tgindex
𝗦ꫝ𝗔𝗠𝗦🦋✨⧉

𝗦ꫝ𝗔𝗠𝗦🦋✨⧉

Статистика
@oo44nарабский

↫ ."مشاعر كبيرة للبلاد بتنكتبش 🖤🇵🇸". • ⌯ ¦ 𝐅𝐫𝐨𝐦 : 𝐆𝐀𝐙𝐀 🖤🇵🇸 . ↫ تَمـادينــــــا بالـــــتفكيـرْ ونسينـــــا أن الاقدار مكتوبـــــة 🖤 . ↻ . مہטּ بـلاد ݪـم تـࢪآ آݪـسلام يـومـاً 🇵🇸🖤 • ↫ ݪتواصل 🦋🫶🏾 @SHAMS1BOT @SHAMS7AiBOT📲 ݪتحميل↫

Последний пост
29 мая
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
401
−1 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
191
20 постов
Вовлечённость
47,6%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • في لحظةٍ ظننتُ فيها أنني سأُنسى ٫ تذكّرتُ كل شيء دفعة واحدة ٫ كيف كنتم تمرّون كأن شيئًا لم يكن ٫ وكأن قلبي لا يتعب ٫ لا سامحكم الله على كل مرةٍ ابتسمتُ فيها رغم الألم ٫ وعلى كل صمتٍ ابتلعته كي لا أُتعب أحدًا ٫ أنا لم أعد كما كنت ٫ والأثر باقٍ أكثر مما تظنون🤎✨

  • على حافة شيءٍ لا يقال 📜 كل شيءٍ كان يبدو ثابتًا بدأ يتلاشى دون أن أشعر ٫ كأن الحياة تسحب ألوانها من حولي بهدوءٍ قاسٍ ٫ الشوارع التي كانت تمنحني شيئًا من الألفة صارت غريبة ٫ والوجوه التي اعتدت وجودها تمرّ الآن كأنها ذكرى بعيدة ٫ حتى الوقت نفسه لم يعد يشبه الوقت ٫ الأيام تمضي سريعًا لكنها تترك في القلب تعبًا لا ينتهي ٫ في آخر الليل ٫ حين تخفت الأصوات وتبرد الجدران ٫ أشعر أن العالم كله يبتعد عني قليلًا قليلًا ٫ وكأنني أقف وحدي على طرف شيءٍ ينتهي ٫ لا أعرف إن كان العمر هو الذي يمرّ بهذه السرعة ٫ أم أن أرواحنا هي التي تتعب قبل أوانها ٫ أشتاق إلى أشياء لا يمكن استعادتها ٫ إلى لحظاتٍ مرّت عابرة ولم أعرف أنها كانت السعادة نفسها ٫ إلى الأعياد القديمة حين كان للفرح صوت ٫ وإلى السهرات التي كانت تنتهي بالضحك لا بالصمت ٫ حتى الأغاني التي أحببتها يومًا أصبحت تُشبه الرسائل المؤجلة ٫ كلما سمعتها شعرت أن شيئًا داخلي يرحل معها ٫ أحيانًا أخاف من فكرة أن ينتهي كل شيء فجأة ٫ أن تصبح الوجوه التي أحبها مجرد صور ٫ وأن يتحول الحنين إلى مكانٍ أعيش فيه وحدي ٫ لهذا أتمسك بمن أحب بطريقةٍ خائفة ٫ كأنني أقول لهم بصمت : لا تتركوني في هذا الليل الطويل ٫ خذوني معكم قبل أن يبتلعني هذا الفراغ ٫ ثمة حزنٌ غريب يشبه الضباب ٫ لا يُرى بوضوح لكنه يغطّي القلب بالكامل ٫ يجعلني أمشي في أيامي وكأنني أبحث عن شيءٍ لا أعرفه ٫ أفتح النوافذ فلا يدخل سوى المزيد من البرد ٫ وأحاول الهرب من أفكاري فأجدها تنتظرني في كل زاوية ٫ كل شيءٍ عم يخلص فعلًا ٫ السهر ٫ الحكايات ٫ دفء الأصوات ٫ وحتى قدرتنا على الاحتمال ٫ ومع ذلك نبقى نبتسم أحيانًا ٫ لا لأننا بخير ٫ بل لأننا تعلّمنا كيف نخفي تعبنا كي لا يراه أحد ٫ وفي بعض الليالي ٫ أشعر بحاجةٍ لأن يأخذني أحد بعيدًا عن كل هذا ٫ بعيدًا عن الخوف والضجيج والأسئلة التي لا تنتهي ٫ إلى مكانٍ هادئ لا أشعر فيه أنني متأخر عن الحياة ٫ مكانٍ يشبه حضنًا طويلًا يخبئني من العالم ولو لليلةٍ واحدة ٫ ربما لهذا نبحث دائمًا عن الحب ٫ ليس لأنه يغيّر العالم ٫ بل لأنه يمنح القلب شعورًا مؤقتًا بالأمان وسط كل هذا الضياع ٫ لأن الإنسان حين يتعب من كل شيء ٫ لا يريد أكثر من يدٍ تطمئنه أن الطريق مهما طال لن يمشيه وحده 🤎✨

