tgindex
أُنسْ
@onss5арабский
Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
3
Всего постов
23
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
116
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
45
22 постов
Вовлечённость
38,8%
к подписчикам
Постов в день
0,4
всего 23
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
7
1/48двое суток
8
1/72трое суток
8

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • أُنسْ pinned «التنهيدات المكتومة في منتصف الليل وأشرطة الأدوية المكدسة في أدراجنا تخبرنا بحقيقة واحدة لا تقبل الجدل. هذه الأرض لا تصلح للإقامة الدائمة. نحن هنا في منطقة عبور تستهلك الأرواح قبل الأجساد. هي ليست بالرفاهية التي نحب أن نتصورها بها وليست مجهزة لتكون النهاية..…»

  • 13 авг.811из RabeaAlomr

    التنهيدات المكتومة في منتصف الليل وأشرطة الأدوية المكدسة في أدراجنا تخبرنا بحقيقة واحدة لا تقبل الجدل. هذه الأرض لا تصلح للإقامة الدائمة. نحن هنا في منطقة عبور تستهلك الأرواح قبل الأجساد. هي ليست بالرفاهية التي نحب أن نتصورها بها وليست مجهزة لتكون النهاية.. حتى في أقصى لحظات بهجتنا يظل هناك فخ خفي من القلق يتربص بنا. الخوف المستمر من زوال النعمة.. هاجس وقوع مرض لنا أو لمن نحب.. خشية تبدل الحال وفقدان المكان والمكانة. إلى آخر سلسلة المخاوف التي نتنفسها كل يوم! لذلك حين تعبر القوافل الأولى أبواب الجنة لا تلتفت في أول الأمر إلى القصور المشيدة ولا إلى أنهار العسل والخمر. تأملهم بعين قلبك يزفرون زفرة ارتياح ونفس عميق ينطقون بالخلاصة. "وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور" هذه الكلمات تضع عينيك على أعمق جروحنا وهواجسنا البشرية. تأمل دقة الوجع في كلماتهم. لم يقولوا الذي منحنا السعادة. لقد قالوا الذي أذهب عنا الحزن. إن زوال غصة القلب وانطفاء حرائق القلق المشتعلة ؛ هو النعيم الأكبر الذي يستحق أولى كلمات الحمد. الحزن في الدنيا كطبقات صدأ تتراكم على الروح.. وكلنا نحمل نصيبنا منه في حقائبنا الخفية. هنالك... وهنالك فقط... على باب الجنة سيسقط هذا العبء الثقيل دفعة واحدة وإلى الأبد. وبعد أن يطمئن القلب وينتهي الرعب يأتي دور الجسد المنهك. الجسد الذي تقوس ظهره من العمل وتآكلت مفاصله من الركض اليومي خلف لقمة العيش. "الذي أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نَصَب ولا يمسنا فيها لغوب" دار المقامة هي الملاذ النهائي. الدار التي لا طوارئ فيها ولا حقائب للرحيل ولا وداع على أرصفة المحطات. المكان الذي يتوقف فيه قانون التلف وتتعطل فيه فزاعة الشيخوخة. النَصَب هو ذلك الإرهاق البدني الذي يكسر العظام في نهاية يوم شاق. واللغوب هو الإعياء الروحي والفتور المزعج الذي يعقبه ويعقب كل ألم نفسي يقعد المرء عن الحركة وكلاهما قد انتهى... للأبد.. مسح تماما من قاموس الوجود. لم يعد هناك ما يدعو للركض ولا للقلق. رصيدك من الألم قد نفد وميزان صبرك الذي نميته عليه قد رجح. وكل دمعة أخفيتها بمهارة عن أعين الناس قد تحولت الآن إلى نهر يجري تحت قدميك. نهر في الجنة.. د محمد علي يوسف

  • ربَّ إني أفتقر إليك من ضياعي وقلة حيلتي وهواني على الناس. سبحانك اللهم يا بديع السماوات والأرض، يا واهب السلطان ونازعه، يا باسط الرزق وقابضه، ألوذ بك وأستعيذ من أن يذلني أحد من خلقك؛ وأنت ربي؛ قيوم السماوات والأرض، الغني فلا غني فوقك، والواحد فلا شيء بعدك، لا إله إلا أنت. أبوء إليك بنعمتك علي؛ وأدعوك بحكمتي القاصرة وبصيرتي الناقصة، أن تبصرني وقت شتاتي وتجمع علي قراري وقت ضلالي.

