يوماً ما 💙
Статистикаو أنـا عندمـا أكتبُ ، لا أكتبُ بـقلمٍ ، بـلْ أكتبُ بـقلبيْ... لا أكتبُ كلماتٍ ، بـلْ أكتبُ مشاعرْ...✨️💙 • لِـ مُـلهـم...💙 بـِدايـَتي... 5 / March /2021
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 25
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 35
- 1/48двое суток
- 40
- 1/72трое суток
- 43
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أُمسيةٌ مختلفةْ... ليلٌ صيفيٌ هادئ... نسماتٌ يخيلَ لكَ أنَّها عبقُ عِطرٍ أو تفتُّحٍ لوردٍ نرجسيّ... و بحرْ... و كعادتيْ ، أهربٌ بعيداً عن ضجيجِ الجوارِ إلى هُدوءِ البحرِ... البحرٌ مكانٌ مثاليٌّ لتستسلمَ و تُسلِّمَ نفسكَ لضجيجِ افكاركَ... أرتميْ على الرملِ الأصفرِ الذيْ يُداعبُ أناملَ مياهِ البحرِ... شاردَ الذهنِ في ذلكَ الفضاءِ البحريِّ الذي يَسرِقُني... موجةً تلوَ الأُخرى ، أمواجُ البحرِ لطيفةٌ حينَ تُداعبكْ... تُشبهُ ابتسامةَ شخصٍ يَمدُّ لكَ يدهُ لينتشلكَ من براكينِ أفكاركْ... ثمَّ تسحبكَ الأمواجُ إلى القاعِ لتَقتُلكْ...! تماماً و كأنَّ ذاكَ الشخصَ وجدكَ فريسةً مثاليةً لينقضَّ على مشاعركْ... أصحوْ على صوتِ المياهِ ، أينَ أنا...؟ تبدوا حياةُ الأسماكِ رائعةً هُنا... كُلُّ ماعليها هي أنْ تسبحَ منتظرةً موعداً غرامياً لسمكةٍ أكبرَ مِنها لتأكُلها... لطالَما أخبرني أخي ألَّا أبقى وحيداً قربَ المياه... رُبما كانَ يعلمُ أنّي سأُجرِّبُ شعورَ الأسماكِ و أقفزُ فيها... أعتذرُ يا أخي ، رُبَّما كانَ عليكَ أنْ تلحظَ غيابيَ المُتكرّر و شروديَ في البحر... أو رُبَّما أنتَ الآنَ تبحثُ عنِّي ، لا شكَّ أنَّكَ ستجدُنِي ، أتمنَّى أنْ يكونَ ذلكَ بعدَ فواتِ الأوانِ... فُقاعاتِ مياهِ غرقيْ أُغنيةُ وداعٍ جميلةٍ... لا صوتَ للضجَّة ، هذهِ هيَ المرَّةُ الوحيدةُ التي سوفَ أُغمِضُ عينايَ دونَ أنْ أُفكِّرَ بكلِّ شيءٍ... سوفَ أُغمِضُ عينايَ دونَ الخوفِ من أنْ أصحوْ غداً... عادَ الضجيجُ من جديدٍ ، أينَ أنا الآن...؟ صوتُ نبضِ قلبيَ على تلكَ الشاشةِ الصغيرةِ التي ترسمُ خطوطاً مُنكسرة... لا أدريْ كيفَ عَلِمَتِ بإنكسارِ نبضيْ... أصحوْ مجدَّداً ، تباً... ألمْ يَكُنْ الغرقُ نهايةً جميلةً لِكاتبٍ بالِ المشاعرِ...! لنْ أُكتبَ غريقَ البحرِ ، رُبَّما كنتُ سأكتبُ غريقَ فيضِ مشاعرهِ... أخيْ هلْ أنتَ بخيرْ ، ماذا حدث...؟ لا أدريْ مُنذُ متى و أنا هُنا ، ولا أعلمُ كمْ منَ الوقتِ الذي قضيتهُ في الماء... لكنَّنِي لا أذْكُر أنِّي بخيرٍ أكثرَ مِمَّا كنتُ عليهِ آخرَ مرَّةٍ أغمضْتُ عينايَ فيها... و كيفَ أُقنِعُ أخيْ أنَّ أمواجَ البحرِ " اللَّطيفةِ " تلكَ هيَ من سحبتنِي إلى القاعِ... أخيْ هلْ تسمعُنِي...؟ ماذا كُنتَ تقولُ يا أخيْ أَأنتَ بِخير...! لا تقلقْ يا أخيْ طالمَا أنَّنِي لا أستَنْشِقُ الماءَ ، رُبَّما أنا بخير...🖤 #بقلمي • لِـ مُـلهـم...💙
لاجئون أينما كنّا...💙
و أنـا يـا صـديـقي ، مُـلـهـم أسقـطَ أوَّلَ حـرفاهْ...🖤 • لِـ مُـلهـم...