  • ┈┉━ ᯓ 𓆩 ♥️🎧 𓆪 ᯓ ━━┅┄ @oo44n

  • видео или голосовое, без подписи

  • ما بين الليل والذكريات 📜 أحيانًا أشعر أن الإنسان لا يحتاج إلى الهروب من العالم بقدر حاجته إلى أن يرتاح من ضجيج قلبه ٫ حتى لو اجتمع بكل من يحبهم ٫ سيعود في نهاية اليوم إلى وحدته نفسها ٫ إلى ذلك الفراغ الصامت بعد انتهاء المكالمات وانطفاء الأصوات ٫ وكأن الليل خُلق ليُعيدنا إلى حقيقتنا دون أقنعة ٫ أتذكر تلك الأغنية التي كانت تمرّ عليّ وكأنها تعرفني أكثر مما أعرف نفسي ٫ “افتكرني لو كنت يوم حبيبك” ٫ كنت أسمعها وأشعر أن بعض الكلمات لا تُقال عبثًا ٫ كأنها كُتبت لأجل شخصٍ ما يجلس وحيدًا في آخر الليل ويحاول أن يقنع نفسه أن الذكريات أخفّ من الحقيقة ٫ وأتساءل دائمًا ٫ لماذا يُصر الإنسان على العودة إلى الماضي ٫ لماذا لا يعيش اللحظة مع من يحبهم بدل أن يعيش على بقايا الذكريات ٫ هل لأن الذكريات أكثر أمانًا من الواقع؟ أم لأننا حين نفقد شيئًا جميلًا نحاول أن نبقيه حيًا داخلنا بأي طريقة ٫ حتى لو كانت مجرد وهم ٫ في إحدى الليالي ٫ عند الثانية بعد منتصف الليل تقريبًا ٫ كنت مستلقيًا أحدّق في سقف خيمتي ٫ وبجانبي زجاجة ماء ودوائي ٫ الهواء البارد كان يضرب وجهي بهدوء ٫ وموسيقى خافتة تخرج من هاتفي كأنها تشاركني وحدتي ٫ فجأة شعرت برائحة البحر ٫ رائحة سمكٍ يُشوى على نارٍ قريبة رغم أن البحر بعيد عني أميالًا كثيرة ٫ لا أعلم إن كان الأمر حقيقيًا أم أن حلقة المسلسل التي شاهدتها أعادت شيئًا قديمًا بداخلي ٫ لكن الرائحة بقيت عالقة في أنفي وكأن الذاكرة تملك قدرة غريبة على إعادة الأشياء إلينا دون استئذان ٫ ربما لن يفهم أحد هذا الشعور تمامًا ٫ لأن بعض الأحاسيس لا تُشرح ٫ بل تُعاش ٫ يجب أن تمرّ باللحظة نفسها كي تدخل الكلمات إلى داخلك وتستقر في زاوية بعيدة من روحك ٫ هناك حيث تسكن الأشياء