  • مرت علي حالات بنات ملتزمات يضغط عليهن القلق بسبب ماذا؟ بسبب أنهن لا يقدمن للإسلام شيئاً، لأن واجب المسلم أن يترك بصمته في الحياة كما يقول عدد من الدعاة اليوم! قلت: ألا يتقي الله هؤلاء الدعاة في شباب وبنات المسلمين!! هذا الداعية ماديا مرتاح تماما، ويعيش حياة مستقرة بنسبة كبيرة.. متزوج، منزل، وظيفة جيدة، دخل مهم من هنا وهناك كاللقاءات والكتب، وفراغ واسع، ولديه شبكة معارف متنوعة هم عمليا مفاتيح لكثير من الأبواب. زادهم الله من فضله، لكن، أن يُشحن الشاب أو الفتاة المسلم بمثل هذا الكلام (يجب أن يكون عندك مشروع دعوي، يجب أن تترك بصمة في الحياة.. إلخ) دون بيان ولا تفصيل موضوعي، فماذا تكون النتيجة؟ النتيجة تكون أن هذا الشاب المسلم أو الفتاة المسلمة سيبدأ الشيطان يرسخ فيه فكرة: أنت لا تقدم شيئا للإسلام، ليس لديك مشروع دعوي، إذن إيمانك ليس في المستوى المطلوب، حبك للإسلام مشكوك فيه، أنت لا قيمة لك، فينظر المسكين أو المسكينة إلى واقعه وظروفه فيجد كل الأبواب مغلقة، فلا يزال الشيطان ينفخ فيه القلق والتوتر، ثم الإحباط والتشاؤم، ثم احتقار الذات والنظرة السلبية لها! اذهب افتح كتب التفسير والفقه وانظر كم عدد الصحابة الذين لديهم أقوال كثيرة في التفسير والفقه؟ قليلون، علما أن النبي صلى الله عليه وسلم توفي على ألوف من الصحابة، لماذا؟ لأنهم رضي الله عنهم كانوا بمنأى عن أوهام (يجب أن يكون عندك مشروع دعوي، يجب أن تكون لك بصمة في الحياة) بل وجدوا عددا من إخوانهم يقومون بذلك، فأعفوا أنفسهم. فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي من خير نساء أهل الجنة وسيدة من سيداتها، ما هي بصمتها في الحياة؟ هل لها أقوال في التفسير والفقه ورواية الحديث؟ لا أبدا، بل كانت رضي الله عنها مشغولة بالتقرب إلى الله، وحسن التبعل لزوجها، والسهر على حسن تربية ولديها الحسن والحسين. ليس كل الناس يصلحون للدعوة، ولا كل الناس يصلحون للتأليف، ولا كل الناس لديهم الشروط الموضوعية ل (مشروع دعوي). مثل هذه البديهيات غائبة عن خطاب هؤلاء الدعاة فأحدثت خللا في فهم الشباب والبنات اليوم، وخللا في قائمة أولوياتهم، لهذا يعيشون في أوهام عريضة تنتج عنها آثار سلبية! البعض يعيش في واقع يتوفر له الكثير مما يريد (المال، الفراغ، المعارف، الإمكانيات) فيظن الناس كلهم مثله!