اترك لي شيئاً لطيفاً...💙
أصنعُ ذكرى لأيامٍ لنْ تأتي ، و قوتُ يوميْ ذكرياتٌ تجعلُنِي أبكي...🖤 • لِـ مُـلهـم...
كلُّ شيءٍ عادَ كما كانَ... أنا إنطفأتُ... و وجهيَ شاحبٌ... شعريَ يتساقطُ... و قلبيْ ، قلبيْ ينفطرُ ، ألماً... حُزناً... شوقاً... و الأرقُ يأكُلنِي... و الضياعُ يسرِقُنِي... كلُّ شيءٍ عادَ ، إلى ماكنتُ أخشاهُ... كلُّ شيءٍ عادَ إلى ماكانَ عليهِ... الَّا أناْ ، أنا الوحيدُ الذي لمْ أعُدْ إليّ...🖤 • لِـ مُـلهـم...
كيفَ أنجو من حربٍ طرفيها أنا...!🖤
رؤيتي لك و أنت تنجح هي أيضاً جزءٌ من حُلمي بالمُناسبة...💙
شو كانت حلوة الليالي ، بس الهوى ما نطرنا...!🖤
أقفُ في المنتصفِ ، على عتبةِ الطريقِ... و الطريقُ مزدحمْ... و الضجَّةُ تملأُ المكان... لكنّي لا أرى شيئاً... كُلُّ من أراهُ هو أنا ، الذي كُنت هناكَ ذاتَ يومٍ ، كالطفلِ يحملُ لوحتهُ بيدهْ و يقفزُ بين الممراتِ بشغفٍ... أرانيْ عندما ارتميتُ من فرطِ ضَحكي على إحدىْ المقاعدِ ، و الذي أرتميْ عليهِ اليومَ من فرطِ تعبيْ... خُطايَ في كُلِّ مكانٍ... و ذكرياتيْ تقتُلنيْ... و المكانُ لا يخرجُ منِّي... و الشعورْ ، تماماً كما لو أنِّي على موعدٍ مع موتي غداً ، و هذه آخرُ لحظاتيْ لأودِّعَها و لأودِّعُني... لم أكنْ أدري أنَّني ذاتَ يومٍ سأقفُ و أنظرُ إليَّ بحسرةٍ... لما كنتُ عليهِ ، و لما وصلتُ إليهِ... لم أكنْ هكذا ، و لم أكنْ أُريد أن أصلَ لهذا... أمشيْ في نفسِ الممراتِ لسنواتٍ... كلَّ يومٍ تُصبحُ خطواتيَ أثقلْ... أقسى... كلَّ يومٍ تزيدُ عددُ جروحي... انكساراتي... كلَّ يومٍ يقتلُ فيهٍ أمليْ... و كأنيْ لستُ الذيْ يضحكُ بالأمسِ ، و لستُ الذي سيأتيْ غداً ، حاملاً فُتاتَ قلبهِ الباهتِ بيدهِ... و أنا الآن واقفاً... بلْ جالساً منهاراً لا طاقةَ للوقوفِ... لا أدريْ كيفَ أكتبُ هذا النَّص ، و يدايَ ترتجفْ... و الورقةُ الخامسةُ التي أُمزِّقُها... و الصفعةُ السابعةُ لوجهي لأصحوَ من هذا ، ولا أصحوْ...🖤 #بقلمي • لِـ مُـلهـم...💙