التي لا ننساها أبدًا ٫ أحيانًا لا أعرف لماذا أكتب ٫ لكن لدي يقين أن الكتابة ليست سوى طريقة أخرى للبكاء ٫ أنا لا أجيد البكاء كثيرًا ٫ لذلك أترك الحروف تبكي عني ٫ أكتب غضبي وحزني وحنيني على الورق ٫ لعلّ قارئًا يمر بهذه الكلمات يومًا ٫ فيشعر أنه ليس وحيدًا ٫ أو يتذكر شيئًا حاول نسيانه طويلًا ٫ وفي مساء اليوم التالي ٫ رنّ هاتفي ٫ كانت هي ٫ وكان يوم ميلادها الحادي والعشرين ٫ صوتها بدا قريبًا وبعيدًا في الوقت نفسه ٫ يحمل لهفة خافتة وحزنًا تحاول إخفاءه بين الكلمات ٫ تحدثنا طويلًا عن أشياء عادية جدًا ٫ لكن خلف كل جملة كان هناك اشتياق ثقيل لا يُقال ٫ كنت أستمع إلى ضحكتها وكأنني أخشى أن تضيع مني ٫ وأحاول أن أحفظ نبرة صوتها داخل قلبي قبل أن ينتهي الاتصال ٫ كانت تتمتم أحيانًا بصوتٍ منخفض ٫ وكأنها تريد قول شيءٍ أكبر من الكلام نفسه ٫ وأنا كنت أبتسم بصمت ٫ أخفي ارتجاف قلبي خلف هدوئي المعتاد ٫ شعرت للحظة أن المسافات لا تُقاس بالكيلومترات ٫ بل بعدد الأشياء التي نعجز عن قولها لمن نحب ٫ وحين انتهت المكالمة ٫ عاد كل شيء هادئًا بشكلٍ مؤلم ٫ وبقي صوتها وحده يدور في رأسي كأغنية لا تعرف كيف تنتهي ٫ وبعد ثلاثة أيام ٫ كنت أشاهد الحلقة الأخيرة من مسلسلي ٫ النهاية كانت سعيدة ككل النهايات التي تأتي بعد العذاب الطويل ٫ جلست أفكر وقتها ٫ لماذا تبدو القصص دائمًا أكثر رحمة من الحياة؟ ولماذا تمنحنا الأفلام نهاية دافئة بينما الواقع يتركنا معلّقين في منتصف الطريق؟ ٫ هل حقًا توجد نهاية سعيدة بعد كل هذا التعب؟ أم أن النهايات السعيدة مجرد شيء اخترعته القصص حتى تمنح الناس قدرة مؤقتة على الاحتمال؟ لا أعلم ٫ كل ما أعلمه أنني كلما كبرت أكثر ٫ أصبحت أؤمن أن الحياة لا تمنح الجميع ما يستحقونه ٫ وأن بعض الأشخاص يعيشون أعمارهم كاملة وهم ينتظرون نهاية لم تأتِ أبدًا 🤎✨