  • فكيف لي بتحصيل الشكر وشكري إياك يفتقر إلى شكر؟ فكلما قلت لك الحمد، وجب لذلك أن أقول لك الحمد 🤍

  • الشيطان دايماً بيلعب على حاجة إسمها "تعظيم المفقود" ‏يعنى الحاجة اللي مجاتش يحسسك إن دي كانت هتبقى النقطة الفاصلة! ‏كانت هي السعادة المُنتظرة، كان هو الشخص اللي هيحلّي أيامك، كان الرزق ده اللي هيخليك أغنى واحد ‏ ويبدأ يلعب معاك على الخيال.. ‏مع إن المفقود ده ممكن يبقى عادي وأقل من العادى كمان. ‏" الرضا ملاك أمرك كله، ارضَ بما قسمه الله لك، وغُض الطرف عما وُهِب لغيرك، تكُن أسعد الناس." - مقتبس.

  • ✨ فلسفة التروية: كيف نُهيئ الأوعية لفيض عرفات؟ ✨ في خارطة العبادات الإسلامية، لا تأتي المحطات الكبرى فجأة؛ فالعظيم لا يُستقبل إلا بتمهيد، والفيض الإلهي العارم يحتاج إلى "أوعية" متسعة ومستعدة. من هنا تتجلى حكمة "يوم التروية" (الثامن من ذي الحجة)؛ إنه ليس مجرد محطة انتقالية في جغرافية المناسك، بل هو مبدأ تربوي ونفسي عميق يقوم على فكرة "التهيئة قبل التحلية". 🔍 المفهوم: من سقاية الأبدان إلى ريِّ الأرواح تاريخياً، سُمي اليوم بالتروية لأن الحجاج كانوا يرتوون من الماء بمكة ويخرجون به إلى منى وعرفة حيث لا ماء. لكن في الأبعاد الروحية، التروية هي عملية استمداد وشحن. الإنسان كائن سريع الجفاف في صحراء الماديات ومشاغل الحياة؛ ويوم التروية هو الميقات الزمني الإلهي الذي جُعل لنفض غبار الغفلة، وإعادة ملء المخزون الروحي الذي نقتات عليه في مواطن التجلي اللاحقة. 🕋 أثر التروية في تهيئة الحجاج: سكونُ "مِنى" قبل صخب الدُّعاء لماذا لم يذهب الحجاج إلى عرفة مباشرة؟ لأن الدخول في حضرة يوم عرفة بقلبٍ مشتت ومجهد بدنياً ونفسياً قد يحرم الإنسان من عمق المشهد. في "مِنى" يبيت الحجاج ليلتهم؛ يصلون الصلوات قصراً بلا جمع. هذا "الهدوء" الإيقاعي يُحدث حالة من الاستقرار النفسي والسكينة. التروية للحاج هي مرحلة تفريغ الشحنات السلبية، وترتيب بعثرة الأفكار، وجمع شتات القلب ليكون في الغد كتلة من الصدق واليقظة فوق صعيد عرفات. 🏡 التروية في "محراب البيت": ماذا تعني للمقيم؟ قد يظن المقيم في بيته، البعيد بأميال عن المشاعر المقدسة، أن التروية تفصيل يخص الحجيج وحدهم، وهذا قصور في فهم شمولية النفحات الربانية. التروية لك هي: "تروية النية وشحذ الأشواق" إذا كان الحاج يروي بدنه بالماء ومتاعه بالزاد، فإن المؤمن في بيته يروي قلبه بـ "التخلية". إنها فرصة لتطهير وعاء القلب من رواسب الدنيا، ومن الخصومات، والأحقاد، والتعلق بالأسباب. إن قطرات الاستغفار التي تسكبها في خلوتك اليوم في بيتك، هي التي تُهيئ نسيجك الداخلي لتلقي فيوضات يوم عرفة؛ فالغيث المعنوي لا ينزل إلا على أرضٍ هُيئت لامتصاصه. 📝 خارطة الطريق الروحية: كيف أُعدّ نفسي اليوم؟ لكي تتحول "التروية" من مفهوم نظري إلى أثر مشهود في سلوكك ونفسيتك، إليك خطوات الإعداد: 1. تروية الفكر (الانعزال الواعي): ابدأ اليوم بتقليل الضجيج من حولك. خفف من المشتتات الرقمية، واعتزل فضول الكلام. الهدوء الخارجي هو الذي يصنع الرنين الداخلي للذكر. 2. صياغة "الافتقار" (كتابة الدعاء): أعظم إعداد لعرفة هو أن تعرف "ماذا تريد". اجلس مع نفسك اليوم واكتب أمنياتك وحاجاتك بتفصيل وافتقار. إن كتابة الدعاء اليوم هي بمثابة حفر القنوات في قلبك ليتدفق فيها غيث الإجابة غداً. 3. رطوبة اللسان (التروية بالذكر): اجعل التكبير والتهليل والتسبيح بمثابة الماء الذي يغسل جفاف لسانك وقلبك طوال اليوم. لا تفتر عن "لا إله إلا الله وحده لا شريك له". 4. تصفية الحسابات (توبة التروية): ادخل ليلة عرفة بقلب سليم؛ سامح، واغفر، وتجاوز عن الخلق، لعل الله يتجاوز عنك. طهر وعاءك حتى لا يُحرم في غدٍ من القبول. ختاماً.. إن يوم التروية هو دعوة مبطنة لكل إنسان ليعود إلى بئر فطرته الارتوازية، فيغرف منها ما يُحيي موات قلبه. اللهم أروِ ظمأ قلوبنا بعفوك، وبلّغنا يوم عرفة خفافاً من الأوزار، ثقالاً بالحسنات، مقبلين غير مدبرين، واجعلنا فيه من الفائزين العتقاء. 🤲

