرة شديد ما كنت فاكر كلامي كتير كده مع غيرك يا ننا ="ابتسمت" عشان ما كنت مدي نفسك فرصة ولا الحواليك يا كريم .. اتكلمتوا في شنو ؟ _حاجات كتيرة بس أهمها بالنسبة لي كان عزيز. ="صلحت قعدتها" مالو عزيز ؟ _أنا كنت خاتي في راسي أنهم مرتبطين وبينهم حاجه.. طلع مافي شي ="بلعت ريقا" كيف يعني ؟ _يعني لا خطوبة لا حب ولا أي حاجه من النوع ده قالت لي بالحرف انو عزيز اخوها وصاحبها بس. ="حسيت ملامحها رخت من التوتر للابتسام" بس ؟ _وقالت حاجه مهمه شديد =شنو ؟ _إنو الناس البتشوفو من برا ما بالضرورة يكون الحقيقة… وإنهم متربين سوا… والعلاقة بينهم واضحة بالنسبة ليها =اتفاجأت _صراحة وأنا.. بس بطريقة ما هي برضو كانت فاكراك خطيبتي. ="بعدم استيعاب" خطيبتك عديل _أيوة اتخيلي.. ويمكن ناس كتار زيها خاتين الحاجه دي بس يلا ما علينا. =حاسي أنك ارتحت بعد عرفت المعلومة دي ؟ _ارتحت عشان ح أتعامل عادي بدون اخت حسابات إنها مرتبطة أو في راجل في حياتا. =كريم أنت بتحبها ؟
#لأجل_قلبك_أعود "21" - أنت القصيدة التي حفظها قلبي دون أن أقرأها 𝒚𝒐𝒖 𝒂𝒓𝒆 𝒕𝒉𝒆 𝒑𝒐𝒆𝒎 𝒕𝒉𝒂𝒕 𝒎𝒚 𝒉𝒆𝒂𝒓𝒕 𝒎𝒆𝒎𝒐𝒓𝒊𝒛𝒆𝒅 𝒘𝒊𝒕𝒉𝒐𝒖𝒕 𝒆𝒗𝒆𝒓 𝒓𝒆𝒂𝒅𝒊𝒏𝒈 𝒊𝒕 "منزل ليم والسعودي" "بلسان السعودي" بعد عزيز وزياد اتخارجوا.. ننا اتصلت لكريم عشان يجي يسوقها.. قلعت منها التلفون واتكلمت معاهُ _يعني إنت نهائي منك لنفسك ما بتقول تجي علينا خالص ؟.. خلاص مستنينك يلا سريع. بعد قفلت رجعت ليها التلفون.. =حرام عليك _هشش بالله.. وبعدين القاعدة ليها شنو قومي لمي معاي الدنيا دي =ما بلم.. الزواج مشاركة بين اتنين عملتوا تلاتة متين ! _هوي يا بت.. قومي عليك الله.. أنا بلم الصالة وبمسحها وإنتِ غسلي العدة غايتو لو كريم مزاجه رايق حيخش يساعدك أنا متأكد =عارفة بس ما بحب اتعبو. _السنة يا انا.. اريتو بس لو ما اخوك كان الزمن ده عرسان الموسم زيما قال صحبي =صحبك منو وقال شنو ما فهمت ؟؟ _يا بت قومي أنتِ عايزة تصاحبيني ولا شنو ؟ قومي ياخ أختك لو طلعت ولقت بيتها بالمنظر ده حتطردني =احم احم أخيراً جاا يوم وشفتك خايف. _دي ليم ما تهظري قالها بطريقة جادة وحنونة في نفس الوقت.. طول عمري بقول لليم إنها محظوظة تعمل العايزاه وعلى كيف كيفها والسعودي ولا عمرو زعل منها ولا سمح إنها تضايق حتى.. دخلت المطبخ وبديت نضافة.. قبل اخلص بشوية سمعت صوت الجرس جريت فتحته كان كريم. _الحبشية =في عينك.. مشتاقين شدييييد _كتير شديد.. ناس البيت وين ؟ السعودي:تعال يا كريم أنا هنا ="بهمس"بمسح في الصالة السعودي:سامعك على فكرة _خلصي سريع خلينا نطلع.. نعسان وفتران ما شايف قدامي. ــــــــــــــــــــــــ "بلسان ليم" طلعت من غرفتي سامعه أصوات ضحك عالية جاية من الصالة.. مشيت لقيت كريم قاعد مع ننا والسعودي عاملين شاي وكيك وبتونسوا لما شافوني سكتوا ساي. _خييير سكتوا ليه ؟ ننا:صباح الخير السعودي: وأخيراً صحيتي _"أشرت على كريم" وإنت ما عايز تقول حاجه زيهم ! =خشمي عندي.. بس سلمي علي ساي _نحنا مفروض نستقبلك بورد وفل كونك اتكرمت وجيتنا.. المهم كيفك =الحمد لله يا ليم كويس شديد كيفك انتِ ؟ _زيما شايف.. ننا ممكن تعملي لي عصير لو سمحتي ننا: لا ننا شنو.. أنا ماشة بيت أهلي بعد كده. السعودي:ونحنا محتاجنك أصلاً.. أنا بقوم أعمل ليها عصير وأي حاجه عايزاها ="كريم وقف على حيله" أنا شايف الأفضل والأكرم لينا نقوم ونمشي قبل يطردونا. السعودي:أيوة يلا من غير مطرود ننا: الموز بجيبك السعودي:أمشي يا بت ننا باستني من خدي وطلعوا هي وكريم.. السعودي ولا كلف خاطرو حتى يقوم يوصلهم الباب. _طيب وصلهم الباب بس =بصلوا براهم.. تعالي جنبي هنا _هئم فترانة. =ما مشكلة بجيك أنا مجرد ما قعد جنبي حسيت نفسي ح أبكي.. بقيت بس أعاين ليهو وهو شغال يرجع شعري لورا ويعاين لي. _يا حلبي =يا عيون حلبي _نسيت تلفوني في السرير ممكن تجيبوا لي ؟ =ما وقته ياخ _"زحيت يدو" لا عايزاه.. جيبو لي بس لو سمحت. =طيب حاضر أول ما قام قمت وراه.. وصل الغرفة وبقى يفتش وبقول بصوت عالي "يا ليم تلفونك ده ماف هنا.. ختيتي وين ؟" كنت مربعة يديني وواقفة وراه مستنية ردة فعله لما رفع جزمة البيبي ومسكا.. لف عشان يطلع من الغرفة لقاني واقفة _"بإبتسامة مبهمه" دي بتاعت منو !؟ ="قربت منه وشلت يدو ختيتا حوالين بطني" بقى يعاين لي ويعاين للجزمة _إنتِ حامل ؟ ="هزيت راسي ب "أيوة" _حامل بجد ولا بتهظري يا ليم عليك الله جد حامل ؟ كان بيسألني زي الطفل.. احتويت وشه بين يديني =أيوة حامل والله.. أساساً كنت شاكة.. بس قبيل جبت الجهاز وإتأكدت _"عيونه كان مدمعه وأنا زاتي دمعت معاه" يا عمري ما تبكي ياخي ="حضني عليه بدون ولا كلمة" حضن دافي مليان مشاعر حلوة .. كنت بفكر طول اليوم كيف أكلمه وكيف أقول ليهو.. برغم من إني ما خططت لأي شئ حتى الجزمة لما جبتها قبيل مع الجهاز.. جبتها في لحظة حماس.. وما اتوقعت ردة فعله أبداً.. كنت ساكنه في حضنه مسافة طويلة.. بعد فكاني قعدني على السرير وهو قعد قدامي مسك يديني وبقى يعاين لي. =يا ليم… أنا كنت حاسي إنك متغيرة.. نومك الكتير.. عصبيتك… بس ما فكرت في دي _أنا زاتي ما كنت متأكدة =خايفة ؟ ="هزيت راسي ببطء"شوية _"شد على يديني بحنية"ما تخافي… أنا معاك =انا آسفة _على شنو حبيبي ؟ =الفترة الفاتت _إنتِ تعملي العايزاه.. هسي خلينا في المهم.. "رجع هبش بطني براحه" حاسة بشنو ؟ =حالياً ولا شي.. بس توتر شوية وخوف.. ما عارفة اوصف احساسي لسه ما كلمت ماما والبقية. _نكلمهم بكرة.. صح نسيت قلتي عايزة عصير ماشي اعملو ليك وجاي ما تتحركي اتفقنا. =لا جاية معاك.. على فكرة أنا حامل ما عيانة. _كده قولي انا حامل تاني. =ياخي ياخ _بحبك =بحبك اكتر. ـــــــــــــــــــــــــــــــ "قصر آل الغزالي" "بلسان قنوان"
قبل يقوم إيناس جابتها لينا.. كنت بعاين ليها زي الأهبل على وشي إبتسامة وما راضي ازح عيوني من عليها.. جمالها مُختلف ولا أنا أول مرة أركز في ملامحها كده !! #يُتبع #على_الهامش: كُل ما أعرفه هوَ أن فصلاً جديداً في طريقهُ إليّ . #ننس_تمدين #نودين_بنت_من_حب