  • видео или голосовое, без подписи

  • 𝗦ꫝ𝗔𝗠𝗦🦋✨⧉ pinned Deleted message

  • أنا بخير وربما لا 📜 في هذا اليوم لا أعلم حقًّا ما الذي أصابني ٫ فجأةً تبدّلت ملامحي من الفرح إلى الحزن كأنّ غيمةً ثقيلة مرّت فوق قلبي فأطفأت ضوءه ٫ حدثٌ عابر أعاد إليّ ذكرياتٍ ظننت أنّني تجاوزتها ٫ ذكريات أولى أيام الحرب حين كان الخوف يسكن التفاصيل وكان القلب يتعلّم كيف يتحمّل ما لا يُحتمل ٫ ومنذ تلك اللحظة شعرت بأن التعب عاد ليقيم في قلبي وبأن الحزن وجد طريقه إلى عقلي من جديد أقول دائمًا إنني بخير ٫ لكن ملامحي باهتة وعيناي يغشاهما سوادٌ لم أعرفه من قبل ٫ وشغفي الذي كان يملأ أيامي لم يعد كما كان ٫ تتبدّل نفسي يومًا بعد يوم وكأنني أتحوّل بصمت إلى شخصٍ آخر لا أعرفه ٫ دموعي لم تجف وصدري يثقل بالأنين ٫ أمّا الطمأنينة فقد غدت غريبةً عني كأنها طريق نسيت كيف أصل إليه لم أتخيّل يومًا أن أصل إلى هذا الشعور ٫ ولا فهمت تمامًا ما الذي حدث ولا ما الذي يحدث الآن ولا حتى ما الذي ينتظرني في الأيام القادمة ٫ ومع ذلك ما زلت أردد العبارة نفسها ٫ أنا بخير ربما لأن الإنسان حين يفقد شيئًا عزيزًا من قلبه يتعلّم كيف يبتسم بينما في داخله شيءٌ ينكسر بصمت ٫ يحكي عن الذكريات ويضحك للحظة ثم تفلت دمعة من عينيه لأنه أدرك أن تلك اللحظات لن تعود غبيٌّ من قال إن العمر يُنسي ٫ فالذين يسكنون القلب لا يغادرونه ٫ يبقون في الذاكرة وفي الدعاء وفي الصمت الطويل ٫ وفي كل لحظة نحاول فيها أن نبدو أقوى مما نحن عليه نهوّن على أنفسنا وجع الفقد ونهمس لقلوبنا أن اللقاء مؤجّل لا أكثر ٫ وأن الفراق مهما طال ليس النهاية اللهم صبّر قلب كل من أثقله الحنين ٫ وارحم من غابوا عن أعيننا وبقوا في أرواحنا٫ واجعل ذكراهم نورًا لا يخبو في قلوبنا✨🤎

  • видео или голосовое, без подписи

  • ما كَتبتُ لأُبكي عينيك كتبتُ لأرسم ابتسامةً في وجنتيك 🤎✨.

  • ليعرفك من لا يعرفك وليقرئكِ من لا يقرأ وليسمعَ صوتك صدى المكان في كلماتي وسطور شعري وليبحثو عنكِ في كلِ سطرٍ من سطوري انتي بطلةُ قصتي وانا جُنديكِ الحارس🤎✨.