  • كيف يستقر القرآن في قلوب أبنائنا؟ 9 خطوات عملية لهندسة الدافعية داخل البيوت ​يطمح كل بيت مسلم أن يرى أبناءه يحملون كتاب الله في صدورهم، ويعتبر الآباء والأمهات هذا الإنجاز ذروة التوفيق التربوي في حياتهم. إلا أن المعضلة الكبرى التي تواجه الأسر المعاصرة هي اصطدام هذا الطموح بجدار "المشتتات الرقمية الجارفة"، وانشغال الأبناء بالشاشات، مما يولد حالة من الفتور السريع والنفور عند محاولة إلزامهم بالحفظ. ​إن تحفيظ الأبناء القرآن في العصر الحالي لم يعد مسألة رغبة وأوامر جافة، بل هو "هندسة بناء عملي" يتطلب الانتقال من دور "الموجّه الناصح" إلى "المخطط الذكي" الذي يصنع بيئة جاذبة، ويبني الدافعية الداخلية لدى الطفل عبر خطوات تنفيذية محددة: ​أولاً: مرحلة بناء الدافعية والتهيئة الفطرية ​1. ثقافة البيئة المشتركة (القدوة الصامتة): يتشرب الأبناء العادات بالمجاورة لا بالتلقين؛ فحين يرى الطفل مصحف والده مفتوحاً في بكور النهار، ويرى أمه تلتزم بوردها اليومي بانتظام، يتولد لديه شعور تلقائي بأن القراءة والحفظ هما جزء طبيعي وثابت من نظام الحياة اليومي، وليس عبئاً يُفرض عليه وحده. ​2. ربط القرآن بالقيمة الشخصية لا بالضغط الخارجي: يؤدي ربط الحفظ بالعقاب أو الحرمان إلى نتائج عكسية؛ لذا تبرز أهمية جعل مكافآت الإنجاز نوعية وتتناسب مع اهتمامات الطفل. وغرس مفهوم أن حفظ القرآن يبني الشخصية، ويمنح العقل ذكاءً، واللغة فصاحة، والمكانة رفعة عند الله وفي المجتمع. ​3. استثمار "الذاكرة السمعية" المبكرة (من سن سنتين إلى 5 سنوات): قبل البدء في التحفيظ الفعلي، يساعد تشغيل سورة معينة (مثل سورة البقرة أو أجزاء من قصار السور) بصوت قارئ متقن ومحبب في البيت أو السيارة—بصوت منخفض وهادئ—على بناء تآلف في عقل الطفل الباطن مع الألفاظ والنغمات، وحين يبدأ الحفظ الفعلي لاحقاً، يجد سهولة وسرعة نظراً لامتلاكه مخزوناً سمعياً مسبقاً. ​ثانياً: خطة العمل والخطوات التنفيذية للحفظ ​4. تحديد "بستان البكور" كزمن مقدس: أفضل وقت للحفظ الرقمي والذهني هو أول نهار الطفل حيث يكون الذهن صافياً تماماً من ملوثات الشاشات والمشتتات اليومية. والالتزام بـ 15 إلى 20 دقيقة فقط يومياً في هذا الوقت بانتظام، أشد فاعلية من ساعتين متقطعتين