_ولا تبكي ولا حاجه.. أنتِ بس حاسة بجوطة شوية وده طبيعي إذا منزلة كل الحاجات دي وراصاها قدامك.. حنعمل تلاتة أصناف أكل وصنفين من الحلويات وعصائر وقهوة وشاي.. الموضوع بسيط _كلام ساي تعبت كمان لما اعملو =قلت ليك حأعملو أنا.. يلا يلا ما أشوفك قدامي بالمنظر ده.. على غرفتك وأعملي القلتو ليك _طيب حاضر.. دخلت غرفتها وأنا دخلت المطبخ.. قبل أبدا أي شيء رسلت لروائع وإعتذرت ليها إني ما بقدر أجي الصالة.. بعدين ختيت تلفوني وبديت بالحلويات أول حاجه لما خلصتها ليم طلعت من غرفتها وشكلها كان متغير عن قبيل بكتير.. قالت لي إنها طالعة الصيدلية تجيب مسكن.. بعد طلعت أنا بديت أطبخ.. ما عارفة ليه في الوقت ده تحديداً اتذكرت كلام عزيز القالو لي أمس ونحنا راجعين ابتسمت وواصلت طبخ.. خلصت حوالي الساعة 4 من كل حاجه.. ليم وقتها كانت راقدة جوه.. عملت البخور وختيته في الصالة.. جرس الباب رن فتحته.. كان السعودي ومعاه عزيز وزياد.. سلمت عليهم ومشيت المطبخ.. السعودي جاني في المطبخ. _وين أختك ؟؟ =راقدة جوه شكلها عيانه. _أي ملاحظ ليها كم يوم ما بتاكل كويس ونومها كتير.. مفروض أوديها المستشفى من أول أمس بس قالت شوية إرهاق. =ياها حركاتا إلا يسوقها المستشفى بالغصب. _أي خليها تصبر لي بس. =طيب أمشي شوفها.. أنا برص الغداء وبعدها تعال طلعو السُفرة _طيب. بعد مشى شلت تلفوني دخلت التطبيق.. ويدوب استوعبت انو اليوم السبت ومفروض الاقي القيصر.. لقيته سلفاً مُرسل لي إعتذار إنو ما بيقدر يلاقيني اليوم لأنو ظهر ليهو مشوار ضروري بس ممكن نظبط طلعة ليوم تاني خلال الأسبوع. رديت ليهو ب: =أوكي مافي مشكلة.. أنا كمان اليوم ما كنت ح أقدر أجي وأشوفك لأنو جاني مشوار ضروري شديد وكنت داخلة أعتذر ليك. _لا مافي مشكلة طالما نوينا نتلاقى.. حنتلاقى بإذن الله تعالى.. أنا فاضي يوم الاتنين كيف وكيف ؟ نتلاقى في نفس المكان ؟؟ =نفس المكان _معناها اتفقنا قفلت الداتا وطلعت برة شايفة عزيز ماسك تلفونه من جواي قلت "أكيد بيتكلم مع نود".. رفع رأسه عاين لي ورجع نزل عينه في تلفونه. ـــــــــــــــــــــ "بلسان عزيز" لما وصلت بيت السعودي شايف زياد نازل من عربيته وشكله كان زهجان. _شنو لكن =ياخ والله ياريت لو الدنيا دي ما فيها بنات ياخ _زعلتك شديد ؟ =قفلتها معاي ستة صفر ياخ.. اقول ليها ماشي متغدي مع صحبي.. صحبك ده منو وحتقعد لمتين وعندهم بنات في بيتهم ولالا.. ياخ زهجتني زهج. _انت حابي ليك شافعة ثانوي ولا شنو دي شنو الاسئلة دي ؟ =اريتا لو شافعة كان قدرت وختيت حساب للعمر. _بيني وبينك أي بت لما تحب بتبقى كده.. ما تضايق خلي اخلاقك واسعة واستحمل. =كده خليك مني اضرب للجن الاسمو سلطان ده شوفو وين _قفلت منه هسي.. قال ما عندو طريقة يجي.. والسعودي في رأس الشارع خلينا نستناه. بقينا نتونس لحدي ما السعودي جاا.. لما ضربنا الجرس وفتحت لينا الباب إيناس.. حسيت قلبي ضرب بطريقة ما عادية.. أنا الشعور ده اختبرته زمان شديد أيام مراهقتي فكون احس بيهو تاني معناها ياهو زاتو الحاولت انكرو طول الفترة الفاتت وعامل رايح منه.. سلمت علينا من بعيد ودخلت جوه.. وأنا قاعد كده جات في بالي السيدة الأولى.. حسيت تركيزي اتشتت عديل وأصلا نسيت انو مفروض أقابلها اليوم.. دخلت الروم اعتذرت ليها ولحسن الحظ ردت طوالي.. ما عارف بس بقيت حاسي نفسي راجل مرتين والشعور ده أنا ما بحبو ولا بحب أحبس نفسي في المنطقة دي كتير.. أثناء ما بتكلم معاها إيناس جات عاينت لي ورجعت جوه.. بعد اتغدينا جات مرت السعودي سلمت علينا.. بعدين إيناس جابت لينا الشاي.. شايف السعودي سألها من كريم واتكلم معاها مسافة عملت نفسي ما سامع ولا مركز معاهم في حين إنو تركيزي كله عندهم.. بعد مشت بقينا نتونس في نص الونسة سألت السعودي بطريقة غير مباشرة عن كريم وإيناس: _إنت أسمعني.. عرس كريم متين ؟ =كريم منو.. كريم اخوي ؟ _أي.. مش هو خاطب ؟ =والله الا لو خطب من وراي ولا خطبت ليهو إنت زياد: كريم ده آخر زول يعرس أسألوني أنا. _مش هو خاطب إيناس بت عمك دي ولا كيف ؟؟ =ياخ معقول.. لا مافي كلام زي ده _افتكرتهم مخطوبين والله. =في زول بخطب أخته إنت كمان. زياد: يا زول مش بت عمو اخته شنو .. هسي يمكن الود بحنك وعايز يخطب وانت قاعد هنا ما جايب خبر للدنيا =إنتو مجانين.. ايناس وكريم اخوان بالرضاعة.. خطوبة شنو وعرس شنو ليهم. لما السعودي قال جملة "اخوان بالرضاعة" شعور غريب بالراحة جاني كأنه كان في حمل تقيل على صدري وإنزاح.. يعني طول الوقت أنا كنت خاتي في راسي فكرة معينة عنهم وبشوفهم بعين طلع الموضوع بعيد كل البعد عن تفكيري.. هو ما حكم مُسبق عليهم بس تصرفاتهم كانت بتحسسني بكده.. فصلني زياد لما قال: زياد: ياخ والله كنت زي الأخو ده راسم ليهم قصة في راسي =تاني مرة ما ترسموا.. قايم اجيب القهوة وجاي..
_أممم.. أنا مرات بتلخبط فيها لما وصلنا.. قبل أنزل شكرته للمرة التانية. =أنا الشكراً يا إيناس ما إنتِ لانو زيما قلت ليك ما بعرف أمشي مكان ما بعرف فيه زول.. فكنت مبسوط إنك معاي _عموماً كان يوم حلو.. يلا تصبح على خير.. نتلاقى بكرة =إن شاء الله حاولي تنومي عشان تصحي بدري لأنو بكرة أخر يوم للتدريبات _حاضر =مع السلامة _في أمان الله ــــــــــــــــــــــــــ "بلسان عزيز" بعد نزلت ودخلت عمارتهم أنا طوالي أتحركت.. كنت متضايق وما عارف ليه حسيت بالضيق ده لما جاتها مكالمة من كريم.. للان ما قادر أحدد طبيعة العلاقة بينهم.. حركاتهم مع بعض بتحسسني إنهم مرتبطين أو مخطوبين.. بس لو هي مرتبطة فعلاً ليه بتديني إحساس غير ده ؟ وصلت البيت وفي البوابة لمحت فارس واقف قدام عربيته وواضح عليه زهجان وفاير.. كنت متأكد اليوم ده مستحيل يمر بسلام بدون ما نشتبك أو بمعنى أصح هو يشتبك لأنو العرس كله هو عينو علي أنا وإيناس وواضح قدر شنو كان شامي الوضع.. نزلت وكنت ناوي أدخل طوالي بدون أعبرو بس هو جاا ووقفني _حمد لله على السلامة.. وصلتها ؟ =ما حأقول ليك منو لأنو واضح إنك قاصد إيناس.. أيوة يا فارس وصلتها. _إنت عارف إنها كان مفروض تمشي معاي أنا العرس. =والله يا فارس هي حرة تشوف محل راحتها.. وهي اختارت تمشي معاي ما جبرتها.. بعدين سؤال إنت مالك _"بنبرة هجومية" مالي كيف يعني ؟! ="نبرة هادئة" أيوة مالك ؟ جايط ليه ومتوتر.. ومركز مع وحده ما شايفاك أصلاً _"نبرة دفاعية" اتوتر ليه مثلاً وبعدين منو قال مركز معاها ومنو قال إنها ما شايفاني.. ده في خيالك المريض بس ="ابتسامة مستفزة" صدقني ما خيالي المريض.. إنت فعلاً مركز مع وحدة ما شايفاك.. _لو ما كنت في الصورة أكيد كانت حتشوفني =ما عندو علاقة.. عاين يا فارس أنا جاي مُرهق وما عندي مزاج أصلاً أخوض لي حوار أفهمك فيه العايز يشوفك ما محتاج نظارة عشان يشوفك.. _عامل فيها بتفهم في أي شيء.. لما انت شاطر كده كنت تحاول تقنع نفسك إنو مهما تعمل ابوك مستحيل يشوفك أو يلمحك حتى وفي نظرو حتفضل بس الولد الطايش المراهق الاخد قرار السفر بدون ما يرجع لكبيرو ="ابتسمت بإستفزاز" وأنا راضي أفضل الولد ده.. المهم عندي ما أزل نفسي لزول عشان أخد منصب ما من حقي.. بس لمجرد إني مطيع وبسمع الكلام بدون أعقب على مدى صحته.. إنت الشخصية دي يا فارس.. مستعد تعمل أي شي ضد مبادئك عشان خاطر تتشاف.. أنا مستعد أعمل أي شي في حدود مبادئي وإحترامي لنفسي حتى لو عمري كله ح أفضل ما متشاف.. عرفت ليه جدي زمان كان بقول علي نسخته المصغرة !! _ما ح أخليها ليك يا عزيز =ما ح أدخل نفسي في سباق ومهاترات عشان أنا ما زيك يا فارس ولا عمري كنت زيك بشوف أي حاجه فرصة ولازم تكون لي وتحت يدي.. إيناس عندك لو قدرت تلفت نظرها مبروك عليك وربنا يسعدكم.. بس هو ما رهان ولا هي لعبة عشان تقول لي ما بخليها ليك. _إنت العملتها لعبة ودخلتها بينا ما أنا. =بتخترع قصص من راسك وبتصدقها كمان.. عموماً خليك كده عايش على وهم إني بشيل منك أي حاجه ليك يمكن الإحساس ده يخليك تحس بشوية أهمية.. مع إنك ما مهم ولا حاجه يا فارس حاول يرفع يده ويمدها علي.. نزلتها ليهو بهدوء. =أنا أكبر من إنو يدك تطولني وأقوى من إني أضرب شخص أضعف مني. مشيت خليته بهدد ويصرخ زي الكلب.. طلعت غرفتي واخدت لي دش دافيء بعدين صليت العشاء.. قبل أنوم كنت بتخيل في منظر إيناس وقت العرس .. فستانها.. حركاتها.. ابتسامتها الخجولة.. فيها حياء كده عاجبني ومخليني بفكر فيها حتى بدون أحس.. فتحت الواتساب بقيت أمر على الاستوريهات شايفها خاته صورة النعيم وزوجته وكاتبه عليها "النعيم ومنزلهُ الأبدي" ـــــــــــــــــــــــــــ "يوم السبت" "بلسان ننا" بعد دوام طويل ومُرهق.. طلعت حوالي الساعة 12 ونص من المؤسسة.. بعد خلصنا كل التدريبات وأخيراً وكل طالب/ة عرف دورهُ كويس جداً في المسابقة فما كُنا شايلين هم.. بس حسيت الجو طول الوقت كان متوتر بين فارس وعزيز.. خصوصاً فارس كان بتعامل معاي بلطف مبالغ فيه.. وأنا في الطريق ليم اتصلت علي بتسألني إتحركت ولالا.. سألتها إذا محتاجه حاجه من برة قالت مافي شيء ناقص.. وصلتها حوالي الساعة 1 ضهر.. مجرد ما فتحت لي الباب حسيتا ح تبكي وشكلها كان تعبان كده كأنها عيانة.. عيونها واقعة وشعرها ما مرتب. _ليموووو =تعالي _مالك يا بت عاملة في نفسك كده ؟ =فترانة يا ننا وزهجانه وزيما شايفة عندي عزومة وما عملت شيء ولا شيء حرفياً غير النضافة _يا بت لسه الزمن بدري.. مش حيجوا على أربعة =خمسة _معناها في وقت كافي جداً عشان نعمل كل حاجه.. عايزة منك بس تقومي بهدوء تدخلي الحمام وتعملي شعرك وترتاحي كله بظبطو ليك أنا. =حاسة عايزة أبكي من كتر ما شلت هم يا ننا.