يُؤنِّبني ضميريَ عندما أضحكْ... و لأولِ مرَّةٍ ، أوثِّقُ انهياراتيَ بحبرٍ أزرقٍ على ورقْ... و بخطِّي غير المفهوم... والذي يلومُني عليه أصدقائيْ... لم يكنْ أحدٌ يرى السببَ هو رجفةُ يدي... كنتُ دائماً أنظرُ الى الخلفِ ، و أعودُ إلى حيثُ تحطَّمتْ... أحاولُ أن أتجاوزنِي... أحاولُ نسيانيْ... فقدتنِي على أحدى الطُرقاتِ ، أحاولُ الَّا أبحثَ عنِّي كلَّما ، مررتُ من طريقِ ضياعي... يئستُ منّي... و أكرهُ ما أنا عليهِ... أحاولُ أن أكونَ أنا من جديد... لأنّي عندما أضحكْ ، أكونُ على يقينٍ بأنّي على موعدٍ مع إكتئابٍ شديد... و لأنّي عندما أحلُم ، أفقدُ الأملَ من حُلمي... أرغبُ في الوصولِ ، فجأةً يتغيرُ طريقيْ... كلَّما بدأتُ طريقاً جديداً ، تعثرتُ أكثر... و كلَّما وضعتُ أملِيَ بشيءٍ ما ، أحرَقَني... لم أعدْ أدريْ أينَ أذهبْ... و كيفَ ابدأْ... و ماذا أفعلُ بِحُطامِي...🖤 #بقلمي • لِـ مُـلهـم...💙
без подписи
سفرُ الإنْسانِ إلى ذاتهِ ، أطولُ رحلةٍ إلى أقربِ مكان...🖤
بداخلي شخصان... لا يشبه أي منهما الآخر، كل منهما يشدني ناحيته وأنا أينما ذهبت ، أتمزّق...🖤
🖤🖤
اترك لي شيئاً لطيفاً...💙
على سبيلِ الإعترافاتِ الصغيرةِ ، إشتقتُ لكِ... لا أدريْ من أنتِ ، ولا أدريْ ، أينَ أناْ منكِ أنتِ...💙 • لِـ مُـلهـم...
أفقِدُنِي ، لا أدري أينَ أنا... ولا أدري من أنا... بِتُّ غريباً ، غريباً جداً عنِّي... لا أعرِفُني ، ولا آمنُ ليْ ، و أكرَهُنِي...🖤
ذاكرتي تؤلمني...🖤
كُل يوم... يقسو العالم على قلبي، وتجعلني الأيام لستُ أنا... كُل يوم... أُعاني ، مِن قسوة الرحلة، التفكير، القلق، الذكرى، النهايات، الأشخاص كُل طريق لَم يكتمل، و مِني...! كُل يوم... أشعر بِعدم الإنتماء إلي، لِهُنا، و لما أنا عليه، وأكره الإستمرارية في طُرق تستنزفني، و لكن فرضها الواقع عليَّ، مع أن يداي تُربت على جروح الآخرين بِرفق، وقلبي مُسالم لأبعد حد، و أقل الأشياء تُسعده... كل يوم... أشعُر بِالأسف، لِكوني أنا وقلبي لا نستحق كُل هذا الصراع، وكُل ما كُنا نُريده، أيام هادئة، فُرصة لِنلتئم، و فُرصة لِنعيش... أشعر بالأسف لكوني أنا...! اليوم... وانا في طريقي للمنزل ، شهدتُ إنهياراً ، ليس لمبنى ، شهدتُ إنهياري... لأن كلَّ الأشياء التي آمنت بها يوماً لم احصد منها سوى خيبة.... وانا متعبٌ من محاولاتي المستمرة ، متعبٌ لدرجة أنّي بحاجةٍ لأن أُكملَ بقيّةَ حياتي نائماً...!🖤