في نهاية اليوم والطفل مجهد عصبياً. ​5. قاعدة "التكرار المقنن والتجزئة": تفادي دفع الطفل لحفظ مقاطع طويلة يحميه من الاصطدام بالفشل، والبدء بآية واحدة أو سطرين يومياً هو الأصل. ويمكن اعتماد طريقة (التكرار المشترك): حيث يقرأ الموجه أولاً بقرع مخارج الحروف بدقة، ثم يكرر الطفل خلفه 5 مرات، ثم يقرأها بمفرده 5 مرات من المصحف نظرًا، قبل إغلاقه والقراءة غيباً. ​6. ثنائية التحفيظ والمراجعة (حماية المكتسبات): يُعد الركض خلف الحفظ الجديد وإهمال القديم من الأخطاء التربوية الشائعة، مما يسبب الإحباط لاحقاً عندما يكتشف الطفل نسيان ما حفظه. والخطة المتزنة تقوم على تخصيص 70% من وقت الجلسة للمراجعة والربط، و30% فقط للحفظ الجديد. ​ثالثاً: وسائل الاستدامة وحماية التراكم الذهني ​7. بيئة الأقران والحلقات المنظمة: الطفل كائن اجتماعي ينمو بالمحاكاة والمنافسة، وحصر التحفيظ داخل أسوار البيت قد يولد الفتور سريعاً. لذا فإن إلحاق الابن بحلقة تحفيظ متميزة، أو الاستعانة بمحفظ خاص متقن يملك مهارات تربوية حانية، يمنحه دافعاً قوياً لرؤية أقرانه يتقدمون. ​8. الانتقال من عالم "الاستهلاك" إلى "الفعل والمسؤولية": يساعد جعل القرآن ذو أثر ملموس في حياة الطفل على استدامته؛ كأن يُكلف بـإمامة إخوته الصغار في الصلوات الجهرية بالسور التي حفظها حديثاً، أو يُطلب منه تسميع ورده لجدّه أو جدّته لتلقي التشجيع والدعم العاطفي، مما يمنحه شعوراً حقيقياً بالمسؤولية والإنجاز. ​9. حظر الشاشات قبل الجلسة وبعدها مباشرة: يحتاج الدماغ إلى وقت لمعالجة النصوص ونقلها من الذاكرة قصيرة المدى إلى الذاكرة طويلة المدى. وتعرُّض الطفل للألعاب الإلكترونية أو المقاطع السريعة مباشرة بعد الحفظ يقوم بـ "مسح" وتشتيت التراكم الذهني الهادئ الذي تم بناؤه في الجلسة. ​خلاصة القول: إن الهدف التربوي ليس الوصول السريع إلى الختام بركض مجهد ينتهي بالنفور؛ بل هو بناء عادة الاستمرار الهادئ والمنظم. فالبداية الصغيرة المتصلة التي تدفع الابن خطوة واحدة للأمام كل يوم، أشد بركة ونفعاً من طفرات حماسية مؤقتة تنتهي بالانقطاع؛ فبالثبات الهادئ والتراكم المستمر تُفتح الأبواب الكبرى، وبها ينشأ الأبناء على حب كتاب الله بوعي واتزان. ​د. عبد الكريم بكار