  • ما بين السطور : ما لا يُقرأ 📜 أعود إلى الورقة كمن يعود من حربٍ لم ينتصر فيها ٫ أكتب بعد انقطاعٍ طويل ٫ كأن الكتابة محاولة أخيرة لإقناع نفسي أنني ما زلتُ على قيد الشعور ٫ لا أكتب لأُخبر أحدًا ٫ بل لأُفرغ هذا الثقل الذي يسكنني ٫ لأمنح الحروف فرصة أن تنزف بدلًا من قلبي ٫ كنت في العشرين حين أحببتها ٫ وكان في وجهها ما يشبه الهدوء ٫ تصغرني ببضع سنوات ٫ لكنها كانت أكبر من العالم في قلبي ٫ لم يكن بيننا سوى الوقت ٫ وكأنه مؤقتٌ بالرحيل منذ البداية ٫ ثم جاء ذلك اليوم ٫ اليوم الذي حمل فيه البريد تذكرة سفرها ٫ بورقةٍ صغيرة تحمل ما لا تطيقه الروح ٫ يومها شعرت أن العالم يطوي نفسه حولي ٫ وأن السماء صارت منخفضة أكثر مما يجب ٫ لم أكن أملك سوى قلبي ٫ المال غاب مع الحرب ٫ والأحلام تكسّرت على الحصار ٫ وكل ما تبقّى لي هو وعد داخلي بألا أنسى ٫ كنت أريد أن أطرق باب أهلها وأقول لهم ببساطة ٫ "أحبها" ٫ لكني كنت أعلم أن الحب وحده لا يُقنع أحدًا حين تكون الجيوب فارغة ٫ الليل كان صديقي الوحيد ٫ كنت أستلقي في العتمة وأفكر كيف يمكن للقدر أن يكون بهذا القسوة ٫ كيف يمكن للإنسان أن يعيش وهو يرى حلمه يرحل في حقيبة غيره ٫ كنت أضع رأسي على الوسادة فتقرأ دموعي حروفي قبل أن أجففها ٫ جسدي كان يرتجف ٫ لا من البرد ٫ بل من العجز ٫ من ثقل الفكرة: أن تكون قريبًا من الحب ٫ وبعيدًا عن كل ما يمنحه فرصة للحياة ٫ هي لم تسافر بعد ٫ لكنها تقف على حافة الغياب ٫ كل يوم تلوّح لي بكلماتها كمن يودّع دون أن يقولها صراحة ٫ تقول لي ٫ "أنا إلى جانبك ٫ وسأظل معك ٫ وسأكون سندك" ٫ وكأنها تحاول أن تبني من صوتها جدارًا في وجه الرحيل ٫ وأنا أبتسم في الصمت ٫ أعلم أن الكلمات أحيانًا تكون وطنًا مؤقتًا ٫ لكنها لا تُبقي أحدًا ٫ الحرب سرقت كل شيء ٫ حتى ملامح المستقبل ٫ وتركتنا نعيش على اليوم فقط ٫ كمن يسير على خيطٍ بين الحياة واللاشيء ٫ ومع ذلك ٫ ما زلت أكتب ٫ لأثبت لنفسي أن الحب لم يمت ٫ أنه لا يحتاج إلى مكان ليعيش ٫ يكفيه أن يترك أثرًا صغيرًا ٫ أن يتنفس داخل الحروف حين تُغلق الأبواب ٫ ربما الفقد لا يُميت الحب ٫ بل يُحوّله إلى شكل آخر من الوجود ٫ إلى ظلٍ يسكننا دون أن نراه ٫ ربما هذا ما يعنيه البقاء: أن يظل شيء منك حيًّا رغم أن كل ما حولك انتهى ٫ وأنا الآن أكتب ٫ دون أن أعرف إن كنت أروي ما حدث فعلًا ٫ أم ما تمنّيت أن يحدث ٫ أكتب لأني لا أملك غير الحروف ٫ لا أملك غير هذا الضوء الخافت الذي يشبه أنفاسها حين تقترب من حلم بعيد ٫ هناك لحظة في كل قصة ٫ تتوقف فيها اللغة ٫ ويبدأ القلب بالكلام وحده ٫ لحظة لا نعرف فيها إن كنا نتمسك بالحب ٫ أم أن الحب هو من يتمسك بنا 🤎✨.