"نظرتُ لعينيكِ ذاتَ مرة وأنتِ تضحكين أدركتُ حينها إنني سأقضي ما تبقى من عمري عالقاً في هذهِ النظرة الحنونة)) ____ "في منزل ليم والسعودي" "بلسان السعودي" كنت قاعد في الصالة بحضر في ماتش كورة.. ما كنت مركز شديد لانو بالي مع ليم.. الأيام دي واقفة لي على الوحدة في أي كلمة تطلع مني لازم تعمل موضوع.. جات طالعة من المطبخ بصحن فشار قعدت في الكنبة التانية بعد مسافة قالت لي: _ممكن تجيب لينا فيلم أو أي شي بدل الكورة دي ؟ =عايزة تحضري شنو قولي لي ! _أي فيلم بس ! =طيب تعالي أقعدي جنبي.. قاعدة بعيد مالك اتنهدت بعدها جات وقعدت جنبي.. ختيت يدي على كتفها واديتها الريمود كانت بتقلب بين القنوات لحدي ما استقرت على روتانا سينما فيلم "إذاعة حب" =حلو الفيلم ده _أممممم ="شلت من الفشار" اااا نسيت أكلمك.. بكرة الشباب جايين عزمتهم غداء _"زحت مني شوية" وليه ما كلمتني من الصباح يا محمد .. ياخي ألحق لشنو ولا شنو هسي جاي نص الليل تكلمني ؟ =عادي نطلب جاهز _بتكلم جادة أنا.. بتتصرف ساي وعامل فيها عندك حل لكل حاجه. =جايطه مالك هسي.. أعملي أي حاجه بس.. جاي عزيز وزياد وسلطان ما الشلة كلها _حتى لو جاي نفر واحد يا محمد كنت تكلمني عشان أعرف هعمل شنو.. =أنتِ شنو محمد محمد معلقة في اسمي كده ؟ اتصلي لننا تجي وتساعدك بس _ننا ما حتكون فاضية لي طبعاً. =لا كلميها حتجي.. عايني أنا نعست والله أرح ننوم _عايزة أحضر الفيلم أنا =أحضري بكرة يلا قومي _أمشي نوم براك أنا ما نعسانة والله =لا ما بعرف الا تكوني جنبي.. قومي يا ليم ياخ _أوووف.. طيب قايمة ختت صحن الفشار وقامت معاي.. لما دخلنا جوه اتصلت لننا بس ما ردت عليها فرسلت ليها رسالة محتواها إنها لازم تجيها بكرة بعد الدوام ضروري. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ "بلسان ننا" أجواء العرس عجبتني.. هدوء كده ورزانة من طرف أهل العروسين.. وجمال العروس وروقتها كانوا في حته تانية خالص. بعد الجرتق طلعنا طوالي.. ونحنا في الطريق روائع بدت تعلق لي على كم حاجه في العرس عجبتها.. عزيز كان سايق بهدوء وما شارك في ونستنا خالص.. روائع الشليقة حاولت تدخلو في الجو معانا. _شنو يا مستر ساكت كده.. ما قلت لينا اكتر حاجه عجبتك في العرس شنو ! ولا يكون ما عجبك ! عزيز: "ابتسم ابتسامة خفيفة" بالعكس عرس رايق وجميل ربنا يسعدهم إن شاء الله وعقبالك. _عاد يا الله إن شاء الله في القريب العاجل يا الله أنا وننا يا الله إلتفت عليها براحة: _ننا سألتك هسي ؟؟ =مالك ما عايزة تعرسي ولا شنو ؟ عزيز عاين لي لحظة كده ورجع ركز في سواقته.. وصلنا روائع بيتهم قبل تنزل نبهتها _ااا روائع بكرة بالله ما تنسي لازم تمشي الصالة عشان تشوفي الحسابات والحاصل فيها =حاضر عيوني.. وبعد تخلصي مشوارك اظهري علي.. يلا تصبحوا على خير _تلاقي الخير حبيبتي. بعد نزلت طوالي اتحركنا.. كنا ساكتين فترة.. طلعت تلفوني فتحت الداتا لقيت كمية من الرسائل بس أكترهم من كريم وليم.. فتحت رسائل ليم وبعد رديت حتى اتذكرت انو عندي مشوار ضروري ما لازم افوته _يا الله =في حاجه ؟ _إنتو بكرة معزومين غدا عند السعودي صح ! =عرفتي كيف ؟ عاينت ليهو بدون ارد.. كأنه جاته لحظة إدراك ضِحك بخفة =نسيت والله.. أختك عزمتك برضو ولا شنو ؟ _عزمتني مساعدة ما غدا =أممم بتعرفي تطبخي وكده يعني ؟ _ليه ما واضح علي ولا شنو ؟ =ما قصدي.. بس حسيتك من النوعية البتحب الاكل الجاهز وراحة نفسها وكده. _"ابتسمت" أنا بحب راحة نفسي أكيد.. بس الأكل بالنسبة لي فن.. يعني ما بخش المطبخ إلا وأنا حابة فعلاً أخشو وأطبخ فيه بكل حب الدنيا بحس حتى الطعم بيكون غير =بختو _منو هو ؟ =زوجك المستقبلي أكيد يعني _"حسيت وشي حمر" بقيت أعاين بالشباك وعلى وشي ابتسامة عبيطة.. تلفوني رن رفعته كان كريم.. رديت _يا كيمو.. كان بسألني عن العرس وبقينا ناخد وندي في الكلام وكلمني إنهم ما مشوا الأمسية الشعرية واختاروا يقعدوا في كافيه على النيل.. نبرته كانت حماسية وحسيته مبسوط بالجد.. كنت متفاعلة معاهُ ومبسوطة عشانه _يا كريم أنا قربت على البيت .. إنجوي شديد ولما توصل البيت طمني عليك.. يلا باي.. وأنا كمان بعد قفلت شايفة عزيز نزل قزازه وحركاته كلها فيها توتر بس ما ركزت شديد. =ده كريم ود عمك صح ؟ _أمممم =صحي جيسيكا بقت كيف.. إن شاء الله اتحسنت ؟ _إتحسنت شديد الحمد لله ورجعت تشاغب زي أول وأكتر. =في فترة من فترات حياتي كنت زي كريم كده بحب الكدايس شديد وعندي معاهم ارتباط عجيب.. لكن لي فترة طويلة ما ربيت لي وحدة _كائنات حساسة ولذيذة.. جيسي دي مع كريم ليها سنين كلنا اتعودنا عليها. =بس واضح إنو ما بستأمن عليها زول غيرك _أنا وماما.. ليم بتخاف منهم أساساً =حتى نود نفس الشيء _"لما جاب سيرة نود حسيت بإحساس ما حبيته" =بيتكم الشارع ده ولا التاني ؟ _ها.. التاني =شوارعكم بتتشابه شديد
_حنتأخر يا نود. =ما مهم .. إلا إذا خايف على الـHood بتاع عربيتك قول عادي ما تستحي مني. _"إبتسم" .. فداك يا واحدة كلها 50 كيلو. ="إبتسمت" .. هي أكتر من كده بس ما حأعترف. قعدنا وفضلنا ساكتين بعد حسيته هدا شوية قلت: =عكرت عليك مزاجك بالقصة؟ _لا بالعكس أنا كويس كده. =سؤالي القبيل ما سألتو حأسألو هسي .. بتعرف فهد من وين؟ _بس من البداية ده ما كان سؤالك. =ليك كامل الحرية ترفض .. بس أنا ده سؤالي لأنو اوريدي عرفت إنو ننا أختك. _"إبتسم" بس بعد أجاوب ليك أنا برضو عندي سؤال. ="ضحكت" .. شوية وحنلعب صراحة وجراءة بالطريقة دي. _"ضحك" .. أحسن من البنعمل فيهو ده على الأقل الواحد يعرف دورو ويختار. =أرح ما تنسيني. _فهد دكتوري المتابع معاهو. =يا زين ما إخترت ده أشطر دكتور في العالم كلو. _صح جدًا .. بتحبيهو؟ =ك صاحب وأخ أيوة بعز علي وعندو مكانة خاصة عندي بينا عشرة عمر .. بس ما عندي ليو مشاعر الحب الخاصة ديك .. إنت فاهمني؟ _ليه؟ =لأسباب كتيرة عزيز ما كان بنفع معاي، وعشان هو أصلاً ما بحبني ك حبيبة .. أكيد الدنيا ما خربت لما أحب لي زول ما بحبني. _ اللي يشوفكم مع بعض بستبعد فكرة إنو مافي حب بينكم. =ما كل البتشوفو الناس يبقى حقيقة .. يا كريم "إن الإنسان على نفسه بصيرة" أنا لو سمحت لنفسي أشوف حياتي بعيون الناس حأضيع .. كتير إتقال لينا بتحبو بعض .. لايقين على بعض .. وتعليقات من النوع ده بس أنا وعزيز الوحيدين العارفين الصورة الكاملة. عزيز وقتها عارف نفسو ما جاهز يدخل أي علاقة وأنا متفهمة الحاجة دي عشان كده ما كنت برسم عليو أحلامي .. وعلاقتي معاهو مريحة لأننا في الأصل ما إخترنا بعض نحن قمنا في الدنيا