  • تجربتي مع دعاء عرفة

  • من أكثر المشاكل التي يواجهها المرء في حياته هي مسألة عدم الانضباط والاستمرار على العمل الذي يقوم به، مثل: قراءة القرآن وحفظه وقراءة الكتب النّافعة وغيرها من الأعمال الصالحة. ويعود ذلك إلى أسباب كثيرة؛ وأهمّ تلك الأسباب هي مسألة الاستعجال والاستهانة بالشّيء القليل ؛ وهذا باب يدخل الشّيطان منه فيوهم المرء أن القليل غير نافع. والنّتيجة؛ عدم الاستمرار على العمل؛ وهذا هو مختصر حياتنا؛ والله المستعان! وحلّ هذه المشكلة باتّباع حديث النّبي عليه الصّلاة والسّلام. [عن عائشة -رضي الله عنها- قالت قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: أحبّ الأعمال إلى الله تعالى أدومها وإن قلّ. وكانت عائشة إذا عملت العمل لزمته] صحيح مسلم. وقال ابن المبارك: أخبرنا جرير بن حازم قال: سمعت الحسن يقول: أي قوم، المداومة المداومة؛ فإن الله لم يجعل لعمل المؤمن أجلا دون الموت. وقال ابن المبارك: أخبرنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم قال: كانوا يستحبّون الزّيادة ويكرهون النّقصان وإلّا فشيئا ديمة، وكان إذا فاتهم شيء من اللّيل قضوه بالنّهار. قال عبد الله بن أحمد في زوائد الزّهد: حدّثني صالح بن عبد الله اليزيديّ قال: سمعت سعيد بن عبد الله بن الرّبيع بن خثيم ، يقول إذا أصبح : اعملوا خيرا وقولوا خيرا ودوموا على صالح ولا يطولنّ عليكم الأمد فتقسو قلوبكم {ولا تكونوا كالّذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون}

  • 9 мая351из Amrodeh

    "‏ليسَتْ جُهودُ المرءِ تَصنعُ مجدَهُ، إنْ لم يَكُن توفيقُهُ مِن خالقِه"