  • видео или голосовое, без подписи

  • سجدة الرحيل📜 كانت الثانية فجراً ٫ الليل هذه المرة لم يكن كسائر الليالي ٫ صمتُه أثقل من الجبال ٫ وبرده يزحف من أطراف أصابعي حتى أعماق قلبي ٫ السماء صافية بلا نجوم ٫ كأنها أغلقت أبوابها إلا لي ولهمومي .. من نافذة خيمتي ٫ كان القمر يسكب ضوءًا فضيًا باهتًا على الرمال ٫ يرسم خيطًا مضيئًا يقودني نحو السجادة ٫ لم أكن أبحث عن راحة مؤقتة أو دعاء يخفف وجعي ٫ كنت أبحث عن نهاية ٫ عن لحظة أترك فيها جسدي وروحي على الأرض وأرحل .. الخارج هادئ ٫ لكن الصحراء لا تصمت تمامًا ٫ الرياح تمر بخفة ٫ تهمس بين حبات الرمل ٫ وتصافح جدار الخيمة بخشخشة ضعيفة ٫ كل هبة هواء تحمل برودة تلسع وجهي ٫ ورائحة الرمل البارد تنفذ إلى صدري .. جلست على الأرض ٫ ساقاي مثنيتان ٫ ظهري منحني ٫ ويداي ترتجفان ٫ السجادة أمامي بدت كجزيرة أمان وسط بحر من الوحدة .. لماذا أؤجل? مددت يدي ببطء ٫ لامست أطرافها ٫ ثم وضعت جبيني عليها ٫ برودتها اخترقت جسدي قبل أن تدفئها دموعي الأولى ٫ حاولت الصمود ٫ لكن آخر جدران الصبر انهارت ٫ وكل ما كبته لساعات وأيام وسنين انفجر في لحظة واحدة .. لم أتحدث بصوت ٫ لكن قلبي كان يصرخ إلى الله : " أنت تعرف وحدتي ٫ تعرف خوفي ٫ وتعرف كم مرة ابتسمت وأنا محطم من الداخل ٫ أنت تعلم أنني وصلت ٫ وأن الطريق انتهى بي هنا بين يديك ٫ خذني ٫ فلم أعد أريد شيئًا " خارج الخيمة ٫ الرياح كانت تواصل حديثها ٫ تداعب الرمال وكأنها ترد على دعائي ٫ أنفاسي تباطأت ٫ جسدي صار أثقل ٫ ولم أعد أشعر بيديّ ولا قدميّ ٫ لم يكن هذا هدوء الطمأنينة ٫ بل كان هدوء الرحيل .. تركت جبيني على الأرض طويلًا ٫ كأنني أخشى أن ينكسر هذا السكون إن تحركت ٫ داخلي صار أهدأ ٫ الدموع جفت ٫ وحتى قلبي الذي كان يصرخ ٫ صار يهمس .. فتحت عيني ببطء ٫ كان القمر قد غادر نافذتي قليلًا ٫ تاركًا الظلام يبتلع الخيمة ٫ ومع ذلك ٫ وجدت ابتسامة صغيرة تتسلل إلى وجهي ٫ بلا سبب إلا أنني شعرت أن ثِقلي قد تلاشى ٫ وأنني أخيرًا مستعد ٫ إن جاء الرحيل الآن ٫ فلن أقاوم 🤍✨.

  • видео или голосовое, без подписи

  • حب بصوتٍ منخفض📜 لم نكن ندرك يوماً أن أعظم النِعم التي نحياها ٫ قد تكون أقرب إلينا مما نتصور ٫ مختبئة في التفاصيل الصغيرة ٫ في صوتٍ نسمعه كل صباح ٫ في طبق طعامٍ يُجهَّز دون طلب ٫ في غطاءٍ يُسحب علينا آخر الليل ٫ في نظرة أم ٫ أو همسة أب كنا نعود من الخارج…