لقينا روحنا متربين سوا في بيت واحد وعارفين أي حاجة بتخصنا، مافي أي إنبهار، مافي شغف بدايات من لما كان صغير بعاملني كده، بتحمل مسؤولية تفاصيلي ك أخ وود خال ده دورو الطبيعي في الأسرة، لو ما كنت أنا نود حيعمل كده مع أي وحدة غيري، ما كنت بفسر تصرفاتو دي زيما بتفسرا الناس لأنو إتربينا في بيت الكبير فيهو مسؤول من الصغير، العطاء عندنا عادة، الإحترام واجب، المحبة واللطف والحنية تجاه بعض تقليد قمنا عليه. عزيز ما كان بعمل في شي خارق بالنسبة لي، ولو إنو كتير عمل عشاني حاجات وحسسني بيها وقدم لي إستثناء بس أنا عارفة حدود علاقتنا كويس، وعارفة أنا عاوزة أتحب كيف، وعزيز ما قدم لي الحب العاوزاه بالطريقة العاوزاها فما في سبب بخليني أحبه وما عشان أنا محكمة عقلي حتى قلبي ما بدق عشانه، ما حألقى ليك تبرير منطقي للحتة دي بالتحديد بس ما حسيتو إنو هو ولا مرة، بهظر لما قبيل قلت ليك طلعتو من حياتي ده كلام زعل ساي، حيفضل عزيز عليّ ومكانو محفوظ لأنو عزيز نعمة ربنا بختها في طريق الناس الكويسين أنا متأكدة تمامًا أي زول عزيز في حياتو هو محظوظ .. بس هو أخوي وصحبي وود خالي ما حبيبي ولا خطيبي زيما إنت وناس كتار فاكرين كده. _متفهم بس الناس الحوالينا ما بتفهموا يا نود الحاجة دي ممكن تخصم منكم. =علاقتك بـ ننا خاصمة منكم؟ _نحن أخوان لكن. =هل بتقدر توقف أي زول عاين ليكم وتشرح ليو كده؟ _لا طبعًا وما محتاج أعمل كده أصلاً. =بالضبط .. اللي عاوز يفهمك صح بفتش وبتأنى وبصبر لما تتضح ليه الصورة. _زيك كده؟ =على فكرة أنا كنت عاوزة أعرف عشان ما بحب أتعامل مع رجال ملتزمين بعلاقة .. وتصرفاتك كانت مُريبة بالنسبة لي ده السبب الوحيد الخلاني أسألك _"ضحك" .. قلتي عني شنو في الانطباع الاول؟ ="إبتسمت" .. خلينا في الإنطباع التاني أحسن. _ إنتِ إنسانة لطيفة ومريحة في التعامل يا نود. =المرة دي ما مجاملة صح؟ _هل أنا النوع ده؟ =إنت أنواع كتيرة يا كريم أسكت. _"ضحك" .. شكلي حأكتشف نفسي معاك. = بقيت جريء على فكرة. _وإنتِ بقيتي مفترية لما عرفتي مكانتك. = إنت بس يداب بديت تركز. _فاتني كتير؟ =كتير الحبة دي؟ فاتك كتير شديد. _"ضحك" .. إنتِ بتتكلمي بطريقة غريبة كيف كتير الحبة دي هسي دي لغة وحدة كاتبة؟ =ما تكون عاوزني أتكلم ليك بالكلام البكتبو في لحظة صفا داك؟ _يعني دي ما حياتك الطبيعية؟ =حياتي بتبدا بعد الكتابة. _مثلاً اللحظة العايشينها دي؟ =بالضبط كده .. دي حياتي المعاك دي يا كريم. _"إبتسم" .. حاسي في إستعارة في الموضوع بس أنا ما شاطر شديد في العربي. ="ضحكت" .. يلا راحت عليك. _تضحكين، فتتساقط المشاق المتراكمة بالتوالي عن كتفيّ. =الكلام ده نشرتو أمس إنت بتراقبني ليه؟ _بفتش فيك على حاجة ما لاقيها. =اممم ولقيتا ولا لسة؟ _بكلمك يوم ألقاها. =عاد تمام. _"ضحك". =نمشي ولا مافي داعي بعد كده؟ _إنتِ عاوزة شنو؟ =أنا ما بحب أتخلف عن مواعيدي .. أرح نطل عليهم سريع ونوريهم وشنا ونرجع. _هم ناس مهمين؟ =ما شديد. _سيبك منهم طيب أنا عازمك قهوة. =كريم أنا ما بحب القهوة تاني ما بجاملك يا صديقي كفاية مجاملات. _"ضحك" .. القهوة دي حجة ساي النية عيونك.