  • أعتقد جازمة أن الانتقال إلى بيت الزوجية سيكون أكبرَ انتقالٍ وتغيّرٍ ستمرّين فيه في حياتك، بغضّ النظر عن حلاوته أو بهرجته ولكنّ له هيبة قد لا تحسبين لها حسابًا قبل ذلك فأنت معتادةٌ على حياة ونفوسٍ عايشتِها منذ أن خرجتِ إلى هذه الدنيا، وفجأة تتتقلين إلى عالمٍ آخر مختلفٍ بكلّ ما فيه ومسؤوليةٍ أنت وحدك من سيقوم بها ولن يأخذها أحدٌ عنكِ إن قررت التكاسل عنها كلامي ليس تخويفًا بل هو واقعٌ لا بدّ من الإضاءة عليه بعيدًا عن عالم الفساتين والصالونات -وفي كلٍّ خير طالما في دائرة الفرح بالمباحات- بعد أيامٍ من الزواج: سيمرُّ يومٌ كاملٌ قد يخرج فيه الزوج من البيت لأكثر من ثمان ساعات ويعود، وأنت لم تنجزي شيئًا بعد! حتى "الطبخة" التي كنتِ ترَين أمك تبدأ بتحضيرها ووالدك على الطريق وتكون قد جهُزَت عند فتحه للباب، أنت بدأت بتحضيرها من بعد الفجر، وكانت نيتك أن تكون جاهزةً أول شيء والصحون مزخرفة والطاولة مزيّنة بشتى أنواع المقبلات ولكن المفاجأة أنك ما زلت تتخبطين في أنواع البهارات وكمية الأرز وقد تكون النتيجة (إعادة الطبخة من أول وجديد) وهذا كله طبيعي، وقد يكون غير الطبيعي توقع غير ذلك في شيء أنت لم تمارسيه وحدك من قبل مع مسؤولية بيتٍ كامل. ومن ثم يعود الزوج المسكين، ويسأل نفسه بعقله اللوغاريتمي الهندسيّ العلميّ.... أنا خرجت من البيت من الفجر إلى العصر، يعني ١٠ ساعات، ماذا كنت تفعلين طوال هذا الوقت؟ وقد يدخل في نوبات اكتئاب أن حياته ستكون هكذا طوال عمره مع زوجته، وإذا هيك بدون أولاد كيف بعد الأولاد؟! وبالمحصّلة أنت تدخلين في يأسٍ وحزنٍ من حياة الزواج المعقّدة والكئيبة والتي لاااا يمكن أن أستطيع الاستمرار بها! :))) فيا عزيزتي هوّني على نفسك، وأخبري زوجك مسبقًا بأن يهوّن على نفسه، وأخبري جاراتك وقريبات زوجك والأمّة جمعاء أنّك ما زلت تظنين نفسك في سريرك وتنتظرين صوت أمك يناديك "يلا يا ماما بكفي نوم الفطور جاهز" 😁 ---- + من وجهة نظري المتواضعة: هيئي نفسك مسبقا حاولي أن تحملي بيت أهلك كاملًا ولو لمرة واحدة في الأسبوع، من تنظيف وغسل وتجهيز الأكل و و و ولو لم تكن هذه التجربة للاعتياد بقدر ما أن تكون لتجهيز النفس أنك ستأتين على أمر فعلا لست معتادة عليه، وإن كان معك الوقت له والذهن الصافي و((الحب الذي تظنين أنه سيضعك مزهرية يبتسم لك عند الدخول والخروج))😁 فوالله لن ينفعك شيءٌ حين تأتيك حالة: بدي إمي 😁 فمجدّدًا: هوّني على نفسك، والوقت كفيلٌ بأن يصلح كل شيء ويا نساء الوطن العربي: مش وقت تحكموا عليها معدّلة ولا مش معدّلة من أول يومين خلوها تشبع نوم قبل ييجوا المحترمين ينسّوها طعمه :) دامت بيوتنا وبيوتكم عامرة بالسكينة والطمأنينة ❤️

  • بعد التأمل والاستقراء، وجدت أن الأذكار التي يُوصى بالإكثار منها، كما في الكتاب والسنه هي ستة أذكار .. ‏الستة أذكار التي سأذكرها لك تُعتبر هي رأس الحربة وسلاحك الفتاك في معركتك الطويلة مع الهموم والأحزان والأوجاع والأمراض والذنوب. - الذكر الأول: الصلاة على رسول الله صلّ الله عليه وسلم. ‏- الذكر الثاني: كثرة الإستغفار. ‏- الذكر الثالث: ياذا الجلال والإكرام. ‏- الذكر الرابع: لا حول ولا قوة إلا بالله. ‏- الذكر الخامس: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين. الذكر السادس: سبحان الله، الحمدلله، لا إله إلا الله، الله اكبر ) ‏وخذها قاعدة: العبرة والمنفعة والثمرة في الأذكار والأدعية، والرقية إنما تكون في اﻹلحاح والإكثار والتكرار والتدبر واليقين .. ‏السعدي رحمه الله - علم العقائد والتوحيد والأخلاق والأحكام.