  • حب بصوتٍ منخفض📜 لم نكن ندرك يوماً أن أعظم النِعم التي نحياها ٫ قد تكون أقرب إلينا مما نتصور ٫ مختبئة في التفاصيل الصغيرة ٫ في صوتٍ نسمعه كل صباح ٫ في طبق طعامٍ يُجهَّز دون طلب ٫ في غطاءٍ يُسحب علينا آخر الليل ٫ في نظرة أم ٫ أو همسة أب كنا نعود من الخارج مرهقين ٫ فنجد كل شيء في مكانه الطعام جاهز ٫ الملابس مرتبة ٫ البيت نظيف ٫ وصوتٌ حنون يسأل هل أكلت ٫ ووصية رقيقة تهمس انتبه لنفسك يا بني ٫ كنا نرد بكلمة عابرة ٫ أو نظل صامتين ٫ وربما ضجرنا من السؤال المتكرر ٫ دون أن نُدرك أن تلك الكلمات كانت نُطقاً للحب ٫ وأن تلك الأفعال كانت احتضاناً بلا ذراعين تمر الأيام ٫ وتمضي الحياة ٫ ونحن نركض خلف مشاغلنا ٫ نؤجل الشكر ٫ ونتغافل عن الامتنان ٫ حتى يأتي ذلك اليوم اليوم الذي يُغيب فيه القدر واحداً منهم ٫ أو ربما كليهما في ذلك اليوم ٫ يصبح البيت الذي كان ممتلئًا بالطمأنينة ٫ بارداً ٫ باهتاً ٫ ناقصاً ٫ ليس لأن الأثاث تغيّر ٫ بل لأن من منح المكان روحه قد رحل ٫ نبحث عن أصواتهم في التسجيلات ٫ عن رائحتهم في الملابس ٫ عن وجودهم في الزوايا ٫ فلا نجد سوى الصمت والحنين نندم على كل لحظة لم نعبر فيها عن حبنا ٫ على كل مكالمة لم نرد عليها ٫ على كل شكراً نسينا أن نقولها ٫ ونتساءل لماذا ننتظر الغياب حتى نُدرك ٫ لماذا لا نُقدّر وجود أحبتنا وهم بيننا ٫ لماذا لا نمنحهم من وقتنا ٫ كما منحونا عمرهم كله في النهاية ٫ لا يمكننا أن نمنع الفقد ٫ لكنه سيكون أهون لو عشنا معهم بحب ٫ وقلنا لهم اليوم ٫ قبل الغد "أحبك يا أمي" ٫ "شكرًا لك يا أبي" ٫ "وجودكم نعمة لن أنساها أبدًا" الحب لا يختفي ٫ لكنه يتغير في شكله ٫ وتتبدّل طرق التعبير عنه ٫ ربما لم يعد صوت الاهتمام كما كان ٫ أو لم تعد الكلمات دافئة كما عهدناها ٫ لكنّ المعاني تبقى إن بحثنا عنها بصدق وهذا لا يخص الأبوين فقط ٫ ربما يكون في الزوجة التي تنتظرك بصمت ٫ في الأخ الذي يمازحك كثيرًا ويخفي قلقه خلف الضحك ٫ في الأخت التي تتابعك بنظرات حنونة دون أن تفرض شيئًا ٫ في صديق لا يتحدث كل يوم ٫ لكنه أول من يسندك وقت الحاجة ٫ أو في صديقة تعرف متى تصمت لتُشعرك بالراحة دون كلام أحيانًا الحب يكون في العائلة كلها ٫ في التفصيلات التي تمر دون ملاحظة ٫ وربما في داخلك أنت ٫ حين تعطي دون أن تنتظر ٫ وتُحسِن دون أن تُعلن فلنُحسن الظن في من نحب ٫ ولنبحث عن الحبّ بين السطور ٫ لا في العبارات فقط ٫ لأنه كثيرًا ما يختبئ في الأفعال الصغيرة و نحن لا نراه🤎✨.

  • видео или голосовое, без подписи

  • موتٌ لا يُرى📜 كم مرة ينبغي للمرء أن يموت كي يُفارق الحياة حقًّا ? الموت في الجسد لا يتكرّر ٫ أما الروح فلها أن تموت ألف مرّة ٫ تموت بصمت ٫ وتُدفن دون كفن ٫ دون عزاء ٫ دون أن يلحظ أحدٌ انطفاءها .. لقد تعبت ٫ تعبت حدَّ حدَّ أن أغدو عاجزًا حتى عن البوح ٫ حدّ أن أنطقها كنداءٍ أخير ٫ أو أكتبها كما تُكتَب الوصايا في لحظات الوداع ٫ لا طلبًا لانتصار ٫ ولا رجاءً في سلام ٫ بل لأنّي ببساطة قد بلغت النهاية ٫ لقد تعبت تعبت من المضيّ في طرقٍ لا أمل فيها ٫ من أيامٍ تمرّ كأشباح ٫ خاويةً من الرجاء ٫ مثقلةً بالخذلان ٫ من صباحاتٍ لا تبشّر بشيء ٫ ومن ليالٍ تطبق على صدري كأنها لا تنقضي ٫ من يقظةٍ لا ترافقها رغبة في البقاء ٫ ومن صمتٍ يزداد صخبه كلّما حاولت الهرب منه ٫ من ذا الذي سينقذني من آثار هذا الموت البطيء ? من سيمسح عن ملامحي آثار الانطفاء ? من سيعيد لقلبي نبضه وقد أعياه التعب ? من سينتشلني من هذه الدائرة الجهنمية التي لا تنفكّ تدور حولي ? تتزاحم الأسئلة ٫ ولا جواب ٫ تمنيت لو كنت شيئًا آخر ٫ أكثر قوة ٫ أشدُّ صبرًا ٫ أصفى قلبًا ٫ كي أتمكّن من احتضان نفسي ٫ من إنقاذها قبل أن يبتلعها التيه ٫ كي أطفئ هذا الخوف الذي ينهشني ٫ وأصمت صوت الوجع الذي لا ينام لقد تعبت من الحنين ٫ من قلبي ٫ من الدمعات التي نزلت عبثًا ٫ تعبت من الأماكن التي لم تعد تأويني ٫ من نظراتٍ اخترقتني ولم تُنصفني ٫ من نفسي التي لم تعد تطاوعني ٫ ولا تهدأ ٫ ولا تسكن تعبت ٫ حتى منّي 🤎✨..

  • ليس السواد الذي تحت عينيّ داءً يُرجى له دواء ٫ بل هو أثر سهرٍ طال ٫ وهمٍّ أثقل كاهلي ٫ وقلة راحةٍ يعلمها ربي وحده ٫ ملامحي المنغلقة لا تحمل بغضًا لعباد الله ٫ ولكنها مرآة حزنٍ عميقٍ سكن النفس ٫ لا يعلمه إلا من وسِعت رحمته كل شيء ٫ وليس في جفاف حديثي ٫ ولا في حدّة طبعي ٫ جهلٌ أو غلظة ٫ بل هي نفسٌ تئن من ضغوطٍ تراكمت ٫ وأوجاعٍ كتمتها خشية أن تبوح بما لا يُحتمل ٫ وإن رأيتني معتزلًا ٫ فإني لا أهرب من الناس ٫ بل ألوذُ بنفسي من فتنة الحديث ٫ وأستأنسُ بسكونٍ لا يُفهم إلا من ذاق لذّة الخلوة بالله ٫ أما زعلي ٫ فليس اكتئابًا كما يظن البعض ٫ بل هو حزن تراكَم حتى ضاق به القلب ٫ لكنه ما زال ينبض رغم كل شيء ٫ وما زلت أُجاهد نفسي كي لا أسقط ٫ لست قاسيًا ٫ ولكنّ الألم الذي مرّ بي علّمني الصمت ٫ ورباني على الحذر ٫ لقد تأذيت بما فيه الكفاية ٫ ورضيتُ أن أكون وحدي ٫ أراقب عالمي بصمت ٫ وأسأل الله أن يربط على قلبي ٫ مللتُ من التظاهر بالقوة ٫ وصدري لم يعد يتسع للشكوى ٫ فلا طاقة لي بالتجمّل ٫ ولا شغف بي في إرضاء الخلق ٫ وحسبي أن الله يعلم ما في الصدور🤎✨

𝗦ꫝ𝗔𝗠𝗦🦋✨⧉ — tgindex