  • قال عون بن عبد الله: بينما رجل في بستان في زمان محنة عبد الله بن الزبير جالس كئيب حزين ينكت في الأرض بشيء معه إذ رفع رأسه فإذا رجل فقال له: مالي أراك مهموما حزينا ؟ فكأنه ازدراه، فقال: «لا شيء» فقال: أللدنيا ؟ فإن الدنيا عرَض حاضر يأكل منها البر والفاجر، وإن الآخرة أجل صادق، يحكم فيها ملك قادر، يفصل بين الحق والباطل. فأعجبه قوله، فقال: «اهتمامي بما فيه المسلمون» قال: فإن الله تعالى سينجيك بشفقتك على المسلمين، وسل الله، فمن ذا الذي سأل الله فلم يعطه، أو دعا الله فلم يجبه، أو توكل على الله فلم يكفه، أو وثق به فلم ينجه ؟ قال: فتعلقت بالدعاء فلم يصبني في هذه المحنة شيء.

  • لا تُرعبني فكرةٌ كفكرة «المَوت!» أن تكون جالسًا، أو حتى نائمًا، وفجأة يتوقّف العالم من حولك.. فجأة تختفي المعالم والأماكن؛ لتدرك أنَّك على شفا حفرةٍ من الرّحيل. وما أشدّها من لحظةٍ، تلك التي تُسحَب فيها الروح من الجسد، وتُبصِر المُقَل كلَّ ما حُجِب عنها في الدنيا، وتُطالِع ملك الموت وجهًا لوجه! أسأل الله أن يُهوِّن هذه اللحظات، وأن نغادرها خِفافًا، لا لنا ولا علينا.. أسأله إن انتهت حياتي، ألا ينتهي طيّب أثري. وإن أُسدل الستار على اسمي؛ فأسألكم ألَّا تفتر ألسنتكم عن الدعاء لي أبدًا.

  • التحول الكبير اللي بيحصل في النفس البشرية بعد انتهاء رمضان شيء لافت جدًا وده بيثبت إن الشياطين كانت مُكبّلة فعلًا، وبيثبت إن الإنسان فعلًا خُلق هلوعًا، وإنه لظلوم كفّار، وبيأكد معاني كتير لو الإنسان ما انتبهش لها ممكن يضيع طول السنة. ما تسيبش أي عبادة كنت بتعملها، حتى لو قليلة: لو كنت بتختم كل يوم، حاول على الأقل تقرأ صفحتين قرآن يوميًا. اذكر ربنا ولو عشر دقايق. وحافظ على قيام الليل، ولو بركعتين بس. قال رسول الله ﷺ: “أحبُّ الأعمالِ إلى اللهِ أدومُها وإن قلَّ” — رواه صحيح البخاري وصحيح مسلم وما تستهينش، الفتن كتير والنفس ضعيفة للأسف ربنا يهدينا ويعلمنا

  • 16 мар.621из ahmad_e_b

    يا ربَّ، مَن لي غيرُك؟ أنتَ الرحيمُ بعبدِك فارحمْ عبيدًا واقفًا قد ذابَ من فرطِ البُكا يا ربِّ بالأحمالِ جئتُ ‏وأنختُ رحلي وانثنيتُ في ذلّةٍ أرجو الرضا فاعفُ الذنوبَ وما جنيتُ

  • ‏"وقفنا على بابك نرجو عفوك، اللهم جئنا إليك تائبين متذللين خاشعين، فلا تَرُدَّنا خائبين."

  • 11 мар.6512из Majdolin2023

    يا ربّ علّمني كيف أكُون أمًا حنونة، بارَّة بأبنائي، اِصنَع بَيْتي على عَيْنك، وهَب لنَا من أزواجنا وذرياتنا قرّة أعين واجعلنا للمتقين إمامًا. ﴿رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ﴾ - تسنيم أشرف #دعاء_رمضان

  • يُستحب للمرأة ألا تبعُد عن زوجها بعدًا يُنسيه إياها، ولا تقرُب منه قربا يملها معه، وكذلك يُستحب ذلك له. (صيد الخاطر/ابن الجوزي)

أُنسْ — tgindex